تحليل الدهون، أو تحليل ملف الدهون (Lipid Profile)، فحص دم يقيس الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والكوليسترول النافع (HDL)، والدهون الثلاثية، وقد يتضمن تقديرًا لكوليسترول VLDL. ويساعد الطبيب على تقدير خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومتابعة الاستجابة لعلاج ارتفاع الكوليسترول. وتكون النتائج المرغوبة لدى أغلب البالغين: كوليسترول كلي أقل من 200 mg/dL، وLDL أقل من 100 mg/dL، وHDL أعلى من 60 mg/dL، ودهون ثلاثية أقل من 150 mg/dL. وقد يُطلب الصيام من 9 إلى 12 ساعة قبل التحليل، بينما يمكن إجراؤه دون صيام في بعض الحالات إذا سمح الطبيب.
في هذا المقال نشرح مكونات ملف الدهون، والفرق بين HDL وLDL، والمعدل الطبيعي لكل مؤشر، وشروط الصيام والتحضير، ومن يحتاج إلى التحليل ومتى يُعاد.
ما هو تحليل الدهون (ملف الدهون)؟
تحليل الدهون فحص مخبري يقيس مستويات الدهون في الدم، ويُستخدم لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات القلبية والسكتة الدماغية، لدى البالغين والأطفال على حد سواء. فزيادة الدهون في الدم قد تؤدي إلى تراكم مواد دهنية في جدران الشرايين، ما يسبب تضيّقها ويرفع خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
ويُعرف التحليل بعدة أسماء، منها:
- تحليل ملف الدهون أو صورة الدهون الكاملة.
- تحليل الكوليسترول والدهون الثلاثية.
- Lipid Profile أو Lipid Panel.
- Cholesterol Panel.
وتزداد أهمية هذا الفحص إذا عرفنا أن أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأول للوفاة في العالم؛ إذ تقدّر منظمة الصحة العالمية أن 19.8 مليون شخص توفوا بسببها في عام 2022، أي نحو 32% من إجمالي الوفيات عالميًا.
ماذا يقيس تحليل ملف الدهون؟
يشمل ملف الدهون عادةً أربعة قياسات أساسية، وتضيف بعض المختبرات قيمة خامسة هي كوليسترول VLDL:
| المؤشر | ماذا يعني؟ |
| الكوليسترول الكلي (Total Cholesterol) | إجمالي الكوليسترول في الدم، ويشمل كوليسترول LDL وHDL وVLDL. |
| الكوليسترول الضار (LDL) | المصدر الرئيسي لتراكم الكوليسترول وانسداد الشرايين، لذلك يُسمى «الضار». |
| الكوليسترول النافع (HDL) | يساعد على إزالة الكوليسترول من الشرايين، لذلك يُسمى «النافع» أو «الجيد». |
| الدهون الثلاثية (Triglycerides) | نوع من الدهون يصنع الجسم جزءًا منه ويأتي الباقي من الطعام، ويرتبط ارتفاعها بزيادة خطر أمراض القلب. |
| كوليسترول VLDL | بروتين دهني يصنعه الكبد لنقل الدهون الثلاثية إلى الأنسجة، وقد يسهم هو الآخر في تراكم الترسبات داخل الشرايين. |
هل يُقاس VLDL مباشرة؟
لا توجد طريقة مباشرة لقياس VLDL في التحليل المعتاد، وإنما يقدّره المختبر من مستوى الدهون الثلاثية؛ إذ يعادل تقريبًا خُمس قيمتها. ولا تصلح هذه الطريقة للتقدير عندما تكون الدهون الثلاثية مرتفعة جدًا.
الفرق بين HDL وLDL في تحليل الدهون
| وجه المقارنة | HDL | LDL |
| الاسم العلمي | البروتين الدهني عالي الكثافة. | البروتين الدهني منخفض الكثافة. |
| الاسم الشائع | الكوليسترول النافع أو الجيد. | الكوليسترول الضار. |
| دوره | يساعد على إزالة الكوليسترول من الشرايين. | زيادته تؤدي إلى تراكم الكوليسترول في جدران الشرايين وتضيّقها. |
| الاتجاه المرغوب | الأعلى أفضل عادةً، ويُعد منخفضًا إذا قل عن 40 mg/dL لدى الرجال أو 50 mg/dL لدى النساء. | الأقل أفضل، ويختلف الهدف المطلوب حسب درجة خطر الإصابة بأمراض القلب. |
للتعمق أكثر في كل نوع، راجع دليل تحليل الكوليسترول الضار LDL، ودليل تحليل الكوليسترول النافع HDL.
المعدل الطبيعي لتحليل الدهون
تختلف القيم المناسبة لكل شخص بحسب العمر والجنس وضغط الدم والوزن والتاريخ العائلي ووجود أمراض القلب أو السكري، وقد تختلف القيم المرجعية قليلًا من مختبر إلى آخر؛ لذلك اعتمد على المدى المكتوب في تقريرك، واعرض النتيجة على طبيبك. وفيما يلي القيم المثالية الأكثر شيوعًا للبالغين بحسب الموسوعة الطبية MedlinePlus:
| المؤشر | القيمة المثالية |
| الكوليسترول الكلي | أقل من 200 mg/dL (5.18 mmol/L). |
| الكوليسترول الضار LDL | أقل من 100 mg/dL (2.59 mmol/L) بوجه عام، وأقل من 70 mg/dL (1.81 mmol/L) لمن لديهم خطر مرتفع أو مرض السكري أو عوامل خطر أخرى، وأقل من 55 mg/dL (1.42 mmol/L) لمن أُصيبوا سابقًا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. |
| الكوليسترول النافع HDL | أعلى من 60 mg/dL (1.55 mmol/L) هو المستوى المرغوب. |
| الدهون الثلاثية | أقل من 150 mg/dL (3.88 mmol/L) للبالغين، وأقل من 90 mg/dL (2.33 mmol/L) لمن تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عامًا. |
| كوليسترول VLDL | من 2 إلى 30 mg/dL (من 0.05 إلى 0.78 mmol/L). |
أما الحد الأدنى لكوليسترول HDL، فيُعد المستوى منخفضًا إذا قل عن 40 mg/dL لدى الرجال، أو عن 50 mg/dL لدى النساء، في حين يُعد 60 mg/dL فأكثر المستوى الأفضل للجنسين.
متى تكون النتيجة حدّية أو مرتفعة؟
عندما تتجاوز النتيجة القيمة المثالية، تُصنَّف في درجات تساعد الطبيب على تقدير مدى الارتفاع (القيم بوحدة mg/dL):
| المؤشر | مرتفع قليلًا | حدّي مرتفع | مرتفع | مرتفع جدًا |
| الكوليسترول الكلي | — | 200–239 | 240 فأكثر | — |
| LDL | 100–129 | 130–159 | 160–189 | 190 فأكثر |
| الدهون الثلاثية | — | 150–199 | 200–499 | 500 فأكثر |
ولا يُحدَّد خطر ارتفاع LDL بالرقم وحده؛ فالطبيب يضع الهدف المناسب لكل شخص بناءً على عمره وتاريخه الصحي والعائلي ودرجة خطر إصابته بأمراض القلب والأوعية الدموية.
الكوليسترول غير مرتفع الكثافة (Non-HDL)
بعض التقارير تتضمن قيمة Non-HDL، وهي ناتج طرح HDL من الكوليسترول الكلي، وتشمل LDL وVLDL وغيرهما من أنواع الكوليسترول الضار؛ لذلك تعطي صورة أشمل عن خطر القلب. والمستوى الصحي لها لدى البالغين أقل من 130 mg/dL. ولشرح كل سطر في تقرير التحليل بالتفصيل، اقرأ دليل قراءة تحليل الدهون وفهم أرقام التقرير.
كم ساعة صيام قبل تحليل الدهون؟
يُطلب عادةً الامتناع عن الطعام والشراب، عدا الماء، مدة تتراوح بين 9 و12 ساعة قبل سحب العينة. والسبب أن الطعام يؤثر في بعض القيم؛ فإذا أُجري التحليل دون صيام، قد تقتصر القيم المفيدة على الكوليسترول الكلي وHDL.
ومع ذلك، يمكن إجراء التحليل دون صيام في بعض الحالات إذا سمح الطبيب بذلك، إذ تقبل الإرشادات الطبية الحديثة التحليل الصائم وغير الصائم في الفحص الأولي. لذلك اسأل طبيبك مسبقًا: هل تحتاج إلى الصيام أم لا؟ وإذا طُلب منك الصيام ثم تناولت شيئًا عن غير قصد، فأخبر الطبيب أو المختبر قبل سحب العينة. ولمعرفة التفاصيل، راجع شروط تحليل الكوليسترول.
كيف تستعد لتحليل الدهون؟
- اتبع تعليمات الصيام: التزم بما يحدده الطبيب أو المختبر، صائمًا كان التحليل أو غير صائم.
- أخبر الطبيب بجميع أدويتك: بما فيها الأدوية التي تُصرف دون وصفة والمكملات الغذائية؛ لأن بعض الأدوية قد تؤثر في النتيجة.
- لا توقف أدويتك أو تغيّرها من تلقاء نفسك: الطبيب هو من يحدد إن كنت تحتاج إلى إيقاف دواء ما قبل التحليل.
- أخبر الطبيب بحالتك الصحية: فالحمل والعدوى وبعض الحالات المرضية قد تؤثر في نتائج التحليل، وكذلك الكحول.
ويُجرى التحليل بسحب عينة دم صغيرة من الوريد، وعادةً لا تستغرق العملية أكثر من خمس دقائق.
من يحتاج إلى تحليل الدهون؟
ارتفاع الكوليسترول لا يسبب أعراضًا لدى معظم الناس، لذلك يُكتشف عادةً بالتحليل. ويحرص الطبيب على طلب الفحص بصورة أكبر عند وجود عوامل تزيد خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل:
- العمر: أكبر من 45 عامًا للرجال، أو 50 عامًا للنساء.
- نتيجة سابقة مرتفعة للكوليسترول.
- التدخين.
- السمنة وقلة النشاط البدني.
- ارتفاع ضغط الدم.
- الإصابة بالسكري أو مرحلة ما قبل السكري.
- إصابة أحد الوالدين أو الإخوة بأمراض القلب في سن مبكرة.
وقد يحتاج الأطفال أيضًا إلى التحليل؛ إذ يرتبط مستوى الكوليسترول لديهم بالوراثة والسمنة ونوعية الطعام، وفي أغلب الحالات يكون لدى الطفل المصاب أحد الوالدين مرتفع الكوليسترول.
كم مرة يجب إجراء تحليل الدهون؟
يعتمد التكرار على العمر وعوامل الخطر والتاريخ العائلي، والإرشادات العامة لدى المعهد الوطني الأمريكي للقلب والرئة والدم (NHLBI) كالتالي:
- حتى سن 19 عامًا: يبدأ الفحص بين 9 و11 عامًا ويُكرر كل 5 سنوات، وقد يبدأ من عمر سنتين إذا وُجد تاريخ عائلي لارتفاع الكوليسترول أو النوبات القلبية أو السكتة الدماغية.
- من 20 إلى 65 عامًا: كل 5 سنوات لصغار البالغين، وكل سنة إلى سنتين للرجال بين 45 و65 عامًا والنساء بين 55 و65 عامًا.
- بعد 65 عامًا: كل عام.
أما من يتلقى علاجًا لخفض الكوليسترول، فيُعاد تحليل الدهون عادةً بعد 4 إلى 12 أسبوعًا من بدء العلاج أو تعديل جرعته، لتقييم الاستجابة، ثم يحدد الطبيب مواعيد المتابعة بعد ذلك.
هل تظهر أعراض لارتفاع الدهون في الدم؟
في معظم الحالات لا يسبب ارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية أي أعراض، ولهذا يُعد التحليل الدوري الوسيلة الأساسية لاكتشافه. وفي حالات الارتفاع الشديد قد تظهر ترسبات من الكوليسترول على جلد الجفون (Xanthelasma) أو في الأنسجة الضامة (Xanthoma)، أو ترسبات في العين تُعرف بالقوس القرني (Corneal arcus).
أيهما أخطر: ارتفاع الكوليسترول أم الدهون الثلاثية؟
لا يمكن تحديد أيهما أخطر بشكل مطلق؛ فالخطورة تعتمد على درجة الارتفاع والحالة الصحية وبقية عوامل الخطر. لكن ارتفاع LDL يرتبط أساسًا بتراكم الترسبات في الشرايين وما يتبعه من أمراض القلب والسكتة الدماغية، بينما يرتبط ارتفاع الدهون الثلاثية بزيادة خطر أمراض الشرايين، ويزيد الارتفاع الشديد جدًا منها خطر التهاب البنكرياس الحاد.
أسباب ارتفاع الدهون في الدم
| السبب | التفسير |
| النظام الغذائي | الإكثار من الدهون المشبعة يرفع الكوليسترول الضار، والإكثار من الدهون والسكريات والكربوهيدرات البسيطة يرفع الدهون الثلاثية. اطّلع على الأطعمة التي ترفع الكوليسترول الضار. |
| قلة النشاط البدني | ترتبط بزيادة خطر اضطراب مستويات الكوليسترول. |
| التدخين | يخفض HDL، خاصةً لدى النساء، ويرفع LDL. |
| العوامل الوراثية | مثل فرط كوليسترول الدم العائلي (Familial Hypercholesterolemia)، الذي يصعّب على الجسم التخلص من LDL. |
| حالات مرضية | مثل السكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكلى المزمنة، وتكيس المبايض، وانقطاع النفس أثناء النوم، وأمراض الكبد الانسدادية. |
| بعض الأدوية | قد ترفع LDL أو تخفض HDL؛ لذلك أخبر طبيبك بكل ما تتناوله. |
| العمر وانقطاع الطمث | مع التقدم في العمر يقل تخلص الكبد من LDL، وبعد انقطاع الطمث يرتفع غالبًا الكوليسترول الكلي وLDL وينخفض HDL لدى النساء. |
وجود أحد هذه الأسباب لا يعني بالضرورة أنه سبب الارتفاع لديك؛ فالطبيب هو من يربط النتيجة بحالتك ويحدد التفسير المناسب.
متى تحتاج إلى فحوصات دهون إضافية؟
ملف الدهون المعتاد لا يشمل البروتين الدهني (أ) أو Lp(a)، وهو تحليل منفصل يُنصح جميع البالغين بإجرائه مرة واحدة في العمر. وقد يطلب الطبيب أيضًا تحليل ApoB عند وجود حالات صحية معينة، لفهم خطر القلب بدقة أكبر. وللتعرف على هذه التحاليل وغيرها، اقرأ عن فحص الدهون المتقدم.
أسئلة شائعة حول تحليل الدهون
هل تختلف نتيجة تحليل الدهون بين الرجال والنساء؟
نعم؛ فالحد الأدنى المقبول لكوليسترول HDL أعلى لدى النساء (50 mg/dL) منه لدى الرجال (40 mg/dL). كما أن الرجال بين 20 و39 عامًا أكثر عرضة لارتفاع الكوليسترول الكلي من النساء، بينما يرتفع الخطر لدى المرأة بعد انقطاع الطمث.
هل يمكن أن ترتفع الدهون رغم النحافة؟
نعم؛ فارتفاع الكوليسترول لا يرتبط بالوزن وحده، وقد ينتج عن عوامل وراثية تجعل التخلص من LDL أصعب، أو عن بعض الأمراض والأدوية.
ما النظام الغذائي المناسب عند ارتفاع الدهون؟
لا يتعلق الأمر بصنف واحد ممنوع أو فاكهة بعينها، بل بالنمط الغذائي كاملًا: يُنصح عادةً باختيار أطعمة صحية للقلب، والحد من السكريات المضافة والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، الموجودة في قطع اللحوم الحمراء الدهنية ومنتجات الألبان. ويحدد الطبيب أو أخصائي التغذية الخطة الأنسب لحالتك.
هل يمكن خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية دون أدوية؟
يمكن خفض الكوليسترول بتغييرات نمط الحياة الصحية للقلب، وتشمل الغذاء الصحي، وضبط الوزن، والنشاط البدني المنتظم. وإذا لم تكفِ هذه التغييرات وحدها، فقد يصف الطبيب أدوية لخفض الكوليسترول، مع الاستمرار في تغييرات نمط الحياة.
هل يمكن إيقاف أدوية الكوليسترول بعد تحسن النتيجة؟
لا توقف أدويتك أو تغيّر جرعتها دون استشارة الطبيب؛ فهو من يقرر ذلك بناءً على نتائج المتابعة ودرجة خطر الإصابة بأمراض القلب.
هل يكشف تحليل الدهون عن خطر الجلطة؟
لا يشخّص التحليل الجلطة بمفرده، لكنه يساعد على تقدير خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية، إلى جانب العمر وضغط الدم والسكري والتدخين والتاريخ العائلي.
إجراء تحليل الدهون مع مختبرات دلتا
يمكنك إجراء تحليل ملف الدهون من خلال باقة تحاليل الدهون من مختبرات دلتا، التي تضم خمسة تحاليل: الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار LDL، والكوليسترول النافع HDL، والدهون الثلاثية، وكوليسترول VLDL. ولمختبرات دلتا أكثر من 63 فرعًا، وهي حاصلة على اعتمادات CAP وCBAHI وJCI وISO، كما توفر سحب عينات الدم من المنزل مجانًا.
تنويه: المعلومات الواردة في هذا المقال للتثقيف الصحي فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب أو تشخيصه.
المصادر
- MedlinePlus: Lipid profile test
- MedlinePlus: Cholesterol Levels: What You Need to Know
- MedlinePlus: Triglycerides Test
- MedlinePlus: VLDL Cholesterol
- Cleveland Clinic: Lipid Panel
- Cleveland Clinic: Cholesterol Levels
- Cleveland Clinic: Hypercholesterolemia
- NHLBI: Blood Cholesterol Diagnosis
- NHLBI: Blood Cholesterol Causes and Risk Factors
- PMC: AHA/ACC/Multisociety Cholesterol Guidelines: Highlights
- WHO: Cardiovascular diseases (CVDs)