جدول غذائي لمرضى السرطان: المسموح، الممنوع، و 6 أطعمة يجب تجنبها فورًا!

يُحدث العلاج التقليدي للأورام، مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي، ضغطاً فسيولوجيًا هائلاً يُضعف مناعة الجسم ويؤثر سلبًا على قدرته على التعافي،  وامتصاص العناصر الغذائية الضرورية، في هذه المرحلة الحرجة، يتجاوز دور الغذاء كونه مصدر طاقة ليصبح عمودًا أساسيًا في العلاج. 

إن الإخفاق في توفير الدعم الغذائي المناسب يُعزز من خطر الالتهابات، ويقلل من قدرة الجسم على تحمل العلاجات، مما يؤدي إلى تفاقم المضاعفات، بما في ذلك تدهور الحالة التغذوية. 

لذا، يُعتبر وضع جدول غذائي لمرضى السرطان متكامل ودقيق، يركز على الأطعمة التي تعزز المناعة وتكافح الالتهابات، جزءًا لا يتجزأ من الخطة العلاجية الشاملة التي تهدف إلى تحسين النتائج السريرية، ورفع جودة حياة المريض.

هل يأكل مريض السرطان اللحم؟ جدول غذائي لمرضى السرطان

يساهم النظام الغذائي المناسب لمرضى السرطان في تعزيز مستويات الطاقة، وتقوية جهاز المناعة لدرء العدوى، وضمان سلامة الأعضاء الحيوية كوسيلة للوقاية من الأمراض، وفيما يلي قائمة بالأطعمة التي يُنصح بها لمرضى السرطان، والتي يمكن تناولها قبل بدء العلاج، خلاله، وبعد انتهائه.

الخضروات

  • تناول الخضروات مثل الطماطم، البازلاء، الجزر، اليقطين، والبقدونس يعد من الخيارات الصحية الغنية بالفيتامينات والألياف، ويُنصح به بشكل خاص لمرضى سرطان البروستاتا.
  • تحتوي الخضروات الصليبية مثل الكرنب، القرنبيط، والبروكلي على مركبات نباتية تساعد في تحويل هرمون الاستروجين الضار إلى استروجين مفيد، مما يقلل من خطر الإصابة بالسرطان والانتكاس.
  • كذلك، يُعتبر الهليون وبراعم بروكسل من الخيارات الغذائية المثالية لمرضى السرطان، حيث يحتويان على مضادات أكسدة تعزز المناعة.
  • كما أن تناول القرع المر يساهم في خفض مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد الجزر في تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة، وينصح بتناول الخضروات الورقية الخضراء لاحتوائها على الكالسيوم، والحديد اللازمين لتزويد الجسم بالطاقة.

الفواكه والفواكه المجففة

  • يُمكن إدراج الفواكه ضمن جدول غذائي لمرضى السرطان، إذ تعتبر من المصادر المهمة للفيتامينات والمعادن.
  • فمثلاً، يساعد تناول البرتقال مرضى السرطان في الحصول على فيتامين سي، بينما يمكن الحصول على فيتامينات وألياف أخرى من الموز والخوخ والكيوي والمانجو والتوت الأزرق والفراولة والكمثرى.
  • إلى جانب ذلك، تساهم أطعمة مثل الأفوكادو والجوز والجوافة والتفاح والتين والمشمش والخوخ والزبيب في تعزيز الطاقة، وهي أيضًا خيارات موصى بها للوقاية من السرطان.

الكربوهيدرات

  • يجب أن يحتوي النظام الغذائي لمريض السرطان على مصادر متنوعة من الكربوهيدرات مثل الأرز، المعكرونة، الباستا، الخبز الهندي، الشوفان، خبز الحبوب الكاملة، المقرمشات المصنوعة من الحبوب الكاملة، الذرة، الفاصوليا، البطاطس ومنتجات الألبان، حيث تعتبر الكربوهيدرات ضرورية للغاية.
  • كما أن تناول العسل بشكل معتدل يمكن أن يساعد في الوقاية من العدوى نظرًا، لاحتوائه على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، ويعتبر أيضًا من الأطعمة المفيدة في الوقاية من السرطان.

الأطعمة البروتينية

  • من الضروري أن تشمل الأنظمة الغذائية لمرضى السرطان مصادر البروتين، مثل اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، والمكسرات، والعدس، والحمص.
  • كما أن الأطعمة التي تحتوي على الأسماك والصويا توفر كميات مناسبة من البروتين، بالإضافة إلى فيتامين ب وأحماض أوميجا 3 الدهنية، مما يعد مفيدًا بشكل خاص لمرضى سرطان البروستاتا.

الحبوب الكاملة والألياف

  • تعتبر الحبوب الكاملة، مثل الأرز البني والشوفان والكينوا وخبز القمح الكامل، مصدرًا لطاقة تُحرر ببطء، مما يساعد مرضى السرطان على الحفاظ على طاقتهم طوال اليوم.
  • هذه الحبوب تحتوي على كميات كبيرة من فيتامينات ب والمعادن الأساسية، التي تدعم جهاز المناعة. 
  • أما الأطعمة الغنية بالألياف، مثل العدس والحمص والشعير وبذور الكتان، فهي تسهم في تعزيز عملية الهضم، وتساعد على منع الإمساك، وتدعم ميكروبيوم الأمعاء الصحي، وهو أمر بالغ الأهمية خلال فترة علاج السرطان وبعده.

الدهون والزيوت الصحية  

  • تعتبر مصادر الدهون الصحية، مثل الأفوكادو وزيت الزيتون البكر الممتاز وزيت بذور الكتان والمكسرات (خصوصًا اللوز والجوز) غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية.
  • هذه العناصر الغذائية تعزز صحة الدماغ، وتقلل من الالتهابات، وتساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.
  • إدراج هذه الزيوت الصحية ضمن جدول غذائي لمرضى السرطان يمكن أن يزيد من استهلاك السعرات الحرارية بشكل مغذي، وهو أمر مهم لمرضى السرطان الذين يواجهون ضعف الشهية، أو فقدان الوزن أثناء العلاج.

الأطعمة والسوائل المرطبة

  • تساهم الفواكه والخضراوات التي تحتوي على نسبة عالية من الماء، مثل البطيخ والبرتقال والخيار والفراولة، في الحفاظ على توازن السوائل بالجسم وتجنب الجفاف.
  • كما أن هذه الأطعمة غنية بالفيتامينات، ومضادات الأكسدة التي تعزز من عملية الشفاء. 

إلى جانب الماء، يساعد تناول المرق الصافي وماء جوز الهند والشاي العشبي الخالي من الكافيين على مدار اليوم في تعويض السوائل المفقودة، وتخفيف مشاكل الهضم، وتزويد الجسم بالإلكتروليتات.

التوابل المضادة للالتهابات

  • تشتهر بعض التوابل  مثل الكركم والزنجبيل والثوم والقرفة بخصائصها الطبيعية التي تحارب الالتهابات وتحتوي على مضادات الأكسدة، مما يساعد في شفاء الجسم، ويُعتبر الكركم مميزًا لاحتوائه على الكركمين، الذي يتمتع بقدرة على مكافحة السرطان.
  • إن إدخال هذه التوابل في الحساء، أو الشاي أو الوجبات المطبوخة لا يعزز النكهة فحسب، بل يقدم أيضًا فوائد إضافية لتعزيز المناعة، مما يمكن الجسم من التعافي بشكل أفضل أثناء رعاية مرضى السرطان.

ماذا يأكل مريض السرطان فى الصباح؟

يلعب جدول غذائي لمرضى السرطان دورًا حاسمًا أثناء علاج السرطان، فاختيار الأطعمة المناسبة يساعدك على تعزيز قوتك، والحفاظ على وزنك، ودعم عملية التعافي، خصوصًا وجبة الإفطار، والتي تتمثل فب:

  • وجبات خفيفة سهلة الهضم  

تتميز الأطعمة اللينة والمعتدلة مثل الموز المهروس، وصلصة التفاح، والمقرمشات البسيطة، والأرز الأبيض، والبطاطس المسلوقة بأنها لطيفة على المعدة، مما يجعلها مثالية للمرضى الذين يواجهون تحديات مثل الغثيان أو القيء أو مشكلات في الجهاز الهضمي أثناء فترة العلاج.

هذه الوجبات الخفيفة الصباحية تمنح طاقة سريعة من دون أن تُثقل كاهل الجهاز الهضمي، مما يجعلها الخيار الأمثل لتناولها بين الوجبات، أو عند انخفاض الشهية.

  • العصائر الغنية بالعناصر الغذائية  

تتألق العصائر المصنوعة من ثمار، مثل الموز والمانجو والتوت الأزرق والفراولة المزججة بالزبادي أو الحليب النباتي كوجبة مغذية وسهلة الاستهلاك، حيث تمتلئ بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

إن إضافة السبانخ أو بذور الشيا أو زبدة الجوز، أو مساحيق البروتين إلى هذه العصائر يعزز من كثافتها الغذائية، مما يجعلها خيارًا ذا سعرات حرارية مرتفعة لذوي الشهية المنخفضة، أو الذين يواجهون صعوبة في مضغ الأطعمة الصلبة.

الأكل الممنوع لمرضى السرطان: أهم 6 ممنوعات

هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن تؤثر سلبًا على جهاز المناعة، أو تساعد في نمو السرطان، أو تعرقل العلاج، أو تزيد من الآثار الجانبية، وفيما يلي سوف نُوضح الأطعمة التي يُفضل تجنبها خلال فترة علاج السرطان، ولا يجب إدراجها ضمن جدول غذائي لمرضى السرطان.

1. اللحوم المصنعة والحمراء: مصدر للالتهابات

من الضروري تقليل، أو التخلص من استهلاك اللحوم المصنعة واللحوم الحمراء بشكل كبير، وذلك بسبب؛

  • تصنف منظمة الصحة العالمية اللحوم المصنعة، مثل النقانق ولحم الخنزير المقدد والهوت دوغ، كمواد مسرطنة من الفئة الأولى، وهي نفس الفئة التي ينتمي إليها التبغ.
  • تحتوي هذه اللحوم على النترات والنتريت، التي يمكن أن تتحول إلى مركبات مسببة للسرطان في الجسم.
  • يرتبط تناول كميات كبيرة منها بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والبنكرياس والمعدة.

2. السكر المكرر والأطعمة السكرية: تغذية العدو

تستمد خلايا السرطان طاقتها بشكل أساسي من الجلوكوز، مما يجعلها تنمو بشكل أسرع، على الرغم من أنه لا يمكن (ولا ينبغي) الاستغناء عن جميع الكربوهيدرات، إلا أن الإفراط في تناول السكر المكرر قد يسرع من نمو الأورام، ويسبب الالتهابات، وإليك الأسباب التي تجعلها غير صالحة ضمن جدول غذائي لمرضى السرطان:

  • تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر إلى زيادة مستويات الأنسولين، مما قد يعزز من نمو الأورام.
  • كما أن الإفراط في استهلاك السكر يضعف مناعة الجسم ويزيد من شعور التعب. بالإضافة إلى ذلك، يساهم في زيادة الوزن، وهو ما يرتبط بنتائج سلبية في بعض أنواع السرطان.

3. المشروبات السكرية والكحول: مشكلة مزدوجة

تعتبر السعرات الحرارية السائلة من العوامل الرئيسية التي تسهم في الالتهابات، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، إذ إن المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، أو الكحول يمكن أن تضعف بشكل كبير آليات الدفاع في الجسم.

  • يُصنف الكحول كمادة مسرطنة من المجموعة الأولى، وله صلة بعدد من أنواع السرطان مثل سرطان الثدي والكبد والفم والقولون. 
  • يزيد من تلف الحمض النووي ويضعف وظائف الكبد، مما يجعل من الصعب على الجسم التخلص من السموم.
  • كما أن المشروبات السكرية تؤدي إلى ارتفاع مستويات الأنسولين وتساهم في زيادة الالتهابات.

4. الأطعمة المقلية والسريعة: عوامل محفزة للالتهاب

على الرغم من أن الوجبات السريعة قد تبدو مريحة، إلا أنها تسهم في ظهور الالتهابات، واضطرابات الهضم، وضعف الجهاز المناعي، مما يزيد من صعوبة علاج السرطان.

  • تنتج الأطعمة المقلية مادة الأكريلاميد، وهي مركب كيميائي مرتبط بخطر الإصابة بالسرطان.
  • تؤدي الدهون المتحولة في الأطعمة السريعة إلى تفاقم الالتهابات وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
  • كما أنها تفتقر إلى العناصر الغذائية اللازمة، مما يدفع الناس لتجنب الخيارات الصحية.

5. الأطعمة المُعبأة عالية المعالجة: سموم خفية

تحتوي الأطعمة عالية المعالجة على كميات ضخمة من المواد الحافظة، المستحلبات، الأصباغ، ومعززات النكهة، مما يؤثر سلبًا على ميكروبيوم الأمعاء ويضعف جهاز المناعة، كما أنه من المهم عدم وضعها ضمن جدول غذائي لمرضى السرطان، لأنها:

  • تميل هذه المنتجات إلى احتواء إضافات ومواد كيميائية صناعية مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
  • كما أن الارتفاع في نسبة الملح والسكر قد يؤدي إلى تفاقم الالتهابات.
  • علاوة على ذلك، فإنها تحل محل الأطعمة الكاملة التي تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية في النظام الغذائي.

6. منتجات الألبان عالية الدسم كاملة الدسم: مُعطِّلات هرمونية

بينما لا تشكل منتجات الألبان ضررًا للجميع، فإن تناولها بكثرة، وبالأخص الأنواع العالية الدهون، يمكن أن يرفع مستويات بعض الهرمونات، مما يؤثر سلبًا على خطر الإصابة بالسرطان، وذلك بسبب:

  • بعض أنواع الألبان قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون IGF-1 (عامل النمو المشابه للأنسولين)، الذي يرتبط بنمو الأورام السرطانية.
  • تساهم منتجات الألبان العالية الدهون في زيادة الوزن والتهابات الجسم.
  • كما يمكن أن تزيد من تفاقم بعض أنواع السرطان التي تتأثر بالهرمونات، مثل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا.

رفع مناعة مريض السرطان: أبرز 8 نصائح لتقليل خطر الإصابة

يعتبر السرطان في نظر الكثيرين قضاءً يسرق من الناس متعة الحياة، وهو مرض يمكن أن تساهم فيه عادات غذائية غير سليمة، نمط الحياة الذي يعتمد على غذاء غير صحي وخيارات غير صحية يمكن أن يؤدي إلى ظهور السرطان في الجسم.

على الرغم من أن هذه العادات ليست السبب المباشر، إلا أن الأنماط الحياتية المعتمدة على غذاء غير صحي تزيد من خطر الإصابة. لذا، يُوصى باتباع جدول غذائي لمرضى السرطان يتضمن جميع المجموعات الغذائية بالكميات المناسبة.

  1. راقب نظامك الغذائي: ينبغي أن يكون نظامك الغذائي متنوعًا وغنيًا بالألوان، مع التركيز على الفواكه والخضروات، مثل الطماطم والجوافة التي تحتوي على الليكوبين، والخضروات مثل الجزر والقرع الغني بالكاروتينات، وكذلك الأطعمة التي تحتوي على فيتامين سي مثل البازلاء والتوت والفلفل الحلو.  
  2. قلل من استهلاك الأطعمة غير الصحية: من المهم تقليل تناول الأطعمة الدهنية والمقلية، والسكريات، والملح، والأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية للحفاظ على نمط حياة صحي.  
  3. احرص على شرب الماء: يجب عليك تناول كميات وفيرة من الماء والسوائل، ويفضل اختيار الأطعمة العضوية.  
  4. تجنب التدخين والكحول: يعتبر التدخين واستهلاك الكحول بكميات كبيرة من العوامل الرئيسية المؤدية للإصابة بالسرطان، لذا ينبغي تقليل هذه العادات أو تجنبها.
  5. اختيار الزيوت المناسبة: يجب انتقاء الدهون الصحية مع تجنب الدهون المتحولة، لأنها قد تكون مسرطنة عند تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة.  
  6. إضافة الألياف إلى النظام الغذائي: من المهم تناول كميات معتدلة من الطعام، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف. يجب تجنب الإفراط في تناول الوجبات السريعة، ويفضل تناولها بشكل نادر، مع تقليل استهلاك الأطعمة المصنعة.  
  7. أهمية الفواكه والخضروات: تحتوي الأطباق المليئة بالفواكه الطازجة والسلطة على سر نظام غذائي يعزز الحماية من السرطان، كما أن بعض الأعشاب، مثل الزنجبيل والثوم وأوراق الكاري والريحان والكركم متاحة بشكل طبيعي ولها قدرة على تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.  
  8. اتباع ممارسات المطبخ الجيدة: يجب اتباع عادات صحية، مثل غسل الفواكه والخضروات جيدًا قبل التقطيع، وعدم الطهي على درجات حرارة مرتفعة، وتجنب الأطعمة الفاسدة، وتقليل إعادة تسخين الطعام، حيث تعتبر هذه الطرق فعالة جدًا في التقليل من خطر الإصابة بالسرطان.

الخلاصة

يمثل جدول غذائي لمرضى السرطان عنصرًا علاجيًا حاسمًا لمرضى السرطان، يجب التركيز على الأطعمة الكاملة الغنية بالبروتين الخالي من الدهون، الحبوب الكاملة، والخضروات والفواكه المضادة للأكسدة لدعم المناعة والتعافي.

وفي المقابل، يجب تجنب اللحوم المصنعة، السكر المكرر، والأطعمة عالية المعالجة لتقليل الالتهاب ودعم فعالية العلاج.

تذكر أن التغذية السليمة هي أساس قوتك خلال هذه الرحلة.

المصادر

اذهب إلى الأعلى