علاج الإمساك: الأسباب وأفضل الحلول الطبية والطبيعية السريعة

يُعد الإمساك من المشاكل الهضمية التي يُعاني منها الكثيرون بمختلف الفئات العمرية، وعلى الرغم من أنها قد تكون بسيطة، إلا أن تكرارها واستمرارها لمدة كبيرة، قد يؤثر على جودة الحياة؛ إلى جانب احتمالية حدوث مخاطر صحية متعددة.

ومن هنا حرصت مختبرات دلتا الطبية أن يتناول هذا المقال كيفية علاج الإمساك؟ سواء عن طريقة الأدوية الطبية أو الوسائل الطبيعية من الأطعمة والمشروبات، إلى جانب التعرف على أسباب حدوث هذه المشكلة، حيث يُساهم فهم أسباب الإصابة في الوقاية منها.

كيف تعالج الإمساك بسرعة؟

يعتمد علاج الإمساك سريعًا على فهم أسباب حدوثه، حيث يُساعد ذلك في اختيار طريقة العلاج المُناسبة، ويُعرف الإمساك بأنه اضطراب هضمي شائع ينتج عن امتصاص القولون لكمية كبيرة من الماء المتواجد في البراز، مما يجعله صلبًا على عكس طبيعته اللينه، وهو ما يؤدي إلى صعوبة اخراجه.

ومن الطبيعي أن يقوم الإنسان بالتبرز يوميًا أو كل يومين، فالمعدل الطبيعي يجب الأ يقل عن 3 مرات أسبوعيًا، وغير ذلك يندرج تحت مُسمى الإمساك، ولكن لابد من الإشارة إلى أنه عادةً لا يُعتبر مرضًا بل يكون مشكلة عابرة ناتجة عن عدة متغيرات سوف نتعرف عليها فيما يلي:

أسباب الإمساك الشائعة

تتمثل الأسباب الشائعة لمشكلة الإمساك في الآتي:

  • نظام غذائي غير صحي: عدم تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل: (الفواكه والخضروات، وغيرهم)، يزيد من احتمالية حدوث الإمساك، نتيجة صعوبة تقليب الأكل وتحركه في المعدة.
  • عدم شرب الماء: يتسبب في صعوبة هضم الطعام، مما يؤدي إلى جعله صلبًا يصعب خروجه من الجسم.
  • تغيرات في نمط الحياة: قد يتسبب (السفر أو اضطرابات النوم) خلل في عملية الهضم.
  • قلة النشاط البدني: الجلوس أو الاستلقاء لمدة طويلة يؤدي إلى خمول الجهاز الهضمي، ومن ثم عدم هضم الطعام بصورة طبيعية وسريعة.
  • تجاهل الرغبة في الشعور بالحاجة إلى الإخراج: قد يتسبب في صعوبة إخراجه والشعور بالإمساك إلى جانب مجموعة من التقلصات في البطن.
  • تناول بعض الأدوية العلاجية: قد يكون من الآثار الجانبية للأدوية مثل: (أدوية العظام والبرد، وغيرهم)، تأثيرات جانبية على حركة المعدة والأمعاء.
  • تغيرات الحالة النفسية: الشعور بالإكتاب والقلق يُتسبب في تغيرات في طبيعة القولون (القولون العصبي)، وهو ما ينتج عنه عدة اضطرابات قد تكون على شكل إمساك أو إسهال، أو كلاهما.

الجدير بالذكر، تُعد النساء الحوامل أكثر الاشخاص الذي يبحثون عن علاج الإمساك حيث أنهن يُعانون منه بشكل متكرر خلال أشهر الحمل نتيجة:

  • تناول مكملات الحديد: على الرغم من أهميته إلا أنه الحديد يُعد من أبرز العوامل التي تتسبب في حدوث الإمساك خلال أشهر الحمل.
  • التغيرات الهرمونية: اضطراب الهرمونات خلال أشهر الحمل يتسبب في العديد من المشاكل الصحية البسيطة والخطيرة، ويعتبر الإمساك من أبرز هذه المشاكل.
  • التغيرات الجسدية: مثل زيادة حجم الرحم؛ مما يتسبب في الظغم على البطن والأمعاء.

كيف أجعل الإمساك إسهالاً؟

يعتمد علاج الإمساك على المدة التي يُعاني منها الشخص، فكل نوع من الأنواع التالية يُستخدم معه طريقة علاج مختلفة:

  • الإمساك المزمن: يستمر لمدة طويلة، وعادةً ما ينتج عن أمراض مزمنة.
  • الإمساك الحاد: يُعرف بأنه قصير المدة وعادةً ما ينتج عن الأسباب الشائعة التي ذكرنها من قبل.

وفي كلا الحالتين قد تتساءل ما هو أقوى ملين للإمساك؟ والجواب يتمثل في الأدوية التالية:

  • مكملات الألياف: هي عبارة عن أقراص تحتوي على ألياف طبيعية، تعمل على جعل البراز أكثر ليونة.
  • الملينات التناضحية:
  •  يعمل هذا النوع على نقل الماء إلى القولون، وبالتالي تُساعد هذه العملية على جعل البراز رخوًا، ولكن قد تتسبب في بعض الأثار الجانبية مثل الشعور (بالمغص، والغثيان).
  • كما أنها لا تؤخذ إلا تحت إشراف الطبيب المختص، للتأكد من أنها تُناسب الفرد، حيث أنها ممنوعة لدى الأشخاص الذين يُعانون من مشكلة في القلب أو الكلى.
  • الملينات المنشطة: يعمل هذا النوع على الضغط على الأمعاء حتى يتم تحريك البراز، كما أنها تُساهم في تدفق الماء إلى القولون.
  • ملينات البراز: تُعرف طبيًا باسم “مطريات البراز”، ويتم وصفها لـ علاج الإمساك الشديد عند الكبار، حيث تقوم على زيادة كمية الماء في البراز وهو ما يُسهل عملية خروجه.

وإذا كنت تبحث عن أسماء أدوية علاج الإمساك، فمختبرات دلتا الطبية تؤكد لك وجود أنواع مُتعددة، وتختلف الاسماء من دولة إلى آخر، لذا قم باستشارة الطبيب المختص أولاً حتى يصف لك الدواء المُناسب مع حالتك لمنع حدوث أي مُضاعفات.

ما هو أسرع ملين طبيعي للإمساك؟

إذا كان الإمساك من النوع الحاد، فعادةً ما يُمكن علاجه من خلال الملينات الطبيعية سواء الأطعمة أو المشروبات، وفيما يلي سوف نتعرف على كلا النوعين بشكل تفصيلي:

أطعمة تُسبب الإسهال بسرعة

تُساعد الأطعمة التالية على تحسين عملية الهضم والتخلص منه ومنع حدوث الإمساك، من خلال زيادة حجم البراز ودعمه بالماء لسهولة خروجه، ومن أبرزها الألياف الغذائية والتي تتمثل في الآتي:

  • الحبوب الكاملة: مثل: (الشوفان وخبز القمح الكامل)، والتي تُحافظ على صحة الجهاز الهضمي، وتُحسن من عملية الإخراج.
  • الفواكه الطازجة: مثل: (التفاح، التوت، والبرتقال، البرقوق، المانجو)، فجميعهم يحتوي على ألياف قابلة للذوبان تُسهل مرور البراز.
  • الخضروات: تعمل على تزويد الجسم بالألياف والماء في الوقت نفسه، مثل: (البروكلي، الجزر، الملفوف، والبازلاء).
  • البقوليات: مثل: (الفاصولياء، الحمص، والعدس)، وتُعد مصدرًا غنيًا بالألياف والبروتين النباتي.
  • المكسرات: تُسهم في تحسين حركة الأمعاء عند تناولها باعتدال، ومن أبرزها: (كاللوز، الفول السوداني، والجوز).

علاج الإمساك بالإعشاب

إذا كنت تتساءل عن: ما هو المشروب الذي يقضي على الإمساك؟ فإن الأعشاب الطبيعية هي مُفتاحك للتخلص من هذه المشكلة المزعجة، حيث أنها لا تحتاج إلى وصفة طبية بل هي أعشاب تتميز بإحتوائها على عناصر مُميزة تتواجد في كثير من العلاجات الدوائية.

وفيما يلي سوف نتعرف على الأعشاب الطبيعية لعلاج الإمساك في المنزل سريعًا، والتي تتمثل في الآتي:

  • النعناع:  يحتوى على خصائص طبيعية تُساعد في تخفيف المشاكل الهضمية حيث يعمل على استرخاء عضلات المعدة والحوض؛ مما يُعزز من حركة الأمعاء.
  • الزنجبيل: يتميز بقدرته على تحسين الهضم وتهدئة المعدة والأمعاء مما يُساعد على علاج الإمساك.
  • الليمون: يُساعد على التخلص من السموم وطردها من الجسم، وذلك من خلال تسهيل حركة الأمعاء، ويُوصى بتناوله مُضافًا للماء الدافئ.
  • الكركم: يُصنف بأنه من الملينات الطبيعية، ويُمكن استخدامه للحوامل ولكن بعد استشارة الطبيب.
  • الهندباء: تعالج العديد من مشكلات الجهاز الهضمي، مثل: (الإمساك والانتفاخ)، حيث تعمل على تحفيز الكبد لإفراز العصارة الصفراء التي تُساعد على تسهيل حركة الأمعاء.

الوقاية من الإمساك

بعد أن تعرفنا على سُبل علاج الإمساك، يظل من الضروري التعرف على طرق الوقاية من حدوثه، وتتمثل في التعرف على الآتي:

  • الأطعمة التي تُسبب الإمساك

  • الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة مثل: (الوجبات السريعة، الأطعمة المقلية)، واللحوم الحمراء بكميات كبيرة، لأنها تُبطئ عملية الهضم وتُقلل من حركة الأمعاء.
  • منتجات الألبان كاملة الدسم: كالجبن الصلب والحليب كامل الدسم، حيث تحتوي على كميات عالية من الدهون وقليلة الألياف.
  • الأطعمة المصنعة والمعلبة مثل: (النقانق، الشيبس، والمعلبات الجاهزة)، لاحتوائها على الصوديوم العالي والمواد الحافظة التي تُسبب احتباس السوائل وقلة حركة الأمعاء.
  • المخبوزات والمعجنات البيضاء: كالخبز الأبيض والمعكرونة المصنوعة من الدقيق المكرر، لأنها تفتقر للألياف وتُبطئ الإخراج.
  • الشوكولاتة الداكنة أو بالحليب (بكثرة): تحتوي على دهون وكافيين قد يُبطئان حركة القولون لدى بعض الأشخاص.
  • الأطعمة منخفضة الألياف: كالأرز الأبيض والموز غير الناضج، إذ لا تُساعد على تكوين براز لين وسهل الإخراج.
  • المشروبات التي تُفاقم الإمساك

  • المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة: لأنها تحتوي على سكر وكافيين، مما يُسبب الجفاف ويؤثر على حركة الأمعاء.
  • القهوة والشاي بكثرة: الكافيين مدر للبول، والإكثار منه يؤدي إلى فقدان السوائل من الجسم.

في الختام؛ تؤكد مختبرات دلتا الطبية أن  فهم أسباب الإمساك واتباع نمط حياة صحي، يعتمد على الغذاء المتوازن، وشرب الماء بانتظام هو الخطوة الأهم نحو الوقاية العلاج دون الحاجة إلى الاعتماد المستمر على الأدوية.

المصادر

constipation

14 طريقة لعلاج الإمساك

الإمساك | Constipation

كيف يمكن علاج الإمساك المزمن وصعوبة الإخراج؟

اذهب إلى الأعلى