تحليل السمنة الجينية في نجران: فحص دقيق يكشف أسرار زيادة وزنك 

تُعد زيادة الوزن المستمرة رغم اتباع حمية غذائية للتخلص منه، والالتزام بممارسة الرياضة بشكل منتظم، من أكثر الأمور المُحبطة التي يتعرض لها الكثيرون، ولكن مع تحليل السمنة الجينية في نجران، أصبح تفسير هذه الزيادة أمرًا سهلاً وبسيطًا.

وعلى الرغم من أهمية هذه الفحص الطبي، إلا أنه كثيرًا من الأشخاص لا يعلمون عنه شيء، لذا؛ حرصت مختبرات دلتا الطبية أن يكون هذا المقال دليلاً شاملاً لكل ما تحتاجون إلى معرفته حول الماهية الطبية لتحليل السمنة الجينية، ودلالة نتائجه، وتوقيت إجراؤه، وغيرها من معلومات هامة حول تأثير جيناتك على وزنك.

ما هي السمنة الجينية؟

قبل أن نتعرف على أهم المعلومات المُتعلقة بـ تحليل السمنة الجينية في نجران، لابد أولاً من أن نوضح ماهية المشكلة الطبية التي يُجرى لها هذا الفحص.

وتُعرف السمنة الجينية بأنها ارتفاع مؤشر كتلة الجسم إلى 30، حيث أنه من الطبيعي أن يتراوح ما بين 18.5 إلى 24.9، ولكن هذا لا يعني أن كل زيادة في الوزن تُشخص بأنها (سمنة جينية).

فهذا النوع من السمنة يُشخص ذلك، عندما  تفشل الطرق التقليدية في خفض الوزن، مثل: (الأدوية، الحميات الغذائية، أو ممارسة الرياضة بانتظام).

وقد تتساءل: لما يرتفع مؤشر كتلة الجسم؟ والجواب هو أنه عادةً ما يحدث ذلك نتيجة اتباع نمط حياة غير صحي، إلى جانب الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات، مع عدم ممارسة الأنشطة الرياضية.

ولكن في حالة السمنة الجينية، فإن السبب يكون وراثيًا، أي نتيجة وجود خلل في جينات مُعينة مسئولة عن عملية التمثيل الغذائي، والتي تعمل على تراكم الدهون في مناطق مختلفة من الجسم، ويزيد من هذه المشكلة اتباع نظام غذائي غير صحي.

هل السمنة وراثية؟

يظن الكثيرين أن السمنة مرضًا وراثيًا، ينتقل من الأباء إلى الأبناء من خلال الجينات، ولكن في الحقيقة على الرغم من الجينات تحمل المادة الوراثية من الوالدين، إلا أنه ليس من الضروري أن تُصاب بها، إذا كان أحد والديك مُصابًا بها.

ولكن هذا لا ينفي عدم إصابتك في المستقبل، بل أنك يُمكن أن تكون حاملاً إلى جينات السمنة، التي يبدأ تأثيرها مع وجود نمط حياة غير صحي، وعدم القيام بممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام.

ويُمكننا تلخيص ما سبق في الآتي:

  • السمنة ليست مرضًا وراثيًا.
  • عدم وجود تاريخ عائلي للسمنة لا ينفي إصابتك بها في المستقبل.
  • نمط الحياة غير الصحي يزيد من خطورة الإصابة بالسمنة الجينية.

أيهما أفضل تحليل السمنة الجينية أم التنحيف الجينومي؟

في الحقيقة أن تحليل السمنة الجينية في نجران، هو نفسه تحليل التنحيف الجينومي، فالفرق يكمن في المُسميات الطبية فقط، ولكن الهدف الطبي من إجرائهم مُتماثل.

حيث أن كلاهما يُجرى بهدف دراسة المادة الوراثية للفرد DNA، وذلك للكشف عن وجود جينات وراثية؛ تتسبب في تراكم الدهون في الجسم، وتمنعه من التخلص منها.

ما هي جينات السمنة؟

كما أشارنا من قبل أن تحليل السمنة الجينية في نجران يقوم بدراسة DNA للكشف عن الجينات المُسببة للسمنة، ولكن يبقى السؤال: ما هي هذه الجينات؟ والجواب يتمثل في الآتي:

  • جينات الأيض (FTO وMC4R): تتحكم هذه الجينات في سرعة حرق الجسم للسعرات الحرارية، وتحدد مدى قدرة الجسم على تحويل هذه الطاقة إلى نشاط وحركة يومية.
  • جينات تخزين الدهون (PPARG وADRB2): تُحدد قدرة الجسم على تخزين الدهون أو إطلاقها واستخدامها كمصدر للطاقة عند الحاجة.
  • جينات الشهية وتنظيم الشبع (LEP وLEPR): تؤثر على شعور الشخص بالجوع أو الامتلاء بعد الطعام، ما يُفسر لماذا تختلف كميات الأكل بين الأشخاص.
  • جينات استقلاب الكربوهيدرات والدهون: تتحكم في طريقة معالجة الجسم للسكريات والدهون، وتحويلها إلى طاقة يستخدمها الجسم خلال اليوم.
  • جينات الحساسية للأنسولين: تساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم والحفاظ على توازن الإنسولين؛ ما يؤثر على تخزين الدهون والطاقة.
  • جينات الاستجابة للتمارين الرياضية: تحدد مدى استفادة الجسم من النشاط البدني، وتفسر الاختلاف في النتائج بين الأشخاص رغم ممارسة نفس التمارين.

ما مدى دقة اختبار جينات السمنة؟

يُعد فحص السمنة الجينية من الفحوصات الطبية الأساسية، التي تُستخدم للكشف عن أسباب زيادة الوزن غير المبرر، التي يُصاحبها صعوبة في التخلص منه.

ويتميز هذا الفحص بدقة نتائجه، والتي تصل إلى 99%، ولكن يظل السؤال الأهم: هل يمكن الاعتماد على نتيجة تحليل السمنة الجينية في نجران فقط؟

والجواب يتوقف على رؤية الطبيب المختص، فإذا كانت نتائج الجينات مرتفعة أو منخفضة قليلاً، فقط يكتفي بها لدى بعض الحالات، ولكن في أحيان آخرى قد يوصي بإجراء المزيد من الفحوصات الطبية، التي تُساعده على إلقاء نظرة شاملة على صحة الجسم الداخلية، ومن أبرز هذه الفحوصات ما يلي:

  • تحليل الغدة الدرقية: أي اضطراب في هذه الغدة الأساسية، يُمكن أن يبطئ أو يسرع عملية الأيض؛ مما يؤثر بشكل مباشر على زيادة أو فقدان الوزن.
  • تحليل مقاومة الأنسولين: يساعد هذا التحليل على تقييم قدرة الجسم على استخدام الانسولين، فوجود مقاومة يزيد من تراكم الدهون في الجسم.
  • تحليل الهرمونات الجنسية (LH، FSH، الإستروجين، البروجستيرون، التستوستيرون): تلعب هذه الهرمونات دورًا مهمًا في توزيع الدهون وكتلة الجسم، وحدوث أي خلل بها ينعكس سلبًا على الوزن والصحة بشكل عام.
  • تحليل وظائف الكبد: يقيّم هذا الفحص كيفية معالجة الجسم للدهون والكربوهيدرات، وأي خلل قد يُساهم في زيادة الوزن.
  • تحليل الدهون الثلاثية والكوليسترول: يوضح مستويات الدهون في الدم؛ مما يُساعد على فهم أسباب تراكم الدهون.
  • تحليل فيتامين د: نقص هذا الفيتامين قد يؤثر على الوزن، ومستوى الطاقة والمزاج، ويجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة.
  • تحليل مخزون الحديد: انخفاض الحديد يمكن أن يقلل من قدرة الجسم على حرق السعرات بشكل فعال، مما يؤثر على التحكم بالوزن.

أهمية تحليل التنحيف الجينومي

يعتقد الكثيرون أن التحاليل الطبية تُجرى بهدف التشخيص فقط، ولكن في الحقيقة دورها لا ينتهي عند ذلك، كما هو الحال مع تحليل التنحيف الجينومي، حيث أنه يُساعد في الآتي:

  • اقتراح المكملات الغذائية الملائمة عند الحاجة، لدعم الجسم بطريقة صحية وآمنة.
  • تصميم برامج غذائية وحميات خاصة؛ تُساعد على فقدان الوزن بشكل فعال ومستدام.
  • اختيار التمارين الرياضية الأنسب لكل شخص بما يتوافق مع قدراته واحتياجاته الفردية
  • إعداد خطة علاجية شاملة تراعي التركيب الجيني للفرد؛ لضمان أفضل النتائج على المدى الطويل.

من يحتاج لإجراء تحليل السمنة الجينية في نجران؟

مع تعدد الفحوصات الطبية، قد يجد المرضى أنفسهم في حيرة بشأن اختيار التحليل المناسب لهم، ولكن في الحقيقة أن تحليل السمنة الجينية في نجران لا يُعد من التحاليل الروتينية أو الدورية، بل أنه يُنصح به لدى فئات معينة تتمثل في الآتي:

  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالسمنة أو الأمراض المرتبطة بها.
  • من يعانون من السمنة منذ مرحلة الطفولة أو المراهقة، أي ظهورها المبكر.
  • الأشخاص الذين يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم 35.
  • مرضى السكري من النوع الثاني، إذ يُمكن للجينات أن تؤثر على صعوبة التحكم بالوزن لديهم.
  • الأشخاص الذين يجدون صعوبة مستمرة في إنقاص الوزن، رغم الالتزام بالأنظمة الغذائية وممارسة الرياضة بانتظام.

أين يمكن إجراء تحليل السمنة الجينية في نجران؟

يُمكن إجراء تحليل السمنة الجينية في نجران، من خلال المراكز الطبية والمستشفيات المختلفة المتواجدة في أنحاء المدينة، كما يُمكنكم إجراءه داخل فرع مختبرات دلتا الطبية، والتي يتواجد في منطقة المخيم، وللتعرف على موقعه بالتحديد، برجاء الضغط هنا.

حجز تحليل التنحيف الجينومي في مختبرات دلتا

يُمكنكم حجز تحليل السمنة الجينية في نجران بأكثر من طريقة توفرها مختبرات دلتا الطبية، والتي تتمثل في الآتي:

الطريقة الأولى لحجز تحليل السمنة الجينية في نجران:

  • الدخول على الموقع الإلكتروني لمختبرات دلتا الطبية من هنا.
  • الضغط على كلمة أحجز الآن.
  • قم بتعبئة البيانات المطلوبة: (الاسم، رقم الجوال، المدينة).
  • ثم قم بالضغط على كلمة تأكيد.

الطريقة الثانية لحجز تحليل السمنة الجينية في نجران:

  • يُمكنكم طلب خدمة السحب المنزلي المجاني التي توفرها مختبرات دلتا الطبية، حرصًا منها على توفير وقتك وجهدك، وذلك من خلال الاتصال عبر الجوال أو التواصل من خلال تطبيق واتساب على الرقم التالي: (920022723).

وسوف يقوم أحد ممثلي خدمة عملاء مختبرات دلتا الطبية بالتواصل معك لتحديد أقرب ميعاد لإجراء التحليل.

شروط إجراء اختبار الفحص الجيني للسمنة

تحليل السمنة الجينية في نجران لا يتطلب أي تحضيرات خاصة قبل إجرائه، وعادةً يتم أخذ العينة بسهولة وسرعة، سواء من خلال مسحة بسيطة من اللعاب أو من داخل الخد، دون الحاجة لأي إجراءات معقدة.

كم يستغرق ظهور نتائج التحليل؟

تختلف مدة ظهور نتيجة اختبار التنحيف الجينومي من مختبر إلى آخر، لذا قم بطرح هذا السؤال، على ممثل خدمة العملاء الموجود في المكان الذي تُجري به الفحص.

كم يبلغ سعر تحليل السمنة الجينية في نجران السعودية؟

تختلف تكلفة هذا التحليل حسب المكان الذي يُجرى فيه، حيث تميل المؤسسات الطبية الحكومية إلى تقديم الفحوصات بأسعار أقل مقارنة بالمختبرات الخاصة.

وفي مختبرات دلتا الطبية، قد تتغير الأسعار من فترة لأخرى، مع تقديم خصومات وعروض مميزة على عدد من التحاليل، بما فيها تحليل السمنة الجينية؛ لذلك، ننصح دائمًا بالتواصل مع خدمة العملاء لمعرفة السعر الحالي، والاستفادة من أفضل العروض المتاحة.

ما الذي يُميز مختبرات دلتا الطبية؟

تحظى مختبرات دلتا الطبية بثقة أكثر من مليون شخص في جميع أنحاء المملكة، وهو ما دفع البعض للتساؤل عن الفرق بين “دلتا” والمختبرات الآخرى؟ والجواب يكمن في عدة مقاومات تتمثل في الآتي:

  • الاعتماد على فريق طبي مؤهل يضم نخبة من الأطباء والخبراء المتخصصين في التحاليل الطبية.
  • توفير خدمة السحب المنزلي المجاني لتسهيل إجراء الفحوصات دون الحاجة للتنقل.
  • استخدام أحدث الأجهزة والتقنيات لضمان دقة النتائج وسرعة ظهورها.
  • إمكانية استلام النتائج إلكترونيًا بسهولة وأمان، دون الحاجة لزيارة الفرع.
  • إجراء أكثر من 1000 نوع من التحاليل الطبية تحت سقف واحد.
  • تقديم خصومات وعروض دورية على مجموعة كبيرة من الفحوصات.

كما حصلت مختبرات دلتا على عدة شهادات واعتمادات دولية؛ تعكس جودة خدماتها وموثوقيتها، أبرزها:

  • اعتماد الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض (CAP).
  • شهادة الأيزو (ISO).
  • اعتماد المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية.

في الختام؛ تؤكد مختبرات دلتا أن إجراء تحليل السمنة الجينية في نجران يمنحك فهمًا دقيقًا لأسباب زيادة وزنك، لذا؛ لا تنتظر أكثر، وسارع بإجرائه للحصول على وزن صحي ومظهر جمالي مستدام.

المصادر

اذهب إلى الأعلى