نظام غذائي لمرضى سرطان القولون: أقوى 5 أطعمة لمحاربة المرض و 4 ممنوعات تزيد الخطر
نظام غذائي لمرضى سرطان القولون؛ هل تسعى للحصول على دليل شامل يساعدك في السيطرة على أعراض المرض، ويدعم علاجك من خلال التغذية؟ إن مواجهة تشخيص سرطان القولون تمثل تحديًا كبيرًا، ولكن الخبر السار هو أن اختياراتك الغذائية تؤثر بشكل كبير على مسار تعافيك وتساهم في منع عودة المرض.
في هذا الدليل الشامل، سنكشف لك بالتفصيل عن أهم 5 خيارات غذائية تقاوم المرض، وأبرز 4 ممنوعات يجب الابتعاد عنها، بالإضافة إلى خطة تغذية متكاملة لفترة ما بعد العملية الجراحية، وأهم 7 نصائح تعزز من جودة حياتك.
ماذا يأكل مريض سرطان القولون؟ أهم 5 خيارات
تخيل الطعام كعلاجٍ فريد – فعندما تكون واعيًا لاختيار المنتجات التي تستهلكها، يمكنك تجهيز جسدك بالعناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها لمواجهة الخلايا السرطانية أو حتى منع ظهورها، وفيما يلي قائمة بأهم الأطعمة التي يجب وضعها ضمن نظام غذائي لمرضى سرطان القولون.
1. الأطعمة الغنية بالألياف
إن تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات وفيرة من الألياف الغذائية، كالفواكه الطازجة والخضراوات المتنوعة والحبوب الكاملة، يُعتبر أساسًا لصحة الأمعاء.
إذ تعزز الألياف من حركة الأمعاء بانتظام، وتزيد من حجم البراز، كما تساهم في التخفيف من آثار المواد الكيميائية الضارة (المسرطنة) داخل الأمعاء، مما يقلل من فترة بقائها.
كما تشير الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الألياف يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 25% عند إدخال 20 جرامًا يوميًا في نظام غذائي لمرضى سرطان القولون، بالإضافة إلى ذلك، فإن الأطعمة الغنية بالألياف تسهم في زيادة شعور الشبع، مما يساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام.
كذلك، يُفضل الانتقال تدريجيًا إلى نظام غذائي غني بالألياف، إذ إن التغيير المفاجئ قد يؤدي إلى شعور بعدم الراحة في المعدة (مثل الانتفاخ).
أبرز مصادر الحبوب الكاملة والبقوليات:
قد أثبتت الدراسات أن إدراج الحبوب الكاملة والبقوليات ضمن قائمة نظام غذائي لمرضى سرطان القولون، يُعد ذا أثر كبير.
- الكينوا: ليست هذه الحبوب مجرد مصدر غني بالألياف، بل تزخر أيضًا بالبروتينات، والمعادن الحيوية التي تعزز الصحة.
- الشوفان: يعد من الأطعمة المحبوبة في وجبة الإفطار، ويمكن دمجه بشكل رائع في مجموعة متنوعة من الأطباق.
- الأرز البني: يعتبر خيارًا صحيًا بديلًا للأرز الأبيض، حيث يمنح الجسم المزيد من العناصر الغذائية ويمتاز بمحتوى ألياف أعلى.
- العدس: يعد من البقوليات المتنوعة الاستخدام، حيث يسهل إضافته إلى السلطات والحساء وغيرها من الأطباق.
- الفاصوليا السوداء: غنية بالبروتين والألياف، مما يجعلها مكونًا مثاليًا يمكن استخدامه في العديد من الأطباق المختلفة.
2. أحماض أوميغا 3 الدهنية
تُعتبر أحماض أوميغا 3 الدهنية كنوزًا غذائية تتجلى بشكل رئيسي في الأسماك، حيث تمتاز بخصائصها الفائقة في مكافحة الالتهابات، مما يسهم في تعزيز الحماية ضد سرطان القولون.
- السلمون: ليست هذه السمكة الدهنية مجرد لذة للطعم، بل هي أيضًا درع واقٍ لصحة القلب والقولون.
- الجوز: أما بالنسبة لعشاق الخيارات النباتية، فإن الجوز يُمثل اختيارًا بديعًا ومفيدًا.
3. منتجات الألبان و الأطعمة البروبيوتيكية
إن تناول المزيد من منتجات الألبان، مثل الزبادي، يعد بمثابة درع واقٍ ضد خطر الإصابة بسرطان القولون، حيث يرتبط بارتفاع مستويات فيتامين د والكالسيوم، ومن المثير أن قلة استهلاك هذه العناصر الغذائية تُعتبر من العوامل المؤدية لزيادة خطر الإصابة بهذا المرض الخبيث. وعلاوة على ذلك، يُعتقد أن الطبيعة الحيوية للزبادي تعزز صحة الأمعاء بشكل عام، حيث تساهم في تحييد المواد المسرطنة في الجسم والبراز.
أهم المصادر البروبيوتيكية لدعم الأمعاء:
تُعتبر البروبيوتيك بكتيريا نافعة تعزز من بيئة الأمعاء الصحية. وأبرز مصادرها:
- الزبادي: ابحث عن المنتجات التي تحمل قائمة بالثقافات الحية والنشطة على الملصق، فهي بمثابة كنز لصحتك.
- مخلل الملفوف: تعد الأطعمة المخمرة، مثل مخلل الملفوف، مصادر غنية بالبروبيوتيك الطبيعي الذي يُغذي الجسم ويعزز صحته.
4. الفواكه والخضروات البرتقالية والصفراء
لا تتردد في إضافة خضراوات رائعة مثل القرع، والذرة، والجزر، والفلفل الأصفر الحلو إلى نظام غذائي لمرضى سرطان القولون، فقد أظهرت الدراسات أن هذه الخضراوات البرتقالية والصفراء تحمل خصائص فعّالة في مكافحة سرطان القولون، وذلك بفضل غناها بالبيتا كاروتين وفيتامين ب6 وفيتامين ج.
تُعرف هذه الخصائص بمضادات الأكسدة، وهي مواد كيميائية تُعتبر بمثابة حراس يحميون الخلايا من الضرر الناتج عن الجذور الحرة الضارة.
5. شرب كمية كافية من الماء
يجب عليك تناول ما لا يقل عن 4-5 أكواب (1000-1250 مل) من السوائل يوميًا، كما يُفضل الابتعاد عن المشروبات السكرية، واختيار بدائل صحية مثل الماء والحليب قليل الدسم.
إذ يُعتبر الماء عنصرًا أساسيًا لترطيب الجسم، ودعم وظائف جهاز الهضم، فهو يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان القولون من خلال تسريع عملية انتقال الطعام عبر الأمعاء، مما يقلل من احتكاكه بالمواد المسرطنة ويخفض من تركيزها.
وقد أظهرت دراسة أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين خطر الإصابة بسرطان القولون، واستهلاك الماء لدى الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و62 عامًا، فقد انخفض خطر الإصابة بسرطان القولون لدى النساء اللاتي تناولن 5 أكواب أو أكثر من الماء يوميًا، بينما انخفض الخطر لدى الرجال عند شرب 4 أكواب أو أكثر يوميًا.
الأكل الممنوع لمرضى سرطان القولون: أبرز 4 ممنوعات
عندما يُصاب الشخص بسرطان القولون، تصبح الخيارات الغذائية التي يتبناها والتي يمتنع عنها ذات أهمية بالغة، حيث يمكن أن تُساهم في تحسين فعالية العلاج، وتعزيز جودة حياتك بشكل كبير، إليك 4 أطعمة يجب عليك الابتعاد عنها، ولا يجب إدراجها ضمن نظام غذائي لمرضى سرطان القولون:
1. الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع
ينبغي تقليل استهلاك الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع، كالأرز الأبيض، والخبز الأبيض، والحلويات السكرية. فهذه الأطعمة قد تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات الجلوكوز والأنسولين في الدم.
يزيد الأنسولين من مستويات IGF-I، مما يُحفز انقسام الخلايا ويوقف عملية الموت المبرمج للخلايا في القولون والمستقيم، مما يعزز من خطر الإصابة بسرطان القولون.
تذكر أن! اتخاذ القرارات الغذائية لا ينبغي أن يعتمد فقط على المؤشر الجلوكوزي، بل يجب أيضًا مراعاة القيمة الغذائية الشاملة.
2. اللحوم الحمراء والمصنعة
من الأفضل تقليل استهلاك اللحوم الحمراء، كالأغنام والخنازير والبقر، ليصبح ما بين 350 و500 غرام (بعد الطهي) أسبوعيًا كما يُفضل تناول اللحوم المصنعة، مثل السلامي والنقانق ولحم الخنزير، بشكل معتدل.
وذلك بسبب؛ أن اللحوم الحمراء والمصنعة لها صلة وثيقة بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون، نظرًا لتشكل مواد كيميائية مسرطنة، كالأمينات الحلقية غير المتجانسة ومشتقات الحمض النووي عند تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة.
3. الأطعمة فائقة المعالجة
ينبغي تقليل تناول الأطعمة فائقة المعالجة، مثل المشروبات الغازية، والوجبات السريعة، والأطباق الجاهزة، والوجبات المجمدة، فهذه الأطعمة تكتنز كميات هائلة من السكر المضاف، والدهون، والكربوهيدرات المصنعة.
كما يؤدي استهلاكها إلى اختلال توازن بكتيريا الأمعاء والعناصر الغذائية والمواد النشطة بيولوجيًا، كالألياف وفيتامين د والكالسيوم، الضرورية للوقاية من سرطان القولون.
كما تتضمن هذه الأطعمة بعض الإضافات الغذائية التي قد تعزز من التهاب ميكروبيوم الأمعاء، مما يشكل عامل خطر إضافي للإصابة بالسرطان.
4. الكحول
نوصيك بشدة بترك شرب الكحول نهائيًا. ومع ذلك، إذا كنت مُصرًا على تناول الكحول، فليكن بحدود مشروبين في اليوم للرجال ومشروب واحد للنساء.
لقد كشفت الأبحاث عن علاقة وثيقة بين الإفراط في تناول المشروبات الكحولية وسرطان القولون، فعند دخول الكحول إلى الجسم، يتحلل إلى الأسيتالديهيد، وهي مادة سامة قادرة على إحداث أضرار جسيمة في خلايا القولون والمستقيم، مما يُعيق قدرتها على التجدد، ويفتح الباب أمام زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان.
ماذا يأكل مريض سرطان القولون بعد العملية؟
يحتاج نظام غذائي لمرضى سرطان القولون بعد إجراء العملية إلى أطعمة تعزز عملية التعافي السريع. إذن، ما هي الأطعمة التي ينبغي تناولها بعد الجراحة؟
1. السوائل الصافية والممتلئة
تعتبر السوائل الصافية والمغذية الخيار المثالي للـ نظام غذائي لمرضى سرطان القولون بعد العملية، حيث يوفر لك ذلك النظام الغذائي أفضل تغذية ممكنة دون التأثير على صحة جهازك الهضمي.
- من أمثلة السوائل الصافية: الماء، القهوة والشاي (دون إضافة حليب أو كريمة)، الحساء الشفاف، العصائر الطازجة الصافية مثل عصير التفاح، التوت البري، والعنب، بالإضافة إلى العسل والسكر العادي، وجيلي-أو، والمصاصات.
- أما بالنسبة للسوائل الكاملة (الأكثر امتلاءً): فتشمل الحبوب الكريمية، الشوربات، الجيلاتين، الزبادي، الآيس كريم العادي، وعصائر الفواكه والخضروات، والقهوة والشاي مع الحليب أو الكريمة.
2. الأطعمة التي ينبغي تجنبها في البداية
- الأطعمة المسببة للإمساك: بشكل عام، يُفضل الابتعاد عن اللحوم الدهنية والبيض ومنتجات الألبان والحلويات الغنية بالسكر، وفقًا للمعهد الوطني للشيخوخة، فإن هذه الأطعمة تحتوي على كميات قليلة من الألياف، مما قد يؤدي إلى الإمساك.
- الأطعمة الحارة: يُنصح عادةً بعدم تناول الأطعمة الحارة بعد الجراحة، حيث يمكن أن تسبب اضطرابات في المعدة.
- الأطعمة المصنعة بشكل مفرط: غالبًا ما تكون هذه الأطعمة فقيرة في الألياف (ما قد يؤدي إلى الإمساك)، كما تفتقر في الغالب إلى العناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها الجسم للشفاء.
3. تعزيز الشفاء والتعافي
يتطلب نظام غذائي لمرضى سرطان القولون بعد العملية تناول أطعمة تساهم في تسريع الشفاء، مثل:
- مصادر البروتين الخالية من الدهون: تعتبر الأطعمة الغنية بالبروتين مثالية لالتئام الجروح، حيث تساعد في إصلاح الأنسجة والحد من خطر العدوى، من بين هذه الأطعمة؛ البقوليات، التوفو، الدواجن (اللحم الأبيض)، المأكولات البحرية، ولحم البقر الخالي من الدهون.
- الدهون الصحية: تلعب دورًا في تعزيز جهاز المناعة وتساعد في الوقاية من العدوى، ومن الأمثلة عليها؛ زيت الزيتون، زيت جوز الهند، الأفوكادو، والمكسرات والبذور.
- الأطعمة المضادة للالتهابات: تعمل على تخفيف الالتهابات وقد تساعد في تقليل التورم، تشمل هذه الأطعمة؛ الفواكه، الخضروات الورقية، المكسرات، زيت الزيتون، والأسماك الدهنية (بعد استشارة الطبيب).
- السوائل: من الضروري الحصول على الترطيب الكافي بعد الجراحة للتعافي بسرعة، ويجب تجنب المشروبات الكحولية لأنها قد تؤدي إلى الجفاف.
4. حساء الدعم (الحساء الصيني)
إن تناول حساء صيني بعد إجراء عملية جراحية يمكن أن يكون تجربة مدهشة، فبفضل احتوائه على مجموعة وفيرة من الخضراوات والأعشاب، يمنحك هذا الطبق الثري ما تحتاجه من مغذيات دقيقة ومضادات أكسدة تعزز صحتك.
وعلاوة على ذلك، يعتمد العديد من أنواع الحساء الصيني على الدجاج، مما يوفر لك أيضًا كفايتك من البروتين الذي يعزز الشفاء.
ومن الجدير بالذكر؛ أنه يجب أن تكون حذرًا من كمية الزيت الزائدة، إذ قد يصبح الحساء ثقيلًا بسبب الدهون التي تحتويها المكونات، ولا سيما اللحوم، لذلك، حاول اختيار اللحوم قليلة الدهن، وتجنب الأجزاء الدهنية من الدجاج أو اللحم البقري، أو السمك لضمان وجبة صحية ولذيذة.
أهم 7 نصائح لمرضى سرطان القولون
تؤثر الأطعمة التي تتناولها، وأسلوب حياتك على مستويات خطر الإصابة بالسرطان وقدرة جسمك على منعه، وقد أظهرت بعض الدراسات البحثية حول السرطان أن الأفراد الذين يعتمدون على غذاء صحي، ويزاولون نشاطًا بدنيًا بشكل منتظم، ويحافظون على وزن مثالي، ويقللون من استهلاك الكحول، يمكنهم تقليص فرص إصابتهم بأمراض القولون والمستقيم بما يزيد عن الثلث، وفيما يلي سوف نُوضح أبرز النصائح الغذائية التي يجب اتباعها خلال فترة العلاج.
1. اتباع نظام غذائي قليل الألياف
لتخفيف الضغط على القولون والمستقيم، يُنصح المرضى باتباع نظام غذائي لمرضى سرطان القولون، يكون منخفض الألياف لفترة قصيرة بعد الجراحة.
كما ينبغي تناول أطعمة، مثل المعكرونة العادية والخبز الأبيض، وتجنب الحبوب الكاملة والخضار النيئة واللحوم المقلية، كذلك، يجب أن يكون هذا النظام تحت إشراف طبيب مختص.
2. تأمين سعرات حرارية كافية
أثناء فترة العلاج، قد يكون من الصعب الحفاظ على وزن صحي بسبب فقدان الشهية، وبعض الآثار الجانبية التي تعيق تناول الطعام. لذلك، من الضروري استهلاك سعرات حرارية كافية للحد من فقدان الوزن، مما قد يُحسن من تشخيص المرض، ويساعد الجسم على التأقلم مع متطلبات علاج السرطان.
3. إضافة البروتين إلى الوجبات
يعتبر تضمين الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل اللحوم الخالية من الدهون ومنتجات الألبان، في وجبات مرضى سرطان القولون أمرًا مهمًا لدعم عملية إصلاح الأنسجة، والحفاظ على كتلة العضلات، وتعزيز وظيفة المناعة، إذ يساعد تناول كمية كافية من البروتين الجسم على التعافي من آثار العلاج.
4. تناول وجبات صغيرة بشكل متكرر
يمكن أن يساعد تناول كميات صغيرة من الطعام كل ساعتين إلى ثلاث ساعات في تخفيف مشاكل الهضم، وتقليل الضغط على الجهاز الهضمي، خصوصًا أثناء العلاج، حيث يُسهل هذا الأسلوب عملية الهضم، ويساهم في امتصاص العناصر الغذائية.
5. احرص على شرب الكثير من السوائل
تأكد من الحفاظ على رطوبة جسمك من خلال تناول السوائل مثل الماء، ومشروب الزنجبيل، والمشروبات الرياضية، وذلك لأن بعض العلاجات، مثل العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي، والعلاج المناعي قد تؤثر على الخلايا السليمة في الأمعاء الغليظة والدقيقة، مما قد يؤدي إلى الإسهال وفقدان السوائل.
6. تجنب الأطعمة التي قد تسبب عسر الهضم
يجب عليك الابتعاد عن الأطعمة التي يصعب هضمها، مثل الأطعمة الحارة، والغنية بالألياف، والفواكه الحمضية، والأطعمة المقرمشة، حيث يمكن أن تؤدي هذه الأطعمة إلى الشعور بالانتفاخ، وعدم الراحة لمرضى سرطان القولون.
7. توقف عن تناول المكملات الغذائية
من الأفضل الالتزام بنظام غذائي لمرضى سرطان القولون صحي ومتوازن بدلاً من الاعتماد على المكملات الغذائية، لأن هذه المكملات قد تؤثر سلبًا على فعالية أدوية السرطان، كذلك، يُستحسن استشارة طبيبك حول الحاجة لتناول المكملات أثناء العلاج.
الخلاصة
نظام غذائي لمرضى سرطان القولون هو جزء لا يتجزأ من رحلة العلاج، لتحسين النتائج ودعم الجسم، ركّز على الأطعمة الغنية بالألياف (الحبوب الكاملة، البقوليات)، ودهون أوميغا 3، ومنتجات الألبان/البروبيوتيك.
في المقابل، يجب تجنب اللحوم الحمراء والمصنعة والأطعمة فائقة المعالجة والكحول، مع الانتباه لتجنب الألياف العالية في المراحل المبكرة بعد الجراحة.
كما يُفضل استشارة طبيب أو أخصائي تغذية معتمد لوضع خطة غذائية شاملة أثناء العلاج وبعده، حيث يمكنه إعداد نظام غذائي يتناسب مع احتياجاتك الصحية.









