ما الفرق بين هبوط الدورة الدموية وهبوط الضغط؟

الفرق بين هبوط الدورة الدموية وهبوط ضغط الدم

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

ما هو الفرق بين هبوط الدورة الدموية وهبوط الضغط؟ قد يختلط المصطلحان لدى كثير من الأشخاص بسبب تشابه بعض الأعراض، مثل الدوخة والدوار والضعف والإرهاق، إلا أن كل حالة تشير إلى مفهوم مختلف، فهل انخفاض ضغط الدم يعني بالضرورة ضعف الدورة الدموية؟ وما العلامات التي تساعد على التمييز بينهما؟ نستعرض الفرق بين الحالتين وأبرز أسبابهما وأعراضهما في هذه المقالة اليوم.

تحتاج هذا التحليل؟ نجيك البيت ونسحب العينة خلال ساعات — مجاناً. احجز الآن

ما هو هبوط ضغط الدم؟

هو حالة تكون فيها قراءة ضغط الدم أقل من المستوى المعتاد، هذا ما قد يؤثر في كمية الدم التي تصل إلى أعضاء الجسم المختلفة، وقد يحدث انخفاض الضغط بشكل مؤقت نتيجة الجفاف أو الوقوف المفاجئ أو يكون مرتبطًا بحالة صحية أو استخدام بعض الأدوية.

ولا يُعدُّ انخفاض ضغط الدم مشكلة خطيرة دائمًا، فبعض الأشخاص لديهم ضغط منخفض بطبيعتهم دون الشعور بأي أعراض، لكن عندما يصاحبه دوار أو إغماء أو تشوش في الرؤية أو ضعف شديد فقد يكون ذلك مؤشرًا على وجود سبب يحتاج إلى التقييم الطبي، خصوصًا إذا ظهر الانخفاض بشكل مفاجئ أو كانت الأعراض شديدة.

ما هو هبوط الدورة الدموية؟

هو مصطلح يُستخدم لوصف الحالات التي يتأثر فيها تدفق الدم إلى أجزاء معينة من الجسم بشكل قد يقلل من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية التي تحتاجها الخلايا لأداء وظائفها بصورة طبيعية، ويعتمد الجهاز الدوري على القلب والشرايين والأوردة والشعيرات الدموية لنقل الدم باستمرار إلى مختلف أعضاء الجسم والتخلص من الفضلات.

وعندما يحدث خلل في أي جزء من هذا النظام، مثل تضيق الأوعية الدموية أو انسدادها أو وجود مشكلة في صمامات الأوردة، قد يصبح تدفق الدم أقل كفاءة، وتظهر المشكلة بشكل أوضح في المناطق البعيدة عن القلب، مثل اليدين والقدمين، حيث قد لا تحصل الأنسجة على كمية كافية من الدم.

ومع استمرار ضعف تدفق الدم، قد تعاني الخلايا من نقص الأكسجين والعناصر الغذائية، وهذا قد يؤثر في قدرتها على أداء وظائفها بشكل طبيعي، ولذلك قد تظهر أعراض مثل برودة الأطراف، والتنميل، وتغير لون الجلد، والألم أو الضعف، خصوصًا عند بذل مجهود، ويعتمد تأثير ضعف الدورة الدموية على السبب ومكان المشكلة وشدتها ومدة استمرارها.

جدول مقارنة سريع بين الحالتين

وجه المقارنة هبوط ضغط الدم هبوط الدورة الدموية
المفهوم انخفاض قراءة ضغط الدم عن المعدل الطبيعي ضعف تدفق الدم إلى منطقة معينة من الجسم
مكان ظهور الأعراض أعراض عامة تشمل الجسم كله (دوخة، إغماء) أعراض موضعية غالبًا في الأطراف (برودة، تنميل)
السبب الشائع الجفاف، الوقوف المفاجئ، بعض الأدوية تصلب الشرايين، الدوالي، الجلطات
القياس يُقاس مباشرة بجهاز ضغط الدم يحتاج غالبًا لفحوصات متخصصة مثل الدوبلر

ما هي أسباب هبوط ضغط الدم؟

يمكن أن ينخفض ضغط الدم نتيجة عوامل مؤقتة أو حالات صحية تحتاج إلى تقييم، ويعتمد السبب على توقيت انخفاض الضغط والأعراض المصاحبة له، ومن أبرز الأسباب انخفاض ضغط الدم الانتصابي، الذي يحدث عند الوقوف فجأة، إضافةً إلى الجفاف أو فقدان الدم، حيث يقل حجم الدم المتاح للدورة الدموية، كما قد يرتبط انخفاض الضغط بالحمل، خاصةً خلال الثلثين الأول والثاني، أو بالتعرض لدرجات حرارة شديدة.

وقد يكون انخفاض ضغط الدم مرتبطًا أيضًا بأمراض القلب والجهاز العصبي والرئتين، مثل اضطرابات نظم القلب، قصور القلب أو بعض أمراض الجهاز العصبي التي تؤثر في تنظيم ضغط الدم، كما يمكن أن يحدث بعد تناول الطعام لدى بعض الأشخاص نتيجة زيادة تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي، وفي حالات نادرة، قد يكون انخفاض الضغط علامة على حالات طارئة مثل النزيف الشديد، النوبة القلبية، أو الانسداد الرئوي.

ومن الأسباب الأخرى بعض الأدوية الموصوفة، خاصةً أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وبعض الاضطرابات العصبية والاكتئاب، كما قد يؤدي الكحول وبعض المخدرات أو المكملات العشبية إلى خفض الضغط، لذلك لا ينبغي إيقاف أي دواء موصوف دون استشارة الطبيب، ومن الضروري إخباره بجميع الأدوية والمكملات التي تستخدمها.

ما هي أسباب هبوط الدورة الدموية؟

يحدث ضعف الدورة الدموية عندما يقل تدفق الدم إلى أجزاء معينة من الجسم، وقد يكون ذلك نتيجة تضيق الأوعية الدموية أو انسدادها أو وجود مشكلات تؤثر في كفاءة عمل القلب والأوعية، ومن أبرز العوامل والحالات التي قد تؤدي إلى ضعف تدفق الدم ما يلي:

  • التدخين: حيث إن المواد الكيميائية الموجودة في دخان التبغ تضر بطانة الأوعية الدموية وتزيد خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
  • ارتفاع ضغط الدم: إذ إن الضغط المرتفع المستمر على جدران الأوعية قد يؤدي إلى تلفها ويؤثر في كفاءة تدفق الدم.
  • تصلب الشرايين: حيث إن تراكم الدهون والكوليسترول واللويحات داخل الشرايين يؤدي إلى تضيقها، وبالتالي يقل تدفق الدم.
  • مرض السكري: حيث إن ارتفاع مستوى سكر الدم لفترات طويلة قد يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية ويؤثر في الدورة الدموية.
  • تجلط الأوردة العميقة: فقد تتكون جلطة داخل أحد الأوردة العميقة، بالأخص في الساق، فتعيق عودة الدم.
  • الانسداد الرئوي: يحدث عندما تنتقل جلطة دموية، غالبًا من الساق إلى الرئتين، فتعيق تدفق الدم إليهما، وهي حالة طارئة.
  • مرض الشرايين المحيطية: يؤدي تضيق الشرايين بسبب تراكم اللويحات إلى انخفاض كمية الدم التي تصل إلى الساقين والقدمين.
  • الدوالي: ضعف جدران الأوردة أو صماماتها قد يسمح بارتجاع الدم وتجمعه داخل الأوردة، خصوصًا في الساقين.
  • مرض رينود: يؤدي إلى تضيق مؤقت في الأوعية الدموية، خصوصًا في أصابع اليدين والقدمين، وغالبًا عند التعرض للبرد أو التوتر.
  • السمنة: قد تزيد خطر الإصابة بحالات تؤثر في الدورة الدموية، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.

أعراض هبوط ضغط الدم

لا يسبب انخفاض ضغط الدم أعراضًا لدى الجميع، وقد يكتشفه بعض الأشخاص بالصدفة عند قياس ضغطهم، وتظهر الأعراض عادةً عندما ينخفض الضغط بدرجة لا تكفي معها الدورة الدموية لتزويد الدماغ وبقية أعضاء الجسم بالدم والأكسجين بصورة مناسبة، وتتمثل أبرز الأعراض فيما يلي:

  • الدوخة أو الشعور بخفة الرأس.
  • الإغماء أو فقدان الوعي.
  • تشوش الرؤية أو ضبابيتها.
  • الغثيان أو القيء.
  • الشعور بالتعب والإرهاق أو الضعف العام.
  • التنفس السريع والسطحي.
  • صعوبة التركيز أو الشعور بالارتباك.
  • الخمول أو الإحساس بعدم القدرة على القيام بالأنشطة المعتادة.
  • التهيج أو حدوث تغيرات غير معتادة في السلوك.

وتختلف شدة الأعراض بحسب سبب انخفاض الضغط وسرعة حدوثه، فإذا انخفض ضغط الدم تدريجيًا، فقد يتكيف الجسم معه دون ظهور أعراض واضحة، بينما قد يؤدي الانخفاض المفاجئ إلى أعراض أكثر حدة، لأن الجسم لا يحصل على الوقت الكافي لتعويض نقص تدفق الدم.

ما العلامات التي قد يلاحظها الطبيب؟

إلى جانب الأعراض التي يشعر بها الشخص، قد تظهر بعض العلامات أثناء الفحص، والتي يمكن أن تساعد الطبيب في تقييم شدة انخفاض ضغط الدم والبحث عن سببه، مثل:

  • بطء أو تسارع معدل ضربات القلب.
  • شحوب الجلد.
  • برودة الأطراف.
  • انخفاض كمية البول أو انخفاض النتاج القلبي، أي كمية الدم التي يضخها القلب خلال فترة زمنية معينة.

أعراض هبوط الدورة الدموية

قد تختلف أعراض ضعف الدورة الدموية بحسب السبب ومكان تأثر الأوعية الدموية، لكنها تظهر غالبًا في الأطراف عندما لا يصل إليها الدم بالقدر الكافي، ومن أهم العلامات والأعراض ما يلي:

  • ألم أو ضعف في عضلات الساقين عند المشي، وقد يتحسن الألم عند الراحة.
  • الوخز أو التنميل في اليدين أو القدمين.
  • شحوب الجلد أو تحوله إلى لون أزرق، خاصةً في الأطراف.
  • برودة أصابع اليدين والقدمين مقارنةً ببقية الجسم.
  • الخدر أو فقدان الإحساس في بعض مناطق الأطراف.
  • تورم الأطراف نتيجة اضطراب تدفق الدم أو السوائل.
  • ظهور الأوردة بشكل أكثر وضوحًا، كما قد يحدث مع بعض مشكلات الأوردة مثل الدوالي.
  • ألم أو ضغط في الصدر، وهو عرض لا ينبغي تجاهله، خاصةً إذا كان مفاجئًا أو شديدًا أو مصحوبًا بضيق التنفس.

ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود مشكلة في الدورة الدموية، فقد تحدث بسبب حالات أخرى أيضًا، لكن الشعور بـ:

  • ألم الصدر المفاجئ.
  • ضيق التنفس.
  • تغير لون أحد الأطراف بشكل مفاجئ.
  • تورم وألم مفاجئ في ساق واحدة.

يتطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا.

ما هي أنواع هبوط ضغط الدم؟

يمكن تصنيف انخفاض ضغط الدم إلى أنواع مختلفة وفقًا لوقت حدوثه وطريقة ظهوره، وهما انخفاض ضغط الدم المطلق وانخفاض ضغط الدم الانتصابي.

انخفاض ضغط الدم المطلق

يُقصد به انخفاض ضغط الدم أثناء الراحة إلى أقل من 90/60 ملم زئبق، وقد لا يسبب هذا الانخفاض أي أعراض لدى بعض الأشخاص، بينما قد يؤدي لدى آخرين إلى الدوخة أو التعب أو الإغماء، خاصةً إذا كان انخفاض الضغط جديدًا أو مصحوبًا بأعراض.

انخفاض ضغط الدم الانتصابي

يحدث عند انخفاض ضغط الدم بعد الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، ويُشخص عادةً عندما ينخفض الضغط الانقباضي بمقدار 20 ملم زئبق أو أكثر أو الضغط الانبساطي بمقدار 10 ملم زئبق أو أكثر خلال دقائق من الوقوف، ويُعرف أيضًا باسم انخفاض ضغط الدم الوضعي، وقد يسبب الدوخة أو عدم الاتزان أو الإغماء.

مضاعفات هبوط ضغط الدم

قد لا يسبب انخفاض ضغط الدم أي مشكلات خطيرة لدى بعض الأشخاص، خاصةً إذا كان بسيطًا ولا يصاحبه أعراض، لكن عندما يكون الانخفاض شديدًا أو مفاجئًا فقد يؤثر في وصول الدم إلى الدماغ والأعضاء الحيوية، الأمر الذي يزيد خطر حدوث مضاعفات، ومنها:

السقوط والإصابات

قد يؤدي انخفاض الضغط إلى الدوخة وعدم الاتزان أو الإغماء، وهذا ما يزيد احتمالية السقوط والتعرض للكسور وإصابات الرأس أو غيرها من الإصابات الخطيرة.

الصدمة

عندما ينخفض ضغط الدم بدرجة كبيرة، قد لا تحصل الأعضاء على ما يكفي من الدم والأكسجين، وفي الحالات الشديدة يمكن أن يؤدي ذلك إلى صدمة دورانية قد تهدد وظائف الأعضاء والحياة.

مشكلات القلب والدماغ

قد يحاول القلب تعويض انخفاض الضغط من خلال زيادة سرعة أو قوة ضرباته، وقد يصبح ذلك مشكلة إذا استمر لفترة طويلة، كما أن اضطراب تدفق الدم قد يرتبط بمضاعفات خطيرة، مثل السكتة الدماغية في بعض الحالات، وذلك بحسب السبب الأساسي لانخفاض الضغط.

وتزداد خطورة انخفاض ضغط الدم عندما يحدث بشكل مفاجئ أو شديد أو يكون مصحوبًا بالإغماء أو ألم الصدر أو صعوبة التنفس أو الارتباك، إذ تستلزم هذه الأعراض تقييمًا طبيًا عاجلًا.

كيفية تشخيص هبوط ضغط الدم؟

يبدأ تشخيص انخفاض ضغط الدم عادةً بقياس ضغط الدم وتقييم الأعراض والتاريخ الصحي، لكن تحديد السبب وراء انخفاضه قد يتطلب مجموعة من الفحوصات، ويختار الطبيب الاختبارات المناسبة وفقًا للأعراض والحالة الصحية لكل شخص.

تحاليل الدم والبول

قد تساعد الفحوصات المخبرية في الكشف عن أسباب محتملة لانخفاض الضغط، مثل فقر الدم ونقص بعض الفيتامينات، واضطرابات الغدة الدرقية أو الهرمونات، ومرض السكري، وقد يُطلب أيضًا اختبار الحمل لدى النساء في سن الإنجاب عند الحاجة.

فحوصات التصوير

إذا كان هناك احتمال لوجود مشكلة في القلب أو الرئتين، فقد يطلب الطبيب فحوصات تصويرية تساعد على تقييم هذه الأعضاء، مثل الأشعة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وتخطيط صدى القلب.

الاختبارات المتخصصة

قد تُستخدم فحوصات إضافية لمعرفة كيفية عمل القلب والدورة الدموية، ومنها تخطيط كهربية القلب (ECG/EKG)، واختبار الجهد أثناء ممارسة الرياضة، واختبار طاولة الإمالة، والذي يمكن أن يكون مفيدًا عند الاشتباه في انخفاض ضغط الدم الانتصابي.

وبينما يسهل اكتشاف انخفاض ضغط الدم من خلال قياس الضغط، فإن معرفة السبب قد تكون أكثر تعقيدًا، لذلك إذا كان الانخفاض مصحوبًا بأعراض، فقد يجمع الطبيب بين الفحص السريري والتحاليل والفحوصات التشخيصية للوصول إلى السبب وتحديد العلاج المناسب.

كيفية تشخيص هبوط الدورة الدموية؟

يعتمد تشخيص ضعف الدورة الدموية على تحديد السبب ومكان اضطراب تدفق الدم، لذلك يبدأ الطبيب عادةً بمراجعة التاريخ الطبي والأعراض وإجراء فحص بدني، ثم يطلب الفحوصات المناسبة وفقًا للحالة، ومن أبرز الفحوصات التي قد تُستخدم:

  • الموجات فوق الصوتية دوبلر: لتقييم سرعة واتجاه تدفق الدم داخل الأوعية الدموية.
  • مؤشر الكاحل والعضد (ABI): لمقارنة ضغط الدم في الكاحل والذراع والكشف عن وجود تضيق في شرايين الساقين.
  • اختبار الضغط القطاعي دوبلر: حيث يساعد على تحديد المناطق التي قد تعاني من ضعف تدفق الدم في الأطراف.
  • تصوير الأوعية الدموية: وذلك لإظهار الأوعية والكشف عن التضيق أو الانسداد.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT): للحصول على صور أكثر تفصيلًا للأوعية الدموية والأنسجة المحيطة.
  • اختبار الإجهاد: بغرض تقييم كيفية استجابة القلب والدورة الدموية للمجهود.
  • تحاليل الدم: للكشف عن بعض العوامل التي قد تزيد خطر اضطرابات الأوعية الدموية أو تكوّن الجلطات.

علاج هبوط ضغط الدم

يعتمد علاج انخفاض ضغط الدم بشكل أساسي على معرفة السبب الذي أدى إلى انخفاضه، وليس على رفع قراءة الضغط بشكل مؤقت فقط، ففي بعض الحالات، يكفي علاج السبب الأساسي حتى يعود ضغط الدم إلى مستواه المعتاد.

فعلى سبيل المثال، إذا كان الانخفاض ناتجًا عن فقدان كمية كبيرة من الدم، فقد يحتاج المريض إلى السيطرة على مصدر النزيف وتعويض الدم والسوائل المفقودة، وإذا كان أحد الأدوية هو السبب، فقد يراجع الطبيب الجرعة أو يستبدل الدواء بآخر مناسب.

أما في الحالات الأكثر شدة، فقد يحتاج المريض إلى العلاج داخل المستشفى، وقد يشمل ذلك السوائل الوريدية أو نقل الدم أو المضادات الحيوية عند وجود عدوى شديدة أو أدوية تساعد على رفع ضغط الدم وتضييق الأوعية الدموية، ويختلف العلاج حسب الحالة وشدتها.

كيف يُرفع ضغط الدم عند الحاجة؟

قد يستخدم الطبيب عدة وسائل، منها:

  • تعويض السوائل وحجم الدم: باستخدام السوائل الوريدية، أو البلازما أو نقل الدم عند الحاجة.
  • أدوية رفع الضغط: تساعد بعض الأدوية على تضييق الأوعية الدموية وزيادة ضغط الدم، خاصةً في حالات انخفاض الضغط الشديد.
  • الحفاظ على السوائل والأملاح: قد تُستخدم أدوية معينة تساعد الجسم والكلى على الاحتفاظ بالماء والصوديوم في حالات محددة.
  • تعديل نمط الحياة: قد ينصح الطبيب بزيادة تناول الملح أو السوائل في بعض الحالات، لكن لا ينبغي زيادة الملح دون استشارة طبية، خاصةً لدى المصابين بأمراض القلب أو الكلى.

كما يُنصح بتعلم كيفية التعرف على العلامات المبكرة لانخفاض الضغط، مثل الدوخة أو ضعف التركيز أو الشعور بقرب الإغماء، والجلوس أو الاستلقاء عند ظهورها لتجنب السقوط والإصابات، وإذا كان انخفاض الضغط مفاجئًا وشديدًا أو مصحوبًا بالإغماء أو ألم الصدر أو صعوبة التنفس، أو ارتباك شديد، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.

علاج هبوط الدورة الدموية

يعتمد العلاج على السبب الأساسي وشدة ضعف تدفق الدم، وقد يكتفي الطبيب بتغيير نمط الحياة والأدوية في بعض الحالات، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى إجراءات تدخلية أو جراحية، وقد تشمل الخيارات العلاجية:

  • رأب الأوعية الدموية: لفتح الشرايين المتضيقة أو المسدودة وتحسين تدفق الدم.
  • جراحة تحويل مسار الأوعية: لإنشاء مسار بديل يتجاوز الجزء المسدود من الشريان.
  • إزالة الجلطات بالقسطرة: للتخلص من بعض الجلطات التي تعيق تدفق الدم.
  • إغلاق أو إزالة الدوالي: عندما تكون الدوالي سببًا في اضطراب تدفق الدم الوريدي.
  • تركيب مرشح للوريد الأجوف: في حالات محددة، للمساعدة على منع انتقال بعض الجلطات إلى الرئتين.

ما الأدوية المستخدمة لعلاج هبوط الدورة الدموية؟

قد يصف الطبيب أدوية وفقًا للسبب، ومنها:

  • الستاتينات: حيث تساعد على خفض الكوليسترول وتقليل تراكم اللويحات داخل الشرايين.
  • مضادات الصفائح الدموية: مثل الأسبرين، وقد تُستخدم في حالات معينة لتقليل خطر تكون الجلطات.
  • مضادات التخثر: مثل الوارفارين أو بعض مضادات التخثر الفموية الأخرى، وتُستخدم لمنع نمو الجلطات أو تكون جلطات جديدة عند وجود دواعٍ طبية.
  • مذيبات الجلطات: قد تُستخدم في بعض حالات الجلطات الكبيرة أو الخطيرة وتحت إشراف طبي دقيق.
  • أدوية ضغط الدم: إذا كان ارتفاع ضغط الدم أحد العوامل المرتبطة بمشكلة الأوعية الدموية.

ولا يوجد علاج واحد يناسب جميع حالات ضعف الدورة الدموية، فاختيار الدواء أو الإجراء يعتمد على ما إذا كانت المشكلة في الشرايين أو الأوردة، وعلى وجود جلطة أو تضيق أو مرض وعائي آخر.

أسئلة شائعة حول الفرق بين هبوط الدورة الدموية وهبوط الضغط

كيف يؤثر ضعف الدورة الدموية على جسمي؟

قد يؤدي ضعف الدورة الدموية إلى ظهور أعراض مختلفة في المناطق التي لا يصل إليها الدم بكفاءة، مثل الألم أو التنميل أو الوخز أو الشعور بالبرودة، وغالبًا ما تظهر هذه الأعراض في الأطراف، خصوصًا الساقين والقدمين واليدين والأصابع.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لضعف الدورة الدموية؟

تزداد احتمالية الإصابة بضعف الدورة الدموية لدى بعض الفئات، خاصةً الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 40 عامًا، والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو مرض السكري، كما قد يرتفع الخطر لدى من يتبعون نمط حياة قليل النشاط ولا يمارسون التمارين الرياضية بانتظام.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لانخفاض ضغط الدم؟

يمكن أن يحدث انخفاض ضغط الدم لدى الأشخاص من مختلف الأعمار، وتختلف احتمالية الإصابة به بحسب السبب، ويظهر انخفاض الضغط الانتصابي بصورة أكبر لدى كبار السن، خصوصًا بعد سن الخمسين، وقد يكون ضغط الدم منخفضًا لدى بعض الشباب والأشخاص النشطين بدنيًا دون أن يسبب أعراضًا.

متى سأشعر بتحسن بعد علاج انخفاض ضغط الدم؟

يختلف الوقت اللازم للتحسن باختلاف السبب وراء انخفاض ضغط الدم ونوع العلاج المستخدم، فقد يشعر بعض الأشخاص بتحسن سريع بعد بدء العلاج، بينما يحتاج آخرون إلى عدة أيام أو أسابيع حتى تظهر استجابة مستقرة للأدوية أو الإجراءات العلاجية وتحسن الأعراض بشكل واضح.

ما مدى شيوع انخفاض ضغط الدم؟

يصعب تحديد مدى انتشار انخفاض ضغط الدم بدقة، لأن كثيرًا من الأشخاص قد تكون قراءات ضغطهم منخفضة دون ظهور أعراض، ويزداد انخفاض الضغط الانتصابي شيوعًا مع التقدم في العمر، وتشير التقديرات إلى إصابة نحو 5% من الأشخاص في سن الخمسين، وأكثر من 30% ممن تجاوزوا السبعين من العمر.

ماذا تعني أرقام ضغط الدم؟

يتكون قياس ضغط الدم من رقمين؛ الضغط الانقباضي، وهو الرقم العلوي ويعبر عن الضغط الذي يمارسه الدم على جدران الشرايين عندما ينقبض القلب ويضخ الدم، أما الضغط الانبساطي وهو الرقم السفلي فيشير إلى الضغط داخل الشرايين أثناء فترة استرخاء القلب بين النبضات.

في الختام، ورغم إمكانية تشابه بعض أعراض هبوط الدورة الدموية وهبوط الضغط، فإنهما ليسا حالة واحدة، ويختلف التعامل مع كل منهما وفقًا للسبب، لذلك فإن تكرار الدوخة أو الإغماء أو برودة الأطراف أو الشعور الشديد بالضعف يستدعي الانتباه وتقييم الحالة طبيًا للوصول إلى السبب الصحيح والعلاج المناسب.

اطمئن على صحتك مع مختبرات دلتا الطبية

إذا كنت تعاني من دوخة متكررة، إرهاق غير مبرر، أو أعراض هبوط الضغط المتكررة، فإن فحص صورة الدم الكاملة (CBC) يساعد في الكشف عن فقر الدم وغيره من الأسباب المحتملة التي قد تكون وراء هبوط الضغط أو ضعف الدورة الدموية.

احجز فحص صورة الدم الكاملة الآن

المراجع

وطن يحمينا وفحص يطمّنا

باقة صحتنا عزنا — 49 تحليلاً بـ499 ريال

اطمئن على صحتك مع باقة فحوصات الرياضيين — وسحب العينة من بيتك خلال ساعات، ونتائجك على التطبيق.

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة