باقة الفحص الشامل - عروض شهر رمضان - مختبرات دلتا

الهربس الفموي : ما هو؟ وكيف يؤثر على الأطفال؟ (دليل شامل)

يُعرف الهربس الفموي، بأنه أحد أنواع فيروس الهربس التي تصيب الإنسان، وتهاجم الجلد والأغشية المخاطية، لكن هذا النوع يتركز حول الفم والشفاه، ويؤدي إلى ظهور بثور وتقرحات مؤلمة قد تستمر لعدة أيام، ويُصنف أنه ضمن الفيروسات المعدية سريعة الانتقال؛ مما يُثير قلق المصابين ويدفعهم للبحث عن أسبابه وأعراضه وطرق علاجه، وفيما يلي سوف نقدم دليل شامل لهذا الفيروس.

ما هو الهربس الفموي؟

هو نوع من أنواع العدوى الفيروسية، التي تظهر في شكل بثور بيضاء، تمتلئ بالسوائل وتكون في شكل تقرحات مؤلمة، وعادةً ما ينتج هذا النوع بسبب الإصابة بالنوع الأول للهربس، وهو “فيروس الهربس البسيط (HSV)”، ويُمكن أن يُصاب به الكبار والصغار، من خلال وسائل الانتقال، مثل: (التقبيل، أدوات شخصية مشتركة).

أسباب الهربس الفموي

تتعدد الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالهربس، المسبب لقرح وبثور الفم، في الآتي:

    • التقبيل: يعد من أكثر الطرق شيوعًا لانتقال العدوى.
    • مشاركة الأدوات الشخصية: مثل: (شفرة الحلاقة أو مرطب الشفاه) مع شخص مصاب قد يؤدي إلى انتقال الفيروس.
    • تناول الطعام باستخدام أدوات ملوثة: مثل: (الملعقة أو الشوكة التي استخدمها المصاب)؛ يزيد من خطر الإصابة.
  • الممارسات الجنسية الغير آمنة.

أعراض الهربس الفموي

يعتمد ظهور الأعراض على مرحلة الإصابة بفيروس الهربس الفموي، حيث ينقسم إلى 5 مراحل، سوف نتعرف عليهم أولًا، ثم نتعرف على تلك الأعراض المزعجة:

  • المرحلة الأولى (التحذيرية): يبدأ المصاب بالشعور بوخز وحكة في المنطقة المصابة، وعادةً ما تحدث هذه الأعراض قبل ظهور البثور بحوالي 24 ساعة.
  • المرحلة الثانية (ظهور البثور): خلال 12 إلى 24 ساعة من المرحلة الأولي، تبدأ البثور المملوءة بالسوائل في الظهور حول الفم أو الشفاه؛ مما يُسبب إزعاجًا وألمًا للمصاب.
  • المرحلة الثالثة (تمزق البثور): بعد يوم إلى ثلاثة أيام، تنفجر البثور ويبدأ خروج السوائل منها، وهي المرحلة التي يكون فيها الفيروس أكثر عدوى؛ وقد تسبب تهيجًا في الجلد.
  • المرحلة الرابعة (تكون القشرة): تبدأ البثور في الجفاف، وتتشكل قشرة فوق القرحة، والتي قد تكون مصحوبة بالحكة أو التشقق؛ مما يُسبب بعض الانزعاج.
  • المرحلة الخامسة (الشفاء): تسقط القشرة تدريجيًا، ليعود الجلد إلى حالته الطبيعية، وعادةً ما تختفي آثار الإصابة خلال فترة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام.

تشترك أعراض الهربس مع بعض الأعراض الشائعة للإنفلونزا، حيث تؤثر العدوى على الجسم بطرق متعددة، كما يلي:

الإرهاق الجسدي

  • يُعد الشعور بالإرهاق والتعب العام من أكثر الأعراض انتشارًا للهربس، حيث يعمل هذا الفيروس على إضعاف الجهاز المناعي؛ مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الطاقة، والشعور بالتعب المستمر دون سبب واضح.

ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)

  • قد تؤدي قرحة الفم إلى ارتفاع طفيف إلى متوسط في درجة حرارة الجسم، حيث يحاول الجهاز المناعي مقاومة الفيروس؛ مما يؤدي إلى الحمى كاستجابة طبيعية للعدوى.

فقدان الشهية

  • عادةً ما يُعاني المصابون بانخفاض في الشهية، خاصةً إذا كانت التقرحات داخل الفم؛ مما يجعل تناول الطعام غير مريح، أو حتى مؤلم، وقد يزداد هذا الشعور سوءًا عند ارتفاع درجة الحرارة، أو الشعور بالإجهاد العام.

تضخم الغدد الليمفاوية

  • قد تضخم الغدد الليمفاوية، نتيجة لمحاربة العدوى، فهي جزء من الجهاز المناعي؛ مما قد يسبب ألمًا أو ضغطًا في منطقة الرقبة والفك.

الصداع

  • يُعد الصداع عرضًا مشتركً بين كثير من الأمراض والمشكلات الصحية، مثل: (الهربس).

الجفاف والتهاب الحلق

  • عادةً ما يحدث الجفاف، نتيجة التهاب الحلق؛ مما ينتج عنه صعوبة في بلع الماء والطعام بشكل طبيعي، وهو من الحالات المتطورة للهربس.

اضطرابات المعدة والغثيان

  • قد تحدث نتيجة عدم تناول الطعام بشكل طبيعي خلال اليوم، نتيجة التهاب الحلق.

هل الهربس الفموي خطير؟

في أغلب الحالات، لا يُشكل الهربس خطرًا صحيًا كبيرًا، بل يقتصر على ظهور أعراض مزعجة، مثل: (التقرحات والألم حول الفم)، والتي تختفي تلقائيًا أو بالعلاج خلال أيام قليلة، ومع ذلك، هناك بعض الحالات التي قد تجعله أكثر خطورة وانتشارًا، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من ضعف المناعة، أو استخدام المتعلقات الشخصية لشخص مصاب، أو لمس البثور، وعدم غسل اليدين بعدها.

وقد ينتشر الفيروس إلى مناطق أخرى من الجسم، مثل: (العينين أو المخ، أو الجهاز التناسلي “الهربس التناسلي“)؛ مما قد يؤدي إلى مضاعفات نادرة، ولكنها خطيرة، فمن المهم اتباع طرق العلاج، والوقاية المناسبة للحد من تأثيره وانتقاله للآخرين.

ما هو تحليل فيروس الهربس؟

تتعدد التحاليل الطبية المستخدمة للكشف عن الإصابة بالهربس،  لتشمل الآتي:

  •  تحليل PCR: يستخدم في البحث عن المادة الوراثية للفيروس نفسه والكشف عن العدوى النشطة.
  • تحليل IgG (الأجسام المضادة IgG): يُستخدم للكشف عن استجابة الجهاز المناعي، بعد التعرض للفيروس، وتتمثل نتائجه كما يلي:

مضادات الجلوبيولين المناعي IgM سلبية و IgG سلبية: تدل هذه النتيجة على عدم الإصابة بفيروس الهربس مُطلقًا، وللتأكد من صحة النتيجة يوصى بإعادة الفحص بعد حوالي أسبوعين.

مضادات الجلوبولين المناعي IgM إيجابية وIgG سلبية: تشير إلى إصابة حديثة بالفيروس، وقد يكون هناك احتمال لظهور المرض النشط لاحقًا.

مضادات الجلوبيولين المناعي IgM وIgG إيجابية: تُشير هذه النتيجة إلى حدوث إصابة بالفيروس إما مؤخرًا، أو في الماضي، مع احتمال ظهور المرض النشط في وقت لاحق.

مضادات الجلوبولين المناعي IgM سلبية وIgG إيجابية: تدل هذه النتيجة على أن الإصابة بالفيروس قد حدثت في الماضي، ولكن بدون نشاط مرضي حالي.

الجدير بالذكر، يمكن إجراء هذه التحاليل، من خلال مختبرات دلتا الطبية، التي تتوافر فروعها في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، والتي تتميز بدقة وسرعة نتائجها، وفق نخبة متخصصة من الأطباء.

وتوفر “دلتا”، عدد من الباقات التي تعطي نظرة عامة على الصحة، مثل: (باقة الفحص الشامل ، باقة VIP الشاملة، و باقة الفيروسات المعدية، وباقة دلتا ماكس)، وتهدف جميع الباقات إلى الكشف عن أي اضطرابات قد تضر بالصحة، كما توفر “دلتا” خدمة السحب المنزلي مجانًا.

الهربس الفموي عند الأطفال

لا يُصيب فيروس الهربس الفموي البالغين فقط، بل يمكن أن يصاب به الأطفال أيضًا، وعادةً ما تظهر عليهم نفس الأعراض دون اختلاف كبير، لكن في حال عدم تلقي العلاج المناسب، قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة، رغم أنها نادرة الحدوث، إلا أنها تظل ممكنة عند كلا الفئتين، مثل: (التهاب القرنية، التهاب السحايا، إكزيما هربسية “عند مرضى الأكزيما”، وغيرها من أعراض).

 كيفية علاج الهربس عند الأطفال؟

يُمكن علاج فيروس الهربس عند الأطفال، من خلال الأدوية العلاجية، مثل: تناول مضادات الفيروسات والالتهابات، أو من خلال الكريمات المضاد حيوية، وغيرها)، كما يُمكن علاجها بواسطة الأعشاب الطبيعية، كما في الآتي:

  • الثوم: يُعرف بقدرته الهائلة، على قتل الفيروسات والطفيلات، فهو من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية، ويتم استخدامه من خلاله فرمه ووضعه على البثور والتقرحات، ولابد من الإشارة إلى أن الشعور بالحرقان والوخز طبيعيًا.
  • زيت شجرة الشاي: يُعد من أقوي المطهرات الطبيعية، وأحد أبرز مضادات الجراثيم والفيروسات، وذلك نظرًا لاحتوائه على مواد القادرة على قتل الفطريات؛ مما يُساهم في علاج الهربس. 

علاج الهربس الفموي

عادة ما تختفي أعراض الهربس من تلقاء نفسها، ولكن يُمكن علاجها بوسائل متعددة، تُساهم في تسريع عملية الشفاء، مثل:

  • الكريمات والمراهم المضاد حيوية.
  • أدوية الحمى، في حالة ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • تناول مسكنات الألم مثل: (بنادول وبروفين).
  • مضادات الفيروسات مثل: (ال ڤالتريكس، فوسكارنت 
  • مضاد للالتهابات: (الفنترن).

الجدير بالذكر، تنصح مختبرات دلتا الطبية بضرورة استشارة الطبيب المختص، قبل تناول أي من الأدوية العلاجية السابقة، أو تجربة الأعشاب الطبيعية، للتأكد من أنها تتناسب مع الحالة الصحية العامة للمريض، وعدم وجود أي ردود فعل سلبية.

المصادر

اذهب إلى الأعلى