جدول غذائي لمرضى سرطان الثدي: أفضل 10 فواكه وأسوأ 6 أطعمة (دليل شامل)
هل شُخصتِ بسرطان الثدي؟، هل ترغبين في معرفة جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى؟، لا تقلقي؛ الأمر أصبح يسيرًا الآن مع التقدم الطبي والعلاج والغذائي. في هذا المقال الشامل سوف نُوضح أفضل الأكلات الداعمة لجسمك، وكذلك الأطعمة التي يُنصح بتجنبها، وأهم النصائح اللازمة لتعزيز مناعتكِ.
جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى: أفضل الاكلات لمرضى سرطان الثدى
ليس هناك “غذاء سحري” أو مكمل غذائي قادر على درء سرطان الثدي أو منعه من العودة، لكن الالتزام بهذه التوجيهات قد يسهم في تقليل فرص تكرار الإصابة بشكل ملحوظ.
1. تناول الفواكه والخضروات: 5 حصص أو أكثر يوميًا
إن الفواكه والخضروات ليست مجرد مصادر غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، بل تحتضن أيضًا بين طياتها مجموعة من المواد الكيميائية النباتية ذات الخصائص الفائقة المضادة للأكسدة ومضادة للإستروجين، مما يجعلها درعًا واقيًا للجسم. لذلك، من الضروري أن نتناول تشكيلة متنوعة من هذه الكنوز الغذائية ضمن جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى، وذلك لما تحتويه من عناصر غذائية غنية ومتعددة.
كما تعتبر الخضروات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط والكرنب والملفوف وبراعم بروكسل، من الأبطال الحقيقيين في هذا المجال، حيث تزدحم بالمواد الكيميائية النباتية – فهي تمثل أقرب ما يكون إلى “الأطعمة الخارقة” التي يمكن أن نمنحها لأجسادنا.
2. الحبوب الكاملة: 25-30 جرامًا من الألياف يوميًا
تُعتبر الحبوب الكاملة مصادر غنية بالألياف، والمواد الكيميائية النباتية والفيتامينات والمعادن، تُظهر الأنظمة الغذائية التي تحتوي على كمية كبيرة من الألياف فوائد صحية محتملة، مثل تأثيرها على الهرمونات وأنواع معينة من السرطان بما في ذلك سرطان الثدي، إذا كنت تجد صعوبة في زيادة كمية الألياف في نظامك الغذائي، إليك بعض الطرق المفيدة:
- أضف ملعقة كبيرة من بذور الشيا إلى الزبادي أو الحبوب أو الشوفان، مما يمنحك 5 جرامات إضافية من الألياف.
- حضّر مزيجًا خاصًا من المكسرات يتضمن حبوبًا غنية بالألياف مع المكسرات والبذور والفواكه المجففة.
- تناول الفواكه والخضروات كاملة مع قشرتها.
3. أحماض أوميجا 3 الدهنية: 3-4 حصص أسبوعيًا
تُعتبر أحماض أوميجا 3 الدهنية من الكنوز الغذائية التي ينبغي تناولها ثلاث إلى أربع مرات في الأسبوع، إذ يتميز هذا الحمض الدهني بخصائصه الفائقة المضادة للالتهابات، التي تحمي الأنسجة السليمة من التلف، وتعزز من نمو الخلايا بشكل مذهل.
يكمن السر في زيادة استهلاك الأسماك الدهنية، مثل السلمون والتونة، أما إذا كنت من محبي النظام النباتي ولا تستطيع تحمل طعم السمك، فإن الاستعانة بمزيج من البذور والمكسرات والزيوت يصبح ضرورة لا غنى عنها ضمن جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى.
4. البروتين: احرص على البقاء رشيقًا، وأضف لمسة من الصويا!
يتجه النظام الغذائي الصحي نحو تعزيز استهلاك الدواجن والأسماك والفاصوليا والبقوليات منخفضة الدهون، مع تقليل تناول اللحوم المصنعة، كما يساعد تناول حصة من البروتين في كل وجبة على تجديد الأنسجة التالفة، والحفاظ على الكتلة العضلية الخالية من الدهون.
تأكد من أن تكون حصة البروتين بحجم راحة يدك، وسمك مجموعة أوراق اللعب، وقد تدور في أذهان بعض النساء تساؤلات حول سلامة منتجات الصويا بعد تشخيص حالتهن، تُعتبر أطعمة الصويا مصادر غنية بمركبات تُعرف بالإيزوفلافون، والتي تتمتع بخصائص مضادة للسرطان، وعند تناولها بكميات معتدلة، تصل إلى ثلاث حصص يوميًا، لا تبدو أنها تزيد من خطر عودة الإصابة، أو الوفاة لدى الناجيات من سرطان الثدي. حصة من الصويا تشمل:
- ½ كوب فول الصويا (إدامامي).
- 1 كوب حليب الصويا.
- 3 أونصة من التوفو.
| الوجبة | المثال | الهدف الغذائي |
| الإفطار | شوفان مع ملعقة بذور شيا + فراولة وتوت أزرق. | الألياف، فيتامين C، مضادات الأكسدة. |
| الغداء | سمك سلمون مشوي (أوميغا 3) + بروكلي وقرنبيط مطهو على البخار + أرز بني. | بروتين خفيف، أوميغا 3، خضروات صليبية. |
| العشاء | حساء عدس (بقوليات) مع خبز قمح كامل + كوب زبادي (بروبيوتيك). | بروتين نباتي، ألياف، صحة الأمعاء. |
| وجبة خفيفة | تفاحة بقشرتها + حفنة لوز. | ألياف، كيرسيتين، دهون صحية. |
ما هى الفواكه المفيدة لمرضى سرطان الثدى؟ أفضل 10 فواكه
لتعزيز الصحة وتقوية جهاز المناعة، يُمكنك إدراج أبرز الفواكه المكافحة لمرض السرطان ضمن جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى، والتي تتمثل في:
-
التوت الأزرق
يُعتبر التوت الأزرق من بين الفواكه الأكثر غنىً بمضادات الأكسدة، حيث يحتضن كميات هائلة من الأنثوسيانين، وهو مركب فلافونويدي يضفي عليه ذلك اللون الأزق العميق.
تُعد الأنثوسيانين من مضادات الأكسدة الفعّالة، التي تتصدى للأضرار الناتجة عن التأكسد والالتهابات، وقد أثبتت الدراسات أن التوت الأزرق يُسهم في حماية الحمض النووي من التلف، ويقلل من الالتهابات، ويعزز الصحة الدماغية.
علاوة على ذلك، يُمكن أن يُساعد في تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية وتدهور الإدراك مع تقدم العمر.
-
الفراولة
تُعد الفراولة غنيةً بفيتامين C، الذي يُعتبر مضاد أكسدة قوي ذو قابلية للذوبان في الماء، حيث يعمل على حماية الجسم من الجذور الحرة ويعزز من وظائف الجهاز المناعي.
يُمكنك إدراجها ضمن جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى، فهي تحتوي على فلافونويدات، مثل كيرسيتين وكايمبفيرول، مما يعزز من نشاطها المضاد للأكسدة، كما تُساعد الفراولة في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وتعزز صحة القلب من خلال دعم صحة الأوعية الدموية، ويُساهم تركيزها العالي من فيتامين C في تحفيز إنتاج الكولاجين، مما يُعزز من صحة البشرة.
-
توت العليق
يتسم بوجود حمض الإلاجيك، وهو بوليفينول يمتاز بخصائص فعالة في مقاومة الأكسدة ومكافحة الالتهابات، وقد أظهرت الدراسات أن هذا الجزيء الرفيع يعمل كدرع واقٍ ضد الأضرار الناتجة عن التأكسد، وقد يسهم في إعاقة نمو الخلايا السرطانية.
بالإضافة إلى ذلك، يعمل على تقليل الإجهاد التأكسدي، مما يعزز من كفاءة الجهاز المناعي، وقد يُخفّض من احتمالات الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، كما أن غناه بالألياف يعزز صحة الأمعاء بطريقة مدهشة.
-
التوت الأسود
ضعه ضمن جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى، إذ إنه يتألق بمحتواه الغني من الأنثوسيانين وفيتامين ج، وكلاهما يلعب دورًا حيويًا في تحييد الجذور الحرة وحماية الجسم من الأكسدة.
يشير لونه الأرجواني الداكن إلى ثرائه بمضادات الأكسدة القوية، فهو يقلل من الالتهابات ويعمل كحارس للدماغ ضد الأضرار التأكسدية، ويعزز صحة القلب والأوعية الدموية، علاوة على ذلك، يُحسن من صحة الجلد، ويقوي وظائف المناعة بشكل ملحوظ.
-
الرمان
يُعدّ هذا الثمر الرائع غنياً بالبونيكالاجينات وحمض الإلاجيك، وهما مضادان فعّالان للأكسدة، يقومان بدور الحارس الأمين ضد الأضرار التأكسدية والالتهابات، يُبرز عصير الرمان بصورة خاصة تركيزه العالي من هذه المركبات الفعّالة.
وقد أظهرت الأبحاث أنه يساعد في تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب، ويعمل على خفض ضغط الدم، ويحمي الأعضاء من الأضرار التأكسدية، وبحسب الدراسات، يُسهم الرمان في إبطاء نمو الخلايا السرطانية، وتقليل مستويات الالتهاب.
-
العنب
يحتوي هذا الفاكهة على الريسفيراترول، وهو بوليفينول يتمتع بقدرات قوية في مكافحة الأكسدة والالتهابات والسرطان، ويتواجد بشكل ملحوظ في العنب الأحمر والبنفسجي.
يُساهم الريسفيراترول في تقليل الإجهاد التأكسدي، ويعزز صحة القلب والأوعية الدموية، كما يعمل على حماية الخلايا من الأضرار التأكسدية، ويُخفض ضغط الدم، ويُحسن الدورة الدموية، وتُعتبر مضادات الأكسدة الموجودة في العنب درعًا واقيًا ضد التدهور المعرفي، وقد تُقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
-
الكرز
يُعتبر الكرز، وخاصةً الكرز الحامض، غنيًا بالأنثوسيانين وفيتامين ج، مما يعزز من خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، لون الكرز الأحمر الزاهي يشير إلى تركيز عالٍ من الفلافونويد.
كما أن محتواه الطبيعي من الميلاتونين يساعد في تقليل الالتهابات، تخفيف أعراض التهاب المفاصل، وتحسين نوعية النوم. وتعزز مضادات الأكسدة فيه صحة القلب والأوعية الدموية، وقد تُقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
-
البرتقال
يُعتبر البرتقال مصدرًا غنيًا بفيتامين ج الذي يحمي الخلايا من التلف التأكسدي ويقوي جهاز المناعة، يحتوي أيضًا على مركبات الفلافونويد مثل الهسبيريدين، التي تمتاز بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات.
يُعزز البرتقال الوظيفة المناعية، يحسن صحة البشرة، ويقلل من الالتهابات، كما تساعد مضادات الأكسدة فيه على الوقاية من أمراض القلب والتدهور المعرفي.
-
التفاح
يتميز بكونه غنيًا بالكيرسيتين، وهو فلافونويد ذو خصائص مضادة قوية للأكسدة والالتهابات والسرطان، بالإضافة إلى ذلك، يحتوي التفاح على فيتامين ج والألياف والبوليفينولات، مما يوفر فوائد صحية إضافية، فهو يعزز صحة القلب، ويحسن من عملية الهضم، ويساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب والسرطان، كما أن نسبة الألياف العالية فيه تُساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي.
-
الكيوي
فاكهة غنية بفيتامين C وE، وكلاهما يمتلك خصائص قوية مضادة للأكسدة، كما يحتوي الكيوي على مركبات الفلافونويد، التي تعزز من قيمته في مجال مضادات الأكسدة.
يُسهم الكيوي في تعزيز الوظيفة المناعية، ويحسن صحة الجلد، ويعمل على حماية الجسم من الإجهاد التأكسدي، كما يحتوي على مضادات أكسدة تدعم صحة الأمعاء، وقد تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
الأكل الممنوع لمرضى سرطان الثدى: خطر 6 أنواع
كي تتحسن بسرعة، ويستجيب جسمك للعلاج، لا بد من الامتناع عن بعض العادات الغذائية الخاطئة، مثل:
1. المشروبات الكحولية
لا يجب وضع الكحوليات ضمن جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى، إذ إنها تُؤدي إلى زيادة مستويات هرمون الإستروجين، مما قد يساعد في نمو خلايا سرطان الثدي.
أظهرت الأبحاث أن حتى الشرب بكميات معتدلة قد يزيد من فرصة عودة المرض، يُفضل أن يتجنب مرضى سرطان الثدي الكحول تمامًا. بدلاً من ذلك، يُنصح بشرب مشروبات صحية، مثل شاي الأعشاب، وعصائر الفاكهة الطازجة، أو الماء مع الليمون والنعناع، وذلك للحفاظ على رطوبة الجسم ودعمه أثناء العلاج.
2. الوجبات السريعة
تحتوي الوجبات السريعة على دهون غير صحية وملح وعناصر غذائية قليلة، مما يؤدي إلى السمنة التي ترتبط بمشاكل صحية خاصة بمرضى سرطان الثدي.
كما أن الأطعمة ذات السعرات العالية، وقليلة الألياف قد ترفع مستويات السكر في الدم وتسبب الالتهاب، من الأفضل اختيار وجبات منزلية كاملة المكونات لأنها توفر فوائد غذائية أفضل، وتساعد في الشفاء.
3. الأطعمة المقلية
تحتوي الأطعمة المقلية على دهون غير صحية، وتسبب إنتاج مواد ضارة أثناء الطهي على حرارة عالية، هذه المواد قد تؤدي إلى التهاب مزمن وإجهاد للجسم، مما قد يؤثر على الشفاء من السرطان.
4. اللحوم المصنعة
تشمل اللحوم المصنعة، مثل لحم الخنزير المقدد والنقانق واللحوم المدخنة مواد مثل، النترات وكميات كبيرة من الصوديوم، وهذا قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، كما أن الإضافات المستخدمة في معالجة هذه اللحوم قد تكون ضارة، خاصةً لمن يتعافون من السرطان. لذا، يُفضل اختيار مصادر البروتين الطازجة وقليلة الدهون.
5. إضافة السكر
يمكن أن تؤدي السكريات المضافة إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، مما يساعد خلايا السرطان ويزيد من مقاومة الأنسولين، من المهم تقليل تناول المشروبات، والحلويات والوجبات الخفيفة المحلاة، ركز على الخيارات الطبيعية، مثل الفواكه والأطعمة الكاملة للحفاظ على الطاقة دون التأثير سلبًا على صحتك.
6. الكربوهيدرات المكررة
لا تضع الكربوهيدرات المكررة ضمن جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى، مثل، الخبز الأبيض والمعكرونة والمعجنات، فهي تتحول بسرعة إلى جلوكوز في الجسم، مما يغذي الخلايا السرطانية، ويؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى الأنسولين، بينما تساهم الحبوب الكاملة، والبدائل الغنية بالألياف في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتعزيز الصحة العامة.
أبرز 8 نصائح لمرضى سرطان الثدى
يُوجد العديد من النصائح المفيدة التي تُسهم في تسريع عملية التماثل، ومنع حدوث مضاعفات أخرى، مثل:
1. احرص على البقاء رطبًا
يُعتبر الحفاظ على ترطيب الجسم أمرًا أساسيًا في علاج السرطان، من المهم تعويض السوائل لتفادي الجفاف، يُفضل شرب الماء، وشاي الأعشاب، والمرق الشفاف، كما ينبغي تقليل استهلاك المشروبات المحتوية على الكافيين، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف، كذلك، يُوصى بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من السوائل يوميًا، ما لم يكن لدى طبيبك تعليمات أخرى.
2. الحفاظ على وزن صحي
من المهم مراقبة الوزن خلال فترة العلاج، حيث قد يحدث زيادة أو نقصان في الوزن نتيجة له، كما يُنصح باتباع نظام غذائي مرن خلال هذه الفترة، مع التركيز على تناول وجبات متوازنة للحفاظ على وزن ثابت.
3. تناول وجبات صغيرة ومتكررة
يساهم تناول وجبات صغيرة ومتكررة في تخفيف فقدان الشهية، كما يُفضل أن تتناول خمس إلى ست وجبات صغيرة يوميًا لضمان حصولك على الكمية الكافية من السعرات الحرارية، والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية لتحمل العلاج بفاعلية، في هذا السياق، يُعتبر توقيت الوجبات أمرًا بالغ الأهمية، لذا يُستحسن تناول الطعام كل ثلاث ساعات.
4. الامتناع عن التدخين
من الواضح أن الأشخاص الذين لا يدخنون يكونون أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي، بينما الأشخاص الذين يبدأون التدخين في سن مبكرة وينخرطون في التدخين لفترات طويلة يكونون أكثر عرضة للإصابة.
5. ممارسة الرياضة
بالإضافة إلى اتباع جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى، يجب عليك الانخراط في نشاط بدني مفيد، لذلك، فإن ممارسة نشاط مكثف لمدة 30 إلى 60 دقيقة، 5 إلى 6 أيام في الأسبوع، يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة.
6. استشيري الطبيب بشأن وسائل منع الحمل
تعتبر وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل وبعض أنواع اللولب الرحمي (IUDs)، مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، قد يقترح طبيبكِ استخدام وسائل أخرى لا تزيد من هذا الخطر، والتي تتمتع أيضًا بفوائد صحية متعددة.
7. زودي جسمك بالعناصر الغذائية الضرورية
تشير دراسات معينة إلى أن النساء اللاتي يتبعن نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضروات أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي، الدرس الذي يمكن استخلاصه هو أهمية الالتزام بـ جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى متوازن وصحي.
8. راقبي ما تستخدمينه
تحتوي الكثير من مستحضرات التجميل، مثل اللوشن والكريمات ومستحضرات المكياج ومنتجات الشعر، على مواد ضارة كالبربارين، الذي يعمل كهرمون إستروجين مُضعف في الجسم.
وقد وجد بعض العلماء أن هذه المواد الكيميائية قد تكون مرتبطة بتطور سرطان الثدي الإيجابي للهرمون، إلا أن الأبحاث في هذا المجال لا تزال مستمرة، إذا كنتِ تشعرين بالقلق حيال هذه المخاطر، يُفضل أن تشتري المنتجات التي تحتوي على مكونات عضوية وعشبية.
الخلاصة
اتباع جدول غذائي لمرضى سرطان الثدى يُسهم بشكل كبير في تحسين صحتكِ أثناء علاج سرطان الثدي، احرصي على أن يكون نظامكِ الغذائي متوازنًا ويحتوي على العناصر الغذائية الضرورية.
كما يجب مراعاة ممارسات السلامة الغذائية، والنظافة الشخصية للحد من خطر العدوى، من خلال اتخاذ خيارات غذائية مناسبة وتوفير الدعم الملائم، يمكنكِ تحسين إدارة علاجكِ، والحفاظ على جودة حياتكِ.









