أنواع السرطان: أكتشف أخطر 5 سرطانات وأهم العلامات المبكرة

هل تعلم أن أنواع السرطان ليست جميعها خطيرة؟ من المرجح أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تعرف خلالها هذه المعلومة، حيث أنه من السائد بين الكثير من الأشخاص أن السرطان مرض خطير.

ولكن في الحقيقة أن الأمر ليس كذلك، فخطورة السرطان لا تكمن فقط في أنواعه، بل أن مرحلته تتحكم في مستوى الخطورة، كما أن توقيت تشخيصه يُعد أمرًا فاصلاً بين المخاطر والشفاء.

ولهذا؛ حرصنا في مختبرات دلتا الطبية أن يكون هذا المقال دليلاً شاملاً، لكل ما تحتاجون إلى معرفته بشأن أنواع السرطان بدايةً من التعرف على الأنماط الشائعة ثم الخطيرة والعلامات الدالة عليها والعوامل المؤثرة عليها وغيرها من معلومات هامة.

ما هي أنواع السرطان؟

يسود اعتقاد شائع عند ذكر مصطلح السرطان، أنه لا يوجد سوى النوع الخبيث منه، على الرغم من أن هُناك نوع آخر لا يقل أهمية عن النوع الخبيث، وهو الأورام الحميد، وقد تجد نفسك في حيرة بين تعدد المُسميات الطبية، ولكن يُمكن تلخيصها في الآتي:

  • الأورام الخبيثة: هي نوع من أنواع السرطان، والذي يُعد خطيرًا حيث أنه ينتج عن انقسامات غير طبيعية في الخلايا، وعادةً ما تبدأ بسيطة، ولكنها سرعان ما تتطور وتنتشر في أعضاء آخرى.
  • الأورام الحميدة: يخلط البعض بينها وبين النوع الخبيث، ولكنها تختلف تمامًا عنه، حيث أنه هو نمو غير طبيعي للخلايا، لكنه غير سرطاني، أي أنه لا يمتلك خصائص السرطان الخبيث من حيث الانتشار أو غزو الأنسجة المحيطة.

ويُعرف السرطان بأنه مصطلح طبي عام، يندرج تحته مجموعة متنوعة من الأمراض السرطانية، التي يُمكن أن تُصيب جميع أجزاء الجسم، وذلك إذا وجدت البيئة المُناسبة للنمو الإنقسام غير الطبيعي في الخلايا، ويُطلق عليه عدة أسماء مثل: (الأورام السرطانية أو الخبيثة).

ويُصنف السرطان بأنه أحد الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم، ووفقًا لما أوضحته منظمة الصحة العالمية، أنه في عام 2020 بلغت نسبة الوفيات المُتأثرة به نحو 10 ملايين شخص حول العالم.

ما هي أخطر أنواع السرطان بالترتيب؟

يوجد أكثر من 200 نوع من السرطانات، ولكن هُناك 5 أنواع تم تصنيفهم على أنها من أخطر الأنواع، من حيث عدد الإصابات والوفيات، وفيما يلي نتعرف على كلاهما، وذلك وفقًا لما نشرته منظمة الصحة العالمية في تقرير سابق عام 2020:

أخطر أنواع السرطان وفقًا لعدد الإصابات 

إذا كنت تتساءل عن: ما هي أكثر 5 أنواع للسرطان شيوعًا؟ فالجواب يتمثل في الآتي:

  • سرطان الثدي: (2.26 مليون حالة).
  • سرطان الرئة: (2.21 مليون حالة).
  • سرطان القولون والمستقيم: (1.93 مليون حالة).
  • سرطان البروستاتا: (1.41 مليون حالة).
  • سرطان الجلد (غير الميلانوما): (1.20 مليون حالة).
  • سرطان المعدة: (1.09 مليون حالة).

أخطر أنواع السرطان وفقًا لعدد الوفيات

    • سرطان الرئة: (1.80 مليون وفاة)، يُعد من أكثر أنواع السرطان خطورًا وشيوعًا، كما أنه السبب الأول للوفاة المُتعلقى بالسرطان، حيث أن لا يُمكن ملاحظة أعراضه في البداية، إلى جانب قدرته على الانتشار السريع في أجزاء الجسم المختلفة.
    • سرطان القولون والمستقيم والمعدة: (000 916 وفاة)، على الرغم من  أنه من أهم أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان، إلا أنه يُمكن علاجه بسهولة، إذا تم اكتشافه مُبكرًا.
    • سرطان الكبد: (000 830 وفاة)، يُصنف ضمن أخطر الأنواع؛ نتيجة سرعة انتشاره، وعدم استجابته للعلاجات المُختلفة، مثل العلاج الكيميائي.
    • سرطان البنكرياس: يُطلق عليه اسم: (القاتل الصامت)، نظرًا إلى أنه من الصعب التعرف عليه في بدايته، كما أن يتميز بسرعة الأنتشار في جميع أجزاء الجسم.
    • سرطان الثدي: (000 685 وفاة).
  • سرطام الدم (اللوكيميا): يُعد من الأنواع الخطيرة، حيث أن الخلايا السرطانية تنمو وتنتشر بسرعة هائلة خلال أيام قليلة، وهو ما يتسبب في تعرض المريض لمُضاعفات صحية خطيرة جدًا إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه سريعًا. 

الجدير بالذكر؛ أن أنواع السرطان التي تندرج في قائمة الأنواع الخطيرة، هُناك بعضًا منها يُمكن الشفاء منه بنسبة 91%، مثل: (سرطان الثدي)، حيث أنه يُمكن اكتشافه بسهولة، ومن ثم تشخيصه في وقت مُبكر، وهو ما يرفع إمكانية الشفاء منه، ومنع حدوث مخاطر.

كم يعيش مريض سرطان الساركوما؟

لا يُمكن تحديد وقت معين لمريض سرطان العظام، أن يبقى على قيد الحياة، فالأمر متفاوت بين المرضى، كما أن هُناك العديد من العوامل التي تتحكم في هذه المسآلة مثل:

  • توقيت التشخيص.
  • مرحلة الورم. 
  • ومدى استجابة الجسم للعلاجات المُستخدمة.
  • الحالة الصحية العامة للمريض.
  • والفئة العمرية والنوع.

ما هي أول علامات السرطان؟

تختلف أعراض السرطان وفقًا لنوع الورم الذي تُعاني منه ودرجته، ولكن هُناك مجموعة من العلامات المُشتركة بين جميع أنواع السرطان، والتي تتمثل في الآتي:

  • تغيرات غير مبررة في الوزن: فقدان أو زيادة الوزن بشكل مُفاجئ دون اتباع حمية غذائية أو تغيير نمط الحياة، وقد يكون ذلك مُرتبطًا باضطراب في عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم.
  • آلام مستمرة لا تزول: الشعور بألم مُتكرر أو مزمن في أحد أجزاء الجسم دون سبب واضح، ولا يستجيب للمسكنات المعتادة.
  • تغيرات ملحوظة في الجلد: مثل: (ظهور كتلة أو تورم، تغير لون الجلد، زيادة سماكته، أو ضعف مرونته)، وهي علامات قد تشير إلى تغيرات غير طبيعية في الخلايا الجلدية.
  • صعوبة أو ألم عند البلع: قد تدل على وجود مشكلة في المريء أو الحلق، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة أو صاحبتها بحة في الصوت.
  • ضيق في التنفس مع سعال مستمر: سعال لا يختفي بمرور الوقت أو يصاحبه ضيق في التنفس، وقد يكون علامة على تأثر الجهاز التنفسي.
  • نزيف أو كدمات دون سبب واضح: مثل: (نزيف الأنف المتكرر، نزول دم مع البول أو البراز، أو ظهور كدمات بسهولة)، وهو ما قد يُشير إلى اضطراب في خلايا الدم، أو الأوعية الدموية.
  • ارتفاع غير مبرر في درجة حرارة الجسم: مثل الحمى المتكررة أو المستمرة دون وجود عدوى واضحة، وقد تكون مرتبطة بنشاط غير طبيعي في الجهاز المناعي.
  • التعرق الليلي الشديد: التعرق الغزير أثناء النوم دون سبب واضح، خاصةً إذا تكرر بشكل ملحوظ.
  • اضطرابات مستمرة في الهضم: الشعور بعسر هضم، انتفاخ، أو حرقة متكررة لا تتحسن بالعلاجات المعتادة.
  • ظهور تقرحات لا تلتئم: سواء في الفم أو الجلد أو أي منطقة أخرى، واستمرارها لفترة طويلة دون تحسن

الجدير بالذكر؛ الكثير من أعراض السرطان عادةً ما تكون خفية في البداية، ولكن مع مرور الوقت سرعان ما تتفاقم، لذا؛ تؤكد مختبرات دلتا الطبية على ضرورة استشارة الطبيب المختص في حالة ظهور أي من الأعراض السابقة.

كما نؤكد أنها ليست دليلاً مؤكدًا على الإصابة بأي نوع من أنواع السرطان، حيث أن هذه العلامات تشترك مع الكثير من الأمراض الصحية الآخرى.

هل السرطان له درجات؟

نعم؛ تُساعد الفحوصات الطبية أثناء تشخيص نوع السرطان، إلى الكشف عن مرحلته ومدى انتشاره، والتعرف عليها يُساعد في تحديد العلاج المُناسب، والتي تتمثل في الآتي:

  • المرحلة صفر: يكون السرطان محصورًا في مكان ظهوره الأول فقط، دون أن يمتد إلى الأنسجة المحيطة، وغالبًا ما تُعد هذه المرحلة من أكثر المراحل قابلية للعلاج والشفاء عند التدخل المُبكر.
  • المرحلة الأولى: يظهر الورم بشكل أوضح مقارنة بالمرحلة صفر، لكنه لا يزال محدودًا في موضعه، ولم ينتشر إلى الأعضاء المجاورة أو الغدد الليمفاوية القريبة.
  • المرحلة الثانية: يزداد حجم الورم مقارنة بالمراحل السابقة، وقد يكون قد وصل إلى بعض الغدد الليمفاوية القريبة، أو يظل محصورًا دون انتشار واضح.
  • المرحلة الثالثة: يكون الورم أكبر حجمًا، وغالبًا ما يمتد إلى الأنسجة المجاورة أو الغدد الليمفاوية المحيطة؛ مما يستدعي تدخلًا علاجيًا أكثر كثافة.
  • المرحلة الرابعة : تُعرف بـ (المرحلة النقيليّة)، حيث يكون السرطان خلالها قد انتقل إلى أعضاء أو مناطق بعيدة عن موضعه الأصلي، مثل: (الرئة أو الكبد أو العظام).

ما هي السرطانات القابلة للشفاء؟

يعتمد الشفاء من السرطان على مجموعة عوامل تُكمل بعضها البعض، مثل: (التشخيص المُبكر، الاستجابة العلاجية، والحالة الصحية العامة، والفئة العمرية)، فكل هذا يؤثر على نسب الشفاء، ولكن بشكل عام كلما تم اكتشاف أي نوع من السرطان في مراحله الأولى والثانية، كان من السهل الوصول إلى مرحلة الشفاء.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

تلعب العديد من العوامل دورًا في زيادة خطر الإصابة بأي نوع من أنواع السرطان، لذا من الضروري أن تكون على دراية كافية بها، حتى تتمكن من الوقاية من الإصابة، ومن أبرزها:

  • العمر: تزداد احتمالية الإصابة بالسرطان مع التقدم في العمر، لأن تراكم التغيرات في الخلايا على مر السنوات؛ قد يؤدي إلى نمو غير طبيعي.
  • التاريخ العائلي الوراثي: وجود أحد الأقارب من الدرجة الأولى مصاب بالسرطان، مثل: (الأب أو الأم أو الأخوات)، يزيد من احتمالية إصابتك بالسرطان.
  • التدخين والتعرض للمواد الكيميائية الضارة التدخين هو أحد أبرز أسباب سرطان الرئة وأنواع أخرى، كما أن التعرض المستمر للمواد الكيميائية والملوثات الصناعية يزيد من خطورة الإصابة.
  • النظام الغذائي غير الصحي والسمنة: تناول أطعمة غنية بالدهون المشبعة، وقليلة الألياف، أو الإفراط في تناول اللحوم المصنعة يزيد من خطر بعض أنواع السرطان، مثل: (القولون والمعدة).
  • قلة النشاط البدني: الخمول البدني وزيادة الوزن يرتبطان بارتفاع احتمالية الإصابة بأنواع معينة من السرطان، مثل: (سرطان الثدي والقولون).
  • الإصابة بعدوى مزمنة: بعض العدوى البكتيرية أو الفيروسية مثل: (فيروس التهاب الكبد B وC، أو فيروس HPV)، قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.

في الختام، يُعد فهم أنواع السرطان والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة به، خطوة مهمة نحو الوقاية والكشف المبكر، وتذكّر دائمًا أن الاكتشاف المبكر والوعي الصحي هما خط الدفاع الأول ضد هذا المرض، والاهتمام بجسمك وصحتك يجعل الفرق بين التشخيص المبكر والمرحلة المتقدمة كبيرًا جدًا.

المصادر

اذهب إلى الأعلى