by user

Share

إعداد user

شاركها مع أصدقائك

العلاج الطبيعي
يفضل معظم الناس العلاج الطبيعي عوضاً عن العمليات الجراحية أو المداخلات الطبية على جسم الإنسان، وتتمتع العلاجات الطبيعية بسهولة تطبيقها وآثارها الجانبية القليلة على المريض كما قد تعطي نتائج جيدة بحسب حالة المريض الصحية. ومن أجل دعم العلاجات الطبيعية ومقدمي هذه العلاجات تساهم المملكة العربية السعودية في الثامن من سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للعلاج الطبيعي. سنتعرف معاً في هذا المقال على مفهوم العلاج الطبيعي وما هي الأمراض التي قد تستجيب على العلاج الطبيعي.

متى يتم استخدام العلاج الطبيعي ؟

يمكن أن يكون العلاج الطبيعي مفيداً للأشخاص من جميع الأعمار الذين يعانون من مجموعة واسعة من الحالات الصحية، بما في ذلك المشاكل التي تؤثر على:
  1. العظام والمفاصل والأنسجة الرخوة: مثل آلام الظهر وآلام الرقبة وآلام الكتف والإصابات الرياضية.
  2. الدماغ أو الجهاز العصبي: مثل مشاكل الحركة الناتجة عن السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد (MS) أو مرض باركنسون.
  3. القلب والدورة الدموية: مثل إعادة التأهيل بعد الإصابة بنوبة قلبية.
  4. الرئتين والتنفس: مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والتليف الكيسي.
يتم توفير العلاج الطبيعي من قبل ممارسين مدربين تدريباً خاصاً ومنظمين يطلق عليهم أخصائيو العلاج الطبيعي.

ما هو عمل أخصائي العلاج الطبيعي؟

ينظر أخصائي العلاج الطبيعي إلى الجسم ككل، بدلاً من التركيز فقط على الجوانب الفردية للإصابة أو المرض. بعض الأساليب الرئيسية التي يستخدمها أخصائي العلاج الطبيعي تشمل:
  • التعليم والمشورة:
يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تقديم نصائح عامة حول الأشياء التي يمكن أن تؤثر على الحياة اليومية، مثل الوضعية وتقنيات الرفع أو الحمل الصحيحة للمساعدة في منع الإصابات. على سبيل المثال، إذا كان المريض يعاني من آلام الظهر، فقد يتم إعطاؤه نصيحة حول الوضعية الجيدة، وتقنيات الرفع أو الحمل الصحيحة وتجنب الالتواء غير المناسب، أو الإفراط في التمدد أو الوقوف لفترة طويلة.
  • نصائح حول الحركة والتمارين المصممة خصيصاً والنشاط البدني:
قد يوصى بممارسة التمارين لتحسين الصحة العامة والقدرة على الحركة ولتقوية أجزاء معينة من الجسم، وقد يشمل ذلك:
  • تمارين مصممة لتحسين الحركة والقوة في جزء معين من الجسم وعادةً ما يحتاج المريض إلى تكرارها بانتظام لفترة زمنية محددة.
  • الأنشطة التي تتضمن تحريك الجسم بالكامل مثل المشي أو السباحة حيث يمكن أن تساعد هذه الأنشطة إذا كان المريض يتعافى من عملية جراحية أو إصابة تؤثر على حركته.
  • تمارين يتم إجراؤها في المياه الدافئة الضحلة (العلاج المائي) حيث يمكن أن يساعد الماء على الاسترخاء ودعم العضلات والمفاصل مع توفير المقاومة لمساعدة المفاصل على أن تصبح أقوى تدريجياً.
  • نصائح حول استخدام الأدوات المساعدة على الحركة مثل العكازات أو عصا المشي لمساعدة المريض على التحرك.
قد يوصي أخصائي العلاج الطبيعي أيضاً بتمارين يمكن الاستمرار في القيام بها لمساعدة المريض في إدارة الألم على المدى الطويل أو تقليل خطر إصابة نفسه مرة أخرى.
  • العلاج اليدوي:
حيث يستخدم أخصائيو العلاج الطبيعي أيديهم للمساعدة في تخفيف الألم والتشنج وتشجيع حركة الجسم بشكل أفضل، ويمكن أن يساعد ب:
  • تخفيف الألم والتيبس.
  • تحسين الدورة الدموية.
  • المساعدة على تصريف السوائل بكفاءة أكبر من أجزاء الجسم.
  • تحسين حركة أجزاء الجسم المختلفة.
  • تعزيز الاسترخاء.
يمكن استخدام العلاج اليدوي لعلاج مشاكل محددة مثل آلام الظهر، ولكنه قد يكون مفيداً أيضاً لمجموعة من الحالات التي لا تؤثر على العظام أو المفاصل أو العضلات. على سبيل المثال قد يؤدي التدليك إلى تحسين نوعية الحياة لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من حالات خطيرة أو طويلة الأمد عن طريق تقليل مستويات القلق وتحسين نوعية النوم، كما تُستخدم التقنيات اليدوية أيضاً لمساعدة بعض حالات أمراض الرئة. يوجد تقنيات أخرى يستخدمها أخصائي العلاج الطبيعي أحياناً والتي قد تساعد في تخفيف الألم وتعزيز الشفاء ما يلي:
  1. الوخز بالإبر: حيث يتم إدخال إبر دقيقة في نقاط محددة من الجسم بهدف تقليل الألم وتعزيز الشفاء.
  2. تحفيز العصب الكهربائي عبر الجلد (TENS): يتم استخدام جهاز صغير يعمل بالبطارية لتوصيل تيار كهربائي إلى المنطقة المصابة بهدف تخفيف الألم.
  3. الموجات فوق الصوتية: حيث تستخدم الموجات الصوتية عالية التردد لعلاج إصابات الأنسجة العميقة عن طريق تحفيز الدورة الدموية ونشاط الخلايا بهدف تقليل الألم والتشنجات وكذلك تسريع الشفاء.
وقد وجد بعض الأشخاص أن هذه العلاجات فعالة ولكن لا يوجد الكثير من الأدلة العلمية التي تدعمها. هناك بعض الأدلة الإيجابية على الوخز بالإبر، لكن المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية (NICE) يوصي فقط باستخدامه لعلاج الألم المزمن (طويل الأمد) والصداع الناتج عن التوتر المزمن والصداع النصفي.

هل يجب إجراء تحاليل وفحوصات قبل البدء بالعلاج الطبيعي؟

قد يطلب أخصائي العلاج الطبيعي من المريض إجراء بعض الفحوصات لتقييم حالة المريض مثل:
  1. التحاليل الدموية: وتستخدم لتقييم حالة المريض وكشف الالتهابات التي قد يعاني منها المريض أو تقييم وظائف الكلية والكبد أو الكشف عن حالات السرطان وذلك للتوجه لأسباب المرض التي يعاني منها المريض.
  2. الصور الشعاعية: وتستخدم لتقييم حالة العمود الفقري والعظام وذلك لمعرفة كيفية تقديم العلاج المناسب للمريض.
من المهم التوجه لأخصائي العلاج الطبيعي عند الحاجة أو عند المعاناة من أي حالة صحية مزمنة والالتزام بتعليماته وإجراء التمارين الرياضية الموصى بها من أجل الحصول على أفضل النتائج.

المراجع

NHS. Physiotherapy. University Hospitals Coventry & Warwickshire.