الفحص الذاتي للثدي: الطريقة الصحيحة وأهم العلامات المبكرة

الفحص الذاتي للثدي: الطريقة الصحيحة وأهم العلامات المبكرة

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

يساعد الفحص الذاتي للثدي المرأة على معرفة طبيعة ثدييها المعتادة وملاحظة أي تغير جديد في الشكل أو الملمس أو ظهور كتلة،

الكشف المبكر يرفع فرص الشفاء كثيراً. قيّمي مؤشرات الخطورة لديك مجاناً. ابدئي التقييم

ويُجرى من خلال عدة خطوات أمام المرآة أو أثناء الاستلقاء، وذلك بهدف ملاحظة أي تغيرات في الجلد أو الحلمة أو منطقة الإبط.

وفي هذا المقال سوف نتعرف على ماهية هذا الفحص، والملمس الطبيعي للثدي وخطوات إجراء الفحص، مرورًا بأهم العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب المختص وأفضل وقت لعمل الفحص ومدى دقته، وختامًا بالإجابة عن أبرز التساؤلات الشائعة.

ما هو الفحص الذاتي للثدي؟

يُعرف الفحص الذاتي للثدي بأنه مجموعة من الخطوات البسيطة التي تُجريها المرأة بنفسها باستخدام اليد والعين المجردة، أمام المرآة وأثناء الاستلقاء، للمُساعدة في ملاحظة شكل الثديين وتحسس أنسجتهما والانتباه إلى أي تغيير في الحجم أو الملمس أو وجود كتلة تحت الجلد، وهو ما يُساهم في ملاحظة أي تغيير قد يكون من علامات سرطان الثدي مبكرًا.

وتُشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو نصف حالات سرطان الثدي تحدث لدى نساء ليس لديهن عامل خطر محدد سوى الجنس والعمر، وأن نحو 2.3 مليون امرأة شُخّصت بسرطان الثدي حول العالم في عام 2022؛ ولذلك تبقى معرفة طبيعة الثدي وملاحظة أي تغير فيه أمرًا مهمًا لكل امرأة.

ما هو ملمس الثدي الطبيعي؟

قبل إجراء الفحص الذاتي للثدي من الضروري أن تكون كل امرأة على وعي كافٍ بملمس الثدي الطبيعي لديها، حتى تتمكن من ملاحظة أي تغيير غير طبيعي سواء في الشكل أو الملمس، مع العلم أن كليهما يختلف من امرأة إلى أخرى، كما أن هُناك مجموعة من العوامل تؤثر على مظهر وحجم الثدي مثل:

  • العمر: قد يتغير شكل وملمس الثدي مع التقدم في العمر نتيجة التغيرات الطبيعية في مكونات أنسجته.
  • الحمل: تزداد التغيرات في حجم الثدي وملمسه خلال الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية واستعداد الثدي للرضاعة.
  • الدورة الشهرية: قد يصبح الثدي أكثر امتلاءً أو تماسكًا أو حساسية في الفترة التي تسبق الدورة الشهرية، ثم تعود هذه التغيرات إلى طبيعتها بعد انتهائها.
  • الرضاعة الطبيعية: قد يتغير حجم الثدي وملمسه خلال فترة الرضاعة، وقد تشعر المرأة بامتلاء أو تكتلات مؤقتة مرتبطة بتجمع الحليب.
  • تغيرات الوزن: يمكن أن يؤثر فقدان الوزن أو زيادته في حجم الثدي، ومظهره نتيجة تغير كمية النسيج الدهني فيه.

مما يعني أنه لا يوجد ملمس أو حجم واحد يُعد طبيعيًا لجميع النساء، والأهم هو معرفة طبيعة الثدي المعتادة، والانتباه إلى أي تغير جديد أو مستمر يختلف عن المعتاد.

ما هو أفضل وقت لفحص الثدي؟

يعتمد أفضل وقت لفحص الثدي على نوع الفحص المُجرى، حيث يختلف التوقيت المُناسب للفحص الذاتي عن فحوصات التصوير مثل: (الماموجرام)، كما قد يختلف وفقًا للعمر والحالة الصحية والدورة الشهرية وعوامل الخطورة، وفيما يلي نتعرف على أبرز التوقيتات:

  • الفحص الذاتي للثدي: يُفضل إجراؤه مرة شهريًا بعد انتهاء الدورة الشهرية بعدة أيام (نحو 3 إلى 5 أيام)، عندما تقل حساسية الثدي وتورمه ويُصبح ملمسه أقرب إلى طبيعته المعتادة، أما إذا كانت الدورة غير منتظمة أو انقطعت بسبب سن اليأس أو الحمل أو الرضاعة، فاختاري يومًا ثابتًا من كل شهر، مثل اليوم الأول منه.
  • الفحص السريري: يُحدد الطبيب موعده وفقًا للعمر والأعراض والحالة الصحية وعوامل الخطورة.
  • الماموجرام: لا يرتبط بالدورة الشهرية بشكل عام، ويمكن إجراؤه في أي وقت، لكن قد يكون من الأفضل تجنب الأيام التي يزداد فيها ألم أو حساسية الثدي إذا كان ذلك ممكنًا حيث يكون الثدي خلالها حساسًا.
  • الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي: يُحدد الطبيب توقيتها وفقًا للهدف من الفحص والحالة الصحية، وعوامل الخطورة.

كيف يكون الفحص الذاتي للثدي؟

يمكن إجراء الفحص الذاتي للثدي في المنزل خلال دقائق من خلال 6 خطوات بسيطة تساعد على ملاحظة أي تغير جديد أو غير معتاد في شكل الثدي أو ملمسه، ويوضح الرسم التالي هذه الخطوات بالترتيب:

خطوات الفحص الذاتي للثدي الست بالترتيب: أمام المرآة ورفع الذراعين وتحسس الثدي وفحص الإبط والاستلقاء وفحص الحلمة
  1. فحص الثدي أمام المرآة: قفي أمام المرآة وذراعاك إلى جانبيك، ثم لاحظي شكل الثديين وحجمهما ومظهر الجلد والحلمتين، وانتبهي إلى أي تغير جديد أو واضح.
  2. رفع الذراعين: ارفعي ذراعيك فوق الرأس وراقبي الثديين مرة أخرى، مع ملاحظة أي تغير في الشكل أو الجلد أو الحلمة.
  3. تحسس الثدي أثناء الوقوف: استخدمي أطراف الأصابع الثلاثة الوسطى لتحسس الثدي بحركات دائرية صغيرة، مع تغطية كامل منطقة الثدي من عظمة الترقوة إلى أسفل الثدي ومن عظمة الصدر إلى منطقة الإبط.
  4. فحص منطقة الإبط: تحسسي منطقة الإبط بحثًا عن أي كتلة أو تورم جديد غير معتاد.
  5. فحص الثدي أثناء الاستلقاء: استلقي على ظهرك وضعي وسادة صغيرة أسفل الكتف في الجانب الذي تفحصينه، ثم استخدمي اليد المقابلة لتحسس الثدي بالطريقة نفسها.
  6. فحص الحلمة: لاحظي مظهر الحلمة، وانتبهي إلى أي تغير جديد في شكلها أو أي إفرازات غير معتادة تظهر دون ضغط عليها.

احرصي على تحسس الثدي بثلاثة مستويات من الضغط: خفيف لتحسس الأنسجة القريبة من الجلد، ومتوسط للأنسجة الأعمق، وقوي للأنسجة القريبة من الصدر والأضلاع، وكرري الخطوات نفسها على الثدي الآخر.

ما مدى دقة فحص الثدي ذاتيًا في المنزل؟

يُساعد الفحص الذاتي للثدي على التعرف على طبيعته المعتادة وملاحظة أي تغيرات جديدة، لكنه لا يستطيع تأكيد الإصابة بسرطان الثدي أو استبعادها، كما أن بعض الأورام قد لا تُسبب كتلة واضحة أو تغيرًا يمكن ملاحظته بالفحص الذاتي؛ مما يعني أنه إجراء أولي وليس تشخيصي مؤكد.

لذلك، لا يُنصح بالاعتماد على الفحص الذاتي وحده بدلًا من فحوص الكشف المبكر الموصى بها، مثل: الماموجرام، وتعرفي على مواعيدها في مقال فحص سرطان الثدي، كما أن ملاحظة كتلة أو أي تغير في الثدي لا تعني بالضرورة وجود سرطان، لكنها تستدعي تقييم الطبيب لتحديد السبب وإجراء الفحوص المناسبة عند الحاجة.

ما هي 10 علامات مبكرة لسرطان الثدي؟

عادةً لا يُظهر سرطان الثدي علامات واضحة تدل على بدايته مُبكرًا، لكن قد تظهر بعض التغيرات التي تستدعي الانتباه وتقييمها طبيًا، ومن أبرزها:

  1. ظهور كتلة جديدة في الثدي أو منطقة الإبط.
  2. زيادة حجم جزء من الثدي أو تورمه حتى دون وجود كتلة واضحة.
  3. تغير في حجم أو شكل أحد الثديين مقارنةً بما هو معتاد.
  4. ظهور تنقير أو تجعد في جلد الثدي أو تغير في مظهره بما يشبه قشر البرتقال.
  5. احمرار أو سماكة أو تقشر في جلد الثدي أو الحلمة.
  6. انقلاب الحلمة إلى الداخل بشكل جديد لم يكن موجودًا من قبل.
  7. خروج إفرازات غير معتادة من الحلمة، خاصةً إذا ظهرت دون ضغط أو كانت ممزوجة بالدم.
  8. ظهور تغير جديد في شكل أو مظهر الحلمة، مثل طفح جلدي أو تغير في الجلد المحيط بها.
  9. ألم جديد أو مستمر في الثدي أو الحلمة، خاصةً إذا صاحبه تغير آخر في الثدي.
  10. ظهور تورم أو كتلة جديدة في الغدد اللمفاوية تحت الإبط أو بالقرب من عظمة الترقوة.

وفي حال ملاحظة أي من العلامات السابقة يجب مراجعة الطبيب المختص للتعرف على سبب ظهورها، مع العلم أن معظم كتل الثدي تكون حميدة وليست خبيثة، ولكن يتطلب الأمر إجراء الفحص السريري والفحوصات التصويرية للتأكد، ويمكنكِ معرفة المزيد في مقال علامات سرطان الثدي.

متى تستدعي نتيجة الفحص الذاتي مراجعة الطبيب؟

راجعي الطبيب دون تأخير إذا لاحظتِ أثناء الفحص الذاتي أيًا مما يلي:

  • كتلة أو تكتل جديد في الثدي أو تحت الإبط يختلف عن باقي الأنسجة أو عن الثدي الآخر.
  • تغير يستمر بعد انتهاء الدورة الشهرية التالية ولا يزول بزوالها.
  • تنقير أو تجعد أو احمرار أو سماكة في جلد الثدي.
  • انقلاب الحلمة حديثًا، أو خروج إفرازات منها دون ضغط، خاصةً إذا كانت دموية أو من ثدي واحد.
  • تغير واضح وجديد في حجم أحد الثديين أو شكله.

ولا يعني وجود أي من هذه التغيرات الإصابة بالسرطان بالضرورة، لكن الطبيب هو من يُحدد الحاجة إلى الفحص السريري أو التصوير بالماموجرام أو الموجات فوق الصوتية.

ما الفرق بين الكتل الحميدة والخبيثة في الثدي؟

تختلف خصائص كتل الثدي باختلاف سببها، وقد تكون الكتلة ورمًا حميدًا أو مرتبطة بسرطان الثدي، ولكن توجد بعض الصفات التي قد تُساعد على التمييز بشكل مبدئي، لكن لا يمكن تأكيد طبيعة الكتلة من الفحص باليد فقط، بل يحتاج التشخيص إلى تقييم الطبيب والفحوصات المناسبة، وفيما يلي نتعرف على أبرز الاختلافات:

الصفة الكتلة الحميدة الكتلة الخبيثة
الملمس لينة أو متماسكة، بحسب نوعها. قد تكون صلبة أو متماسكة، لكن الملمس يختلف من حالة إلى أخرى.
الحواف محددة وواضحة. غير منتظمة أو أقل وضوحًا في بعض الحالات.
الحركة تتحرك بسهولة عند لمسها. قد تبدو ثابتة أو أقل حركة، لكن ذلك ليس شرطًا دائمًا.
الألم يُمكن أن تكون مؤلمة أو غير مؤلمة. غالبًا لا تُسبب ألمًا في البداية، لكن يُمكن أن تكون مؤلمة في بعض الحالات.
التغير مع الوقت قد يتغير حجمها أو ملمسها مع الدورة الشهرية أو التغيرات الهرمونية، حسب السبب. قد تزداد في الحجم أو يُصاحبها تغير مستمر في الثدي أو الجلد أو الحلمة.

وتُشدد مختبرات دلتا الطبية على ضرورة عدم الاعتماد على هذه الصفات وحدها لمعرفة ما إذا كانت الكتلة حميدة أو خبيثة، لذلك، ينبغي تقييم أي كتلة جديدة أو تغير مستمر في الثدي من قِبل الطبيب، وقد تشمل الفحوصات التصوير بالماموجرام أو الموجات فوق الصوتية، وقد تُجرى خزعة عند الحاجة لتأكيد التشخيص.

الأسئلة الشائعة حول سرطان الثدي والفحص الذاتي

من أي عمر يبدأ فحص سرطان الثدي؟

لم تعد الجمعية الأمريكية للسرطان توصي بالفحص الذاتي الشهري كإجراء روتيني، لكنها تنصح المرأة منذ العشرينات من عمرها بأن تتعرف على الشكل والملمس الطبيعيين لثدييها وتُبلغ الطبيب فورًا عن أي تغير. أما الماموجرام فيمكن للمرأة متوسطة الخطورة البدء به سنويًا من عمر 40 عامًا، ويُنصح به سنويًا من 45 إلى 54 عامًا، ثم كل سنة أو سنتين من عمر 55 عامًا، بينما قد يبدأ الفحص في عمر أصغر لدى النساء الأكثر عرضة للخطر حسب تقييم الطبيب.

كيف أفرق بين غدد الثدي والورم؟

قد تختلف الكتلة الناتجة عن أنسجة الثدي الطبيعية عن الأورام في بعض الصفات، حيث أن الغدة قد تشعرين بها كتكتلات أو مناطق مُتماسكة، وقد يتغير ملمسها خلال الدورة الشهرية، أما الورم فقد يكون كتلة جديدة ومتماسكة تختلف عن الأنسجة المحيطة، وقد تكون ثابتة أو غير منتظمة في بعض الحالات.

هل الفحص الذاتي للثدي مؤلم؟

لا يُعد الفحص الذاتي مؤلمًا بشكل كبير، حيث قد تشعرين فقط ببعض الألم البسيط نتيجة الضغط والتحسس، لذا يوصى بأن يكون بعد انتهاء الحيض حتى يكون الثدي استعاد طبيعته نتيجة رجوع الهرمونات إلى المستويات الطبيعية.

بعد كم سنة تظهر أعراض سرطان الثدي؟

لا توجد مدة محددة لظهور أعراض سرطان الثدي، فقد لا يسبب المرض أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة، بينما قد تظهر العلامات مع نمو الورم أو تقدمه، ولهذا لا يُنصح بالانتظار حتى ظهور الأعراض، إذ تساعد فحوص الكشف المبكر الموصى بها على اكتشاف بعض الحالات قبل ظهور الأعراض.

هل يكشف الفحص الذاتي كل أنواع سرطان الثدي؟

لا يستطيع الفحص الذاتي للثدي اكتشاف جميع أنواع سرطان الثدي، فقد لا تُسبب بعض الأورام كتلة واضحة أو تغيرًا يمكن ملاحظته أو الشعور به، لذلك يُساعد الفحص الذاتي على ملاحظة أي تغير جديد أو غير معتاد في الثدي، لكنه لا يُعد بديلًا عن فحوصات الكشف المبكر الموصى بها، مثل: الماموجرام.

المصادر

أكتوبر الوردي — شهر التوعية بسرطان الثدي

الكشف المبكر يغيّر كل شيء

قيّمي مؤشرات الخطورة لديك في 4 خطوات — مجاناً وبسرّية

أو اتركي رقمك، وتتواصل معك مختصة من دلتا:

أو اكشفي القابلية الوراثية — باقة الكود الوردي ←

هذا التقييم استبيان توعوي أولي، وليس تشخيصاً طبياً ولا بديلاً عن استشارة الطبيب.

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة

أكتوبر الوردي التوعية بسرطان الثدي — ابدئي تقييم مؤشرات الخطورة