by user

Share

إعداد user

شاركها مع أصدقائك

ما هي تحاليل وظائف الكلى
قد يحتاج بعض المرضى لطلب تحاليل وظائف الكلى في مرحلة ما من مرضهم؛ حتى ولو كان المرض غير كلويّ، فالكلية عضو مهمّ في الجسم وتتأثّر وظيفتها بالعديد من الأمراض الجهازيّة؛ وهي الأمراض التي تؤثر على الأعضاء والأنسجة. حيث تفيد تحاليل وظائف الكلى في معرفة مدى كفاءة عمل الكليتين وقدرتهما على التّصفية والتّخلّص من الفضلات، عن طريق تحليل البول أو الدّمّ أو كليهما. في هذا المقال سنستعرض وظائف الكلى وما هي تحاليل وظائف الكلى، ولماذا ومتى تطلب تحاليل وظائف الكلى وغيرها الكثير من الأسئلة التي أجبنا عنها بشيء من التفصيل.

ما هي وظائف الكلى ؟

  1. عمليّات التّصفية والإطراح.
  2. تنظم الأسمولية في الجسم، وهي النسبة بين السوائل والمعادن في الجسم.
  3. تعتبر الكلى مصدرا حيويّا لإنتاج الهرمونات التّي تحافظ على ضغط الدّمّ.
  4. تنتج الإريثروبويتين الضّروريّ لتصنيع خلايا الدّمّ الحمراء التّي تحمل الأوكسجين لجميع أنحاء الجسم.
  5. تتدخّل الكلى في إنتاج فيتامين د الذّي يحافظ على صحّة العظام والعضلات وذلك عن طريق هدركسلة الكالسيفديول لتكوين الكالسيتريول المعروف باسم 1- 25ديهيدروكسي كولـِكالسيفـِرول، وهو الشّكل الفعّال وظيفيّاً من فيتامين د.

لماذا يطلب الطبيب تحاليل وظائف الكلى؟

 
ما هي تحاليل وظائف الكلى
  1. تأثير بعض الأمراض مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدّمّ على مدى كفاءة عمل الكليتين.
  2. ظهور بعض الأعراض أو العلامات التّي توجّه لمرض كلويّ مثل: دمّ في البول (بيلة دمويّة) – عسر التّبوّل- زيادة عدد مرّات التّبوّل- مشاكل في بدء التّبوّل.
  3. في حالات التّجفاف أو الإقياء المفرط أو الإسهال تتأثّر وظائف الكلى لذا يجب معايرتها.
  4. تحديد وجود أمراض كلويّة ومراقبة استجابة الكلى للعلاج وتحديد تطوّر المرض الكلويّ.

ما هي أنواع تحاليل وظائف الكلى؟

تحاليل دمويّة:
  1. نيتروجين اليوريا في الدّمّ BUN: يقيس النيتروجين النّاتج من تكسّر البروتين في الدّمّ.
  2. معدّل التّرشيح الكبيبيّ المقدّر :eGFR وهو يقدّر معدّل التّرشيح بناءً على مستويات البروتين والعمر والجنس والحجم والعرق.
  3. الكرياتينين في  الدم: وهو يقيس تراكم الكرياتينين للتأكد أن الكلى تعمل بشكل صحيح.
  4. المعادن: التّي تتأثّر بوظائف الكلى وتؤّثر على جميع أعضاء الجسم.
تحاليل البول:
  1. يقوم تحليل البول بتقييم البول من حيث الدّمّ والبروتينات والوظيفة واللّون.
  2. البيلة الألبومينيّة المجهريّة للبحث عن بروتين الألبومين.
  3. كشف الكريّات الحمراء والبيضاء والخلايا الظّهاريّة في البول.
  4. تحليل جمع البول في المنزل لمدّة 24 ساعة والذي يستخدم للتحقّق من كيفيّة عمل الكليتين.

ما هي شروط جمع العيّنات حسب كلّ تحليل؟

تعتمد شروط جمع العيّنات على التّحليل المطلوب، فمثلاً بالنّسبة لمستويات الكرياتينين في الدّمّ ومستويات نيتروجين اليوريا في الدّمّ BUN لا يلزم تحضير إضافيّ للمريض وتكفي عيّنة دمّ عشوائيّة، إلا أن النتيجة تتأثّر بوضع المريض من حيث التّجفاف وتوازن السّوائل وكمّيّة البروتينات المتناولة في الفترة الأخيرة. أمّا بالنّسبة لتحليل البول فيجب جمع البول في منتصف عمليّة البول لأنّ هذه العيّنة أقلّ عرضة للتلوّث بالخلايا الظّهاريّة والجراثيم والبكتريا الطّبيعيّة المتعايشة في الجسم. عند جمع بول 24 ساعة في الصّباح، يتمّ التّبوّل في المرحاض لأوّل مرّة ومن ثمّ لمدّة 24 ساعة يتمّ التّبوّل في عبوة جمع البول حتّى صباح اليوم الثّاني يتمّ التّبوّل في العبوة أيضاً ومن ثمّ ترسل العبوة للمخبر للتحليل.

ما هي التحاليل التي تطلب لتقييم وظائف الكلى؟

  1. معدّل التّرشيح الكبيبيّ GFR:
يوجد الكثير من الاختبارات التّي قد تعطي معلومات عن وظائف الكلى وكفاءة عملها، وأكثر الاختبارات عمليّة من النّاحية السريريّة هو معدّل التّرشيح الكبيبيّ GFR، وهو معدّل ترشيح الموادّ الموجودة بالبلازما بالميللمترات خلال الدّقيقة في الكبيبة. معدّل التّرشيح الكبيبيّ الطّبيعيّ للذكور البالغين هو 90 إلى 120 مل/الدّقيقة. يعتبر معدّل التّرشيح الكبيبيّ (GFR) الذّي يقلّ عن 15 ملّ في الدّقيقة فشل كلويّ في المرحلة النّهائيّة، وبنفس الوقت لا يستبعد وجود معدّل التّرشيح الكبيبيّ الطّبيعيّ وجود مرض كلويّ قد يتضّح من خلال وجود بيلة الألبومين / بيلة بروتينية أو الفحوص الأخرى.
  • الكرياتينين:
هو أشيع اختبار يطلب لمعرفة وظائف الكلى، لذا يتمّ حساب تصفية الكرياتينين باستخدام المعادلة: C = (U x V) / P. C = التخليص ، U = تركيز البول ، V = معدل تدفق البول (الحجم / الوقت أي مل / دقيقة) ، و P = تركيز البلازما. تعتمد كمّية الكرياتينين التّي يتمّ إنتاجها يوميّاً على حجم العضلات، وبالتّالي هنالك اختلاف في نسبة الكرياتينين بين الذّكور والإناث مع انخفاض قيم الكرياتينين لدى الأطفال والذّين يعانون من نقص كتلة العضلات. كما تتأثّر نسبة الكرياتينين بالنّظام الغذائيّ وتحديداً بالبروتين، حيث يمكن أن يتغيّر الكرياتينين بنسبة تصل إلى 30٪ بعد تناول اللّحوم الحمراء. تتفوق نسبة eGFR في تقييم وظائف الكلى على كرياتينين المصل وحده لأنّها تشمل متغيّرات العرق والعمر والجنس. تبلغ نسبة الكرياتينين الطّبيعيّة في الدّمّ 0.74 إلى 1.35 ملغم/دل للرجال البالغين (65.4 – 119.3 ميكرومول/لتر) و0.59 إلى 1.04 ملغم/دل للنساء البالغات 52.2 – 91.9 ميكرومول/لتر).
  • نيتروجين اليوريا BUN:
اليوريا هي مركّب نيتروجينيّ يتركّب في الكبد كنتيجة نهائيّة لعمليّة استقلاب البروتين، يتمّ التّخلّص من حوالي 85٪ من اليوريا عن طريق الكلى، ويتمّ التّخلّص من الباقي عن طريق الجهاز الهضميّ. تزداد مستويات اليوريا في الدّمّ في الحالات التّي تقلّ فيها التّصفية الكلويّة، وقد تزداد اليوريا أيضاً في حالات أخرى لا تتعلّق بأمراض الكلى مثل نزيف الجهاز الهضميّ العلويّ والتّجفاف والوجبات الغذائيّة الغنية بالبروتين. كما قد تنخفض نسبة اليوريا في حالات سوء التّغذية والمجاعات والنّظام الغذائيّ منخفض البروتين وأمراض الكبد الحادّة. نسبة اليوريا الطّبيعيّة للرجال: 8 – 24 مليغرام/دل، وللنساء 6 – 21 مليغرام/دل، وللأطفال 7 – 20 مليغرام/دل.
  • السّيستاتين C:
هو بروتين منخفض الوزن الجزيئيّ، تنتجه جميع الخلايا المنوّاة في الجسم، وتتمّ تصفيته عبر الكليتان في الجسم. ترتبط مستويات السيستاتين C في المصل عكسيّاً بمعدّل التّرشيح الكبيبيّ GFR، بعبارة أخرى تشير القيم العالية إلى معدّلات ترشيح الكبيبات المنخفضة بينما تشير القيم المنخفضة إلى معدّلات ترشيح بيولوجيّ أعلى. تتمثّل مزايا السّيستاتين C على الكرياتينين في أنّه لا يتأثّر بالعمر أو كتلة العضلات أو النّظام الغذائيّ، كما قد يتأثّر تركيز سيستاتين C بوجود السّرطان وأمراض الغدة الدرقية والتّدخين. قيم السّيستاتين C متعلّقة بشكل كبير بعمر المريض وطريقة إجراء التّحليل والحالة الصّحّيّة للمريض، لكن بشكل عامّ يمكن اعتبار قيمة 1 مغ/ل حدّ أعلى طبيعيّ. يجدر الإشارة إلى أنه عند حديثي الولادة تكون قيمته ضعف القيمة عند البالغين، وتتناقص بشكل تدريجيّ حتّى تصل لنفس قيمة البالغين بنهاية السّنة الأولى من العمر.

ما هي التحاليل المطلوبة لكشف البيلة البروتينيّة والبيلة الألبومينيّة؟

تكشف هذه التّحاليل الوجود غير الطّبيعيّ لبروتين الألبومين أو للبروتينات في البول، حيث تستخدم تحاليل البيلة الألبومينيّة للكشف عن اعتلال الكلية السّكّريّ، كما تفيد في حالات أمراض القلب والأوعية التّي تؤدّي إلى ارتفاع الضّغط وزيادة نفوذيّة الأوعية، وهي أيضاً علامة على القصور الكلويّ المزمن إذا استمرّ ظهور البيلة الألبومينيّة أو البروتينيّة لثلاث أشهر متواصلة. يفيد جمع بول 24 ساعة بقياس نسبة الألبومين في البول، كما يمكن استخدام عيّنات البول الصّباحيّ أو عيّنات عشوائيّة لقياس نسبة الألبومين في البول. يقيس بروتين البول الطّبيعيّ 150 مجم يوميّاً، بينما تكون البيلة البروتينيّة الصّريحة أكثر من 300 مجم يوميّاً من البروتين. يحدّد تصنيف KDIGO ثلاث مراحل للبيلة الألبومينيّة: A1: أقلّ من 30 مجم. A2: 30- 300 مجم. A3: أكبر من 300 مجم. في المتلازمة النّفروزيّة تتجاوز نسبة البروتين البول 3.5 جرام يوميّاً وترتبط بالوذمة المتعلّقة بنقص ألبومين الدّمّ.

ما هي التحاليل المستخدمة لمعرفة وظيفة الأنابيب الكلوية؟

تقوم الأنابيب الكلويّة بوظيفة إعادة امتصاص المعادن  والماء والحفاظ على التّوازن الحمضيّ القلويّ بالجسم. يسمح قياس الأسموليّة في البول بتقييم قدرة الأنابيب البوليّة على تركيز البول، تشير الأسموليّة البوليّة التّي تزيد عن 750 ملي أسمول / كجم إلى وظيفة أنابيب جيّدة.

ما هو فحص البول والرّاسب؟

يتضمّن تحليل البول تقييم الخصائص الفيزيائيّة والكيميائيّة البول للمساعدة في تشخيص الأمراض. يتضمّن الفحص الفيزيائيّ: تقييم اللّون والشّوائب، يكون لون البول الطّبيعيّ أصفرا فاتحا، بينما يكون لون البول غامقا في حالات التّجفاف وتناول الأدوية، وقد يشير البول الأحمر إلى بيلة دمويّة أو تناول أطعمة معيّنة مثل الشمندر، وقد يكون البول عكراً في التهاب المسالك البوليّة. يستخدم كثافة البول عادة في تقييم وظائف الكلى، والتّي يمكن قياسها باستخدام مقياس الانكسار أو كيميائيّاً باستخدام مقياس البول، إذ تبلغ كثافة البول الطبيعية من  1.003 إلى 1.030 . يتضمّن الفحص الكيميائيّ: الكشف عن وجود البروتين والجلوكوز والدّمّ والكيتونات والبيليروبّين واليوروبيلينوجين والنّتريت استراز كريات الدم البيضاء  في البول والهيموغلوبّين، حيث يتغيّر اللّون بعد تفاعل البول مع الكواشف الكيميائيّة المشبعة على ورقة مقياس العمق مقارنةً بدليل مخطّط الألوان لتفسير النّتائج. يتضمّن الفحص المجهريّ: الكشف عن وجود خلايا وأسطوانات وبلّورات وكائنات حيّة دقيقة في البول، وعادةً ما تشير أسطوانات الكريّات الحمراء إلى التهاب كبب الكلية، بينما تشير أسطوانات خلايا الدّمّ البيضاء إلى التهاب الحويضة والكلية. تتكوّن أسطوانات الهيالين من البروتين وقد تشير لمرض في الكبيبات، كما تظهر الأسطوانات الدّهنيّة في المتلازمة الكلويّة. يشير وجود خلايا الدّمّ البيضاء WBC إلى الإصابة بالإنتان تعفن الدم، أما عن عدد الخلايا الطّبيعيّ المسموح رؤيته بالبول فهو 0 – 5 خليّة. تشير خلايا الدّمّ الحمراء إلى إصابة كلويّة، وعدد الخلايا الطّبيعيّ المسموح رؤيته 0 – 3 خليّة. كما يمكن أيضاً كشف وجود البلّورات في البول وهي تدلّ على الحالات التّالية:
  1. بلّورات الفوسفات الثّلاثيّة تظهر غالباً بسبب إنتان بوليّ.
  2. بلّورات حمض اليوريك على شكل إبرة تظهر بالنّقرس.
  3. بلّورات الأوكسالات توجد في التّسمّم بالإيثيلين جلايكول أو فرط أوكسالات البول الأوّليّ والثّانويّ.
  4. بلّورات السّيستين سداسيّة الشّكل وتشير لبيلة السّيستين.

هل تتوفر تحاليل وظائف الكلى في مختبرات دلتا الطبية؟

بكل تأكيد، تتوفر تحاليل وظائف الكلى في مختلف فروع مختبرات دلتا الطبية في السعودية، حيث يمكن للمريض اختيار الفرع الأقرب له، أو طلب خدمة السحب المنزلي التي توفرها مختبرات دلتا مجاناً، مع ضمان الحصول على نتائج موثوقة ودقيقة تساهم في تشخيص الأعراض بشكل صحيح.

المراجع:

Kidney function tests National Kidney Foundation Global Kidney Health Atlas Global Kidney Health Atlas حقوق الصورة داخل المقالGlobal Kidney Health Atlas