ارتفاع ضغط الدم ونزيف الدورة الشهرية: 5 علامات تستدعي الانتباه
هل هناك علاقة بين ارتفاع ضغط الدم ونزيف الدورة الدورة الشهرية؟ فبالرغم من ارتباط الدورة الشهرية بآلام البطن والتقلصات؛ إلا أن بعض النساء يعانين من ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، هل هي مجرد استجابة طبيعية للجسم أم مؤشر على مشكلة صحية؟ دعينا نستعرض الحقائق الطبية بوضوح خلال المقال التالي.
كيف تؤثر الدورة الشهرية على ضغط الدم؟
تلعب الدورة الشهرية دورًا مهمًا في التأثير على ضغط الدم؛ وذلك بسبب التقلبات الهرمونية التي تحدث في كل مرحلة، وفيما يلي بعض التفاصيل حول اختلاف مستويات ضغط الدم خلال مختلف مراحل الدورة:
-
المرحلة الحيض
تشير بعض الدراسات إلى ارتفاع قيم ضغط الدم في بداية الحيض، وذلك مقارنة بالمراحل الأخرى من الدورة الشهرية؛ مما يؤكد وجود علاقة بين ارتفاع ضغط الدم ونزيف الدورة الشهرية.
-
مرحلة الجريبية
تتباين الأبحاث حول تأثير هذه المرحلة على ضغط الدم؛ إذ وجدت بعض الدراسات أنه قد يرتفع خلال هذه الفترة، بينما لم تلاحظ دراسات أخرى أي تغير ملحوظ.
-
مرحلة الإباضة
خلال الإباضة، تشير بعض الدراسات إلى ارتفاع طفيف في ضغط الدم؛ نتيجة زيادة مستويات بعض الهرمونات، إلا أن هذه النتائج غير مؤكدة.
-
المرحلة الأصفرية
أظهرت بعض الأبحاث انخفاضًا في متوسط ضغط الدم (MBP) خلال هذه المرحلة، بالتزامن مع التغيرات الهرمونية استعدادًا لنزول الدورة الشهرية.
لماذا يرتفع ضغط الدم أثناء الدورة الشهرية؟
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين ارتفاع ضغط الدم ونزيف الدورة الشهرية، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب منها الآتي:
انخفاض هرمون الإستروجين
مع بداية الدورة الشهرية، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين؛ مما قد يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية، وبالتالي ارتفاع ضغط الدم بشكل مؤقت.
احتباس السوائل والصوديوم
يحتفظ الجسم بالسوائل والصوديوم خلال فترة الحيض؛ مما يزيد من حجم الدم داخل الأوعية الدموية، وبالتالي يرتفع ضغط الدم.
متلازمة ما قبل الحيض (PMS)
تتسبب متلازمة ما قبل الحيض زيادة ضغط الدم؛ نتيجة الانتفاخ والاحتباس المائي والتغيرات المزاجية، خاصةً في الأيام التي تسبق الحيض مباشرة.
هل يرتبط ارتفاع ضغط الدم بالنزيف المهبلي؟
يرتبط ارتفاع ضغط الدم بزيادة خطر النزيف في بعض مناطق الجسم، مثل: نزيف الأنف؛ وذلك نتيجة لتأثيره على الأوعية الدموية.
ورغم ذلك؛ لا توجد أدلة قوية تشير إلى ارتباط ارتفاع ضغط الدم ونزيف الدورة الشهرية بشكل مباشر، بل على العكس قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تقليل تدفق الدم إلى المهبل؛ مما قد يؤثر على الوظيفة الجنسية.
علامات تستدعي زيارة الطبيب
يُعد كل من ارتفاع ضغط الدم ونزيف الدورة الشهرية أعراض لا يُمكن السكوت عنها؛ وإليكِ بعض العلامات التي تستوجب استشارة الطبيب:
- إذا كانت قراءات ضغط الدم مرتفعة باستمرار: تشير القراءات التي تتجاوز 120/180 ملم زئبقي، إلى وجود مشكلة تستلزم رعاية طبية فورية.
- نزيف مهبلي مستمر: إذا كنتِ تشبّعين أكثر من فوطة صحية في الساعة لأكثر من ساعتين، أو إذا استمر النزيف لفترات أطول وأثقل من المعتاد.
- أعراض مصاحبة للنزيف: يجب الحصول على رعاية طبية عاجلة إذا شعرت بهذه الأعراض فمثلًا: (فقدان الوعي، الضعف، الدوخة، برودة وتعرق الجلد، صعوبة التنفس، أو النبض الضعيف).
- نزيف بعد انقطاع الطمث: يشير حدوث نزيف مهبلي بعد الوصول سن اليأس إلى وجود مشكلة؛ مما يستدعي استشارة الطبيب فورًا.
- ألم شديد في البطن أو منطقة الحوض: خاصةً إذا كان مصحوبًا بنزيف غير طبيعي، فقد يشير ذلك إلى حالات طبية خطيرة مثل: التهاب الحوض، أو الأورام.