علامات سرطان الثدي: 10 علامات أولية لا تتجاهليها

علامات سرطان الثدي: 10 علامات أولية لا تتجاهليها

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

يُعد التعرف على علامات سرطان الثدي الخط الفاصل بين الاطمئنان والقلق، وعلى الرغم من ضرورة أن تكون كل النساء على علم بطبيعة الثدي والعلامات التي تتطلب المراجعة الطبية، إلا أن كثيرًا منهن لا يستطيع التفرقة بين الشكل الطبيعي وغير الطبيعي للثدي؛ مما يجعلهن في حيرة وخوف عند حدوث أي تغير في الثدي.

الكشف المبكر يرفع فرص الشفاء كثيراً. قيّمي مؤشرات الخطورة لديك مجاناً. ابدئي التقييم

ومن هذا المنطلق، حرصت مختبرات دلتا الطبية أن تقدم دليل شامل لكل امرأة، يُساعدها في التعرف على علامات سرطان الثدي التي تتطلب زيارة الطبيب، بالإضافة إلى الإشارة إلى الأعراض المبكرة والمراحل والفرق بين الورم والالتهاب، وغيرها من معلومات تهم كل سيدة.

ما هو سرطان الثدي؟

قبل أن نتعرف على علامات سرطان الثدي لابد أولًا من أن نتعرف على ماهية هذا المرض الشائع بين النساء، والذي يُسجَّل منه أكثر من مليوني حالة جديدة سنويًا حول العالم.

يُعرف سرطان الثدي بأنه نمو غير طبيعي وغير منضبط لخلايا الثدي، قد يؤدي إلى تكوّن كتلة أو تغيّر في نسيج الثدي. ولا تعني كل كتلة في الثدي سرطانًا، إذ تنقسم أورام الثدي إلى نوعين:

  • أورام حميدة: ليست سرطانًا، ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وأشهرها الأورام الليفية الغدية والأكياس.
  • أورام خبيثة (سرطان الثدي): وتشمل أنواعًا موضعية غير غازية مثل سرطان الأقنية الموضعي (DCIS)، وأنواعًا غازية يمكن أن تنتشر خارج الثدي.

الجدير بالذكر أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى النساء حول العالم، إذ يمثل نحو ربع حالات السرطان المشخصة لدى الإناث، وفي عام 2022 قدّرت منظمة الصحة العالمية عدد الحالات الجديدة بنحو 2.3 مليون امرأة، بينما بلغ عدد الوفيات نحو 670 ألف امرأة.

أسباب سرطان الثدي

قد يظهر سرطان الثدي لدى أي امرأة، ولا يمكن دائمًا تحديد عامل واحد مسؤول عن حدوثه، ومع ذلك ترتفع احتمالية الإصابة لدى بعض النساء نتيجة وجود عوامل وراثية أو هرمونية أو صحية أو مرتبطة بنمط الحياة، ومن أبرزها:

  • التقدم في العمر، ولا سيما بعد بلوغ سن الخمسين.
  • امتلاك نسيج ثدي كثيف، وهو ما قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض، خاصةًً عند وجود طفرات وراثية موروثة مثل الطفرات المرتبطة بجينات BRCA.
  • الإصابة سابقًا ببعض تغيرات الثدي غير الطبيعية، مثل فرط التنسج اللانمطي أو سرطان الفصيصات الموضعي (LCIS) أو سرطان الأقنية الموضعي (DCIS).
  • ارتفاع التعرض لهرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون، وقد يرتبط ذلك بعوامل تتعلق بمدة التعرض الهرموني خلال الحياة.
  • بدء الحيض في عمر مبكر، مثل ما قبل سن الثانية عشرة أو تأخر انقطاع الطمث إلى ما بعد سن الخامسة والخمسين.
  • عدم حدوث حمل سابق أو تأخر الحمل الأول إلى ما بعد سن الثلاثين.
  • عدم ممارسة الرضاعة الطبيعية.
  • استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية أو العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث؛ إذ قد يرتبط بعضها بزيادة طفيفة في خطر الإصابة، مع اختلاف مستوى الخطر بحسب النوع ومدة الاستخدام.
  • بعض العادات اليومية، ومنها التدخين، الذي يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بعدد من أنواع السرطان، ومنها سرطان الثدي.

أعراض سرطان الثدي

قد تختلف علامات سرطان الثدي من امرأة إلى أخرى، وقد تتشابه بعض الأعراض مع حالات حميدة، لذلك فإن ظهور أي تغير جديد أو مستمر في الثدي يستدعي تقييمه طبيًا، ومن أبرز العلامات التي يمكن ملاحظتها:

  • ظهور كتلة جديدة أو منطقة متصلبة أو أكثر سماكة من النسيج المحيط.
  • وجود كتلة أو تورم في الثدي أو منطقة تحت الإبط.
  • تغير واضح في حجم الثدي أو شكله أو مظهره.
  • انقلاب الحلمة إلى الداخل أو تغير شكلها.
  • خروج إفرازات غير معتادة من الحلمة، خاصةً إذا كانت ممزوجة بالدم.
  • تغير لون جلد الثدي أو ظهور احمرار غير معتاد.
  • ظهور تنقرات أو تجاعيد في الجلد، بما يشبه مظهر قشرة البرتقال.
  • تقشر أو توسف أو تهيج في جلد الثدي أو منطقة الحلمة.
  • الشعور بألم مستمر أو غير معتاد في الثدي أو الحلمة.
  • زيادة سماكة جلد الثدي أو الحلمة أو حدوث تغير ملحوظ في ملمسه.
  • تضخم الغدد الليمفاوية الموجودة أسفل الإبط.

أعراض سرطان الثدي الثانوي

يُطلق مصطلح سرطان الثدي الثانوي على الحالة التي تنتقل فيها الخلايا السرطانية من الثدي إلى أعضاء أو مناطق أخرى في الجسم، وتختلف العلامات التي قد تظهر بحسب العضو المتأثر، إذ يمكن أن يصل الانتشار إلى أماكن متعددة، إلا أن العظام والكبد والرئتين والدماغ تعد من أكثر المواقع شيوعًا، وقد تظهر إلى جانب الأعراض المرتبطة بمكان انتشار المرض بعض العلامات العامة، ومنها:

  • الإحساس المستمر بالإرهاق وانخفاض مستوى النشاط.
  • ضعف الشهية أو انخفاض الوزن دون اتباع حمية أو محاولة لإنقاصه.
  • الشعور العام بعدم الراحة أو اعتلال الصحة دون سبب واضح.
  • الغثيان أو الإحساس المتكرر بالمرض.
  • اضطراب نمط النوم أو مواجهة صعوبة في الحصول على نوم مريح.

وتختلف شدة هذه الأعراض من شخص لآخر، كما أن ظهور أحدها لا يعني بالضرورة وجود سرطان ثدي ثانوي، لذلك ينبغي تقييم الأعراض الجديدة أو المستمرة طبيًا.

أعراض سرطان الثدي في سن الأربعين

علامات سرطان الثدي في سن الأربعين هي نفسها العلامات التي تظهر في أي عمر، مثل الكتلة الجديدة أو تغيّر شكل الحلمة أو الجلد. لكن الأربعين هي المرحلة التي يبدأ فيها خطر الإصابة بالارتفاع بشكل أوضح، ولهذا يبدأ عندها الفحص الدوري بالماموجرام ضمن برنامج الكشف المبكر في المملكة.

وفي هذا العمر قد تتداخل بعض التغيرات مع اقتراب انقطاع الطمث، مثل ألم الثدي أو تغير ملمسه مع الهرمونات. لذلك لا تعتمدي على الإحساس وحده، والتزمي بموعد الماموجرام حتى لو لم تلاحظي أي عرض.

أعراض سرطان الثدي في سن الثلاثين

سرطان الثدي أقل شيوعًا في الثلاثينيات، ومعظم الكتل التي تظهر في هذا العمر تكون حميدة، مثل الورم الليفي الغدي أو الأكياس. لكن هذا لا يعني تجاهل أي تغير يستمر لأكثر من دورة شهرية واحدة.

ولأن نسيج الثدي يكون أكثر كثافة في هذا العمر، يبدأ الطبيب عادةً بالفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار) بدلًا من الماموجرام. وإذا كان لديكِ تاريخ عائلي قوي للإصابة أو طفرة معروفة في جينات BRCA، فقد يوصي الطبيب ببدء الفحص الدوري في سن أصغر.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

تشمل أبرز العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة ما يلي:

  • الجنس: يمكن أن يصيب سرطان الثدي الرجال والنساء، لكنه أكثر شيوعًا لدى النساء.
  • التقدم في العمر: يزداد خطر الإصابة مع التقدم في السن.
  • التاريخ العائلي والوراثة: قد يرتفع الخطر عند وجود حالات إصابة بسرطان الثدي لدى بعض الأقارب، وخاصة أقارب الدرجة الأولى، بحسب طبيعة التاريخ العائلي.
  • تأخر الحمل أو عدم حدوثه: قد يرتبط طول فترة التعرض للتغيرات الهرمونية الشهرية بزيادة احتمالية الإصابة لدى بعض النساء.
  • عدم الرضاعة الطبيعية: ترتبط الرضاعة الطبيعية ببعض التأثيرات الوقائية ضد سرطان الثدي.
  • بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة: مثل البلوغ قبل عمر 12 عامًا.
  • تأخر انقطاع الطمث: استمرار الدورة الشهرية حتى سن متقدمة قد يزيد مدة التعرض للهرمونات.
  • بعض العلاجات الهرمونية: قد يرتبط استخدام بعض أنواع العلاج الهرموني بزيادة خطر الإصابة، لذلك ينبغي مناقشة فوائده ومخاطره مع الطبيب.
  • التعرض للإشعاع في سن مبكرة: خاصة عند التعرض لعلاجات إشعاعية في منطقة الصدر خلال عمر صغير.
  • وجود إصابة سابقة بسرطان الثدي: قد يزيد احتمال حدوث إصابة أخرى.
  • بعض التغيرات الحميدة في الثدي: قد ترتبط بعض الحالات الحميدة بارتفاع درجة الخطورة بحسب طبيعتها.
  • زيادة الوزن والسمنة وقلة النشاط البدني.
  • تناول المشروبات الكحولية.

مضاعفات سرطان الثدي

قد يؤدي سرطان الثدي غير المعالج إلى تطور المرض وانتشاره، ومن المضاعفات المحتملة:

  • حدوث تقرحات أو تغيرات والتهابات في جلد الثدي.
  • زيادة نمو الورم داخل أنسجة الثدي.
  • وصول الخلايا السرطانية إلى العقد اللمفاوية.
  • انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى من الجسم، مثل الرئتين أو الكبد أو الدماغ.
  • تأثر وظائف الأعضاء المصابة في المراحل المتقدمة.
  • تدهور الحالة الصحية العامة في حال تقدم المرض دون علاج.

تشخيص سرطان الثدي

يعتمد تشخيص سرطان الثدي على مجموعة من الفحوص السريرية والتصويرية والمخبرية التي تساعد على تحديد طبيعة التغيرات في أنسجة الثدي، وفيما يلي أبرز طرق تشخيص سرطان الثدي والفحوص المستخدمة للكشف عنه:

الفحص السريري للثدي

يجري الطبيب أو اختصاصي الرعاية الصحية فحصًا للثديين والغدد اللمفاوية المحيطة، بحثًا عن أي كتلة أو تغير غير طبيعي، وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوص تصويرية إضافية وفق العمر والأعراض وعوامل الخطورة والتاريخ الطبي والعائلي.

تصوير الثدي الشعاعي “الماموجرام”

الماموجرام هو فحص تصويري يستخدم الأشعة السينية لإظهار التغيرات في أنسجة الثدي، ويُستخدم للكشف عن سرطان الثدي أو بعض التغيرات التي قد تكون غير محسوسة بالفحص اليدوي، ويُحدد توقيت بدء الفحص وتكراره وفق العمر ومستوى الخطورة والتوصيات الطبية المعتمدة؛ وقد تحتاج النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي قوي أو عوامل خطورة معينة إلى بدء الفحص في سن أبكر أو الخضوع لفحوص إضافية.

كيف اعرف اني مصابة بسرطان الثدي في المنزل؟

يسود اعتقاد خاطئ بأن عدم ظهور علامات سرطان الثدي يعني بالضرورة عدم الإصابة، لكن سرطان الثدي في مراحله المبكرة قد لا يسبب أي أعراض، ولهذا تُكتشف كثير من الحالات من خلال فحص سرطان الثدي الدوري قبل ظهور العلامات.

وفي المقابل، لا تعني كل كتلة في الثدي الإصابة بالسرطان، فنحو 80% من كتل الثدي التي تُفحص تكون حميدة، وكثير منها يُكتشف صدفة أثناء الفحص الذاتي أو السريري أو التصويري.

لذا يُنصح بأن تتعرفي على طبيعة ثديكِ من خلال الفحص الذاتي في المنزل بشكل منتظم، لتلاحظي أي تغير جديد مبكرًا، مع العلم أن الفحص الذاتي لا يغني عن الفحص السريري والماموجرام، ويمكنكِ اتباع الخطوات التالية:

الفحص أمام المرآة

  • قفي أمام المرآة وذراعاكِ مرتخيتان على جانبيك، وتأملي شكل الثديين بعناية.
  • انظري إن كان هناك أي اختلاف واضح في الحجم أو الشكل أو اللون بين الجانبين.
  • انتبهِي لعلامات غير معتادة مثل: (احمرار الجلد، أو تجاعيد خفيفة، أو تغيّر في شكل الحلمة أو اتجاهها).

الفحص عند رفع الذراعين

  • ارفعي ذراعيكِ إلى الأعلى وراقبي مظهر الثديين مجددًا من عدة زوايا.
  • تفقدي إن كان هناك تغيّر في الشكل أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة، فهذه العلامات قد تدل على تغيّر في أنسجة الثدي.

الفحص أثناء الاستحمام

  • تُعد هذه الخطوة من أنسب الأوقات للفحص الذاتي، لأن الماء والصابون يساعدان على تحريك الأصابع بسهولة.
  • بأطراف أصابعك، حركيها في دوائر صغيرة تغطي كامل الثدي من الخارج إلى الداخل.
  • استخدمي ضغطًا خفيفًا إلى متوسط أثناء الفحص، ولاحظي إن كان هناك أي تكتلات أو مناطق يختلف ملمسها عن الطبيعي.

الفحص في وضع الاستلقاء

  • استلقي على ظهركِ وضعي وسادة صغيرة تحت الكتف الأيمن عند فحص الثدي الأيمن (وافعلي العكس عند فحص الأيسر).
  • واستخدمي اليد المقابلة وقومي بتمرير أصابعك بلطف على الثدي، من عظمة الترقوة وحتى أسفل الإبط.
  • احرصي على فحص جميع مناطق الثدي.

الجدير بالذكر أن أنسب وقت للفحص الذاتي هو بعد انتهاء الدورة الشهرية بأيام قليلة (نحو 3 إلى 5 أيام)، حين يكون الثدي أقل تورمًا وحساسية.

كيف يكون شكل الثدي المُصاب بالسرطان؟

يُساهم التعرف على طبيعة الثدي قبل الاصابة في سهولة اكتشاف أي تغيير خلال القيام بالفحص الذاتي للثدي، لذا فيما يلي سوف نتعرف على ملمس الثدي الطبيعي:

النسيج الطبيعي للثدي

  • يتكون الثدي من أنسجة ليفية وغدية ودهنية تتشابك معًا، لتُشكل تركيبًا متماسكًا يشبه الشبكة العنكبوتية.
  • هذا التداخل بين الأنسجة يجعل ملمس الثدي غير متماثل تمامًا من منطقة لأخرى.
  • بعض الأجزاء قد تكون أكثر ليونة، وأخرى أكثر صلابة قليلًا، وهو أمر طبيعي تمامًا

وقد تُلاحظي أثناء إجراء الفحص الذاتي عدد من العلامات التي قد يثير قلقك، بالرغم من أنه طبيعيًا، مثل:

  • اختلاف طفيف في شكل أو حجم ثدي واحد بالمقارنة بالآخر.
  • تغير الملمس خلال أيام الدورة الشهرية ويرجع ذلك إلى تأثير الهرمونات.
  • الشعور بانتفاخ بسيط وألم في الثدي قبل موعد الدورة.

وبعد أن تعرفنا على العلامات الطبيعية للثدي، يظل السؤال الأهم: ما شكل الثدي المصاب بالسرطان؟

علامات قد تظهر على الثدي المصاب

  • كتلة صلبة غالبًا غير مؤلمة، ذات حواف غير منتظمة، وقد تكون ثابتة لا تتحرك بسهولة تحت الجلد.
  • تنقّر أو انكماش في جزء من جلد الثدي، أو مظهر يشبه قشرة البرتقال.
  • انقلاب الحلمة إلى الداخل حديثًا أو تغير اتجاهها.
  • احمرار أو تقشر أو سماكة في جلد الثدي أو الحلمة.
  • اختلاف جديد في حجم أحد الثديين أو شكله مقارنةً بالآخر.

وظهور أي من هذه التغيرات لا يعني الإصابة بالضرورة، لكنه يستدعي مراجعة الطبيب لتقييمه.

ما الفرق بين علامات سرطان الثدي والتهاب الثدي؟

يُعد الثدي من الأعضاء الحساسة في الجسم، والتي تتأثر بالعديد من العوامل التي تمر بها الأنثى ابتداءًا من سن البلوغ، مرورًأ بالرضاعة ووصولاً إلى سن اليأس، فكل مرحلة تتضمن مجموعة من التغيرات التي تؤثر عليه.

وينتج عن هذه التغيرات ظهور علامات غير طبيعية أو الشعور ببعض الألم أو الكتل، ويأتي ذلك بالتزامن مع وجود فكرة خاطئة وهي أن كل كتلة في الثدي تعني سرطان، وهذه تُعد فكرة خاطئة، حيث تلعب عدة عوامل دورًا في ظهور الكتل مثل التهاب الثدي.

ويُعرف التهاب الثدي بأنه التهاب في أنسجة الثدي قد تصاحبه عدوى بكتيرية، ويحدث غالبًا أثناء الرضاعة نتيجة انسداد قنوات الحليب أو دخول البكتيريا عبر تشققات الحلمة، وينتج عنه مجموعة من الأعراض التي تتشابه مع علامات سرطان الثدي:

  • ألم أو إحساس بالحرقة في منطقة الثدي: وقد يكون مستمرًا طوال اليوم أو يظهر فقط أثناء عملية الرضاعة.
  • احمرار واضح في الجلد.
  • تورم أو تضخم في حجم الثدي نتيجة تجمع السوائل أو الالتهاب.
  • إفرازات غير طبيعية من الحلمة، قد تكون بيضاء أو تحتوي على آثار دم.
  • أعراض عامة تشبه نزلات الإنفلونزا: مثل: (الشعور بالإرهاق، ارتفاع درجة الحرارة، القشعريرة، وآلام في الجسم).

علاج سرطان الثدي

لا يوجد علاج واحد يناسب جميع حالات سرطان الثدي، إذ يضع الفريق الطبي الخطة العلاجية بناءًا على نوع الورم، ومرحلته، وحجمه، وخصائص الخلايا السرطانية، ومدى انتشار المرض، إضافةً إلى الحالة الصحية العامة للمريضة، وقد تشمل الخيارات العلاجية:

  • الجراحة: لاستئصال الورم أو جزء من الثدي أو الثدي بالكامل بحسب الحالة.
  • العلاج الكيميائي: باستخدام أدوية تعمل على القضاء على الخلايا السرطانية أو إيقاف نموها.
  • العلاج الإشعاعي: باستخدام الإشعاع لتدمير الخلايا السرطانية في المنطقة المستهدفة.
  • العلاج الهرموني: لبعض أنواع سرطان الثدي التي تعتمد خلاياها على الهرمونات في النمو.
  • العلاج الموجّه: يستهدف خصائص أو بروتينات محددة في الخلايا السرطانية.
  • العلاج البيولوجي: وقد يُستخدم وفق خصائص الورم واستجابته للعلاجات المتاح

متى تحتاجين إلى زيارة الطبيب؟

تُدرك مختبرات دلتا الطبية مخاوفك التي تشعرين بها بعد ملاحظة وجود كتلة في الثدي، ولكن ننصحك بالتحلي بالهدوء وعدم القلق فليست كل التغيرات تدعو للشك أو الخوف، ولكن يُفضل مراجعة الطبيب في الحالات التالية:

  • عند وجود كتلة ثابتة وصلبة حتى بعد انتهاء أيام الحيض.
  • عدم اختفاء الكتلة لمدة تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع.
  • حدوث تغيرات في جلد الثدي.
  • استمرار خروج إفرازات من الحلمة، عادةً ما تكون شفافة أو دموية.
  • انكماش الحلمة ودخولها إلى الخلف.
  • تغير حجم العقد اللمفاوية في الإبط.

لماذا تختارين باقة الكود الوردي من مختبرات دلتا الطبية؟

هل ترغبين في معرفة ما إذا كانت لديكِ استعدادات وراثية قد تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي أو بعض أنواع السرطان الأخرى؟ توفر باقة الكود الوردي فحصًا جينيًا متخصصًا يدرس مجموعة من الجينات المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بالسرطانات الوراثية، للكشف عن التغيرات الجينية الممرضة أو التي يُحتمل أن تكون ممرضة، بما يساعد الطبيب على تقييم مستوى الخطورة وفقًا لنتائج التحليل والتاريخ الصحي والعائلي.

للتعرف على تفاصيل باقة الكود الوردي ومحتوياتها، يمكنكِ التواصل مع مختبرات دلتا الطبية عبر الاتصال أو واتساب على الرقم 920022723، حيث ويساعدكِ الفريق المختص في معرفة المعلومات المتعلقة بالفحص، بينما يحدد الطبيب مدى ملاءمته لحالتكِ، ويستعين بالنتائج والتاريخ العائلي لتوجيه خطة المتابعة والوقاية المناسبة.

ما الذي يميز مختبرات دلتا الطبية؟

هل تبحث عن تجربة مخبرية تجمع بين الثقة في النتائج، وجودة الرعاية، وسهولة الحصول على الخدمة؟ تحرص مختبرات دلتا الطبية على تقديم خدماتها وفق معايير دقيقة، مع الاهتمام باحتياجات العملاء في كل مرحلة، بدءًا من استقبالهم وحتى تسليم التقارير، ومن أبرز المزايا التي تجعل تجربتك أكثر سهولة واطمئنانًا:

  • الدقة والموثوقية: نعتمد على أحدث التقنيات والأجهزة المخبرية، إلى جانب إجراءات دقيقة لمراجعة العينات، بما يدعم موثوقية النتائج.
  • جودة في كل التفاصيل: نلتزم بمعايير الجودة في مختلف مراحل الخدمة، من الاستقبال والتعامل مع العينات إلى إصدار التقارير المخبرية.
  • سرعة إنجاز التحاليل: نحرص على إنجاز الفحوصات وإصدار النتائج في أسرع وقت ممكن، مع تقديم تقارير واضحة تساعدك على الاطلاع على بياناتك بسهولة.
  • خدمات مريحة ومرنة: نوفر خيارات متعددة لتسهيل تجربتك، تشمل الحجز السريع، وسحب العينات من المنزل، وإمكانية الاطلاع على النتائج إلكترونيًا دون الحاجة إلى زيارة الفرع مرة أخرى.

أسئلة شائعة حول علامات سرطان الثدي

يثير سرطان الثدي تساؤلات عديدة حول أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه، وأهمية الكشف المبكر في تحسين فرص التعامل معه، وفيما يلي أبرز الأسئلة الشائعة حول سرطان الثدي وإجاباتها:

ما العلامات الصامتة لسرطان الثدي؟

قد تظهر بعض علامات سرطان الثدي دون وجود كتلة واضحة، ومنها خروج إفرازات من الحلمة أو ظهور تجعد أو انخفاض أو زيادة في سماكة جلد الثدي، إلى جانب تغير اتجاه الحلمة بحيث تصبح مسطحة أو تنسحب إلى الداخل أو تتجه إلى الأسفل، وقد يحدث أيضًا فقدان الإحساس في جزء من الثدي.

ما مدى شيوع سرطان الثدي لدى الشابات؟

يعد سرطان الثدي أقل شيوعًا لدى الشابات مقارنةً بالنساء الأكبر سنًا، لكنه قد يصيب هذه الفئة العمرية أيضًا، ووفق البيانات المذكورة، شكّلت حالات سرطان الثدي المبكر نحو 10% من التشخيصات الجديدة لدى النساء بين عامي 2012 و2016، كما تشير بيانات الولايات المتحدة إلى تشخيص سرطان الثدي الغازي لدى نحو امرأة واحدة من كل 196 امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و39 عامًا.

هل حجم الثدي يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

لا يُعد كبر حجم الثدي بحد ذاته عامل خطر مستقلًا للإصابة بسرطان الثدي، وتوجد عوامل أخرى أكثر أهمية في تحديد مستوى الخطورة، مثل العمر، والتاريخ العائلي، وبعض العوامل الهرمونية والوراثية ونمط الحياة.

هل الماموجرام علاج لسرطان الثدي؟

لا، الماموجرام وسيلة تشخيصية وتصويرية تهدف إلى الكشف عن التغيرات في الثدي، ولا يُستخدم لعلاج سرطان الثدي، وبعد اكتشاف أي تغير مشتبه به، قد يحتاج المريض إلى فحوص إضافية، مثل الخزعة، لتأكيد التشخيص وتحديد طبيعة الورم.

هل توجد أطعمة تمنع سرطان الثدي؟

لا يوجد طعام واحد يمكنه منع سرطان الثدي بصورة مؤكدة، لكن اتباع نظام غذائي متوازن والمحافظة على وزن صحي وممارسة النشاط البدني يمكن أن يدعم الصحة العامة ويساعد على تقليل بعض عوامل الخطورة المرتبطة بالسرطان.

كيف يكون وجع سرطان الثدي؟

وفقًا لإرشادات وزارة الصحة السعودية، لا يعد ألم الثدي من الأعراض الشائعة التي تظهر في بداية سرطان الثدي، ونادرًا ما يكون الألم هو العلامة الأولى أو الرئيسية للمرض في مراحله المبكرة، لذلك لا يعني الشعور بألم في الثدي بالضرورة وجود سرطان، ويُفضل تقييم أي تغير مستمر أو غير معتاد طبيًا.

وفي الختام، تؤكد مختبرات دلتا الطبية أن الوعي بصحة الثدي والمتابعة الدورية هما مفتاح الوقاية والاكتشاف المبكر لأي مشكلة قد تظهر، فلا تترددي في استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغير غير معتاد، وقومي بحجز فحصك الآن في أحد فروع مختبرات دلتا القريبة منك، وابدئي بخطوة بسيطة نحو راحة بالك وصحتك.

المصادر

أكتوبر الوردي — شهر التوعية بسرطان الثدي

الكشف المبكر يغيّر كل شيء

قيّمي مؤشرات الخطورة لديك في 4 خطوات — مجاناً وبسرّية

أو اتركي رقمك، وتتواصل معك مختصة من دلتا:

أو اكشفي القابلية الوراثية — باقة الكود الوردي ←

هذا التقييم استبيان توعوي أولي، وليس تشخيصاً طبياً ولا بديلاً عن استشارة الطبيب.

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة

أكتوبر الوردي التوعية بسرطان الثدي — ابدئي تقييم مؤشرات الخطورة