تحليل البول الشامل: ماذا يكشف الفحص؟ وأبرز 9 رموز لفك شفرته

يعد تحليل البول الشامل بمثابة المفتاح السريع وغير المؤلم الذي يفتح لك أبواب فهم صحتك؛ حيث يكشف هذا الاختبار الروتيني عن أدق المؤشرات الحيوية المتعلقة بوظائف الكلى والمسالك البولية، بدءًا من التهابات بسيطة وصولاً إلى أمراض مزمنة معقدة.

ما هو تحليل البول الشامل؟

تحليل البول، أو ما يُعرف بفحص البول، يُعدّ إجراءً طبيًا يسيرًا يهدف إلى تقييم جودة البول. عند تقديم عينة من البول، يُمكن أن يُسلط هذا الاختبار السريع، وغير المؤلم الضوء على معلومات غنية ومهمة، تساعد طبيبك في مراقبة صحتك العامة، أو في التعمق في الأعراض التي قد تشكو منها.

متى يجب إجراء تحليل البول الطبيعى؟

يعتبر تحليل البول الطبيعي (Routine Urinalysis) من الفحوصات الجوهرية التي تُوصى بها لتشخيص، ومتابعة مجموعة متنوعة من الحالات الصحية، يتم إجراء هذا الاختبار بشكل رئيسي عند الشك في وجود مشكلة في الجهاز البولي، أو عند متابعة الأمراض المزمنة، ويمكن تلخيص دواعي إجرائه في النقاط التالية:

  • عند ظهور أعراض بولية غير طبيعية: يُعتبر هذا السبب الأكثر شيوعًا، حيث يُطلب التحليل على الفور في حال الشعور بالألم أو الحرقة أثناء التبول، أو زيادة عدد مرات التبول، أو عند ملاحظة تغييرات في مظهر البول، كأن يصبح عكرًا أو ذا رائحة كريهة، مما قد يشير في كثير من الأحيان إلى التهاب المسالك البولية (UTI).
  • ملاحظة تغير لون البول: يتم إجراء تحليل البول الشامل للكشف عن أسباب تحول البول إلى اللون الأحمر أو الداكن، مما قد يدل على وجود دم (خلايا دم حمراء)، أو وجود مواد غير طبيعية، مثل الهيموغلوبين أو نواتج استقلاب معينة.
  • الفحص الدوري الروتيني: تُعَدُّ الفحوصات الروتينية ومتابعة الأمراض المزمنة عنصرًا محوريًا في الفحص الشامل السنوي، فهي تلعب دورًا حيويًا في رعاية مرضى السكري، حيث تُستخدم للكشف عن مستويات السكر أو الكيتونات، وكذلك في متابعة مرضى الكلى وارتفاع ضغط الدم، حيث تبرز مؤشرات هامة، مثل البروتين في البول.
  • في حالات الاشتباه بالاضطرابات النادرة: تُعتبر فحوصات البول أداة حاسمة لتأكيد وجود مواد غير طبيعية تشير إلى اختلالات في الأيض أو أمراض معينة، مثل ارتفاع حمض الهوموجينتيسيك الذي يترافق مع البول الأسود، أو زيادة أحماض الكيتو في حالات مثل مرض شراب القيقب، فضلاً عن الكشف عن الإصابات الطفيلية كداء الفيلاريات.

أنواع تحليل البول: أهم الأنواع بالتفصيل

يستطيع تحليل البول أن يكشف عن مجموعة متنوعة من المؤشرات، وذلك وفقًا لنوع الفحص الذي يوصي به طبيبك، وتتنوع هذه الأنواع بين الفحوصات الروتينية والفحوصات المتخصصة، حيث تقدم كل منها رؤى دقيقة حول الحالة الصحية.

1. الفحص الروتيني الشامل

هو اختبار مهم وغير جراحي يُستخدم لتحليل البول. يتكون من ثلاثة أجزاء:

  1. الفحص البصري (Macroscopic Examination): حيث يقوم الطبيب بمراقبة لون البول ووضوحه، إذا كان لون البول غير طبيعي أو كان عكرًا، فقد يكون ذلك دليلاً على وجود عدوى أو مشكلة في الكلى، وقد تشير الألوان الغريبة إلى وجود مشاكل في التمثيل الغذائي.
  2. الفحص الكيميائي لـ تحليل البول الشامل: هذا الاختبار السريع يعتمد على شريط ورقي خاص يتم غمسه في عينة البول للتحقق من عدة مؤشرات:
    • الدم: قد يدل على وجود عدوى، حصوات في الكلى، السرطان، أو تلوث ناتج عن الدورة الشهرية.
    • البروتين: الكميات الصغيرة تعتبر طبيعية، لكن الزيادة قد تشير إلى التهاب المسالك البولية، عدوى في الكلى، مضاعفات أثناء الحمل (مثل تسمم الحمل)، أو أمراض الكلى.
    • الجلوكوز: قد يظهر في حال كنت تعاني من مرض السكري، أو أمراض الكلى، أو بعض الحالات الوراثية.
    • الكيتونات: قد تشير إلى الحماض الكيتوني السكري (وهي حالة طبية طارئة لمرضى السكري) أو الجفاف.
    • البيليروبين أو اليوروبيلينوجين: قد تدل على أمراض الكبد أو فقر الدم الانحلالي، حيث يحدث تدمير سريع لخلايا الدم الحمراء.
    • استريز الكريات البيضاء والنتريت: غالبًا ما تكون مؤشرات على وجود عدوى.
  3. الفحص المجهري: يفحص مختص في المختبر عينة من البول تحت المجهر للكشف عن مشاكل في الكلى والمسالك البولية وكذلك حالات صحية أخرى. يقوم بفحص ما يلي:
    • خلايا القيح: إذا كانت الأعداد مرتفعة، فقد يدل ذلك على وجود عدوى في المسالك البولية.
    • كريات الدم الحمراء: قد تشير الزيادة فيها إلى عدوى، نزيف في الجهاز البولي، أو مشاكل في الكلى.
    • الخلايا الظهارية: وجودها قد يدل على تلف الكلى بسبب أمراض مزمنة.
    • الممثلون: هذه الجسيمات الصغيرة التي تتشكل في كلى قد تشير إلى وجود تلف أو مرض.
    • البلورات: تتشكل بعض البلورات في الكلى مما يسبب حصوات، وغالبًا ما تكون نتيجة لمشاكل التمثيل الغذائي أو بعض الأدوية أو النظام الغذائي.
    • البكتيريا والخميرة والطفيليات: وجودها قد يكون علامة على وجود عدوى.

2. الفحوصات المتخصصة والكمية  

  1. مزرعة البول: تساعد مزرعة البول في معرفة نوع البكتيريا الموجودة في البول، وتستخدم لتشخيص الالتهابات في المسالك البولية. كما تحدد المضادات الحيوية المناسبة لعلاج العدوى، مما يساعد الطبيب في وصف العلاج الأنسب.
  2. اختبار نسبة الألبومين إلى الكرياتينين والميكروألبومين: يقيّم هذا الاختبار كمية الألبومين، وهو نوع من البروتين، مقارنة بالكرياتينين، كما أنه يساعد في معرفة مدى كفاءة عمل الكلى، ويمكنه اكتشاف أي تلف مبكر في الكلى، خصوصًا عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري.
  3. اختبار البول لمدة 24 ساعة: يتطلب هذا الفحص جمع كل عينات البول على مدار 24 ساعة، يقدم معلومات مفصلة عن وظائف الكلى، ويقيس تصفية الكرياتينين، مستويات البروتين، الهرمونات والمعادن، ومركبات كيميائية أخرى، كذلك، يُستخدم للكشف عن أي تلف في الكلى، وتقييم الاختلالات الهرمونية، والمساعدة في تشخيص أمراض الكلى المزمنة.

تحليل البول ماذا يكشف من أمراض؟

يُوفر تحليل البول الشامل نتائج متكاملة تعكس الحالة الصحية للمسالك البولية والكلى، كما يمكنها الكشف عن وجود التهابات أو حصوات أو أمراض جهازية، وفيما يلي سوف نُوضح ذلك بالتفصيل:

  • التهابات ومشاكل المسالك البولية

يُعتبر تحليل البول الشامل، ومزرعة البول من الأدوات الأساسية للكشف عن التهابات المسالك البولية (UTI)، وتحديد نوع البكتيريا لضمان العلاج المناسب، يُجرى هذا الفحص عند ظهور الأعراض، كما يكشف أيضًا عن وجود حصوات في المسالك البولية.

  • مراقبة وعلاج أمراض الكلى المزمنة

يعد تحليل البول هو الدرع الأول للكشف عن أي إجهاد أو تلف في الكلى، حيث يُستخدم فحص بروتين البول، وميكروألبومين البول (ACR) كعلامة مبكرة على البيلة البروتينية، والتي تُعتبر إشارة هامة لمرضى ارتفاع ضغط الدم وداء السكري، كما يتم استخدام فحص تجميع البول على مدار 24 ساعة (للبروتين وتصفية الكرياتينين) لتقييم شدة مرض الكلى، وتقدير معدل الترشيح الكبيبي (GFR)، وهو أمر بالغ الأهمية لمراقبة الحالات المزمنة قبل بدء أي من العلاجات.

  • تشخيص داء السكري واضطرابات الأيض

يُعتبر فحص جلوكوز البول نافذةً تكشف عن ارتفاع مستويات سكر الدم, أو الإصابة بداء السكري، خصوصًا عند ظهور الأعراض الكلاسيكية، مثل العطش القاتل والتبول المتكرر، هذه الفحوصات تمثل حجر الزاوية في المتابعة الدورية لمرضى السكري، أو أولئك المعرضين للإصابة به.

  • تأكيد الحمل

يُستخدم اختبار الحمل في البول كأداة للتحقق من وجود هرمون (hCG) في حالات انقطاع الدورة الشهرية أو تأخرها، مما يضمن صحة وسلامة المريضة قبل بدء أي علاجات أو تناول أدوية معينة. 

  • تقييم التعرض للسموم والرقابة

يُستخدم ملف تعريف المعادن الثقيلة كوسيلة لتقدير التعرض البيئي، أو المهني للمعادن السامة مثل الرصاص والزئبق  بالإضافة إلى ذلك، يُستعمل اختبار المخدرات في البول في سياقات التوظيف، والمراقبة خلال فترة إعادة التأهيل، والتقييمات الطبية، ليضمن سلامة المريض في جميع الجوانب.

شروط تحليل البول الكامل

قليل من المرضى يدركون أن هناك عدة عوامل تستحق الانتباه قبل يوم من أخذ عينة البول، إذ يتطلب التحضير لـ تحليل البول الشامل، الالتزام ببعض الإرشادات التي تضمن دقة النتائج:

  1. يجب الحفاظ على نظام غذائي معتدل، مع الحرص على تجنب تناول الأطعمة الغنية بالبروتين قبل موعد الفحص مباشرة.
  2. هل يجب الصيام قبل تحليل البول؟ ليس من الضروري الصيام قبل إجراء تحليل البول الشامل، ولكن من الضروري الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية في ليلة اليوم الذي يسبق تحليل البول.
  3. قبل تقديم عينة البول بيوم أو يومين، يُفضل الابتعاد عن الأنشطة البدنية المكثفة، إذ إن ذلك قد يؤدي إلى زيادة مستويات أجسام الكيتون والبروتين في البول.
  4. يستحسن تجنب تقديم عينة البول للفحص قبل يومين تقريبًا من انتهاء الدورة الشهرية وأيضًا بعد يومين من انتهائها.
  5. بعض الأدوية قد تؤثر سلبًا على نتائج اختبار البول العام واختبار مزرعة البول، لذا يُنصح بالتواصل مع الطبيب قبل البدء في تناول أي أدوية.

وقت تحليل البول: عينة البول الصباحية

عند الاستعداد لإجراء تحليل أو زرع للبول، لماذا يُشدد على المريض دائمًا بضرورة تقديم عينة البول الصباحية الأولى إلى المختبر؟ هل يتعين أن تكون العينة المطلوبة دائمًا من بول الصباح؟ وماذا إذا استيقظنا بشكلٍ متكرر خلال الليل لزيارة الحمام، فأي عينة تُعتبر صباحية في هذه الحالة؟

تُعد العينة الأولى من البول الصباحي هي الأكثر مثالية لأغراض الاختبار، إذ تتمتع بأطول فترة ترشيح، مما يجعلها غنية بأعلى تركيز للمكونات المختلفة.

أما في حالات الطوارئ، يُسمح بإجراء تحليل البول الشامل باستخدام عينة مأخوذة في وقت مختلف من اليوم. ومع ذلك، يجب أن نأخذ في الاعتبار التغيرات التي قد تحدث في تركيبة البول، بسبب تناول الطعام والنشاط البدني.

الآن بعدما عرفنا أهمية فحص البول في الصباح، ماذا نفعل إذا استيقظنا لزيارة الحمام في الليل؟ في هذه الحالة، يُفضل جمع عينات البول الصباحية بعد الاستيقاظ من النوم، ويُستحسن أن تكون هذه العينات بعد مرور أربع ساعات على الأقل من آخر زيارة للحمام.

هل يجوز شرب الماء قبل تحليل البول؟

بالطبع، يُمكنك، بل يُفترض بك، تناول الماء قبل إجراء فحص البول لضمان امتلاء مثانتك بشكل كافٍ. ومع ذلك، ينبغي أن تكون حذرًا من الإفراط في شرب الماء، إذ إن الزيادة المفرطة قد تؤدي إلى تخفيف كثافة البول، مما قد يؤثر سلبًا على دقة النتائج المتوقعة.

الطريقة الصحيحة لأخذ عينة البول: كيف يمكنني جمع عينة تحليل البول الشامل

سيوفر لك مقدّم الرعاية الصحية وعاءً نظيفًا ومعقّمًا لجمع البول، لضمان جمع العينة بشكل صحيح وتفادي أي تلوث، عليك اتباع الخطوات التالية بدقة:

  1. ابدأ بغسل يديك بالماء والصابون، ثم جففهما جيدًا بواسطة منشفة نظيفة.
  2. قم بإزالة الغطاء عن الحاوية، مع الحرص على عدم لمس الجزء الداخلي منها أو الغطاء نفسه.
  3. نظّف منطقة الأعضاء التناسلية باستخدام منديل نظيف ورطب، أو قطعة قماش ناعمة مبللة بالماء والصابون، أما بالنسبة للنساء اللاتي يمتلكن المهبل، يجب عليك فصل طيات الأعضاء التناسلية برفق بأصابعك، وتنظيفها من الأمام إلى الخلف، ثم جفّفي المنطقة بمنشفة نقية.
  4. ابدأ بالتبول في المرحاض أولاً، حيث يساعد هذا الإجراء على طرد أي بكتيريا قد تكون في مجرى البول.
  5. بعد مرور الجزء الأول من البول، يمكنك البدء في جمع العينة عن طريق تحريك الحاوية تحت تيار البول، وملئها حتى نصف سعتها تقريبًا.
  6. أكمل عملية التبول في المرحاض بعد جمع الكمية الكافية من البول.
  7. أحكم إغلاق الغطاء الموجود على الحاوية لتفادي أي تسرب قد يفسد محتوياتها. 
  8. اغسل يديك مجددًا بالماء والصابون لتضمن النظافة التامة.
  9. عليك أن تلصق ملصقًا على حاوية التجميع يتضمن اسمك الكامل ورقم التعريف، بالإضافة إلى التاريخ والوقت الذي قمت فيه بجمع العينة.
  10. لا تتأخر في إعادة العينة إلى مقدم الرعاية الصحية أو العيادة، فالفور هو السبيل إلى ضمان الرعاية المثلى.

نتائج تحليل البول الكامل: تفسير النتائج الطبيعية والإيجابية

يُعد فهم نتائج تحليل البول الشامل مهمًا جدًا، لأن قراءة هذه النتائج، سواء كانت طبيعية أو غير طبيعية، تعطي فكرة عن صحة الجهاز البولي والكلى.

نتيجة تحليل البول الطبيعي

يُظهر تحليل البول الشامل نتائج طبيعية عندما يكون البول بلون أصفر فاتح، وشفافية كاملة، ورائحة غير ملحوظة، كما يجب أن يتراوح الرقم الهيدروجيني (pH) بين 4.5 و 8.0، ومن الضروري أن تكون النتائج سلبية تمامًا (Absence) بالنسبة للجلوكوز، والبروتين، والكيتونات، والبيليروبين، والنتريت، ووجود الدم.

نتيجة تحليل البول الكامل إيجابية

تشير النتيجة الإيجابية لـ تحليل البول الشامل عادة؛ إلى وجود مواد غير طبيعية في العينة، حيث تتجلى هذه العلامة عبر تغير لون عصا القياس، أو من خلال ظهور علامات مرئية مثل خطوط أو أرقام، أو قد تكون النتائج خارج النطاق الطبيعي. على سبيل المثال:

  • قد يكشف تحليل البول عن مستويات مرتفعة من البروتين أو الجلوكوز أو الدم، مما قد ينبه إلى وجود مشكلات في الكلى، أو حالات صحية أخرى تستدعي الانتباه.
  • كما يمكن أن يُظهر تحليل البول وجود البكتيريا أو الخميرة، وهذا يشير غالبًا إلى وجود عدوى في المسالك البولية، أو نوع آخر من العدوى التي تستوجب التقييم.

في حال كانت نتيجة الاختبار إيجابية، سيتولى أخصائي الرعاية الصحية شرح النتائج لك وقد يوصي بإجراء فحوصات إضافية، أو البدء في خطة علاجية مناسبة.

رموز تحليل البول: أبرز 9 رموز وماذا تعني؟

لتفسير تقريرك بشكل دقيق، من الضروري الإلمام بدلالات الرموز الأكثر شيوعًا.

الرمز (المختصر)

مدلول الرمز

القراءة الطبيعية

دلالة ارتفاع القراءة

LE (Leukocyte Esterase) إنزيم يدل على وجود كريات الدم البيضاء (القيح). Negative (سلبي) عدوى المسالك البولية (UTI).
NIT (Nitrite) منتج ثانوي لبعض أنواع البكتيريا. Negative (سلبي) عدوى بكتيرية في البول.
PRO (Protein) البروتين (مثل الزلال). Negative / Trace (سلبي/أثر) إجهاد كلوي، أمراض الكلى، ارتفاع ضغط الدم، تسمم الحمل.
GLU (Glucose) السكر في البول. Negative (سلبي) داء السكري غير المتحكم فيه.
SG (Specific Gravity) الوزن النوعي / تركيز البول. 1.005 – 1.030 الجفاف (ارتفاع SG) أو الإفراط في شرب السوائل (انخفاض SG).
RBCs / Blood خلايا الدم الحمراء / الدم. 0 – 2 / hpf حصوات، عدوى، نزيف في المسالك البولية، أو أمراض الكلى.
WBCs كريات الدم البيضاء (خلايا القيح). 0 – 5 / hpf التهاب أو عدوى.
Epith. Cells الخلايا الظهارية (خلايا من الجلد أو المسالك البولية). Few (قليل) التلوث (إذا كان العدد كبيراً جداً).
pH درجة حموضة البول. 4.5 – 8.0 قد يدل التغير على النظام الغذائي أو وجود عدوى.

الخلاصة

يُعد تحليل البول الشامل (Urinalysis) أحد الفحوصات الطبية الأكثر فعالية وبساطة، حيث يوفر تقييمًا سريعًا ودقيقًا لآلية عمل الكلى والمسالك البولية، ويكشف عن مؤشرات حيوية لأمراض جهازية مثل السكري والتهابات المسالك البولية.

سواء كان الفحص روتينيًا أو متقدمًا (كفحص 24 ساعة)، فإن الالتزام بالشروط والإرشادات الصحيحة لجمع العينة أمر بالغ الأهمية لضمان دقة النتائج، ووضع خطة علاجية سليمة.

المصادر

اذهب إلى الأعلى