باقة الفحص الشامل - عروض شهر رمضان - مختبرات دلتا

ما احتمال الحمل بعد النفاس؟ ومتى تستخدمين حبوب منع الحمل؟

بعد الولادة وانتهاء فترة النفاس، قد تجدين نفسكِ تتساءلين: هل يمكن أن يحدث حمل رغم استخدامي لحبوب منع الحمل؟

يشغل هذا السؤال بال الكثير من الأمهات الجدد، خاصة مع التغيرات الهرمونية التي يمر بها الجسم بعد الولادة، في هذا المقال، سنوضح لكِ احتمالية الحمل بعد النفاس، وكيفية استخدام حبوب منع الحمل بالشكل الصحيح لضمان فعاليتها فتابعي القراءة!

هل يمكن الحمل بعد النفاس؟

يمكن أن يحدث الحمل بعد النفاس، حتى لو لم تبدأ دورتك الشهرية بعد، فعادة ما يعود التبويض بعد ثلاثة أسابيع فقط من الولادة؛ مما يعني أن جسمك قد يكون مستعدًا للحمل مرة أخرى قبل حتى ملاحظة أي علامات لعودة الدورة

رغم أن للرضاعة الطبيعية تأثيرًا على التبويض؛ إلا أنها ليست وسيلة مضمونة لمنع الحمل، خاصة إذا لم تكن الرضاعة مكثفة ومنتظمة، لذا إذا كنتِ ترغبين في تجنب حدوث حمل مبكر، فمن الأفضل استشارة طبيبتك النسائية واختيار وسيلة منع الحمل المناسبة فور انتهاء فترة النفاس. 

متى أبدأ باستخدام حبوب منع الحمل بعد الولادة؟

نحن نعلم أن الأمر يقلقك، خاصة عندما يتعلق الأمر باحتمالية الحمل مرة أخرى بعد الولادة، فعادةً ما تعود الدورة بعد الولادة خلال مدة تتراوح بين (6 أسابيع إلى 3 أشهر)، حسب طريقة تغذية طفلك:

  • إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية: فمن المحتمل أن تتأخر عودة الدورة الشهرية لفترة أطول.
  • إذا كنتِ تعتمدين على الحليب الصناعي أو الرضاعة المختلطة: فم المحتمل أن تعود الدورة في وقت أبكر. 

رُغم ذلك، عليك معرفة أنه من المُمكن أن تعود خصوبتك في أي وقت؛ إذ يحدث التبويض قبل أسبوعين من أول دورة شهرية؛ مما يعني أنكِ قد تصبحين قادرة على الحمل حتى قبل أن تعود دورتك الشهرية. 

يُنصح ببدء استخدام حبوب منع الحمل بعد 3 أسابيع تقريبًا من الولادة، وذلك في حال ما إن كنت كنتِ تخططين لمنع الحمل بعد النفاس، تابعي الفقرة التالية لمعرفة النوع الأنسب لحالتك!

كيف أستخدم حبوب منع الحمل بعد النفاس بشكل صحيح؟

إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فمن المهم اختيار وسائل منع الحمل الآمنة والمناسبة؛ لأن بعض الوسائل الهرمونية قد تؤثر على إدرار الحليب، وإليكِ كيفية اختيار الوسيلة المناسبة، وطريقة استخدامها:

أولًا: حبوب منع أحادية الهرمون (البروجستيرون فقط):

تناسب الأمهات المرضعات؛ لأنها لا تحتوي على الإستروجين، وبالتالي لا تؤثر على إنتاج الحليب.

طريقة الاستخدام: يجب تناولها في نفس الوقت يوميًا دون تأخير؛ لأن فعاليتها تقل إذا تأخرت الجرعة لأكثر من 3 ساعات، ويمكنكِ البدء باستخدامها بعد 3 أسابيع من الولادة.

ثانيًا: حبوب منع الحمل المركبة (إستروجين وبروجستيرون):

لا يُنصح بها قبل 6 أسابيع من الولادة؛ وذلك لأنها تقلل من إنتاج الحليب، ولكن إذا لم يكن هناك أي مشاكل في كمية الحليب لديكِ فيمكنك استخدامها بعد 6 أسابيع. 

ثالثًا: وسائل الحمل الطارئة

يُمكنك حبوب منع الحمل الطارئة التي تحتوي على مادة الليفونورجيستريل (levonorgestrel)؛ فهي آمنة أثناء الرضاعة.

لا يُنصح باستخدام الحبوب التي تحتوي على أسيتات أوليبريستال (ulipristal acetate)؛ لأنها تنتقل إلى حليب الثدي، وإذا استُخدمت يجب التوقف عن الإرضاع لمدة 7 أيام. 

فعالية حبوب منع الحمل بعد النفاس

لضمان أقصى فعالية لحبوب منع الحمل بعد الولادة؛ عليكِ الالتزام بالتعليمات التالية بدقة:

  • التزمي بمواعيد الجرعات؛ خاصة مع الحبوب الصغيرة (البروجستيرون).
  • استشيري طبيبك لاختيار الوسيلة الأنسب لك، حسب ما إذا كنت ترضعين طفلك أو لا.
  • لا تهملي استخدام وسيلة احتياطية (مثل: الواقي الذكري)، إذا شككتِ في فعالية الوسيلة الأساسية. 

المراجع

اذهب إلى الأعلى