by user

Share

إعداد user

شاركها مع أصدقائك

الزنك
معدن الزنك هو أحد المعادن النادرة التي يحتاجها الجسم، ولكن بنسب محددة، حيث أن زيادتها يمكن أن تسبب العديد من الاضطرابات الصحية. فما هو الزنك، ولماذا أنت بحاجة له في جسمك؟ وما هي مصادر الزنك الغذائية؟ ما هي فوائده؟ وما هي أعراض نقصه؟

ما هو الزنك ولماذا يحتاجه جسمك؟

الزنك هو معدن نادر، وأحد مضادات الأكسدة التي تدعم وظيفة المناعة، وقد يساعد في علاج الإسهال وتعزيز التئام الجروح وغير ذلك. كما أنه يدعم عدداً من الوظائف في جسم الإنسان، بالإضافة إلى دعم الجهاز المناعي فإنه يمكّن الجسم من صنع البروتينات والحمض النووي، ويساهم في التئام الجروح ويلعب دوراً في نمو الأطفال وتطورهم.

ما هي فوائد الزنك للجسم؟

  1. يساعد في الشفاء من نزلات البرد:
يساعد الزنك في تكوين خلايا الجهاز المناعي التي تقاوم الجراثيم، في حين أن مكملات الزنك لن تمنع من الإصابة بنزلة برد إلا أنها قد تساعد على التخلص من الزكام بشكل أسرع. لا يزال البحث جارياً لمعرفة ما إذا كان الزنك يؤثر على COVID-19 حيث تشير بعض النتائج إلى أنه إذا كانت مستويات الزنك في الجسم منخفضة فإنها تزيد من خطر الإصابة بـ COVID-19 وظهور أعراض أكثر حدة.
  • يحمي البصر:
تشير الدراسات إلى أن تناول 80 مجم من مكملات الزنك جنباً إلى جنب مع الفيتامينات الأخرى لصحة العين يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالضمور البقعي المتقدم المرتبط بالعمر (AMD) وفقدان البصر بنسبة 25٪. تحتوي شبكية العين (جزء العين الذي يحول الضوء إلى الإشارات التي يستخدمها العقل لإنشاء الصور) على تركيز عالٍ من الزنك، وقد يساعد الزنك الإضافي على شكل مكملات في حماية شبكية العين من الجذور الحرة   free radicalالضارة التي تسبب تلف الخلايا.
  • يخفض نسبة السكر في الدم والكوليسترول:
لأسباب غير واضحة غالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع 2 من نقص في الزنك، يعتقد بعض الخبراء أن مستويات الزنك المنخفضة هذه قد تجعل المرض يتفاقم بسرعة. تشير دراسات مختلفة إلى أن الزنك قد يخفض نسبة السكر في الدم وارتفاع الكوليسترول في الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2.
  • يعزز التئام الجروح:
لا تزال الأبحاث جارية لمعرفة ما إذا كانت مكملات الزنك الفموية قد تسرع من شفاء قرح القدم المرتبطة بمرض السكري وتقرحات الجلد الأخرى. لكن أكسيد الزنك الذي يوضع مباشرة على الجلد (موضعياً) هو علاج مثبت لطفح الحفاض، كما أنه يعمل كحاجز للرطوبة مما يساعد على حماية مؤخرة الطفل المؤلمة من التهيج الإضافي.
  • يحسن جودة الحيوانات المنوية:
وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من العقم شهدوا تحسناً في جودة الحيوانات المنوية بعد تناول مكمل يحتوي على الزنك.

ما هي أعراض نقص الزنك في الجسم؟

تتمثل أعراض نقص الزنك في الجسم إلى زيادة خطر حدوث مشاكل مختلفة منها:
  1. تأخر النمو عند الأطفال.
  2. فقدان الشهية.
  3. تغيرات في حاسة التذوق.
  4. ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى.
  5. مشاكل الخصوبة.
  6. إسهال.
  7. مشاكل في التئام الجروح.
  8. آفات العين والجلد.
  9. مشاكل في التفكير والمزاج.
  10. تساقط الشعر

ما هي مصادر الزنك الطبيعية؟

تحتوي أنواع معينة من المأكولات البحرية واللحوم والدواجن على نسبة عالية من الزنك بشكل طبيعي، هناك أيضاً منتجات مدعمة بالزنك مثل:
  1. اللحم والدجاج.
  2. البيض.
  3. الحليب المدعم والحبوب الكاملة والمعكرونة والخبز وغيرها من المنتجات.
  4. المكسرات والبذور والبقوليات مثل الفول والعدس.
  5. الأسماك والمحار.
  6. الخبز والحبوب.

ما هي الحاجة اليومية من الزنك للفرد؟

تعتمد كمية الزنك التي يحتاجها الفرد كل يوم على العمر والجنس والحمل والإرضاع، حيث: من الولادة حتى 6 أشهر 2 ملغ.
  1. الأطفال من 7 أشهر إلى 3 سنوات 3 ملغ.
  2. الأطفال من 4 سنوات إلى 8 سنوات 5 ملغ.
  3. الأطفال من سن 9 سنوات إلى 13 سنة 8 ملغ.
  4. المراهقات الإناث من 14 إلى 18 سنة 9 ملغ.
  5. المراهقون الذكور 11 ملغ.
  6. النساء البالغات 8 ملغ.
  7. الرجال البالغين 11 ملغ.
  8. البالغات الحوامل 11 ملغ.
  9. البالغات المرضعات 12 ملغ.

ما هي نسبة الزنك الطبيعية بالجسم؟

يمكن معرفة نسبة الزنك الطبيعية بالجسم عبر إجراء تحليل دم أو تحليل بول (جمع بول 24 ساعة) ومعايرة نسبة الزنك. تبلغ نسبة الزنك الطبيعية بالجسم 0.66 إلى 1.10 ميكروغرام/ مللتر. تبلغ نسبة الزنك الطبيعية في جمع البول ل 24 ساعة 109 – 1.476 ميكروغرام. يتوفر هذا التحليل في مختبرات دلنا الطبية، ويمكن الحصول عليه من خلال زيارة أحد فروع مختبرات دلتا في السعودية أو من خلال طلب خدمة السحب المنزلي المقدمة مجانا من قبل مختبرات دلتا.

ما هي الآثار الجانبية لزيادة الزنك في الجسم؟

قد يؤدي تناول مكملات الزنك بالإضافة إلى الزنك الذي يحصل عليه الفرد في نظامه الغذائي إلى حدوث مشاكل صحية، حيث يمكن أن يسبب تناول الكثير منه آثاراً جانبية مثل:
  1. نقص النحاس والمغنيسيوم.
  2. الصداع.
  3. فقدان الشهية.
  4. انخفاض مستويات HDL (الكوليسترول الجيد).
  5. اضطراب المعدة بما في ذلك الغثيان والقيء والإسهال.
  6. تدهور وظيفة المناعة مما يؤدي إلى زيادة العدوى.
بالنهاية علينا أن نعلم أنه من المهم الحصول على نظام غذائي صحي ومتوازن لضمان توافر جميع العناصر الغذائية المهمة للجسم ضمن النسب الطبيعية، وفي حالة النقص يمكن التعويض بالمكملات الغذائية.

المراجع

Zinc: Fact sheet for consumers.  Zinc: Fact sheet for health professionals. NIH Office of Dietary Supplements (Zinc),