Categories: الأمراض

by user

Share

Categories: الأمراض

إعداد user

شاركها مع أصدقائك

ما هي أورام الدماغ أو أورام الراس
أورام الدماغ أو كما يسميها الناس أورام الراس، هي أحد أخطر أشكال السرطانات التي يصاب الذكور أكثر من الإناث، ولها آثار خطيرة على بقية أعضاء الجسم. ولأهمية هذا الموضوع، سنتعرّف معاً في هذا المقال على أورام الدماغ؛ ما هي؟ وما هي أنواعها؟ كيف يمكن تشخيصها؟ وكيف يمكن علاجها؟

ما هي أورام الدماغ؟

أورام الدماغ هي تكاثر عشوائيّ للخلايا ضمن الدماغ دون توقّف مشكلة بذذلك كتلاً أو ما يسمى بالأورام، حيث تسمّى أورام العمود الفقريّ وأورام الدماغ معاً بأورام الجهاز العصبيّ المركزيّ (CNS). يمكن أن تكون أورام الدماغ خبيثة (سرطانية) أو حميدة (غير سرطانية) كما يمكن أن تصيب الأطفال والبالغين، ولكن سواء كانت سرطانية أم لا فإن أورام المخ قد تؤثر على وظائف المخّ إذا نَمَت بشكل كبير بما يكفي للضغط على الأنسجة المحيطة. تسمّى الأورام التّي تتطوّر في الدماغ بالأورام الأوّليّة، بينما تسمّى الأورام التّي تنتشر في الدماغ بعد تكوّنها في جزء مختلف من الجسم بالأورام الثانوية أو أورام الدماغ النّقيليّة.
مراحل تطور ورم الدماغ

ما هي أنواع أورام الدماغ؟

يصنّف مقدّمو الرّعاية الصّحّيّة الأورام الأوّليّة على أنّها أورام دبقيّة (تتكوّن من خلايا دبقيّة في الدماغ) أو غير دبقيّة (وتكون على حساب الأعصاب والأوعية الدّمويّة والغدد) وحميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية). يذكر أيضا، أن هنالك أنواع كثيرة من أورام الدماغ التي يمكن أن تتشكل الحبل الشّوكيّ أو العمود الفقريّ.

نواع ورم الدماغ الحميد:

  1. الورم الحبليّ: عادةً ما تبدأ هذه الأورام بطيئة النّموّ في قاعدة الجمجمة والجزء السّفليّ من العمود الفقريّ.
  2. الورم القحفيّ البلعوميّ: تنشأ هذه الأورام عادةً من جزء من الغدّة النّخاميّة، وتعد من الأورام التي يصعب إزالتها بسبب موقعها بالقرب من الهياكل الحرجة العميقة في الدماغ.
  3. الأورام العقديّة: وتعد أوراما نادرة حيث تتشكل في الخلايا العصبيّة.
  4. الأورام السّحائيّة: هي أكثر أنواع أورام الدماغ الأوّليّة شيوعاً، وعادةً ما تتطوّر الأورام السّحائيّة ببطء، تلتشكّل في السحايا وهي طبقات الأنسجة التّي تحمي الدّماغ والحبل الشّوكيّ، إلا أنه في حالات نادرة جدا يمكن أن يكون الورم السّحائيّ خبيثاً.
  5. أورام الغدّة الصّنوبريّة: يعد هذا النوع من الأورام بطيئة النّموّ، وتتشكل في الغدّة الصّنوبريّة، التي تقع في عمق الدماغ وتفرز هرمون الميلاتونين المهمة لراحة الجسم والنوم.
  6. أورام الغدّة النّخاميّة: تتكوّن هذه الأورام في الغدّة النّخاميّة الموجودة في قاعدة الدماغ، حيث تصنع الغدّة النّخاميّة الهرمونات في الجسم وتتحكّم بها. عادةً ما تكون أورام الغدّة النّخاميّة بطيئة النّموّ وقد تفرز هرمونات الغدّة النّخاميّة بكمية زائدة.
  7. الورم الشّفانيّ: يعد هذا النوع من من أنواع ورم الدماغ الحميد الشائعة عند البالغين، حيث تتطوّر من خلايا شوان في الجهاز العصبيّ المحيطيّ أو الأعصاب القحفيّة؛ إذ تساعد خلايا شوان في توصيل النّبضات العصبيّة، وتعدّ الأورام العصبيّة الصّوتيّة هي الورم الشّفانيّ الأكثر شيوعاً.

أورام الدماغ السّرطانيّة (الخبيثة):

تؤكد الأبحاث أن ما يقارب من 78٪ من أورام الدماغ الأوّليّة السّرطانيّة هي أورام دبقيّة، تتطوّر هذه الأورام في الخلايا الدّبقيّة التّي تحيط بالخلايا العصبيّة وتساعدها، حيث تشمل:
  1. الورم النّجميّ: هذه الأورام هي أكثر أنواع الورم الدّبقيّ شيوعاً، حيث تتشكّل في خلايا دبقيّة على شكل نجمة وتسمّى بالخلايا النّجميّة؛ إذ يمكن أن تتشكّل في أجزاء كثيرة من الدماغ.
  2. الأورام البطانيّة العصبيّة: غالباً ما تحدث هذه الأورام بالقرب من البطينين في الدماغ، حيث تتطوّر من الخلايا البطانيّة العصبيّة، وتسمى بالخلايا الدّبقيّة الشّعاعيّة.
  3. الورم الأروميّ الدّبقيّ (GBM): تتشكّل هذه الأورام في خلايا دبقيّة تسمّى الخلايا النّجميّة،ويعد GBMs هو الورم النّجميّ الأسرع نموّاً.
  4. ورم الدّبقيّات قليلة التّغصُّن: وتبدأ هذه الأورام غير الشّائعة في الخلايا التّي تنتج المايلين (طبقة من العزل حول الأعصاب في الدماغ).
  5. الورم الأروميّ النّخاعيّ: هو نوع آخر من أورام الدماغ السّرطانيّة، حيث تنمو بسرعة وتتشكّل في قاعدة الجمجمة، وتعدّ أكثر أورام الدماغ السّرطانيّة شيوعاً عند الأطفال.

على من تؤثر أورام الدماغ؟

تصيب أورام الدماغ الأطفال والبالغين ويمكن أن تتطوّر في أيّ عمر، ويكثر شيوعها عند الّذكور أكثر من الإناث. الجدير بالذكر أن الورم السّحائيّ عادةً ما يكون حميداً وهو النّوع الوحيد الأكثر شيوعاً لدى الإناث. كما يعد الورم الأروميّ الدّبقيّ أخطر أنواع الأورام الدماغية، ويشيع انتشاره أكثر بين الأشخاص الكبار بالسّنّ.

ما مدى خطورة أورام الدماغ؟

يمكن أن تسبب أورام الدماغ – سواء كانت سرطانيّة أم لا – مشاكل خطيرة، وذلك لأنّ صلابة الجمجمة لا توفّر مساحة للورم ليتمدّد، بالإضافة إلى أن تطوّر الورم بالقرب من أجزاء أخرى من الدماغ تتحكّم في الوظائف الحيويّة قد يتسبّب في ظهور أعراض مختلفة، مثل:
  1. الضعف العام.
  2. الصعوبة في المشي.
  3. مشاكل في التّوازن.
  4. فقدان جزئيّ أو كامل للرؤية.
  5. صعوبة فهم اللّغة أو استخدامها.
  6. مشاكل في الذّاكرة.
كما يمكن أن تسبّب أورام الدماغ بمشاكل من خلال:
  1. مهاجمة ​​وتدمير أنسجة الدماغ السّليمة.
  2. الضّغط على الأنسجة المجاورة.
  3. زيادة الضّغط داخل الجمجمة.
  4. تراكم السّوائل في الدماغ.
  5. منع التّدفّق الطّبيعيّ للسائل النّخاعيّ (CSF) عبر الفراغات الموجودة داخل الدماغ، مما يتسبّب في تضخّم تلك المساحات.
  6. التّسبّب في نزيف دماغيّ.
ومع ذلك، فقد يعاني بعض الأشخاص من أورام دماغيّة لا تسبّب أية أعراض، أو قد تنمو بشكل كبير بما يكفي للضغط على الأنسجة المحيطة.

ما هي أعراض أورام الدماغ؟

لا يعاني بعض الأشخاص المصابين بورم الدماغ من أيّة أعراض، خاصّةً إذا كان صغيراً جدّاً. وقد تختلف أعراض أورام الدماغ حسب مكان الورم وحجمه ونوعه، ويمكن أن تشمل:
  1. الصّداع الذّي قد يكون أكثر حدّة في الصّباح أو يوقظ المريض في اللّيل.
  2. النّوبات والتشنجات.
  3. الصعوبة في التّفكير أو التّحدّث أو فهم اللّغة.
  4. حدوث تغيّرات في الشّخصية.
  5. الضعف أو الشلل في جزء أو جانب واحد من الجسم.
  6. مشاكل التّوازن أو الدّوخة.
  7. مشاكل في الرّؤية.
  8. النقص في السّمع.
  9. التنميل أو الوخز بالوجه.
  10. الغثيان أو الإقياء.
  11. الارتباك والانزعاج.

ما هي أسباب أورام الدماغ؟

يعرف الباحثون أنّ أورام الدماغ تتطور عندما تتلف جينات معيّنة على كروموسومات الخليّة ولا تعمل بشكل صحيح، لكنّهم غير متأكّدين من سبب حدوث ذلك. فعندما يتغيّر الحمض النّوويّ لخلايا الدماغ، فإنّه يعطي تعليمات جديدة لخلايا الدماغ، فتتطوّر الخلايا إلى خلايا دماغيّة غير طبيعيّة، لتنمو وتتكاثر بشكل أسرع من المعتاد، وتعيش أحياناً لفترة أطول من المعتاد. وعندما يحدث ذلك، فإنّ التّراكم المتزايد باستمرار من الخلايا غير الطّبيعيّة، يشغل مساحة في الدماغ فيتشكّل الورم. وفي بعض الحالات، قد يولد الشّخص مع تغيّرات في واحد أو أكثر من هذه الجينات، وقد تؤدّي العوامل البيئيّة مثل التّعرّض لكمّيّات كبيرة من الإشعاع من الأشعّة السّينيّة أو علاج السّرطان السّابق إلى مزيد من الضرر. كما أنه هنالك عدد قليل من المتلازمات الوراثيّة النّادرة الموروثة – التّي تنتقل من الأب إلى الطفل- المرتبطة بأورام الدماغ، منها:
  1. الورم العصبيّ اللّيفيّ من النّوع 1 (جين NF1).
  2. الورم العصبيّ اللّيفيّ من النّوع 2 (جين NF2).
  3. متلازمة توركوت (جين APC).
  4. متلازمة جورلين (جين PTCH).
  5. معقد التّصلّب الحدبيّ (جينات TSC1 وTSC2).
  6. متلازمة Li-Fraumeni (جين TP53).
الجدير بالذكر، أن حوالي 5٪ إلى 10٪ فقط من المصابين بأورام الدماغ يكون لديهم تاريخ عائليّ للإصابة بورم في الدماغ.

كيف يتمّ تشخيص أورام الدماغ؟

يمكن أن يكون تشخيص ورم الدماغ عمليّة معقّدة، وقد تشمل العديد من المتخصّصين، ومع ذلك، وفي بعض الحالات، قد يكتشف مقدّمو الرّعاية الصّحّيّة ورماً في الدماغ عند إجراء اختبارات التّصوير لمشكلة طبّيّة أخرى. يمكن التّوجّه لتشخيص أورام الدّماغ عبر التشخيص السّريريّ وسؤال المريض عن التاريخ المرضي ويشمل:
  1. الأعراض.
  2. الظّروف الصّحّيّة السّابقة والحاليّة.
  3. الأدوية المستعملة حالياً.
  4. العمليّات الجراحيّة والعلاجات الطّبّيّة.
  5. التّاريخ الطّبّيّ للعائلة.
كما يمكنهم أيضاً إجراء فحص عصبيّ، حيث يتضمّن البحث عن التّغييرات في:
  1. التّوازن والتّنسيق.
  2. الحالة العقليّة.
  3. السّمع.
  4. الرّؤية.
  5. ردود الفعل.
حيث يمكن أن تشير هذه التغييرات إلى جزء الدماغ الذّي قد تأثّر بالورم.  
التصوير الشعاعي هو إحدى طرق تشخيص ورم الدماغ الحميد من الخبيث

ما الاختبارات التّي سيتمّ إجراؤها لتشخيص ورم الدماغ؟

يستخدم مقدّمو الرّعاية الصّحّيّة عدّة اختبارات لتشخيص ورم في الدماغ، بما في ذلك:
  1. تصوير الدّماغ بالرّنين المغناطيسيّ أو التّصوير المقطعيّ المحوسب: التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ (MRI) هو أفضل اختبار تصوير لتحديد أورام الدماغ، كما يعدّ التّصوير المقطعيّ (CT) بديلاً جيّداً إذا كان المريض غير قادر على الخضوع للتصوير بالرّنين المغناطيسيّ.
  2. الخزعة: يحتاج مقدّمو الرّعاية الصّحّيّة عادةً إلى أخذ خزعة من الورم (إزالة عيّنة من الورم لفحصها تحت المجهر) لتحديد نوع الورم وما إذا كان سرطانيّاً.
  3. البزل الشّوكيّ (البزل القطنيّ): بالنّسبة لهذا الإجراء يستخدم مقدّم الرّعاية الصّحّيّة إبرة صغيرة لإزالة السّائل النّخاعيّ (CSF) من حول العمود الفقريّ، يقوم المختبر بفحص هذا السّائل للبحث عن الخلايا السّرطانيّة.
  4. الاختبارات المتخصّصة: يمكن أن تساعد بعض الاختبارات في بعض الأحيان في التّشخيص، فعلى سبيل المثال، قد يطلب مقدّم الرّعاية الصّحّيّة اختبارات تقوم بفحص الدّمّ والسّائل الدّماغيّ النّخاعيّ بحثاً عن الموادّ التّي تطلقها بعض الأورام والتّي تسمّى علامات أو دلالات الأورام .
  5. التّحاليل الدّمويّة: يمكن إجراء اختبارات دمويّة مثل صورة الدم CBC وسرعة التخثر ESR حيث ترتفع في حالات السّرطان إلا أأنها تعتبر مؤشرات للمرض وليست قطعية.

ما هو علاج أورام الدماغ؟

يعتمد علاج ورم الدماغ على عدة عوامل منها:
  1. موقع الورم وحجمه ونوعه.
  2. عدد الأورام.
  3. العمر.
  4. الصّحّة العامّة.
العلاجات التّي تتحمّلها أدمغة البالغين بشكل جيّد مثل العلاج الإشعاعيّ قد تمنع التّطوّر الطّبيعيّ لدماغ الطّفل وخاصّةً في الأطفال الذّين تقلّ أعمارهم عن خمس سنوات. غالباً ما يستخدم مقدّمو الرّعاية الصّحّيّة مجموعة من العلاجات لعلاج الورم، قد تشمل خيارات العلاج ما يلي:
  1. جراحة الدماغ (حجّ القحف): حيث يقوم جرّاحو الأعصاب بإزالة الورم.
  2. العلاج الإشعاعيّ: وتستخدم جرعات عالية من الأشعّة التّي تدمّر خلايا ورم الدماغ أو تقلّصه.
  3. الجراحة الإشعاعيّة: في هذا النوع من العلاج الإشعاعيّ، يستخدم حزماً شديدة التّركيز من الإشعاع (أشعّة جاما أو حزم البروتونات) وذلك من أجل تدمير الورم.
  4. المعالجة الكثبيّة: وهو شكل من أشكال العلاج الإشعاعيّ، ويتضمّن وضع بذور أو كبسولات أو غرسات أخرى مشعّة جراحيّاً في الورم السّرطانيّ أو بالقرب منه.
  5. العلاج الكيميائيّ: يتكوّن هذا العلاج من عقاقير مضادّة للسرطان، تقتل الخلايا السّرطانيّة في الدماغ وفي جميع أنحاء الجسم.
  6. العلاج المناعيّ: العلاج المناعيّ المعروف أيضاً باسم العلاج البيولوجيّ، وهو نوع من العلاج التي يستخدم من خلاله جهاز المناعة في الجسم لمحاربة السرطان، إذ يعتمد على تحفيز جهاز المناعة لمساعدته في أداء وظيفته بفعاليّة أكثر.
  7. العلاج الموجّه: باستخدام هذا العلاج تستهدف الأدوية ميّزات معيّنة في الخلايا السّرطانيّة دون الإضرار بالخلايا السّليمة.
  8. الانتظار اليقظ / المراقبة النّشطة: إذا كان لدى المريض ورم دماغيّ صغير جدّاً ولا يسبّب أعراضاً، فقد يوصي مقدّم الرّعاية الصّحّيّة بمراقبة الورم عن كثب بحثاً عن علامات النّموّ من خلال الاختبارات الدورية المنتظمة.
وتشمل العلاجات الأخرى التّي تساعد في علاج أعراض أورام الدماغ ما يلي:
  1. التّحويلات: إذا تسبّب الورم في زيادة الضّغط  داخل الجمجمة، فقد يحتاج المريض إلى وضع تحويلة (قطعة رقيقة من الأنابيب) جراحيّاً في الدماغ لتصريف السّائل النّخاعيّ الزّائد.
  2. عقاقير مثل المانيتول والكورتيكوستيرويدات: يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تقليل الضّغط داخل الجمجمة.
  3. الرّعاية التّلطيفيّة: هي شكل متخصّص من الرّعاية التّي توفّر تخفيف الأعراض والرّاحة والدعم للأشخاص الذّين يعانون من أمراض خطيرة، كما أنّه يوفّر الدّعم لمقدّمي الرّعاية والمتأثّرين بحالة أحد أفراد أسرتهم.

هل يمكن منع حصول ورم الدماغ؟

لسوء الحظ لا يمكن منع تشكّل ورم الدماغ، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة عن طريق تجنّب المخاطر البيئيّة مثل التّدخين والتّعرّض المفرط للإشعاع. وإذا كان لدى المريض قريب من الدّرجة الأولى (شقيق أو أحد الوالدين) تمّ تشخيص إصابته بورم في الدماغ من قبل، فمن المهمّ إخبار مقدّم الرّعاية الصّحّيّة بذلك، فقد يوصون بالاستشارة الوراثيّة لمعرفة ما إذا كان الشّخص يعاني من متلازمة وراثيّة مرتبطة بأورام الدماغ أم لا.

اليوم العالمي لأورام الدماغ

تعد أورام الدماغ الأوّليّة (الأورام التّي تنشأ في الدماغ) غير شائعة، حيث يشخّص حوالي 5 أشخاص فقط من كل 100000 شخص بورم دماغي أوّليّ كلّ عامّ في الولايات المتّحدة. وبسبب أهمّيّة وخطورة أورام الدماغ، فقد أولت وزارة الصحة في المملكة العربيّة السّعوديّة اهتماماً بالغاً، حيث تساهم في اليوم الثّامن من يونيو من كلّ عامّ في اليوم العالمي لأورام الدماغ للتوعية بخطورتها وطرق تشخيصها وعلاجها لتأمين حياة صحّيّة وجيّدة للمرضى.  

هل تتوفر في مختبرات دلتا تحاليل الكشف عن أورام الدماغ؟

تتوفر في مختبرات دلتا العديد من التحاليل التي تستخدم لكشف الإصابة بالسرطانات، مثل باقة تحاليل دلالات الأورام، بالإضافة إلى التحاليل الجينية والجزيئية من خلال قسم مختص بدراسة الجينات كما أنها تستقبل عينات الخزعات وتجري تحاليل الدلالات الخاصة بالمناعة والأنسجة عليها، إذ يمكن للعملاء مراجعة أقرب فرع من فروعها القائمة في المملكة العربية السعودية وإجراء التحاليل اللازمة مباشرة، أو من خلال خدمة السحب المنزلي التي تتيحها مختبرات دلتا مجاناً، مع ضمان الحصول على نتائج دقيقة وموثوقة.  

المراجع

American Association of Neurological Surgeons. Brain Tumors. American Brain Tumor Association. Brain Tumor Education. American Society of Clinical Oncology. Cancer.Net. Brain Tumor. Merck Manuals. Overview of Brain Tumors. National Brain Tumor Society. Understanding Brain Tumors. National Cancer Institute. Brain Tumors — Patient Version.     حقوق الصور داخل المقال