نعم، يمكن أن يُصاب الرجال بسرطان الثدي، لكنه نادر؛ إذ تمثل إصابات الرجال أقل من 1% من جميع حالات سرطان الثدي وفقًا لـجمعية السرطان الأمريكية، ويبلغ متوسط خطر الإصابة لدى الرجل طوال حياته نحو 1 من كل 755، ويزداد مع التقدم في العمر، إذ يتراوح متوسط العمر عند التشخيص بين 60 و70 عامًا. وقد تظهر الإصابة على شكل كتلة في الثدي أو تغيرات في الحلمة أو الجلد، وغالبًا ما تكون الكتلة غير مؤلمة، ولا تعني هذه العلامات بالضرورة وجود سرطان، لكنها تستدعي التقييم الطبي لتحديد سببها.
في هذا المقال، نوضح أعراض سرطان الثدي عند الرجال وأسبابه وعوامل الخطر المرتبطة به، والفرق بينه وبين التثدي، إلى جانب طرق التشخيص ومراحل المرض وخيارات العلاج.
أنواع سرطان الثدي عند الرجال
تبدأ معظم حالات سرطان الثدي لدى الرجال في قنوات الثدي، وتشمل الأنواع الرئيسية سرطان القنوات الغازي وسرطان القنوات الموضعي، وفي حالات نادرة قد يصيب السرطان الفصيصات، ويختلف سرطان الثدي النقيلي عن هذه الأنواع؛ إذ يشير إلى انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم.
| النوع | الوصف |
|---|---|
| سرطان القنوات الغازي (IDC) | يُعد سرطان القنوات الغازي أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعًا لدى الرجال. يبدأ داخل قنوات الثدي، ثم يخترق جدارها وينمو في الأنسجة المحيطة، وقد ينتشر إلى العقد الليمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم، بينما لا يعني اكتشافه بالضرورة أنه انتشر إلى أعضاء بعيدة. |
| سرطان القنوات الموضعي (DCIS) | يبدأ سرطان القنوات الموضعي داخل قنوات الثدي، لكنه يظل محصورًا داخلها دون اختراق جدار القنوات إلى الأنسجة المحيطة؛ لذلك يُصنَّف ضمن الحالات غير الغازية، وقد تتطور بعض حالات سرطان القنوات الموضعي إلى سرطان غازٍ، لذلك يحتاج إلى تقييم طبي لتحديد العلاج المناسب. |
| سرطان الفصيصات الغازي (ILC) | سرطان الفصيصات الغازي نوع نادر جدًا لدى الرجال؛ لأنه يبدأ في الفصيصات المنتجة للحليب، وهي أنسجة قليلة التطور لدى الذكور مقارنةً بالإناث. |
| سرطان الثدي النقيلي | يُقصد بسرطان الثدي النقيلي السرطان الذي انتشر من الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل العظام أو الكبد أو الرئتين أو الدماغ. ويُعرف أيضًا بسرطان الثدي في المرحلة الرابعة، ولا يُعد نوعًا مستقلًا بحسب منشأ الخلايا، بل وصفًا لمدى انتشار المرض. |
أسباب سرطان الثدي عند الرجال وعوامل الخطر
لا يوجد سبب واحد معروف للإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال، لكن بعض العوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة، مثل التقدم في العمر، ووجود تاريخ عائلي للمرض، ووراثة طفرات جينية معينة، إلى جانب بعض الحالات الطبية التي تؤثر في توازن الهرمونات. ومع ذلك، قد يُصاب الرجل بسرطان الثدي دون وجود عوامل خطر واضحة.
التقدم في العمر والتاريخ العائلي
يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال مع التقدم في العمر، وتُشخَّص معظم الحالات بعد سن الخمسين.
كما قد يزيد وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي لدى أحد الأقارب، سواء من الرجال أو النساء، من احتمالية الإصابة، خاصةً إذا كان أحد أفراد الأسرة يحمل طفرة جينية مرتبطة بالمرض.
الطفرات الجينية الموروثة
قد تزيد بعض الطفرات الجينية الموروثة من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال، ومن أبرزها:
- جين BRCA2: يُعد أهم عامل وراثي معروف لسرطان الثدي لدى الرجال؛ إذ يُقدّر المعهد الوطني للسرطان الأمريكي أن نحو 1.8%–7.1% من الرجال الحاملين لطفرة ممرضة في BRCA2 يُصابون بسرطان الثدي بحلول سن السبعين، مقارنةً بنحو 0.1% فقط من عموم الرجال.
- جين BRCA1: قد تزيد الطفرات الممرضة فيه أيضًا من خطر الإصابة (نحو 0.2%–1.2% بحلول سن السبعين)، لكن الارتباط بسرطان الثدي لدى الرجال أقوى مع BRCA2.
- جينات أخرى: قد ترتبط بعض الطفرات في جينات مثل PALB2 وCHEK2 وPTEN وTP53 بزيادة خطر الإصابة، وفقًا لنوع التغير الجيني.
ولا تعني وراثة إحدى هذه الطفرات أن الإصابة بالسرطان أمر حتمي، لكنها قد تستدعي تقييم مستوى الخطورة ومناقشة الفحص الجيني مع الطبيب، خاصةً عند وجود تاريخ عائلي للمرض. اقرئي أيضًا: تحليل BRCA.
اضطرابات الهرمونات والحالات الطبية
قد ترتبط بعض الحالات التي تؤثر في التوازن بين هرموني الإستروجين والتستوستيرون بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال، ومنها:
- السمنة: يمكن أن تزيد الأنسجة الدهنية من إنتاج الإستروجين، وهو هرمون قد يحفز نمو بعض خلايا الثدي السرطانية.
- متلازمة كلاينفلتر: حالة وراثية يولد فيها الرجل بكروموسوم X إضافي، وترتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنةً بالرجال الآخرين.
- أمراض الكبد المزمنة: مثل تليف الكبد، إذ قد تؤثر في توازن الهرمونات الجنسية في الجسم.
- بعض الحالات المتعلقة بالخصية: مثل عدم نزول الخصية، أو الإصابة بالتهاب الخصية، أو استئصال إحدى الخصيتين أو كلتيهما، وقد ترتبط هذه الحالات بزيادة الخطر.
التعرض السابق للإشعاع
قد يزيد التعرض للعلاج الإشعاعي في منطقة الصدر من خطر الإصابة بسرطان الثدي لاحقًا، خاصةً إذا حدث التعرض في سن مبكرة.
تناول الكحول
قد يرتبط تناول الكحول بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويرتبط ذلك جزئيًا بتأثيره في الكبد وتنظيم الهرمونات. ومع ذلك، لا يعني وجود أي عامل من هذه العوامل أن الإصابة بالسرطان ستحدث بالضرورة.
أعراض سرطان الثدي عند الرجال
قد لا يصاحب سرطان الثدي لدى الرجال ألم، كما أن ظهور إحدى العلامات التالية لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان؛ إذ يمكن أن تنتج بعض هذه التغيرات عن حالات غير سرطانية.

- ظهور كتلة في الثدي: غالبًا ما تكون كتلة غير مؤلمة تقع خلف الحلمة أو بالقرب منها، وقد تكون صلبة.
- تغيرات في الحلمة: مثل انقلاب الحلمة إلى الداخل أو تغير شكلها عن المعتاد.
- إفرازات من الحلمة: خاصة الإفرازات الدموية أو التي تظهر تلقائيًا دون الضغط على الحلمة.
- تغيرات في جلد الثدي: مثل تجعد الجلد أو انكماشه أو احمراره أو تقشره، وقد تظهر تقرحات في بعض الحالات.
- تغير حجم الثدي أو شكله: مثل ظهور تورم أو اختلاف ملحوظ عن الشكل المعتاد.
- تورم أو كتلة تحت الإبط: قد يشير إلى تضخم العقد الليمفاوية، بما في ذلك احتمال انتشار السرطان إليها.
وتتشابه هذه الأعراض إلى حد كبير مع علامات سرطان الثدي لدى النساء، لكن صغر حجم أنسجة الثدي لدى الرجل يجعل الكتلة أقرب إلى الحلمة وأسهل في الملاحظة، وقد تمتد إلى الجلد أو الحلمة مبكرًا.
أعراض سرطان الثدي عند الرجال في حالة انتشار المرض
إذا انتشر سرطان الثدي خارج الثدي والعقد الليمفاوية القريبة إلى أعضاء أخرى، فقد تظهر أعراض تختلف باختلاف مكان الانتشار، ومنها:
- ألم العظام: إذا انتشر السرطان إلى العظام.
- السعال المستمر أو ضيق التنفس: إذا تأثرت الرئتان.
- ألم البطن أو تورمه أو اصفرار الجلد والعينين: قد تظهر هذه العلامات عند تأثر الكبد.
- الصداع المستمر أو التغيرات العصبية: مثل اضطراب الرؤية أو التوازن، إذا انتشر السرطان إلى الدماغ.
ولا تظهر هذه الأعراض لدى جميع المصابين، وقد ترتبط بحالات صحية أخرى، لذلك يتطلب تحديد سببها تقييمًا طبيًا.
مراحل سرطان الثدي عند الرجال
تُحدد مرحلة سرطان الثدي عند الرجال بعد التشخيص لمعرفة حجم الورم ومدى انتشاره إلى العقد الليمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم، وتساعد هذه المعلومات الطبيب في اختيار العلاج المناسب، وتنقسم مراحل سرطان الثدي إلى خمس مراحل، من المرحلة صفر إلى المرحلة الرابعة.
| المرحلة | الوصف |
|---|---|
| المرحلة صفر | تكون الخلايا السرطانية موجودة داخل قنوات الثدي دون أن تنتشر إلى الأنسجة المحيطة، كما يحدث في سرطان الأقنية الموضعي (DCIS). |
| المرحلة الأولى | يكون السرطان في مرحلة مبكرة، ويكون الورم صغيرًا عادةً، مع عدم وجود انتشار إلى العقد الليمفاوية أو وجود انتشار محدود جدًا إليها. |
| المرحلة الثانية | يكون الورم أكبر في بعض الحالات، أو يكون السرطان قد وصل إلى عدد محدود من العقد الليمفاوية القريبة، بحسب حجم الورم ومدى انتشاره. |
| المرحلة الثالثة | يكون السرطان قد انتشر إلى عدد أكبر من العقد الليمفاوية القريبة، وقد يصل إلى الجلد أو جدار الصدر، دون أن يعني ذلك بالضرورة انتشاره إلى أعضاء بعيدة. |
| المرحلة الرابعة | تُعرف أيضًا بسرطان الثدي النقيلي، وفيها ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل العظام أو الكبد أو الرئتين أو الدماغ. |
يعتمد تحديد مرحلة سرطان الثدي على حجم الورم ومدى انتشاره إلى العقد الليمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم، كما تساعد فحوصات مستقبلات الإستروجين والبروجسترون وبروتين HER2 في تحديد خصائص الورم واختيار العلاج المناسب.
وجود كتلة في ثدي الرجل: هل تعني الإصابة بالسرطان؟
لا تعني زيادة حجم الثدي أو ظهور كتلة لدى الرجل بالضرورة الإصابة بالسرطان فقد يكون السبب هو التثدي، وهو تضخم أنسجة الغدة الثديية، أو وجود كتلة حميدة غير سرطانية.
التثدي عند الرجال
هو تضخم أنسجة الغدة الثديية، وقد يصيب أحد الثديين أو كليهما، ويرتبط غالبًا بتغير التوازن بين هرموني الإستروجين والتستوستيرون، وقد يظهر خلال فترة البلوغ أو مع التقدم في العمر، كما قد يرتبط ببعض الأدوية أو الحالات الصحية.
كتل الثدي الحميدة
قد تشمل الأورام الشحمية، وهي كتل تتكون من الأنسجة الدهنية، أو الأكياس المملوءة بالسوائل، أو تغيرات أخرى غير سرطانية في أنسجة الثدي.
الفرق بين التثدي وسرطان الثدي عند الرجال
التثدي أكثر شيوعًا بكثير من سرطان الثدي لدى الرجال، وتساعد بعض الفروق العامة في التمييز المبدئي بينهما، لكنها لا تغني عن الفحص الطبي:
| وجه المقارنة | التثدي | سرطان الثدي |
|---|---|---|
| الطبيعة | تضخم حميد في أنسجة الغدة الثديية | نمو خبيث للخلايا في أنسجة الثدي |
| الجانب المصاب | قد يصيب الثديين معًا أو ثديًا واحدًا | يصيب غالبًا ثديًا واحدًا |
| شكل التورم وملمسه | نسيج مطاطي أو طري متناسق، يمتد بالتساوي حول الحلمة وخلفها | كتلة صلبة غير منتظمة، قد تكون خلف الحلمة أو بجانبها، وقد تكون ثابتة لا تتحرك |
| الألم | قد يكون مؤلمًا أو حساسًا عند اللمس، خاصةً في بدايته | غالبًا غير مؤلم |
| الحلمة والجلد | لا يسبب عادةً تغيرات في الجلد أو انكماش الحلمة | قد يصاحبه انكماش الحلمة أو إفرازات دموية أو تجعد الجلد أو تقرحه |
| العقد الليمفاوية | لا يصاحبه تضخم في عقد الإبط | قد يصاحبه تورم أو كتلة تحت الإبط |
| الأسباب الشائعة | تغيرات هرمونية في البلوغ أو مع التقدم في العمر، وبعض الأدوية، وأمراض الكبد أو الكلى، والسمنة | التقدم في العمر، والطفرات الوراثية مثل BRCA2، والتاريخ العائلي، ومتلازمة كلاينفلتر |
ولا يمكن التمييز بصورة مؤكدة بين الكتل الحميدة والسرطانية اعتمادًا على الأعراض وحدها، ويحتاج تحديد طبيعة الكتلة إلى تقييم طبي.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب عند ملاحظة كتلة جديدة في الثدي، أو تغير غير معتاد في الحلمة أو الجلد، أو إفرازات من الحلمة، خاصةً إذا كانت دموية، حتى في غياب الألم.
كما يُنصح باستشارة الطبيب عند وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال أو النساء، لتقييم عوامل الخطورة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوصات إضافية.
متى تُطلب الرعاية الطبية العاجلة؟
تستدعي بعض الأعراض تقييمًا طبيًا عاجلًا، خاصةً لدى من شُخّصوا بسرطان الثدي، ومنها:
- ضيق التنفس المفاجئ أو الشديد: يستدعي التوجه إلى الطوارئ فورًا.
- ألم شديد في العظام مع ضعف أو تنميل في الساقين: قد يشير إلى ضغط على الحبل الشوكي، ويحتاج إلى تقييم طارئ.
- اصفرار الجلد أو بياض العينين: يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا، خاصةً لدى المصابين بالسرطان.
عند ظهور ضيق تنفس شديد أو ضعف مفاجئ في الساقين، توجّه إلى الطوارئ فورًا أو اتصل بـ997 داخل المملكة العربية السعودية.
طرق تشخيص سرطان الثدي عند الرجال
لا تختلف طرق تشخيص سرطان الثدي لدى الرجال كثيرًا عن الطرق المستخدمة لدى النساء، إذا لاحظ الطبيب تغيرات جديدة أو غير معتادة في الثدي، فقد يطلب مجموعة من الفحوصات لتحديد طبيعة هذه التغيرات، وتشمل:
1. الفحص السريري للثدي
يفحص الطبيب الثدي بحثًا عن أي كتل أو تغيرات غير طبيعية، كما يأخذ التاريخ الطبي للمريض، بما في ذلك التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي.
2. التصوير الشعاعي للثدي (الماموجرام)
الماموجرام هو فحص بالأشعة السينية يُستخدم لتصوير أنسجة الثدي، ويمكن أن يساعد في الكشف عن الكتل والتغيرات غير الطبيعية لدى الرجال.
3. التصوير بالموجات فوق الصوتية
يستخدم هذا الفحص الموجات الصوتية لتصوير أنسجة الثدي، وقد يساعد في تحديد طبيعة الكتلة، وما إذا كانت مملوءة بالسوائل أم صلبة، وتحديد الحاجة إلى فحوصات إضافية.
4. الخزعة
قد يوصي الطبيب بأخذ خزعة إذا أظهرت نتائج الفحص السريري أو التصوير وجود تغيرات تستدعي مزيدًا من التقييم، وتتضمن الخزعة أخذ عينة صغيرة من أنسجة الثدي وفحصها تحت المجهر، وهي الوسيلة التي يُعتمد عليها لتأكيد تشخيص السرطان.
فحوصات إضافية بعد تشخيص سرطان الثدي
إذا أكدت الخزعة الإصابة بسرطان الثدي، فقد يطلب الطبيب فحوصات إضافية لتحديد مدى انتشار المرض وخصائص الورم، بما في ذلك حالة مستقبلات الهرمونات، للمساعدة في اختيار العلاج المناسب.
كيفية علاج سرطان الثدي عند الرجال
يعتمد علاج سرطان الثدي عند الرجال على عدة عوامل، منها نوع السرطان، ومدى انتشاره، والحالة الصحية العامة للمريض، وتفضيلاته الشخصية، وتشمل خيارات العلاج ما يلي:
| العلاج | التفاصيل |
|---|---|
| الجراحة | يخضع معظم الرجال المصابين بسرطان الثدي للجراحة كجزء من العلاج، ويُعد استئصال الثدي بالكامل من الإجراءات الشائعة، بينما قد تكون الجراحة المحافظة على الثدي، التي تتضمن إزالة الجزء المصاب بالسرطان فقط، خيارًا مناسبًا في بعض الحالات، خاصةً عند اكتشاف الأورام الصغيرة. وأثناء الجراحة، قد يستأصل الطبيب عقدة ليمفاوية واحدة أو أكثر من منطقة الإبط للمساعدة في تحديد مدى انتشار السرطان وتخطيط العلاج المناسب. |
| العلاج الإشعاعي | يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية، ولا يحتاج جميع الرجال المصابين بسرطان الثدي إلى هذا العلاج، لكن قد يُوصى به بعد الجراحة المحافظة على الثدي للقضاء على أي خلايا سرطانية متبقية. وقد يُستخدم أيضًا بعد استئصال الثدي، خاصةً في بعض الحالات التي يكون فيها الورم كبيرًا أو ينتشر السرطان إلى العقد الليمفاوية. |
| العلاج الهرموني | يُعرف أيضًا باسم العلاج بالغدد الصماء، ويُستخدم لعلاج سرطانات الثدي التي تحتوي على مستقبلات هرمونية إيجابية، مثل مستقبلات الإستروجين أو البروجسترون، وتحتوي معظم حالات سرطان الثدي لدى الرجال على مستقبلات هرمونية إيجابية، مما يجعل العلاج الهرموني خيارًا مهمًا ضمن الخطة العلاجية. |
| العلاج الكيميائي | يستخدم العلاج الكيميائي أدوية لتدمير الخلايا السرطانية في الجسم، بما فيها الخلايا التي قد تكون انتشرت خارج الثدي. ولا يحتاج جميع الرجال المصابين بسرطان الثدي إلى العلاج الكيميائي، لكن قد يُوصى به بعد الجراحة وفقًا لخصائص الورم ومرحلته، وفي بعض الحالات يُستخدم قبل الجراحة لتقليص حجم الورم وتسهيل استئصاله، ويُعرف ذلك بالعلاج الكيميائي المساعد الجديد. |
| العلاج الموجّه | يستخدم العلاج الموجّه أدوية تستهدف خصائص محددة في الخلايا السرطانية. فعلى سبيل المثال، يُستخدم دواء تراستوزوماب (هيرسيبتين) لعلاج بعض حالات سرطان الثدي الإيجابي لمستقبل HER2، ويعتمد اختيار العلاج الموجّه على نتائج الفحوصات التي تحدد خصائص الورم، ومدى ملاءمة العلاج للحالة. |
الأسئلة الشائعة
فيما يلي إجابات لأهم التساؤلات حول سرطان الثدي عند الرجال:
كم نسبة الشفاء من سرطان الثدي عند الرجال؟
تختلف فرص الشفاء من سرطان الثدي لدى الرجال بحسب مرحلة المرض عند التشخيص ومدى انتشاره، ووفقًا لجمعية السرطان الأمريكية بلغ معدل البقاء النسبي لمدة 5 سنوات لدى الرجال الذين شُخِّصوا بسرطان الثدي في الولايات المتحدة بين عامي 2015 و2021 نحو 97% للحالات الموضعية التي لم تنتشر خارج الثدي، و86% للحالات التي انتشرت إلى المناطق المجاورة أو العقد الليمفاوية، و31% للحالات التي انتشرت إلى أجزاء بعيدة من الجسم، وبلغ المعدل الإجمالي لجميع المراحل نحو 84%.
هذه النسب إحصائية ولا تتنبأ بدقة بما سيحدث لكل مريض، كما أن معدل البقاء النسبي لا يعني الشفاء التام، وتتأثر فرص العلاج بعوامل أخرى، منها نوع الورم وخصائصه ومدى استجابته للعلاج، لذلك ينبغي مناقشة الحالة الفردية مع الطبيب.
هل سرطان الثدي للرجال مميت؟
قد يكون سرطان الثدي عند الرجال مميتًا، لكن ذلك يعتمد على مرحلة السرطان ونوع العلاج وعوامل أخرى، وبالنسبة للعديد من الرجال، يمكن للعلاج أن يزيل السرطان أو يقضي عليه تمامًا، بينما قد يحتاج آخرون إلى علاجات منتظمة للسيطرة على السرطان إذا لم يختفِ نهائيًا.
كيف يمكن الوقاية من سرطان الثدي لدى الرجال؟
لا توجد طريقة تضمن الوقاية التامة من سرطان الثدي لدى الرجال، كما أن بعض عوامل الخطورة، مثل التقدم في العمر والطفرات الجينية الموروثة، لا يمكن تغييرها، ويمكن أن يساعد تقييم التاريخ العائلي واستشارة الطبيب عند وجود عوامل خطورة وراثية في تحديد الحاجة إلى فحوصات أو متابعة طبية مناسبة.
هل يمكن علاج سرطان الثدي لدى الرجال؟
نعم، يمكن علاج سرطان الثدي لدى الرجال، وتختلف فرص نجاح العلاج بحسب مرحلة المرض ونوع الورم وخصائصه، وتكون فرص العلاج أفضل عادةً عند اكتشاف السرطان قبل انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، بينما يتطلب السرطان المنتشر علاجات تهدف إلى السيطرة على المرض وإبطاء تقدمه، وفقًا للحالة.
هل أورام الثدي عند الرجال وراثية؟
ليست جميع حالات سرطان الثدي لدى الرجال وراثية، لكن بعض الطفرات الجينية الموروثة، خاصةً في جيني BRCA2 وBRCA1، قد تزيد من خطر الإصابة، وقد تساعد الاستشارة الوراثية في تحديد الحاجة إلى إجراء فحص جيني، خاصةً عند وجود تاريخ عائلي للمرض. اقرئي أيضًا: هل سرطان الثدي وراثي؟.
هل تزيد طفرة BRCA2 من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال؟
نعم، تزيد الطفرات الموروثة في جين BRCA2 من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال، وهي أقوى عامل وراثي معروف للمرض لديهم، كما قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطان، وقد يوصي الطبيب بإجراء تحليل BRCA عند وجود تاريخ عائلي للإصابة، للمساعدة في تحديد الطفرات الجينية المرتبطة بزيادة الخطورة. كما يُنصح عادةً بالاستشارة الوراثية وفحص BRCA لأي رجل يُشخَّص بسرطان الثدي، لأن نتيجته قد تفيد أقاربه أيضًا.
الخلاصة
رغم أن سرطان الثدي عند الرجال أقل شيوعًا مقارنةً بالنساء إلا أنه قد يصيبهم، وقد تظهر الإصابة على شكل كتلة في الثدي أو تغيرات في الحلمة أو الجلد، ويساعد الانتباه إلى هذه العلامات ومراجعة الطبيب عند ظهورها على تقييم الحالة دون تأخير، كما تسهم معرفة مرحلة المرض وخصائص الورم في تحديد العلاج المناسب.
تنويه! هذا المقال توعوي ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص الطبي المباشر.
المصادر
- https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9011-male-breast-cancer
- https://www.cancer.org/cancer/types/breast-cancer-in-men/causes-risks-prevention.html
- https://www.cancer.org/cancer/types/breast-cancer-in-men.html
- https://www.cancer.org/cancer/types/breast-cancer-in-men/about/key-statistics.html
- https://www.cancer.gov/about-cancer/causes-prevention/genetics/brca-fact-sheet
الكشف المبكر يغيّر كل شيء
قيّمي مؤشرات الخطورة لديك في 4 خطوات — مجاناً وبسرّية
أو اكشفي القابلية الوراثية — باقة الكود الوردي ←هذا التقييم استبيان توعوي أولي، وليس تشخيصاً طبياً ولا بديلاً عن استشارة الطبيب.