داء السكري النوع الثاني: الأعراض والتحاليل التي تؤكد الإصابة

داء السكري النوع الثاني وأعراضه والتحاليل المؤكدة للإصابة

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

يُعد داء السكري النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، حيث يحدث نتيجة مقاومة الجسم للإنسولين أو عدم إنتاج كميات كافية منه؛ مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، وقد يتطور تدريجيًا دون ظهور أعراض واضحة في المراحل الأولى.

وفي هذا المقال سوف نتعرف على ماهية هذا النوع من داء السكري والفرق بينه وبين النوع الأول وأهم الأسباب والأعراض الناتجة عنه، إلى جانب توضيح الفحوصات المستخدمة للتشخيص، والمضاعفات المترتبة عليه، وختامًا الإجابة عن أبرز الأسئلة الشائعة.

تنويه طبي: هذا المقال لأغراض التوعية الصحية فقط ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص. لا تبدأ أو توقف أي دواء للسكري دون إشراف طبي.

ما هو داء السكري النوع الثاني؟

يُعرف داء السكري النوع الثاني بأنه اضطراب استقلابي مُزمن، يتميز بارتفاع مستمر في مستوى الجلوكوز في الدم، ويرجع ذلك إلى خلل في أداء البنكرياس المسؤول عن إفراز هرمون الإنسولين، وهو الهرمون الذي يُساعد في إدخال الجلوكوز إلى خلايا الجسم لاستخدامه كمصدر للطاقة.

ما هو الفرق بين السكري النوع الأول والثاني؟

يعتقد الكثيرون أن داء السكري من النوع الأول والثاني وجهان لنفس المشكلة الصحية، ولكن في الحقيقة هُناك اختلاف كبير بينهما ابتداءً من السبب الأساسي:

وجه المقارنة السكري النوع الأول السكري النوع الثاني
السبب الأساسي توقف تام لإفراز الإنسولين، نتيجة هجوم مناعي ذاتي يدمر خلايا البنكرياس المنتجة لهذا الهرمون. نقص نسبي في إفراز الإنسولين، مع مقاومة الخلايا له (أو الاثنان معًا).
إنتاج البنكرياس للإنسولين معدوم تمامًا. موجود لكن غير كافٍ أو غير فعّال.
الفئة العمرية الأكثر إصابة غالبًا الأطفال والشباب، لكنه قد يظهر في أي عمر. البالغون فوق 45 عامًا غالبًا، ولكن ازدادت الإصابة مؤخرًا عند الأطفال والمراهقين.
سرعة ظهور الأعراض سريعة ومفاجئة خلال أيام إلى أسابيع قليلة. بطيئة وتدريجية قد تمتد لسنوات.
العلاج المستخدم الإنسولين إلزامي مدى الحياة. تتعدد طرق العلاج لتشمل تغيير نمط الحياة والأدوية، وقد يُضاف الإنسولين في بعض الحالات.

ووفقًا لـمنظمة الصحة العالمية، تسبب داء السكري في نحو 1.6 مليون وفاة حول العالم عام 2021، وحدثت 47% من هذه الوفيات قبل بلوغ سن السبعين.

ما هي أسباب الإصابة بالسكري من النوع الثاني؟

يلعب سببان رئيسيان دورًا في الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني:

  1. عدم قدرة البنكرياس على إفراز هرمون الإنسولين بكمية كافية.
  2. إفراز الإنسولين بمستويات طبيعية إلا أن الخلايا لا تستطيع الاستجابة له، وهي حالة تُعرف باسم (مقاومة الإنسولين).

الجدير بالذكر أن هُناك عوامل تزيد من خطر الإصابة، من أبرزها:

  1. التقدم في السن: خاصةً بعد عمر 45 عامًا.
  2. الإصابة بمقدمات السكري: ارتفاع مستوى السكر في الدم دون الوصول إلى حد تشخيص السكري.
  3. وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكري: مثل إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء.
  4. زيادة الوزن أو السمنة، خاصةً تراكم الدهون حول البطن.
  5. قلة النشاط البدني واتباع نمط حياة غير صحي.
  6. الإصابة بسكري الحمل سابقًا أو ولادة طفل يزيد وزنه عن 4 كجم.
  7. الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.

ما هي أعراض السكري النوع الثاني؟

تتميز أعراض السكري من النوع الثاني بأنها تتطور ببطء وقد تظهر بعد سنوات، على عكس النوع الأول، ومن أبرز العلامات:

العرض التفسير
العطش المستمر الشعور بالحاجة إلى شرب الماء بصورة متكررة حتى بعد تناول كميات كافية من السوائل.
كثرة التبول خاصةً خلال ساعات الليل بالرغم من عدم الإكثار من تناول الماء.
زيادة الشهية الشعور بالجوع بشكل أكبر من المعتاد حتى بعد تناول الطعام.
الإرهاق المستمر الشعور بالتعب أو انخفاض الطاقة دون سبب واضح.
بطء التئام الجروح استغراق الجروح أو الخدوش وقتًا أطول من الطبيعي حتى تلتئم.
تنميل الأطراف الشعور بوخز أو خدر في اليدين أو القدمين نتيجة تأثر الأعصاب.
تشوش الرؤية عدم وضوح الرؤية أو صعوبة التركيز البصري بشكل مؤقت.
جفاف الجلد فقدان البشرة لترطيبها الطبيعي، مما يجعلها أكثر جفافًا وخشونة.
فقدان الوزن دون سبب انخفاض الوزن رغم عدم اتباع حمية غذائية أو زيادة النشاط البدني.
التهابات متكررة قد تتكرر العدوى الفطرية أو التهابات المسالك البولية، خاصةً لدى النساء.

وتوصي مختبرات دلتا الطبية بضرورة عدم تجاهل أي من الأعراض السابقة، والإسراع في استشارة الطبيب المختص، خاصةً وأن بعضها يشترك مع أمراض أخرى، لذا يبقى التشخيص المخبري هو الأداة الأدق لتفسير الأعراض.

تشخيص مرض السكري من النوع الثاني

تُعد الفحوصات المخبرية الأداة الأكثر دقة في تشخيص الإصابة بداء السكري، وذلك من خلال عدد من التحاليل التي تقيس مستويات السكر في الدم بأكثر من طريقة:

التحليل الوصف نتيجة تشير إلى السكري
سكر الدم الصائم (FPG) يقيس مستوى الجلوكوز بعد الصيام لمدة 8 ساعات على الأقل، مع السماح بشرب الماء فقط. 126 ملغم/ديسيلتر أو أكثر في اختبارين منفصلين.
السكر العشوائي (RPG) يُجرى في أي وقت من اليوم دون الحاجة إلى الصيام. 200 ملغم/ديسيلتر أو أكثر مع وجود أعراض السكري.
السكر التراكمي (HbA1c) يقيس متوسط مستوى السكر خلال آخر شهرين إلى ثلاثة أشهر، ولا يتطلب الصيام. 6.5% أو أكثر في اختبارين منفصلين.
اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT) يقيس مستوى السكر قبل تناول محلول الجلوكوز ثم بعد ساعتين، لتقييم قدرة الجسم على التعامل مع السكر. 200 ملغم/ديسيلتر أو أكثر بعد ساعتين.

أين تتوفر تحاليل السكر في السعودية؟

تتوفر تحاليل السكر في السعودية من خلال مختبرات دلتا الطبية، عبر 60 فرعًا في مختلف مناطق المملكة، كما يُمكنكم الاستفسار عن خدمة السحب المنزلي والأسعار عبر التواصل مع خدمة العملاء على الرقم 920022723.

هل يُمكن الشفاء من السكري النوع الثاني؟

لا يوجد علاج نهائي لمرض السكري من النوع الثاني حتى الآن، حيث أنه من الأمراض المزمنة، ولكن يُمكن السيطرة عليه بشكل فعال من خلال اتباع نمط حياة صحي، والحفاظ على وزن مناسب، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والالتزام بالأدوية الموصوفة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض المرضى قد يصلون إلى ما يُعرف بـ”هدأة” السكري (Remission)، حيث تعود مستويات السكر إلى الحدود الطبيعية دون أدوية، خاصةً بعد فقدان وزن ملحوظ. لكن ذلك لا يعني الشفاء التام، وتظل المتابعة الدورية ضرورية.

علاج داء السكري من النوع الثاني

يُمكن علاج داء السكري النوع الثاني من خلال عدد من الأدوية أو باستخدام الإنسولين، مع العلم أن اختيار العلاج متروك للطبيب المختص وفقًا لكل حالة:

نوع العلاج آلية العمل
الميتفورمين يُعد الخيار العلاجي الأول في كثير من الحالات، إذ يُساعد على تقليل إنتاج الجلوكوز في الكبد وتحسين استجابة الجسم للإنسولين.
السلفونيل يوريا تُحفز البنكرياس على إفراز المزيد من الإنسولين للمساعدة في خفض مستوى السكر.
الجلينيدات تزيد إفراز الإنسولين من البنكرياس، لكنها تتميز بتأثيرها قصير المدة.
الثيازوليدينديونات تُحسن حساسية خلايا الجسم للإنسولين؛ مما يُساعد على استخدام الجلوكوز بصورة أفضل.
مثبطات DPP-4 تُساهم في خفض مستوى السكر من خلال تعزيز تأثير بعض الهرمونات المنظمة للجلوكوز.
ناهضات مستقبلات GLP-1 تُعطى غالبًا على هيئة حقن، وتُبطئ إفراغ المعدة، وتُساعد على خفض مستوى السكر، كما قد تُساهم في إنقاص الوزن.
مثبطات SGLT2 تُقلل إعادة امتصاص الجلوكوز في الكلى؛ مما يُساعد على التخلص من السكر الزائد عبر البول، وقد تُقلل أيضًا من خطر بعض مضاعفات القلب والكلى.
العلاج بالإنسولين قد يوصي الطبيب بالإنسولين عندما لا تكفي الأدوية الأخرى للسيطرة على مستوى السكر، ويتوفر في صورة حقن أو مضخة إنسولين.

مضاعفات السكري من النوع الثاني

عدم متابعة مستويات السكر وتلقي العلاج اللازم قد يتسبب في مضاعفات صحية، ومن أبرزها:

اطمئن على مستويات السكر... وابدأ الوقاية مبكرًا

باقة متكاملة تضم أهم الفحوصات لمتابعة مستويات السكر في الدم وتقييم المؤشرات المرتبطة به، سواء للمتابعة الدورية أو للاطمئنان على صحتك.

العضو أو الجهاز المضاعفات المحتملة
القلب والأوعية الدموية أمراض القلب، وتصلب الشرايين، وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
الكلى اعتلال الكلى السكري، وقد يتطور إلى تراجع وظائف الكلى مع مرور الوقت.
العين اعتلال الشبكية السكري، الذي قد يؤثر في الرؤية إذا لم يُعالج.
الأعصاب اعتلال الأعصاب المحيطية، والذي قد يسبب التنميل أو الوخز أو فقدان الإحساس في الأطراف.
القدمان تقرحات القدم والساق، وتأخر التئام الجروح؛ مما يزيد خطر العدوى.
الجهاز الهضمي اضطراب حركة المعدة (خزل المعدة)، والذي قد يؤدي إلى بطء إفراغ المعدة.
الكبد زيادة احتمالية الإصابة بمرض الكبد الدهني.
الفم واللثة أمراض اللثة ومشكلات الفم نتيجة ارتفاع مستويات السكر.
الجهاز البولي زيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
الصحة الجنسية قد يؤدي إلى ضعف الانتصاب لدى الرجال، وقد يؤثر أيضًا في الصحة الجنسية لدى النساء.
مضاعفات داء السكري من النوع الثاني على أعضاء الجسم

أسئلة شائعة حول مرض السكري

كم سنة يعيش مريض السكري النوع الثاني؟

لا يمكن تحديد عدد سنوات معينة، حيث يعتمد ذلك على مدى السيطرة على مستوى السكر والالتزام بالعلاج ونمط الحياة. فكلما كان السكر تحت السيطرة، انخفض خطر المضاعفات وتحسنت جودة الحياة ومتوسط العمر المتوقع.

هل يؤثر السكري من النوع الثاني على الكلى؟

نعم، يؤثر ارتفاع السكر المزمن على الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى المسؤولة عن الترشيح؛ مما يقلل تدريجيًا من قدرتها على تنقية الدم. لذلك يُنصح بفحص وظائف الكلى والزلال في البول دوريًا.

هل يُمكن لمريض السكري من النوع الثاني الصيام في رمضان؟

قد يُسمح لمريض السكري بالصيام إذا كان مستوى السكر مستقرًا وحالته الصحية تسمح بذلك، لكن القرار يختلف من حالة لأخرى حسب نوع الأدوية وخطر الهبوط. لذا يجب الرجوع إلى الطبيب المُعالج قبل رمضان بوقت كافٍ لتعديل الجرعات إذا لزم الأمر.

هل الحرارة الشديدة تؤثر على مستوى السكر في الدم؟

نعم، يُمكن أن تؤثر حرارة الطقس الشديدة على مستويات الجلوكوز وعلى فعالية الإنسولين، كما أن الجفاف يرفع تركيز السكر في الدم. لذا يُنصح مريض السكري بشرب كمية كافية من الماء، ومراقبة مستوى السكر بشكل أكثر تكرارًا في فصل الصيف، وحفظ الإنسولين بعيدًا عن الحرارة.

هل يُمكن لمريض السكري تناول الفاكهة؟

نعم يُمكن لمريض السكري تناول الفاكهة، فهي جزء من نظام غذائي متوازن، ولكن بكميات معتدلة وموزعة على مدار اليوم. ويُفضل تناول الثمرة كاملة بدلًا من العصير، والانتباه للكميات مع الفواكه المرتفعة في السكر مثل العنب والتمر والمانجو.

السكري يتطور بصمت — اكتشفه قبل المضاعفات

أعراض السكري من النوع الثاني قد لا تظهر لسنوات، والتحليل هو الطريقة الوحيدة للكشف المبكر. احجز باقة فحص السكري من مختبرات دلتا الطبية عبر 60 فرعًا في المملكة.

احجز باقة السكري

المصادر

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة