باقة الفحص الشامل - عروض شهر رمضان - مختبرات دلتا

ما العلاقة بين الحمل والتهاب المهبل؟ 4 حقائق مهمة

هل لاحظتِ زيادة في الإفرازات المهبلية أو شعورًا بالحكة منذ بداية حملك؟ لعلك تتساءلين الآن هل هذا طبيعي؟ أم أنه مدعاة للقلق! من التهاب المهبل

في الحقيقة، لا يؤثر الحمل على بطنك فقط؛ بل يسبب أيضًا تغيرات ملحوظة في المهبل لأسباب عدة، بعض هذه التغيرات طبيعية تمامًا، بينما قد يشير بعضها الآخر إلى ضرورة التدخل الطبي. 

في هذا المقال، سنستعرض العلاقة بين الحمل والتهابات المهبل، ونوضح لكِ متى تكون هذه التغيرات جزءًا طبيعيًا من رحلتك، ومتى تحتاجين لاستشارة الطبيب لحماية صحتك وصحة جنينك. 

كيف يؤثر الحمل على صحة المهبل؟

مع بداية الحمل، يمر الجسم بسلسلة من التغيرات الجسدية والهرمونية؛ للتكيف مع الحالة الجديدة، وهو ما يؤثر على مختلف الأعضاء بما في ذلك المهبل، حيث يؤدي الحمل إلى:

  • ارتفاع هرموني الإستروجين والبروجستيرون: وهو ما يحفز الغدد المهبلية ويغير من طبيعة الإفرازات. 
  • تغير درجة حموضة المهبل (pH): يصبح المهبل أكثر حموضة؛ وذلك كمحاولة من الجسم لمنع العدوى، ولكن يُسبب هذا التغير اختلالًا بالتوازن الطبيعي للبكتيريا. 
  • زيادة تدفق الدم: وذلك لتعزيز الدورة الدموية، وضمان إيصال الأكسجين والمواد الغذائية. 

ما العلاقة بين الحمل والتهاب المهبل؟

تتمثل العلاقة بين الحمل والتهاب المهبل في أن الحمل يزيد من خطر الإصابة بالعدوى المهبلية، نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تؤثر على توازن درجة الحموضة (pH) في المهبل، حيث ينتج التهاب المهبل أثناء الحمل عن إحدى الحالات الآتية:

عدوى الخميرة (Yeast Infection)

أثناء الحمل، تصبح الإفرازات المهبلية غنية بالسكر (الجلوكوز)؛ مما يوفر بيئة مثالية لنمو فطريات الخميرة، وعلى الرغم من أن هذه العدوى لا تشكل خطرًا على الجنين، إلا أنها قد تسبب لكِ شعورًا بعدم الراحة، حيث تشمل أعراضها:

  • حكة شديدة في المهبل.
  • إفرازات سميكة بيضاء تشبه الجبن القريش.
  • رائحة خفيفة تشبه الخميرة.
  • شعور بالحرقة خاصة أثناء التبول، أو الجماع.

التهاب المهبل الجرثومي (Bacterial Vaginosis – BV):

تُعتبرالعلاقة بين الحمل والتهاب المهبل وثيقة، حيث تصاب حوالي (10 إلى 30)% من النساء الحوامل بالتهاب المهبل الجرثومي؛ وذلك بسبب حدوث اختلال في التوازن بين البكتيريا النافعة والضارة في المهبل. 

لن يسبب لك التهاب المهبل الجرثومي أي مضاعفات على الجنين إذا عُعلج مبكرًا، ولكن إذا لم يُعالج؛ فقد يؤدي إلى مضاعفات مثل: (الولادة المبكرة، أو انخفاض وزن الجنين)، ومن أبرز أعراضه:

  • إفرازات رمادية أو بيضاء ذات رائحة كريهة تشبه رائحة السمك.
  • حكة أو تهيج في المهبل.
  • الشعور بالحرقة أثناء التبول.

داء المشعرات (Trichomoniasis):

يُعد داء المُشعرات أحد الأمراض منقولة جنسيًا، والتي تحدث بسبب ممارسة الجنس مع شخص مصاب، كما تُعد الإصابة بداء المشعرات خطيرة أثناء الحمل؛ لأنها قد تؤدي إلى تمزق كيس الماء مبكرًا، تشمل أعراضها:

  • إفرازات صفراء أو خضراء كريهة الرائحة.
  • احمرار وحكة في المهبل.
  • ألم أثناء التبول أو الجماع.

تورم المهبل أثناء الحمل

قد تلاحظين تورم المهبل والشفرين أثناء الحمل، وهو أمر طبيعي وشائع؛ حيث يحدث نتيجة زيادة تدفق الدم لدعم نمو الجنين، وقد تشعرين أيضًا بـ:

  • بالامتلاء أو الثقل في المهبل.
  • زيادة الرغبة الجنسية بسبب زيادة الحساسية في المنطقة التناسلية.
  • تغير لون المهبل والشفرين إلى الأزرق وظهور بعض الأوعية الدموية؛ نتيجة زيادة تدفق الدم. 

متى يجب زيارة الطبيب؟

كما ذكرنا، أن العلاقة بين الحمل والتهاب المهبل معقدة، ومن الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، لذا يجب عليك استشارة طبيبتك النسائية في الحالات الآتية:

  • إفرازات مهبلية غير طبيعية: إذا كانت ذات رائحة كريهة، أو لون رمادي، أخضر، أو أصفر، أو مصحوبة برغوة.
  • حكة أو حرقان شديد: خاصة إذا كان مصحوبًا باحمرار، أو تورم في المهبل أو الشفرين.
  • ألم أثناء التبول أو الجماع: قد يكون علامة على عدوى تحتاج إلى علاج فوري.
  • تورم مهبلي شديد: إذا كان مصحوبًا بألم، أو دفء في المنطقة، أو إفرازات غير طبيعية.
  • نزيف مهبلي: في أي مرحلة من الحمل، يجب التعامل مع النزيف بجدية واستشارة الطبيب فورًا. 

المراجع

اذهب إلى الأعلى