تحليل السمنة الجينية في القويقعة: خطوة ذكية نحو وزن مثالي
هل تعلم أم تحليل السمنة الجينية في القويقعة يُجيب عن أهم التساؤلات المتعلقة بزيادة الوزن؟ ربما قد تكون هذه هي المرة الأولى التي تسمع خلالها هذه المعلومة، نظرًا إلى أنه اختبار طبي غير شائع ولا يندرج في قائمة الفحوصات الطبية الروتينية أو الدورية.
ولكن؛ في هذا المقال حرصت مختبرات دلتا الطبية أن تقدم دليل شامل لكل ما تحتاج إلى معرفته، بشأن أسباب زيادة الوزن، وماهية تحليل السمنة الجينية، من حيث شروطه وأماكن توافره ودلالة نتائجه، وغيرها من معلومات هامة حول تأثير جيناتك على وزنك.
تحليل السمنة الجينية في القويقعة: أهم المعلومات
يُعد تحليل السمنة الجينية في القويقعة أحدث وأهم أنواع التحاليل الطبية، التي تتواجد في القطاع الطبي، للكشف عن أسباب زيادة الوزن غير المبررة، والتي يُرافقها عدم الاستجابة لأي من طرق إنقاص الوزن التقليدية، مثل: (الحميات الغذائية، والتمارين الرياضية، والأدوية العلاجية).
ويُعرف تحليل السمنة الجينية بأنه فحص طبي مخبري، يقوم على دراسة المادة الوراثية للفرد (DNA)، للكشف عن وجود جينات تؤثر على الوزن وتتحكم في عملية التمثيل الغذائي، والتي تتسبب في تراكم الدهون داخل الجسم.
وتتعدد مُسميات هذه التحليل، حيث يُطلق عليه مجموعة من الأسماء الطبية مثل:
- فحص التنحيف الجينومي.
- الأختبار الجيني للسمنة.
- اختبار السمنة الجينية.
وعلى الرغم من هذا التعدد، إلا أن جميعهم يهدف إلى فهم طبيعة الجينات، وهل هي المؤثرة على اكتساب الوزن، أم أن هُناك سببًا أخر وراء هذه زيادة الوزن غير المبررة.
هل السمنة الجينية تنتقل من الآباء إلى الأبناء؟
في الحقيقة؛ لا يُمكن انتقال السمنة من الآباء إلى الأبناء عن طريق الجينات الوراثية، على عكس غيرها من الأمراض، ولابد من الإشارة إلى معلومة مهمة، وهي أن نمط الحياة والنظام الغذائي، هما المحركان الرئيسيين للإصابة بالسمنة الجينية، حيث أنه يُمكن أن يكون الشخص حاملاً للجينات المؤثرة على الوزن، ولكن لا يظهر تأثيرها إلا من خلال هذه المحركات.
متى يستدعي إجراء تحليل السمنة الجينية؟
يختلف تحليل السمنة الجينية عن غيره من التحاليل الطبية، حيث أنه لا يقع في قائمة الفحوصات المخبرية الدورية أو الشائعة، بل أنه يوصى بإجراءه لدى مجموعة من الفئات التي تحمل عامل خطر الإصابة، والتي تتمثل في الآتي:
- وجود تاريخ عائلي للسمنة: حيث أن الجينات الوراثية، قد تؤثر على طريقة التمثيل الغذائي وتخزين الدهون.
- من ظهرت لديهم السمنة منذ الطفولة أو المراهقة: ما قد يشير إلى وجود عوامل وراثية.
- الأشخاص الذين يزيد مؤشر كتلة الجسم عن 35: لتجنب مضاعفات السمنةد.
- مرضى السكري من النوع الثاني: حيث يمكن للجينات أن تجعل التحكم بالوزن أكثر صعوبة.
- من يجدون صعوبة في فقدان الوزن: رغم الالتزام بالأنظمة الغذائية وممارسة الرياضة بانتظام.
كيف أعرف أن لدي سمنة؟
ليست كل زيادة في الوزن تعني سمنة، كما أن أي تغير في المظهر الجسدي لا يعني ذلك، بل أنه جرس إنذار للانتباه إلى الوزن، ويجب أن تكون على وعي بالمعدل المعروف لتحديد الوزن الطبيعي من غير الطبيعي، وذلك من خلال مؤشر كتلة الجسم، الذي يتمثل في الآتي:
- مؤشر كتلة الجسم الذي يدل على النحافة: إذا كان أقل من 18.4،وتختلف درجته من شخص إلى آخر.
- مؤشر كتلة الجسم الطبيعي: يتراوح ما بين 18.5 و24.9.
- مؤشر كتلة الجسم الذي يدل على الوزن الزائد: يكون ما بين 25 و29.9.
- مؤشر كتلة الجسم الذي يدل على السمنة: ينقسم إلى 3 درجات وهما كالآتي:
- السمنة من الدرجة الأولى: 30 إلى 35.
- السمنة من الدرجة الثانية: من 35 إلى 40.
- السمنة من الدرجة الثالثة: أكثر من 40.
ما هي الجينات التي يكشف عنها تحليل السمنة الجينية في القويقعة؟
لا تختلف الجينات التي يكشف عنها تحليل السمنة الجينية في القويقعة، عن غيرها من المدن السعودية، حيث أن نوع الجينات لا يتغير باختلاف المدينة أو المنطقة، وفيما يلي نتعرف على الأنواع التي يكشف عنها الفحص:
- جينات الأيض (FTO وMC4R): تتحكم هذه الجينات في سرعة حرق الجسم للسعرات الحرارية، كما تؤثر على مدى قدرة الجسم على تحويل الطاقة للحركة والنشاط اليومي، وهو ما يُفسر اختلاف معدل الحرق بين الأشخاص.
- جينات تخزين الدهون (PPARG وADRB2): تُحدد كيفية تعامل الجسم مع الدهون، سواء بتخزينها أو استخدامها كمصدر للطاقة عند الحاجة.
- جينات الشهية والشبع (LEP وLEPR): تؤثر على شعور الشخص بالجوع أو الامتلاء بعد الطعام؛ مما يُفسر اختلاف كمية الطعام التي يحتاجها كل فرد.
- جينات استقلاب الكربوهيدرات والدهون: تتحكم في طريقة معالجة الجسم للسكريات والدهون وتحويلها إلى طاقة؛ يستفيد منها الجسم طوال اليوم.
- جينات الحساسية للإنسولين: تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم والحفاظ على توازن الإنسولين؛ مما يؤثر على تخزين الدهون والطاقة.
- جينات الاستجابة للتمارين الرياضية: توضح مدى استفادة الجسم من النشاط البدني، وتُفسر الاختلاف في النتائج بين الأشخاص رغم ممارسة نفس التمارين.
هل تحليل السمنة الجينية كافي لفهم أسباب زيادة الوزن؟
في أغلب الحالات، يُعد تحليل السمنة الجينية، المعروف أيضًا بـ التنحيف الجينومي، أداة فعالة لفهم أسباب زيادة الوزن التي لا تستجيب للطرق التقليدية مثل الحميات الغذائية أو الأدوية.
ومع ذلك، قد يرى الطبيب المختص أحيانًا أن الفحص وحده لا يكفي، ويقترح إجراء بعض التحاليل الإضافية للحصول على صورة أدق؛ مما يساعده على وضع خطة علاجية مخصصة لكل شخص، ومن أبرز هذه التحاليل:
- تحليل الغدة الدرقية: أي خلل في نشاط الغدة قد يبطئ أو يسرع عملية الأيض؛ ما يؤثر مباشرة على الوزن.
- تحليل مقاومة الإنسولين: يوضح مدى قدرة الجسم على استخدام الإنسولين بشكل صحيح، إذ إن ضعف هذه القدرة قد يؤدي إلى تراكم الدهون.
- تحليل الهرمونات الجنسية: مثل: (LH، FSH، الإستروجين، البروجستيرون، التستوستيرون)، حيث تؤثر هذه الهرمونات أيضًا على توزيع الدهون وتغيرات الوزن.
- تحليل وظائف الكبد: للتأكد من قدرة الكبد على معالجة الدهون والكربوهيدرات، حيث أن أي خلل فيه قد يزيد من صعوبة التحكم بالوزن.
- تحليل الدهون الثلاثية والكوليسترول: يُساعد على معرفة مستويات الدهون في الدم، ومدى تأثيرها على الصحة العامة.
- تحليل فيتامين د: نقص هذا الفيتامين قد يقلل مستوى الطاقة ويؤثر على المزاج، ويجعل فقدان الوزن أكثر تحديًا.
- تحليل مخزون الحديد: انخفاضه قد يضعف نشاط الجسم، ويقلل من كفاءة حرق السعرات الحرارية.
أهمية تحليل السمنة الجينية في السعودية
تُولي المملكة العربية السعودية اهتمامًا كبيرًا بالصحة العامة، وتُعد السمنة من أبرز التحديات الصحية، حيث تصل نسبة الإصابة بها لدى النساء إلى 74%-86%، ولدى الرجال بين 69%-77%.
وبالنسبة لتحليل السمنة الجينية، فإن دوره لا يقتصر على التشخيص، من خلال الكشف عن وجود الجنيات المؤثرة على الوزن، بل أنه يتجاوز ذلك، ويشمل ما يلي:
- تحديد المكملات الغذائية المناسبة: لتعويض أي نقص في العناصر الأساسية، ودعم الجسم بطريقة صحية.
- تصميم برامج غذائية شخصية: تساعد على فقدان الوزن بشكل فعال ومستدام.
- اختيار التمارين الرياضية المناسبة: بما يتوافق مع قدرات واحتياجات كل فرد.
- وضع خطة علاجية شاملة: تراعي التركيب الجيني للفرد لضمان أفضل النتائج على المدى الطويل.
شروط إجراء فحص التنحيف الجينومي
- لا يحتاج الفحص لأي استعدادات أو تعليمات خاصة قبل إجرائه، ولا يُصاحبه أي ألم، حيث يمكن إنجازه في دقائق معدودة.
متى تظهر نتائج التحليل؟
- مدة ظهور النتائج تختلف من مختبر لآخر، لذلك يُفضل الاستفسار مباشرة من خدمة العملاء في المكان الذي ستُجري فيه الفحص.
تكلفة تحليل السمنة الجينية في السعودية
- تتفاوت الأسعار حسب الجهة الطبية، وعادةً ما تكون أقل في المستشفيات والمؤسسات الحكومية مقارنة بالمختبرات الخاصة.
أين يتوفر تحليل السمنة الجينية في القويقعة؟
يتوفر تحليل السمنة الجينية في القويقعة داخل جميع مستشفيات المملكة، سواء الحكومية أو الخاصة، بالإضافة إلى معظم المختبرات الطبية المنتشرة في أنحاء المملكة، ومن بين هذه المختبرات، تبرز مختبرات دلتا التي يُمكن إجراء الفحص من خلال الفرع التالي:
- فرع مختبرات دلتا في القويقعة: حي الجفونية، طريق الملك عبدالعزيز، بجوار مستوصف دار الجزيل.
حجز تحليل التنحيف الجينومي في مختبرات دلتا
يُمكنكم حجز تحليل السمنة الجينية بأكثر من طريقة توفرها مختبرات دلتا الطبية، والتي تتمثل في الآتي:
الطريقة الأولى لحجز تحليل السمنة الجينية:
- الدخول على الموقع الإلكتروني لمختبرات دلتا الطبية من هنا.
- الضغط على كلمة احجز الآن.
- قم بتعبئة البيانات المطلوبة: (الاسم، رقم الجوال، المدينة).
- ثم قم بالضغط على كلمة تأكيد.
الطريقة الثانية لحجز تحليل السمنة الجينية:
- يُمكنكم طلب خدمة السحب المنزلي المجاني التي توفرها مختبرات دلتا الطبية، حرصًا منها على توفير وقتك وجهدك، وذلك من خلال الاتصال عبر الجوال أو التواصل من خلال تطبيق واتساب على الرقم التالي: (920022723).
وسوف يقوم أحد ممثلي خدمة عملاء مختبرات دلتا الطبية بالتواصل معك لتحديد أقرب ميعاد لإجراء التحليل.
الجدير بالذكر، تعمل فروع مختبرات دلتا الطبية على مدار الأسبوع، من الساعة 7 صباحًا وحتى 11 مساءًا، فيما عدا يوم الجمعة تكون من الساعة 2 مساءًا وحتى 9 مساءًا.
في الختام، تؤكد مختبرات دلتا الطبية أن إجراء تحليل السمنة الجينية في القويقعة، وغيرها من المدن السعودية، يُعد خطوة ذكية لفهم طبيعة جسمك ومواجهة زيادة الوزن بطرق علمية، لذا لا تتردد في إجراءه اليوم قبل غدًا.










