تشخيص سرطان الثدي: أهم الفحوصات الحديثة ودواعي الإجراء

تشخيص سرطان الثدي بالماموجرام والسونار والخزعة

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

يهدف تشخيص سرطان الثدي إلى تقييم التغيرات غير الطبيعية في الثدي بعد الاشتباه فيها وتحديد سببها، من خلال فحوصات تصويرية تشخيصية، مثل: (الماموجرام التشخيصي، والسونار، والرنين المغناطيسي)، ثم الخزعة التي تُعد الوسيلة الوحيدة لتأكيد الإصابة أو نفيها، بينما تساعد اختبارات مستقبلات الهرمونات وHER2 وKi-67 على عينة الورم في تحديد خصائصه واختيار العلاج المناسب.

الكشف المبكر يرفع فرص الشفاء كثيراً. قيّمي مؤشرات الخطورة لديك مجاناً. ابدئي التقييم

وفي هذا المقال سوف نتعرف على متى يُلجأ إلى الفحوصات التشخيصية، ودور كل فحص وأهميته الطبية، ومدى فائدة تحاليل الدم في التشخيص، وختامًا الإجابة عن أبرز التساؤلات الشائعة.

ما هو تشخيص سرطان الثدي؟

يُعرف تشخيص سرطان الثدي بأنه مجموعة من الفحوصات الطبية التي تُجرى عند ظهور أعراض أو علامات مُشتبه بها في الثدي، أو عند وجود نتيجة غير طبيعية في فحوصات الكشف المبكر، وذلك بهدف تأكيد وجود الورم أو نفيه وتحديد نوعه ومرحلته، مع العلم أنه يختلف عن الكشف المبكر الذي يُجرى للنساء بلا أعراض، ويمكنكِ التعرف على مواعيده وطرقه في مقال فحص سرطان الثدي.

متى يتطلب الأمر تشخيص سرطان الثدي؟

عادةً ما يتم التوجه إلى الفحوصات التشخيصية لسرطان الثدي لتحديد سبب التغيرات التي قد تطرأ عليه، أو للتحقق من نتائج الفحوصات السابقة، وتختلف دواعي الفحص بحسب الأعراض التي تظهر، ونتائج التصوير ومدى خطورة الإصابة، وتشمل ما يلي:

ظهور أعراض أو تغيرات غير طبيعية في الثدي

قد تظهر بعض التغيرات في الثدي تستدعي الانتباه والتقييم الطبي، خاصةً إذا كانت جديدة أو استمرت دون تحسن.

  • ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط: سواء كانت مؤلمة أم غير مؤلمة.
  • تغير حجم الثدي أو شكله: خاصةً عند ملاحظة تغير جديد وغير معتاد.
  • تغيرات جلد الثدي: مثل التثخن أو التجعد أو ظهور مظهر يشبه قشر البرتقال.
  • تغيرات الحلمة: مثل انقلابها إلى الداخل حديثًا أو ظهور تقرحات غير معتادة.
  • إفرازات غير طبيعية من الحلمة: خاصةً الإفرازات الدموية أو التي تظهر تلقائيًا من ثدي واحد. اقرئي أيضًا: إفرازات الحلمة.

وتؤكد مختبرات دلتا الطبية أن ظهور الأعراض السابقة لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، فكثير منها يرتبط بحالات حميدة مثل الورم الحميد في الثدي أو الأكياس اقرئي أيضًا: أكياس الثدي.، لكنها تستدعي إجراء فحوصات إضافية لتحديد سببها، ويمكنكِ مراجعة علامات سرطان الثدي لمعرفة التغيرات التي تستدعي الانتباه.

ظهور نتائج غير طبيعية في فحوصات الكشف المبكر

قد تستدعي نتائج الماموجرام الدوري إجراء فحوصات إضافية، مثل: (الماموجرام التشخيصي بصور من زوايا مختلفة أو صور مُكبرة، أو الموجات فوق الصوتية، أو الرنين المغناطيسي في حالات مختارة)، لتقييم التغيرات التي ظهرت في أنسجة الثدي وتحديد طبيعتها، وغالبًا ما يُصنف الطبيب النتيجة وفق نظام BI-RADS الذي يحدد درجة الاشتباه، وإذا استمرت الشكوك بعد الفحوصات التصويرية يوصي بأخذ خزعة.

أما النساء الأكثر عرضة للإصابة بسبب التاريخ العائلي أو الطفرات الوراثية دون أعراض، فيحتجن إلى خطة كشف مبكر يحددها الطبيب، وهي موضحة في مقال فحص سرطان الثدي، بينما يركز هذا المقال على الفحوصات التي تلي الاشتباه.

ما هي الفحوصات اللازمة لتشخيص سرطان الثدي؟

تمر رحلة التشخيص عادةً بثلاث خطوات: الفحص السريري، ثم الفحوصات التصويرية التشخيصية، ثم الخزعة وتحليل عينة الورم، ويعتمد اختيار كل منها على رؤية الطبيب المختص والحالة الصحية لكل مريضة، وفيما يلي نتعرف على دور كل فحص:

الفحوصات التصويرية التشخيصية

تتعدد الفحوصات التصويرية المستخدمة في تشخيص سرطان الثدي، ويتميز كل نوع منها بقدرته على إظهار تفاصيل معينة في أنسجة الثدي؛ مما يجعلها فحوصات مكملة لبعضها في تقييم التغيرات غير الطبيعية، وفيما يلي نتعرف على أبرز هذه الفحوصات، والفرق بينها:

الفحص آلية العمل أهم استخداماته الهدف من الإجراء
الماموجرام التشخيصي يستخدم جرعة منخفضة من الأشعة السينية مع صور إضافية من زوايا مختلفة أو صور مُكبرة للمنطقة المشتبه بها. تقييم التكلسات الدقيقة والكتل والتغيرات التي ظهرت في الفحص الدوري أو عند وجود أعراض. يُجرى عند وجود أعراض مثل الكتلة، أو بعد نتيجة غير طبيعية في الماموجرام الدوري، ويختلف عن ماموجرام الكشف المبكر الذي يُجرى للنساء بلا أعراض.
الموجات فوق الصوتية التشخيصية (السونار) يستخدم الموجات الصوتية لتصوير أنسجة الثدي. التمييز بين الأكياس المملوءة بالسوائل والكتل الصلبة، وتقييم بعض التغيرات المكتشفة. عند الحاجة إلى استكمال نتائج الماموجرام، أو تقييم كتلة محسوسة، وغالبًا يكون الفحص الأول للنساء الأصغر من 30 عامًا والحوامل والمرضعات، كما يُستخدم لتوجيه إبرة الخزعة.
الرنين المغناطيسي للثدي يستخدم مجالًا مغناطيسيًا وموجات الراديو، وغالبًا صبغة تباين، لإنتاج صور تفصيلية للأنسجة. الكشف عن تغيرات إضافية وتقييم مدى انتشار الورم في حالات محددة. يُجرى لدى بعض النساء ذوات الخطورة المرتفعة، أو لتقييم مدى انتشار السرطان بعد تشخيصه، أو لاستكمال التقييم في حالات مختارة عندما لا توفر الفحوصات الأخرى معلومات كافية.

ولا تؤكد الفحوصات التصويرية وحدها الإصابة بسرطان الثدي، بل تحدد مدى الاشتباه والمكان المناسب لأخذ العينة.

الخزعة: الفحص الوحيد لتأكيد التشخيص

عندما تُظهر الفحوصات التصويرية تغيرًا مشتبهًا به، يطلب الطبيب المختص إجراء الخزعة، وهي أخذ عينة صغيرة من النسيج وفحصها تحت المجهر لمعرفة ما إذا كانت الخلايا سرطانية أم لا، وتحديد نوع الورم ودرجته وخصائصه البيولوجية؛ مما يساعد في اختيار العلاج المناسب، ومن أبرز أنواعها:

  • الخزعة بالإبرة الأساسية (Core Needle Biopsy): الأكثر استخدامًا، وتُؤخذ فيها عدة أسطوانات صغيرة من النسيج بإبرة مجوفة تحت التخدير الموضعي، وغالبًا بتوجيه من السونار أو الماموجرام (الخزعة التجسيمية) أو الرنين المغناطيسي.
  • الخزعة بالإبرة الدقيقة (FNA): تُسحب فيها خلايا أو سوائل بإبرة رفيعة، وتُستخدم غالبًا لتقييم الأكياس أو العقد اللمفاوية تحت الإبط، لكنها لا تكفي دائمًا للتمييز بين أنواع الأورام.
  • الخزعة بمساعدة الشفط (Vacuum-assisted): تسمح بأخذ عينة أكبر من خلال فتحة صغيرة في الجلد.
  • الخزعة الجراحية: يُستأصل فيها جزء من الكتلة أو الكتلة كاملة، وتُلجأ إليها عندما لا تكون نتيجة خزعة الإبرة واضحة.

وقد يضع الطبيب علامة معدنية صغيرة في مكان الخزعة لتسهيل تحديده لاحقًا، وتظهر النتيجة عادةً خلال أيام قليلة.

تحاليل عينة الورم: مستقبلات الهرمونات وHER2 وKi-67

إذا أكدت الخزعة الإصابة، تُجرى على عينة الورم نفسها (وليس على الدم) اختبارات تحدد خصائصه، ومن أبرزها:

  • اختبارات مستقبلات الهرمونات (ER وPR): تُستخدم لتحديد ما إذا كانت خلايا الورم تحتوي على مستقبلات هرموني الإستروجين والبروجستيرون، إذ تُساعد النتائج في معرفة مدى احتمالية استفادة المريضة من العلاج الهرموني.
  • اختبار HER2: يُستخدم لتحديد ما إذا كانت خلايا الورم تُظهر زيادة في بروتين HER2 أو تغيرات في جين HER2 تؤدي إلى زيادة نشاطه، وتُساعد النتيجة في تصنيف الورم، وتحديد مدى ملاءمة العلاجات الموجهة ضد هذا البروتين.
  • مؤشر Ki-67: يقيس نسبة الخلايا السرطانية التي تنقسم بنشاط، فكلما ارتفعت النسبة دل ذلك غالبًا على نمو أسرع للورم، ويستخدمه الطبيب مع نتائج المستقبلات ودرجة الورم في تقدير طبيعته وتخطيط العلاج.

وتحدد هذه النتائج نوع الورم، مثل الأورام الإيجابية لمستقبلات الهرمونات التي قد تستفيد من العلاج الهرموني، أو الأورام الإيجابية لـ HER2 التي قد تستفيد من العلاج الموجه، أو سرطان الثدي الثلاثي السلبي عندما تكون الاختبارات الثلاثة سلبية.

فحوصات تحديد مرحلة المرض

بعد تأكيد التشخيص قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية لتقييم العقد اللمفاوية ومعرفة ما إذا كان المرض قد انتشر، مثل الأشعة المقطعية أو مسح العظام أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) في حالات محددة، وذلك لتحديد مراحل سرطان الثدي ووضع خطة العلاج المناسبة.

تحليل سرطان الثدي بالدم: هل يكفي؟

لا، لا يوجد تحليل دم يمكنه تشخيص سرطان الثدي أو استبعاده، فالتشخيص يعتمد على الفحص السريري والتصوير والخزعة، أما التحاليل المعروفة باسم مؤشرات الأورام، مثل CA 15-3 وCA 27.29 وCEA، فلا تُستخدم للتشخيص أو الكشف المبكر؛ لأنها قد تكون طبيعية في المراحل المبكرة من المرض، وقد ترتفع بسبب حالات غير سرطانية مثل بعض أمراض الكبد أو أورام الثدي الحميدة.

ويطلب الطبيب هذه المؤشرات غالبًا بعد التشخيص، خاصةً في الحالات المتقدمة، لمتابعة استجابة الورم للعلاج أو رصد عودة المرض، مع تفسيرها إلى جانب الفحوصات التصويرية. اقرئي أيضًا: تحليل CA 15-3. كما قد يطلب تحاليل دم عامة مثل صورة الدم الكاملة ووظائف الكبد والكلى لتقييم الحالة الصحية قبل بدء العلاج.

أما الاختبارات الجينية مثل تحليل BRCA1 وBRCA2 فتُجرى على عينة دم أو لعاب، لكنها تكشف عن خطر الإصابة الوراثي ولا تشخص وجود الورم. اقرئي أيضًا: تحليل BRCA. وإذا أوصى الطبيب بها، يمكنكِ إجراء باقة الكود الوردي، أو باقة مؤشرات الأورام للنساء عند طلبها ضمن خطة المتابعة، في مختبرات دلتا الطبية، والحجز عبر الاتصال أو واتساب على الرقم 920022723 مع إمكانية سحب العينات من المنزل.

هل نتائج فحوصات سرطان الثدي دقيقة دائمًا؟

تحتمل جميع الفحوصات الطبية نسبة من الخطأ، فقد يُظهر التصوير تغيرًا يتضح لاحقًا أنه حميد، أو قد لا يُظهر بعض الأورام الصغيرة خاصةً في الثدي الكثيف، لذلك يجمع الطبيب بين نتائج الفحص السريري والتصوير والخزعة، وإذا لم تتطابق النتائج يطلب فحوصات إضافية أو تكرار الخزعة حتى تتضح الصورة ويضع خطة العلاج.

الأسئلة الشائعة حول تشخيص سرطان الثدي

هل ارتفاع هرمون الحليب يسبب سرطان الثدي؟

لا يُعد ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين) سببًا مُباشرًا مُثبتًا لسرطان الثدي، لكنه قد يتسبب في إفراز الحليب خارج فترتي الحمل والرضاعة، وقد تُصاحب بعض التغيرات الهرمونية أعراض مثل: (تورم الثدي أو الشعور بألم فيه)، وقد تُثير هذه التغيرات الاشتباه في وجود مشكلة بالثدي، خاصةً لدى النساء غير المرضعات، مما يستدعي مراجعة الطبيب المختص لتحديد السبب واستبعاد وجود أورام عند الحاجة.

هل هُناك أمل في الشفاء من سرطان الثدي؟

نعم، يُمكن الشفاء من سرطان الثدي، خاصةً عند اكتشافه في المراحل المبكرة وبدء العلاج المناسب، كما تعتمد فرص الشفاء على مرحلة المرض، ونوع الورم وخصائصه البيولوجية، ومدى استجابته للعلاج.

كم يستغرق سرطان الثدي للانتشار؟

لا توجد مدة ثابتة أو مُحددة لانتشار سرطان الثدي، حيث تختلف سرعة نمو الورم وانتشاره من حالة إلى أخرى وفقًا لنوع السرطان وخصائصه البيولوجية ومرحلته عند التشخيص، فقد تنمو بعض الأورام ببطء على مدار سنوات، بينما تتطور أنواع أخرى بصورة أسرع، لذا من الضروري مراجعة الطبيب سريعًا عند ملاحظة أي تغير في الثدي وعدم تأجيل الفحوصات التشخيصية.

هل ارتفاع كريات الدم البيضاء دليل على السرطان؟

لا يُعد ارتفاع كريات الدم البيضاء دليلًا على الإصابة بالسرطان، ولكن قد ترتفع النتيجة بسبب العدوى أو الالتهابات أو بعض الأدوية وغيرها من الأسباب، كما أن سرطان الثدي لا يُشخص من خلال ارتفاع كريات الدم البيضاء، بل يعتمد التشخيص على الفحص السريري والتصوير، وقد يتطلب أخذ خزعة من الثدي لتأكيد الإصابة.

متى يتم استئصال الثدي بالكامل؟

قد يُوصي الطبيب باستئصال الثدي بالكامل عندما يكون ذلك ضروريًا لعلاج السرطان، مثل: (وجود ورم كبير مقارنة بحجم الثدي، أو وجود بؤر سرطانية متعددة أو واسعة الانتشار داخل الثدي، أو في بعض حالات تكرار المرض بعد العلاج). ويُحدد ذلك بعد اكتمال التشخيص ومناقشة خيارات علاج سرطان الثدي المختلفة.

تنويه! هذا المقال توعوي ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص الطبي المباشر.

المصادر

أكتوبر الوردي — شهر التوعية بسرطان الثدي

الكشف المبكر يغيّر كل شيء

قيّمي مؤشرات الخطورة لديك في 4 خطوات — مجاناً وبسرّية

أو اتركي رقمك، وتتواصل معك مختصة من دلتا:

أو اكشفي القابلية الوراثية — باقة الكود الوردي ←

هذا التقييم استبيان توعوي أولي، وليس تشخيصاً طبياً ولا بديلاً عن استشارة الطبيب.

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة

أكتوبر الوردي التوعية بسرطان الثدي — ابدئي تقييم مؤشرات الخطورة