تحليل Nipt في مكة المكرمة: تعرف على بديل السونار المبكر والأكثر دقة
تنفرد رحلة الأمومة في العاصمة المقدسة بقدسيةٍ تفيض بالطمأنينة، ومعها يزداد الشغف للاطمئنان على سلامة القادم الجديد؛ لذا يبرز تحليل NIPT في مكة المكرمة كأرقى ابتكار طبي يمنح الوالدين إجابات جينية حاسمة.
فمن خلال عينة دم يسيرة، تُتيح لكِ مختبرات دلتا الطبية الكشف المبكر عن جنس المولود والاضطرابات الكروموسومية بدقة 99% ابتداءً من الأسبوع العاشر.
نحن نضع بين يديكِ دليلاً شاملاً يجمع بين الأمان المطلق والريادة التشخيصية، لتخطي نحو المستقبل بثقةٍ لا تضاهى.
ما هو فحص NIPT؟ وهل يوجد تحليل لمعرفة نوع الجنين؟
يُصنف تحليل Nipt في مكة المكرمة كواحد من أرقى الابتكارات الطبية في مجال الرعاية الوقائية قبل الولادة؛ فهو فحص دم متطور يُجرى للأم بهدف استقراء الحالة الصحية للجنين والكشف المبكر عن أي احتمالات لوجود تشوهات كروموسومية.
وتتجلى أهمية إجراء تحليل NIPT في مكة المكرمة في كونه وسيلة تشخيصية آمنة تمنح الوالدين إجابات حاسمة حول مخاطر الإصابة بمتلازمة داون والأمراض الوراثية الأخرى، فضلاً عن كونه الوسيلة الأدق لتحديد جنس المولود بأسس بيولوجية قطعية.
إذ تعتمد عبقرية هذا الاختبار على تحليل شظايا الحمض النووي الحر (cfDNA) التي تسبح في مجرى دم الأم، حيث يمكن البدء بإجراء هذا الفحص بدقة فائقة ابتداءً من الأسبوع العاشر للحمل. تهدف هذه المعالجة المخبرية الدقيقة إلى:
- تقييم المخاطر الوراثية: الكشف عن أي خلل في عدد الكروموسومات (سواء بالزيادة أو النقصان) والتي تُعد المسبب الرئيسي للاضطرابات الوراثية الشائعة.
- رصد المتلازمات الصبغية: تحديد احتمالية الإصابة بمتلازمة داون، متلازمة إدواردز، ومتلازمة باتاو بمعدلات دقة مذهلة.
- تحديد جنس الجنين: تقديم معلومة موثوقة حول نوع المولود في وقت مبكر جداً من رحلة الحمل.
هل فحص NIPT دقيق في تحديد نوع الجنين؟
ما يجعل تحليل NIPT في مكة المكرمة الخيار الأول للأمهات هو كونه إجراءً آمنًا تمامًا وغير جراحي؛ إذ لا ينطوي على أي تدخلات تداخلية قد تشكل خطرًا على سلامة الجنين أو استقرار الحمل.
وبفضل التقنيات المتقدمة المستخدمة في مختبراتنا، تصل نسبة دقة النتائج في الكشف عن الاختلالات الكروموسومية وتحديد نوع الجنين إلى 99%، مما يوفر للأبوين طمأنينة لا تضاهى وقاعدة بيانات طبية صلبة لمستقبل طفلهما.
لماذا يتم إجراء تحليل Nipt في مكة المكرمة؟
تكمن الأهمية القصوى لإجراء تحليل NIPT في مكة المكرمة في كونه نافذة استباقية تتيح للوالدين والأسرة الطبية الكشف المبكر عن مجموعة واسعة من الاضطرابات الجينية والكروموسومية التي قد تؤثر على مسار نمو الجنين وحياته المستقبلية وتتجلى ضرورة هذا الفحص في رصد الحالات التالية:
أولاً: الكشف عن التثلثات الصبغية الشائعة
يُعد هذا الفحص ركيزة أساسية في تشخيص الزيادة في عدد الكروموسومات، والتي تؤدي إلى متلازمات صحية معقدة، منها:
- متلازمة داون (التثلث الصبغي 21): وهي المسبب الرئيس للإعاقات الذهنية وتأخر النمو، وتصاحبها ملامح جسدية مميزة، بالإضافة إلى احتمالية وجود عيوب خلقية في القلب، واضطرابات في الجهاز الهضمي، أو نقص في نشاط الغدة الدرقية.
- متلازمة إدواردز (التثلث الصبغي 18): تعد من الاختلالات الشديدة التي قد تؤدي إلى مخاطر الإجهاض أو الوفاة المبكرة بعد الولادة.
- متلازمة باتاو (التثلث الصبغي 13): ترتبط بوجود تشوهات خلقية بالغة مثل الشفة الأرنبية، الحنك المشقوق، أو إعاقات في الأطراف.
ثانيًا: رصد اختلالات الكروموسومات الجنسية والجزيئية
يتميز تحليل NIPT في مكة المكرمة بقدرته الفائقة على تتبع الكروموسومات الزائدة أو المفقودة التي تسبب اضطرابات نمائية وجسدية دقيقة، ومنها:
- متلازمة تيرنر: الناتجة عن فقدان كروموسوم جنسي واحد (X).
- متلازمة كلاينفلتر: الناتجة عن وجود كروموسوم جنسي إضافي (XXY).
- متلازمة تريبل إكس (XXX): وجود نسخة إضافية من كروموسوم X لدى الإناث.
- متلازمة جاكوبسن: وتحدث نتيجة فقدان جزئي لمادة وراثية في الكروموسوم رقم 11.
ثالثًا: المسح الجينومي الشامل والحذف الجزئي
يتجاوز الفحص في مختبرات دلتا الحدود التقليدية ليشمل:
- الحذف الجزئي: الكشف عن فقدان أجزاء دقيقة ومحددة من الكروموسومات الجنينية.
- اختلال الصيغة الصبغية على مستوى الجينوم: إجراء بحث استقصائي شامل عن أي أزواج مفقودة أو زائدة ضمن الـ 19 زوجًا الكروموسومية الأخرى، مما يوفر خريطة وراثية متكاملة للجنين.
ما أهمية إجراء تحليل Nipt في مكة المكرمة؟
تظهر أهمية هذا الفحص من خلال المزايا الاستثنائية التالية، المرتبة حسب أولويات الرعاية الصحية للأم والجنين:
1. الأمان المطلق وانعدام المخاطر
يُصنف فحص ما قبل الولادة غير الباضع (NIPT) كواحد من أكثر الإجراءات الطبية أمانًا على الإطلاق؛ فهو لا يتطلب أي تدخل جراحي أو إجراءات تداخلية قد تهدد سلامة الحمل، بل يعتمد كلياً على عينة دم يسيرة تُسحب من الأم.
لذا، فإن إجراء تحليل NIPT في مكة المكرمة يضمن لكِ الكشف عن أي اضطرابات كروموسومية محتملة دون تعريض الجنين لأدنى مستويات الخطر.
2. دقة وحساسية تفوق المعايير التقليدية
يتمتع هذا الاختبار بمعدلات دقة مذهلة وحساسية فائقة في رصد أي خلل كروموسومي لدى الجنين، وبناءً على هذه الموثوقية العلمية، توصي كبرى المؤسسات الطبية العالمية، مثل الكلية الأمريكية لعلم الجينوم الطبي (ACMG) والكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء (ACOG)، بضرورة إجراء اختبار NIPT لكافة السيدات الحوامل كإجراء وقائي أساسي، بغض النظر عن الفئة العمرية.
3. ريادة في النتائج المبكرة
يمنحكِ هذا الفحص ميزة السبق الزمني؛ حيث يمكن البدء في إجراء تحليل NIPT في مكة المكرمة في وقت مبكر جدًا يصل إلى الأسبوع العاشر من الحمل.
كما تتميز هذه المرحلة بظهور النتائج خلال فترة وجيزة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، مما يجعله الخيار الأسرع والأكثر كفاءة مقارنة بأنواع الفحوصات الجينية الأخرى التي قد تتطلب انتظارًا طويلاً.
4. التحديد الاستباقي لجنس الجنين
يتفوق تحليل Nipt في مكة المكرمة على طرق الفحص التقليدية، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار)، في الكشف عن جنس المولود؛ فبينما يحتاج السونار للانتظار حتى الأسبوع الثامن عشر للوصول إلى نتيجة واضحة، يستطيع NIPT تحديد الجنس بدقة تصل إلى 99% منذ الشهر الثالث من الحمل، مما يوفر للأبوين معلومات دقيقة في وقت قياسي.
5. التخطيط الصحي الاستراتيجي طويل الأمد
لا تقتصر أهمية الفحص على المعرفة فحسب، بل تمتد لتشمل بناء خطط علاجية منهجية، ففي حال رصد أي خلل كروموسومي، يتيح الاكتشاف المبكر للأطباء والوالدين فرصة ذهبية لوضع استراتيجيات رعاية متخصصة للجنين وهو لا يزال في الرحم، والاستعداد النفسي والطبي الكامل لتوفير أفضل سبل الرعاية الصحية للطفل فور ولادته.
الفئات المستهدفة: من جربت تحليل الدم لمعرفة نوع الجنين NIPT؟
يُصنف اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي كخيار مثالي وشامل لكافة الأمهات اللواتي أتممن الأسبوع العاشر من الحمل فما فوق، حيث يوفر لهن قاعدة بيانات جينية مطمئنة.
وبالرغم من أهميته لجميع الحوامل، إلا أن إجراء تحليل NIPT في مكة المكرمة يُعد ضرورة طبية ملحة في حالات الحمل الحرج، أو الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الوراثية، والتي تشمل:
- السيدات في المراحل العمرية الحرجة: الحوامل اللواتي تجاوزن سن الخامسة والثلاثين، أو اللواتي تقل أعمارهن عن سبعة عشر عامًا، نظرًا لارتفاع الاحتمالات الإحصائية بحدوث تشوهات كروموسومية في هذه الفئات.
- حالات الحمل الخاصة والتقنية: الأمهات اللواتي تم حملهن عبر تقنيات المساعدة على الإنجاب، مثل التلقيح الصناعي (IVF/ICSI)، أو حالات الحمل بتوأم، وكذلك الحمل عبر برامج الأمهات البديلة (تأجير الأرحام).
- أصحاب السجل الوراثي والعائلي: الوالدان اللذان يمتلكان تاريخًا عائليًا مسجلاً للإصابات الكروموسومية، أو من سبق لهما إنجاب أطفال يعانون من اضطرابات جينية أو أمراض وراثية مسبقًا.
- التاريخ المتكرر لفقدان الحمل: الأمهات اللواتي واجهن تجارب قاسية بحدوث إجهاض متكرر (أكثر من مرتين) نتيجة خلل في الكروموسومات، أو لأسباب طبية لم يتم تحديدها بدقة.
- الرغبة في المعرفة والوقاية الاستباقية: الآباء الذين ينشدون الاطمئنان الكامل ويرغبون في تقييم احتمالات إصابة الجنين بمتلازمة داون أو أي من المتلازمات الوراثية الأخرى قبل الولادة بفترة كافية.
كيفية إجراء تحليل NIPT في مكة المكرمة
تبدأ رحلتكِ نحو الطمأنينة بحجز موعد مسبق عبر قنواتنا الرقمية أو الهاتفية، لتستقبلكِ كوادرنا في الموعد المحدد بكل حفاوة ومهنية. وفيما يلي تفصيل للمراحل التقنية التي يمر بها تحليل NIPT في مكة المكرمة:
-
المرحلة الأولى: تحضير وجمع العينة الحيوية
يقوم الطاقم الطبي المختص بتهيئة الأم الحامل من خلال تعقيم منطقة الوريد (مفصل الكوع) بدقة تامة وفق أعلى معايير مكافحة العدوى، ومن ثم يتم سحب كمية يسيرة من الدم تتراوح ما بين 8 إلى 18 سم مكعب باستخدام إبرة مخصصة دقيقة.
تُحفظ هذه العينة فورًا في أنبوب تجميع مخصص لضمان استقرار المادة الوراثية، وتُنقل بعناية فائقة إلى المختبر التقني للبدء في تحليل الكروموسومات الجنينية.
-
المرحلة الثانية: التحليل الجيني المتطور (NGS)
داخل أروقة مختبراتنا، يتولى علماء الوراثة فحص العينة باستخدام تقنية التسلسل من الجيل التالي، وهي تقنية فائقة الحساسية تصل دقتها إلى 99%.
تتيح هذه التكنولوجيا قراءة شظايا الحمض النووي الخالي من الخلايا (cfDNA) الخاص بالجنين والموجود في دم الأم، مما يضمن استخراج نتائج مخبرية تجمع بين السرعة الفائقة والدقة المتناهية التي ينفرد بها تحليل NIPT في مكة المكرمة.
-
المرحلة الثالثة: صياغة التقرير الوراثي الشامل
بمجرد الفراغ من المعالجة الجينية، يُصدر أخصائي علم الوراثة تقريرًا مفصلاً يتضمن العدد الإجمالي للكروموسومات، مع فحص دقيق لشكلها واكتمالها.
كما يشمل التقرير بيانات حاسمة حول الكروموسومات الجنسية للجنين، كذلك، يُرفع هذا التقرير إلى الطبيب المختص ليقوم بدوره بتلخيص المعطيات وإبلاغ الأم بالنتائج النهائية، مما يمهد الطريق لرسم خطة رعاية صحية مثالية تتناسب مع حالة كل جنين على حدة.
ماذا تعني نتائج فحص NIPT في مكة المكرمة؟
عند صدور التقرير الطبي الخاص بـ تحليل NIPT في مكة المكرمة، يتم تصنيف النتائج ضمن ثلاثة مسارات احتمالية دقيقة، نوضح دلالاتها العلمية فيما يلي:
1. فئة الخطر المنخفض (Low Risk)
تُعد هذه النتيجة مؤشرًا إيجابيًا للغاية، إذ تعني من الناحية الإحصائية والطبية أن احتمالية إصابة الجنين بأي من الاضطرابات الكروموسومية المفحوصة هي احتمالية ضئيلة جدًا وتكاد تكون منعدمة، مما يمنح الوالدين طمأنينة كبيرة حول سلامة المولود الوراثية.
2. فئة الخطر المرتفع (High Risk)
في حال أظهر التقرير وجود خطر مرتفع، فهذا يشير إلى احتمالية قوية لإصابة الجنين باضطراب في الكروموسومات.
وفي هذا السياق، سيوجهكِ الطبيب المختص نحو إجراء فحوصات تشخيصية تكميلية وأكثر تخصصاً لقطع الشك باليقين، مثل بزل السائل الأمنيوسي، أو عينة الزغابات المشيمية، وذلك للحصول على تأكيد نهائي وحاسم للنتائج.
3. فئة النتائج غير الحاسمة (Inconclusive)
قد تظهر النتيجة أحيانًا بشكل غير واضح أو غير حاسم، ويعود ذلك غالبًا لعدة أسباب تقنية أو بيولوجية، من أبرزها:
- نقص المادة الوراثية: عدم كفاية كمية الحمض النووي الخاص بالجنين في عينة دم الأم للتحليل.
- العوامل الصحية للأم: وجود حالات معينة مثل السمنة، أو الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
- طبيعة الحمل: حالات الحمل بتوائم (ثنائية أو ثلاثية)، والتي قد تؤدي أحيانًا إلى صعوبة في تفسير البيانات الجينية بدقة.
في مثل هذه الحالات، يقوم الفريق الطبي بسحب عينات دم إضافية لإعادة الفحص، ضمانًا للوصول إلى نتائج قاطعة وموثوقة تليق بمعايير تحليل NIPT في مكة المكرمة لدى مختبراتنا.
لماذا تُعد مختبرات دلتا الخيار الأول لإجراء تحليل NIPT في مكة المكرمة؟
ليس من قبيل المصادفة أن تغدو مختبرات دلتا الطبية هي الواجهة الأولى والوجهة الأكثر موثوقية لعملائها؛ فمن النادر أن تجتمع كافة الحلول التشخيصية والخدمات المختبرية تحت سقف واحد بهذه الكفاءة.
منذ انطلاقتنا الأولى في عام 1997م، وضعنا نصب أعيننا رؤية طموحة بأن نكون المرجع التشخيصي الأول في المملكة العربية السعودية بصفة عامة، وفي العاصمة المقدسة بصفة خاصة.
إن ما جعلنا نحظى بلقب أفضل مختبر في مكة المكرمة هو منظومة متكاملة من القيم المهنية والتقنية التي نلخصها لكِ فيما يلي:
1. دقة متناهية وسرعة تليق بانتظاركم
- نحن لا نرفع شعار “نتائج تثق بها” كعبارة تسويقية فحسب، بل هو ميثاق عمل نلتزم به في كل عينة مخبرية.
- كما إن جودة النتائج لدينا، لاسيما عند إجراء فحص حساس مثل تحليل NIPT في مكة المكرمة، ترتكز على تزويد كافة فروعنا بأحدث الأجيال من التقنيات والمنظومات التحليلية المتطورة التي قد يصعب العثور عليها في مراكز أخرى.
- هذه التكنولوجيا الرقمية، حين تمتزج بخبرة الكوادر البشرية المتخصصة، تنتج تقارير طبية تتسم بالدقة المطلقة والسرعة القياسية، مما يجعلنا أدق مختبر في مكة المكرمة بلا منازع.
2. كوادر طبية وإدارية بروح الفريق الواحد
- تؤمن إدارة دلتا بأن التميز التقني لا يكتمل إلا بالعنصر البشري المبدع؛ لذا نتبع معايير انتقائية صارمة في استقطاب كفاءاتنا.
- يضم كادرنا الطبي نخبة من الاستشاريين والاختصاصيين ذوي الخبرات الطويلة، الذين يجمعون بين المهارة العلمية والقدرة على التعامل الإنساني الراقي مع المراجعين.
- ولا يتوقف التميز عند الجانب الطبي، بل يمتد ليشمل فريقًا إداريًا محترفًا يسخر كافة الجهود لجعل تجربتكم داخل المختبر سلسة ومريحة، لضمان حصولكم على خدمة متكاملة تليق بثقتكم.
3. ريادة موثقة بالاعتمادات المحلية والدولية
- إن سعينا الدؤوب نحو الكمال التشخيصي تكلل بالحصول على أرفع الشهادات التي تؤكد جودة بروتوكولاتنا.
- لقد نجحت مختبرات دلتا في نيل كافة التراخيص والاعتمادات من وزارة الصحة السعودية، والمركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية (CBAHI).
- ولأن طموحنا يتجاوز النطاق المحلي، استطعنا إثبات كفاءتنا عالمياً بحصول فروعنا على اعتمادات دولية مرموقة، ومن أبرزها:
- اعتماد الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض (CAP): وهو المعيار الذهبي لجودة المختبرات عالميًا.
- شهادة الأيزو (ISO): التي تعكس التزامنا بالمعايير الدولية في دقة الفحوصات الطبية.
- شهادة اللجنة الدولية المشتركة (JCI): لضمان أعلى مستويات السلامة وجودة الرعاية الصحية.
4. تقارير تشخيصية شاملة تدعم خطتكم العلاجية
- ندرك في مختبرات دلتا أن الفحص الطبي هو حجر الزاوية في بناء الخطة العلاجية السليمة؛ لذا نحرص على صياغة تقاريرنا الطبية بأسلوب علمي واضح وسهل الفهم، بعيدًا عن التعقيدات اللغوية.
- تهدف هذه الشمولية إلى تمكين الأطباء من تشخيص الحالات بدقة متناهية، ومساعدة المراجعين على فهم حالتهم الصحية بوضوح، مما يساهم في اتخاذ القرارات الطبية الصحيحة في الوقت المناسب.
أين يمكنكِ إجراء تحليل NIPT في مكة المكرمة؟
لأننا ندرك قدسية رحلة الأمومة، حرصنا في مختبرات دلتا على أن نكون الأقرب إليكِ في أطهر البقاع، نضع بين يديكِ شبكة فروعنا المتطورة والموزعة استراتيجيًا في أنحاء العاصمة المقدسة، لضمان وصولكِ السهل والحصول على تحليل NIPT في مكة المكرمة بأعلى معايير الدقة والراحة. يمكنكِ زيارة فروعنا في المواقع التالية:
- فرع حي الشوقية: يقع في حي الشوقية النابض بالحياة، وتحديدًا في أم الكتاد على طريق الملك فهد، حيث نستقبلكِ بأحدث التجهيزات الطبية.
- فرع حي العوالي: يخدم سكان المناطق الراقية، ويقع في شارع إبراهيم الجفالي، متميزًا بتقديم خدمات جينية فائقة الدقة.
- فرع حي الشرايع: ستجديننا في شارع القادسية، بجوار المعلم الشهير جامع صقر قريش، لنكون في خدمة سكان شرق مكة.
- فرع حي الفيصلية: وجهتكم المثالية على طريق الملك فيصل، حيث نجمع بين سرعة الخدمة وموثوقية النتائج المخبرية.
خدمة السحب المنزلي: راحتكِ حيثما كنتِ
وإذا كنتِ تنشدين الخصوصية التامة أو تفضلين البقاء في منزلكِ وتجنب عناء الزحام، فإن مختبرات دلتا تتيح لكِ خدمة السحب المنزلي المتطورة.
لا تدعي الفرصة تفوتكِ للاطمئنان على جنينكِ عبر تحليل NIPT في مكة المكرمة بخصوصية مطلقة؛ إذ نأتي إليكِ بفريقنا المختص لتقديم أفضل رعاية تشخيصية، مع الاستمتاع بعروضنا الحصرية والمستمرة التي تجعلنا بحق المختبر الأدق والأفضل في مكة المكرمة.
كم سعر تحليل تحديد نوع الجنين؟ وكيفية حجز الموعد في مكة
إيمانًا من مختبرات دلتا الطبية بضرورة توفير أرقى التقنيات الجينية بأسعار متوازنة، نتيح لكِ إجراء تحليل NIPT في مكة المكرمة بتكلفة تنافسية قدرها 1,111 ريالاً سعوديًا.
إن هذا المبلغ لا يغطي مجرد فحص مخبري عابر، بل هو استثمار حقيقي في طمأنينتكِ، حيث يمنحكِ نتائج قطعية حول سلامة جنينكِ وجنسه وفق بروتوكولات عالمية دقيقة.
ولجعل تجربتكِ معنا أكثر سهولة ويسرًا في العاصمة المقدسة، قمنا بتنويع قنوات التواصل والحجز لتشمل الخيارات التالية:
- نستقبل استفساراتكِ عبر بوابتنا الإلكترونية الرسمية، حيث نخصص نخبة من أمهر الأطباء والخبراء للإجابة عن تساؤلاتكِ الطبية، وتقديم الاستشارات الفنية اللازمة لضمان فهمكِ العميق لنتائج تحليل NIPT في مكة المكرمة.
- يمكنكِ حجز موعدكِ الآن أو طلب”خدمة السحب المنزلي لتصلكِ كوادرنا أينما كنتِ، وذلك عبر الاتصال المباشر بالرقم الموحد، أو من خلال المحادثة الفورية عبر تطبيق (واتساب) على الرقم: 920022723.
- نحرص على التواجد الدائم بجانبكِ عبر منصاتنا في (تويتر “X”، إنستغرام، فيسبوك، ويوتيوب)؛ لنضع بين يديكِ خلاصة النصائح الطبية المحدثة، وأحدث العروض الحصرية التي نقدمها لعملائنا الكرام.
- للحصول على نسخ من تقاريركِ الطبية أو التواصل بشأن أي معاملات إدارية، نسعد باستقبال رسائلكم الإلكترونية عبر البريد المخصص: info@delta-medlab.com
الفرق بين تحليل NIPT وفحوصات تحديد نوع الجنين التقليدية
لتحقيق أقصى درجات الطمأنينة، يجب فهم الفوارق الجوهرية بين التقنيات الجينية الحديثة والأساليب التقليدية. يوضح الجدول التالي تفوق تحليل NIPT في مكة المكرمة من حيث الدقة والوقت:
| وجه المقارنة | تحليل NIPT (الجيني) | السونار (الموجات فوق الصوتية) | الفحوصات التداخلية (بزل السائل) |
| موعد الفحص | ابتداءً من الأسبوع العاشر | عادةً من الأسبوع 18 إلى 20 | بعد الأسبوع الـ 15 |
| دقة تحديد الجنس | تتجاوز 99% (دقة بيولوجية) | تعتمد على وضعية الجنين وخبرة الطبيب | دقيقة جداً ولكنها جراحية |
| عامل الأمان | آمن تمامًا 100% (سحب دم) | آمن تماماً | يحمل خطورة ضئيلة للإجهاض |
| فحص المتلازمات | يكشف (داون، إدواردز، باتو) بدقة | يرصد علامات جسدية فقط (غير قطعي) | فحص تشخيصي نهائي |
| آلية العمل | تحليل الكروموسومات في دم الأم | رؤية بصرية للأعضاء الخارجية | سحب عينة من السائل الأمنيوسي |
الخلاصة
يُعد تحليل NIPT في مكة المكرمة بوابة الأمان واليقين لكل أم تتطلع للاطمئنان على صحة جنينها وجنسه بأعلى معايير الدقة الجينية التي تتجاوز 99%.
ومن خلال مختبرات دلتا، نضمن لكِ فحصًا غير جراحي آمنًا تمامًا ابتداءً من الأسبوع العاشر، وبتكلفة تنافسية تبلغ 1,111 ريالاً سعوديًا.
إن التزامنا بالريادة عبر فروعنا في العاصمة المقدسة يوفر لكِ نتائج موثوقة خلال وقت قياسي، لتبدئي رحلة الأمومة بثقة واستقرار نفسي.










