مرض الربو عند الأطفال: كيف تكتشفه وما هو علاجه؟

مرض الربو عند الأطفال

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

We couldn’t process your submission. Please retry

يُعد مرض الربو عند الأطفال من أكثر أمراض الجهاز التنفسي المزمنة شيوعًا، ويحدث نتيجة التهاب وتضيق الشعب الهوائية مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس وتكرار نوبات السعال وضيق الصدر، وتختلف شدة الأعراض من طفل لآخر حسب المحفزات البيئية أو الوراثية، مثل: الغبار، التدخين السلبي، العدوى الفيروسية، أو التغيرات المفاجئة في الطقس. 

وفي هذا المقال سوف نقدم لك دليلًا طبيًا شاملاً حول مرض الربو، وأهم أسبابه وأعراضه وأبرز المُهيجات، كما سنُجيب عن الأسئلة الشائعة التي تدور في أذهان الأباء مثل: هل الربو مرض وراثي وكيف يُمكن اكتشاف الأعراض وما هي طرق التشخيص؟ وغيرها من تساؤلات هامة.

ما هو مرض الربو؟

يُعرف مرض الربو عند الأطفال (Asthma) بأنه  أحد الأمراض التنفسية المزمنة التي تصيب الجهاز التنفسي، وينتج عن التهاب وتضيق في الشعب الهوائية داخل الرئتين؛ مما يؤدي إلى ضيق مجرى الهواء وهو ما يترتب عليه صعوبة تدفق الهواء بشكل طبيعي إلى الرئتين وخارجها. 

ما هي مهيجات الربو؟

هي عبارة عن عوامل  تُحفز ظهور أعراض الربو عند الأطفال، حيث أنها تتسبب في التهاب الشعب الهوائية أو تزيد من انقباضها؛ وتختلف حدة الأعراض من طفل إلى آخر وفقًا لنوع المُهيجات التي تتمثل في الآتي:

نوع مُهيج الربو الأمثلة
مُسببات الحساسية حبوب اللقاح، وبر الحيوانات الأليفة، العفن.
مُهيجات بيئية الغبار، عث الغبار المنزلي، تلوث الهواء، بالأتربة، الهواء البارد، التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة.
مُهيجات كيميائية دخان السجائر والتدخين السلبي، العطور القوية، البخور، المنظفات ومواد التنظيف الكيميائية، الدهانات.
العدوى والأمراض نزلات البرد، الإنفلونزا، والعدوى الفيروسية التي تُصيب الجهاز التنفسي.
المجهود البدني ممارسة الرياضة أو النشاط البدني المكثف، خاصةً في الأجواء الباردة أو الجافة.
العوامل النفسية التوتر، القلق، الانفعالات الشديدة، أو البكاء والضحك لفترات طويلة لدى بعض الأطفال.

هل الربو وراثي أم مكتسب؟

لا يُعد الربو مرضًا وراثيًا بشكل مباشر، بل قد يرث الطفل الاستعداد الوراثي للإصابة به إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما مصابًا بالربو أو أمراض الحساسية، إلا أن ظهور المرض بصورة واضحة يتطلب تعرض الطفل لأي من المُهيجات السابقة، مثل: مسببات الحساسية، أو المُهجيات الكيميائية أو الأمراض.

كيف تكون بداية الربو عند الأطفال؟

تختلف بداية مرض الربو من طفل إلى آخر، ولكن عادةً ما تظهر أثناء فترة الطفولة نتيجة عدم اكتمال الجهاز المناعي، وغالبًأ ما تبدأ بسيطة ثم تزداد حدة بشكل تدريجي خاصةً أثناء الليل، ثم تكون أكثر وضوحًا عندما يقوم الطفل بأي مجهود، حيث تظهر عليه مجموعة من الأعراض التي تُشير إلى وجود مشكلة في التنفس مثل:

  • سماع صوت صفير أثناء الشهيق.
  • صعوبة في التنفس بشكل واضح.

أسباب الربو عند الأطفال

حتى الآن لم يُثبت علميًا أسباب الربو عند الكبار والأطفال، ولكن رجح العلماء وجود مجموعة من العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بالربو ومن أبرزها المُهيجات التي ذكرناها من قبل، بالإضافة إلى:

  • التاريخ العائلي: تزداد احتمالية إصابة الطفل بالربو إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء مصابًا بالربو أو أحد أمراض الحساسية.
  • الجنس: يكون الربو أكثر شيوعًا بين الذكور خلال مرحلة الطفولة، بينما ترتفع معدلات الإصابة بين الإناث بعد البلوغ.

كيف أعرف أن طفلي مصاب بالربو؟

تختلف أعراض الربو عند الأطفال من طفل لآخر، كما أنها قد تتشابه مع أعراض بعض أمراض الجهاز التنفسي الأخرى، وهو ما قد يؤخر اكتشاف المرض في بعض الحالات، لذا فيما يلي نوضح أهم الأعراض:

أعراض الربو الشائعة عند الأطفال أعراض الربو الخطيرة عند الأطفال
  • السعال المتكرر خاصةً أثناء الليل، أو بعد ممارسة النشاط البدني أو عند الإصابة بنزلات البرد.
  • ضيق أو سرعة في التنفس مع الشعور بصعوبة في أخذ نفس عميق.
  • سماع صوت صفير أو أزيز أثناء التنفس، خاصةً عند الشهيق والزفير.
  • الشعور بضيق أو ضغط في الصدر.
  • الاستيقاظ ليلًا بسبب السعال أو ضيق التنفس.
  • انخفاض القدرة على اللعب أو ممارسة الرياضة نتيجة ضيق التنفس أو سرعة الشعور بالإرهاق.
  • سعال مستمر لا يتحسن.
  • صدور صوت صفير قوي أثناء التنفس.
  • صعوبة في التحدث أو البلع بشكل طبيعي.
  • شحوب الوجه مع ظهور تعرق واضح.
  • زيادة سرعة التنفس بشكل ملحوظ.
  • الشعور بالتوتر الشديد أو نوبات من الذعر.
  • تغير لون الشفاه أو الأظافر أو اللثة إلى الأزرق أو الرمادي أو الأبيض.
  • الإحساس بألم أو ضغط ملحوظ في منطقة الصدر.

وتُشدد مختبرات دلتا الطبية على ضرورة استشارة الطبيب فور مُلاحطة أي أعراض غير طبيعية على الطفل، حيث أن التعامل المُبكر يُساعد في الوقاية من تفاقم الأعراض.

ما هي الفحوصات المستخدمة لتشخيص الربو عند الأطفال؟ 

تتعدد الفحوصات المُستخدمة في تشخيص الربو لدى الأطفال، حيث قد تشمل فحوصات تصويرية ومخبرية، بالإضافة إلى اختبارات تقييم وظائف الرئة، وذلك بهدف تأكيد التشخيص واستبعاد الأمراض الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مشابهة، وفيما يلي نوضح أهم المعلومات المُعتلقة بكل فحص:

الفحص الأهمية الطبية
قياس التنفس (Spirometry) يُعد من أهم الفحوصات المستخدمة لتشخيص الربو لدى الأطفال القادرين على إجرائه، حيث يقيس كفاءة الرئتين، ومدى تدفق الهواء أثناء الشهيق والزفير، ويساعد في تقييم شدة انسداد الشعب الهوائية.
مقياس ذروة التدفق يقيس أقصى سرعة لخروج الهواء من الرئتين، ويُستخدم لمتابعة التحكم في الربو، واكتشاف تدهور وظائف الرئة أو اقتراب نوبات الربو.
اختبارات الحساسية (اختبارات الجلد أو الدم) قد يوصي بها الطبيب إذا اشتبه في وجود حساسية تُحفز نوبات الربو، وذلك للمساعدة في تحديد مسببات الحساسية ووضع خطة مناسبة لتجنبها.
تحليل الغلوبولين المناعي (IgE) الأجسام المضادة IgE تُساعد في تقييم وجود حساسية أو تحديد بعض أنواع الربو، واختيار العلاج الأنسب.
الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية للصدر لا تُستخدم لتأكيد الإصابة بالربو، ولكن قد يطلبها الطبيب لاستبعاد أمراض أخرى قد تسبب أعراضًا مشابهة، أو للكشف عن أي مضاعفات إذا لزم الأمر.

أين يمكن إجراء تحاليل الربو في السعودية؟

يُمكن إجراء تحاليل الربو سواء كانت اختبارات الحساسية أو تحليل الغلوبولين المناعي (IgE) من خلال مختبرات دلتا الطبية، التي تتواجد في جميع أنحاء المملكة بعدد فروع يبلغ 60 فرع حتى الآن، ويُمكنكم التعرف على أقرب فرع من الفروع لكم من خلال الضغط على الرابط.

ويُمكنكم أيضًا إجراء التحاليل في المنزل، من خلال طلب خدمة السحب المنزلي المجاني التي توفرها مختبرات دلتا من أجل راحة عملائها وتوفيرًا لأوقاتهم وجهدهم.

أسرع طريقة للتخلص من الربو

لا توجد طريقة مُثبتة علميًا للتخلص من الربو بشكل سريع أو نهائي، حيث يُعد الربو مرضًا مزمنًا يحتاج إلى متابعة مستمرة وعلاج منتظم للسيطرة على الأعراض والحد من النوبات.

ويعتمد التحكم في الربو على استخدام الأدوية الموصوفة من الطبيب، وتجنب المحفزات التي تؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية، مع الالتزام بخطة علاجية طويلة المدى تساعد على تحسين جودة التنفس وتقليل تكرار الأعراض. 

علاج الربو عند الأطفال

تنقسم أنواع علاج الربو إلى 8 أنواع، ويتم وصف المُناسب من قبل الطبيب المختص حسب عمر الطفل وحالته الصحية، وفيما يلي نتعرف على الأنواع ودواعي الاستخدام:

نوع الدواء أبرز الأنواع  دواعي الاستخدام
موسعات الشعب الهوائية (Beta-agonists) مثل الألبوتيرول، التي  تعمل على إرخاء عضلات الشعب الهوائية بسرعة؛ مما يُسهل تدفق الهواء داخل الرئتين. تُستخدم عند حدوث نوبات ضيق التنفس، وقد توجد أيضًا في شكل وقائي يُستخدم يوميًا حسب وصف الطبيب.
مرخيات الشعب الهوائية مثل الثيوفيلين، تُساعد على تحسين تدفق الهواء إلى جانب تقليل انقباض الشعب الهوائية. تُستخدم كعلاج مساعد في بعض حالات الربو المزمن تحت إشراف طبي.
مضادات الإلتهاب الستيرويدية (الكورتيزون) تعمل على تقليل التهاب الشعب الهوائية وتقليل التورم داخلها، وتُعطى كبخاخات أو أدوية فموية أو وريدية في الحالات الشديدة. تُستخدم كعلاج أساسي للسيطرة على الربو والوقاية من النوبات.
مضادات الكولين مثل الإبراتروبيوم، تعمل على توسيع الشعب الهوائية وتحسين عملية التنفس. تُستخدم غالبًا في النوبات الحادة أو مع أدوية أخرى موسعة للشعب الهوائية.
أدوية تعديل المناعة مثل أوماليزوماب، تعمل على تقليل تفاعل الجهاز المناعي المسبب للربو. تُستخدم في حالات الربو التحسسي الشديد غير المستجيب للعلاجات التقليدية.
أدوية الحساسية تقلل من أعراض الحساسية مثل: (العطس وسيلان الأنف) التي قد تحفز نوبات الربو. تُستخدم عند وجود محفزات حساسية مصاحبة للربو.
طاردات البلغم تساعد على تخفيف لزوجة المخاط وتسهيل خروجه من الشعب الهوائية. تُستخدم لتخفيف الكحة المصحوبة ببلغم.
العلاج بالأجسام المضادة يستهدف مسارات مناعية محددة مرتبطة بالربو لتقليل الالتهاب. يُستخدم في بعض الحالات المتقدمة أو المرتبطة بمحفزات مناعية محددة.

الجدير بالذكر؛ لا تؤخد أي من الأدوية السابقة إلا تحت إشراف الطبيب المختص، حتى يتم تحديد الأنواع المُناسبة والجرعات الملائمة لكل حالة، وفقًا لشدة الأعراض وعمر الطفل وتاريخه الصحي، وذلك لتجنب أي آثار جانبية أو مضاعفات قد تنتج عن الاستخدام غير الصحيح للعلاج. 

علاج الربو لدى الأطفال بالأعشاب الطبيعية

يُمكن أن تُساهم الأعشاب الطبيعية في تخفيف أعراض الربو ولكنها لا تغني عن الأدوية العلاجية، وترجع أهميتها إلى أنها تحتوي على خصائص طبيعية تُساعد في توسعة الشعب الهوائية، ومن أبرزها:

  • ورق الجوافة.
  • اليانسون.
  • البابونج.
  • الشاي الأخضر.
  • التليو.

وتؤكد مختبرات دلتا على ضرورة عدم تحضير هذه الأعشاب إلى طفلك، إلا بعد استشارة الطبيب المختص، والتأكد من أنها تتناسب مع الحالة الصحية له، وذلك للوقاية من حدوث مُضاعفات مُفاجئة.

كيفية التعامل مع أزمات الربو للاطفال؟

يتطلب التعامل مع أزمات الربو المُفاجئة عند تعرض طفلك إليها سرعة وهدوء لتجنب تفاقم الأعراض، وذلك من خلال اتباع الخطوات التالية:

  • استخدام البخاخ الإسعافي فورًا حسب تعليمات الطبيب، وعدم تأخير الجرعة.
  • مساعدة الطفل على الجلوس في وضع مستقيم، لأن الاستلقاء قد يزيد من صعوبة التنفس.
  • التأكد من تهوية المكان جيدًا، إذا كان الهواء الخارجي مناسبًا.
  • تهدئة الطفل قدر الإمكان، لأن التوتر والخوف قد يُفاقمان الأعراض.
  • إبعاد الطفل عن أي محفز محتمل مثل: (الدخان، الغبار، الروائح القوية).
  • مراقبة تحسن الأعراض خلال دقائق بعد استخدام العلاج.

خطوات التعامل مع أزمة الربو المفاجئة

وفي حالة استمرار الأعراض بعد القيام بالإجراءات السابقة، يجب الاتصال بالطبيب المختص على وجه السرعة، أو الذهاب إلى الطوارئ لمنع تفاقم الأزمة.

في الختام، يُعد مرض الربو عند الأطفال من الأمراض المزمنة التي يمكن السيطرة عليها بشكل فعّال عند التشخيص المبكر والالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب المختص.

أسئلة شائعة عن مرض الربو عند الأطفال

يُثير مرض الربو الكثير من تساؤلات الأباء، لذا حرصت مختبرات دلتا الطبية على جمع أبرز هذه التساؤلات والإجابة عنها فيما يلي بواسطة أطبائنا بشكل مُبسط و واضح:

المصادر

Asthma 

ربو الأطفال

الربو | Asthma

 Asthma Triggers

هل يمكن الشفاء من الربو عند الأطفال؟

لا، حيث أن الربو يُعد ضمن الأمراض المزمنة التي ترافق الإنسان طوال حياته، ولكن مع التطورات الطبية يُمكن للكشف المُبكر عنه ووصف الأدوية العلاجية المناسبة من التحكم في حدة أعراض الربو.

هل الربو يسبب حساسية الجلد؟

لا يُسبب الربو حساسية الجلد بشكل مباشر، لكن الاتجاه غالبًا يكون عكسيًا؛ إذ يُلاحظ أن الأطفال المصابين بحساسية جلدية مبكرة مثل: الإكزيما قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالربو لاحقًا، نظرًا لاشتراك الحالتين في نفس الاستعداد المناعي للحساسية.

هل الربو يسبب الصداع؟

نعم، بعض الحالات قد تشعر بالصداع نتيجة نقص الأكسجين في الجسم، والتي يتسبب فيه ضيق مجرى التنفس وتراكم المخاط فيه، مما يؤثر على كفاءة التنفس. 

مرض الربو عند الأطفال هل هو خطير؟

نعم، ولكن مستوى الخطورة يتحكم فيه مجموعة من العوامل مثل: (توقيت التشخيص، مدى الالتزام بالأدوية العلاجية الموصوفة)، وفي حالة التأخر أو مخالفة الجرعات المحددة، قد يتعرض الطفل إلى ضيق حاد في التنفس بشكل مُفاجئ.

هل الربو يؤثر على نمو الطفل؟

حتى الآن لم يُثبت علميًا أن الربو يؤثر على نمو الأطفال، حيث اشارت بعض الأبحاث إلى أن بعض الادوية قد تؤثر على النمو خاصةً التي تحتوي على مادة الكورتيزون، بينما نفت بعض الدراسات الأخرى هذه الأمر ولا يزال تحت البحث.

كم يعيش مريض الربو؟

لا يُعد مرض الربو من الأمراض التي تؤثر على عمر المريض، حيث يُمكن لمريض الربو أن يعيش حياة طبيعية وطويلة إذا تم التحكم في الأعراض بشكل صحيح والالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيب. 

ما هي الأكلات الممنوعة لمرضى الربو؟

لا يوجد نظام غذائي محدد يعالج الربو، ولكن هناك بعض الأطعمة التي قد تزيد من حدة الأعراض لدى بعض المرضى، ويُفضل تجنبها أو تقليلها حسب استجابة الجسم، ومنها:
الأطعمة الغنية بالسكريات لأنها قد تزيد من الالتهابات في الجسم.
الأطعمة التي تحتوي على الكبريتات مثل: بعض المخللات والمشروبات المصنعة.
الأطعمة التي تسبب حساسية شخصية للمريض مثل: بعض المكسرات أو منتجات الألبان لدى بعض الحالات.
الأطعمة المقلية والدهنية التي قد تزيد من صعوبة التنفس أو الوزن.

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

التصنيفات

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة