يُعتبر فحص FRAT للتوحد واحدًا من فحوصات الدم الأساسية المتوفرة في مختبرات دلتا الطبية، ويستخدم في الكشف عن وجود الأجسام المضادة الذاتية لمستقبلات حمض الفوليك، التي تمنع نقل كميات كافية من حمض الفوليك (فيتامين B9) إلى الدماغ والسائل النخاعي، وقد يُساهم هذا النقص في الإصابة بمتلازمة نقص حمض الفوليك الدماغي، بالإضافة إلى اضطرابات النمو العصبي والنفسي الأخرى.
لهذا ستعرض هذه المقالة أهمية إجراء الفحص وكذلك كيف يتم إجراءه، ولكن قد يأتي سؤال في بال الآباء ما هي الأعراض التي تستدعي إجراء الاختبار؟ لهذا دعونا في البداية نعرف ما هو التوحد، وما هي الأعراض التي قد تظهر على طفلك.
ما هو التوحد؟
يُعدُّ التوحد (اضطراب طيف التوحد، أو ASD) اختلاف في طريقة عمل دماغ الطفل، وقد يؤثر على سلوكه وطريقة تعامله مع الآخرين، ويُعتبر اضطراب طيف التوحد واحدًا من مجموعة اضطرابات النمو العصبي، وهي حالات تؤثر على وظائف الدماغ وتظهر أعراضها على الطفل في سن مبكرة، عادةً قبل أو بعد بدء الدراسة بفترة وجيزة، لهذا دوعنا نتعرف على الأعراض التي تتطلب إجراء الفحص.
متى يحتاج الطفل لإجراء فحص FRAT للتوحد؟
دائمًا ما يأتي سؤال في بال الآباء “لماذا طلب الطبيب إجراء هذا الفحص، هل طفلنا في حاجة إليه؟” عادةً ينصح الأطباء بإجراء فحص علاج التوحد في حالة ملاحظة عدة علامات وأعراض على الطفل، وتختلف هذه الأعراض بناءً على المرحلة العمرية، لهذا إليكم كافة أعراض التوحد عند الأطفال:
| الأطفال الصغيرة | الأطفال الأكبر سنًا أو المراهقون |
|
|
على الرغم من أن الأعراض السابقة كافية لتشخيص التوحد، أُقيمت عدة دراسات على الجانب العصبي لدى المصابين بالتوحد، خاصةً أنواع الخلايا الدبقية، وكانت نتائجهم كالتالي:
- أولًا الخلايا النجمية: عددها في أدمغة المصابين بالتوحد قليل مقارنةً بالدماغ السليم، ويسبب ذلك اضطرابات في وظيفة المشابك العصبية.
- ثانيًا الخلايا الدبقية الصغيرة: في الدماغ الطبيعي تكون هذه الخلايا في حالة راحة إلا إذا حدث هجوم أو خطر، أما في أدمغة المصابين بالتوحد تكون نشطة للغاية، مما يسبب التهابًا عصبيًا.
لماذا يُعدُّ فحص FRAT للتوحد مهمًا؟
في حالة ملاحظة أعراض التوحد السابقة على طفلك لا تتردد في إجراء فحص FRAT المتوفر في مختبرات دلتا الطبية، لأن الأبحاث الحديثة قد أثبتت أن ما بين 60% إلى 75 % من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد قد يكون لديهم أجسام مضادة ذاتية لمستقبلات حمض الفوليك، ومن دور اختبار التوحد تأكيد وجود هذه الأجسام المضادة، ومن خلال المعلومات الأخرى التي يوفرها الاختبار يستطيع الطبيب اختيار علاجات بديلة أكثر فاعليةً لنقص حمض الفوليك (فيتامين B9).
كيف يتم إجراء فحص FRAT للتوحد؟
بعد أن بينا الوقت الأنسب لإجراء الاختبار وكذلك أهميته، قد يتخيل للآباء أن طريقة إجراءه صعبة للغاية، لهذا يأتي إلينا عادة هذا السؤال “كيف يتم اختبار التوحد؟” في الحقيقة يعتمد الفحص على عينة دم بسيطة من الطفل، حيث يتم إجراءه كالتالي:
- حجز فحص علاج التوحد من مختبرات دلتا.
- أخذ عينة دم من طفلك.
- معالجة العينة بواسطة أمهر المتخصصين.
- حصولك على النتائج، كما نوفر الاستشارات الطبية لقراءة نتائج الفحص وفهمها، ولكن لا يعني ذلك الاستغناء عن المتابعة مع طبيب متخصص.
كيفية حجز فحص علاج التوحد من مختبرات دلتا الطبية
يمكنك الآن الحجز بأكثر من طريقة، وذلك من خلال أيًا من الطرق الآتية:
- التواصل مع خدمة العملاء من خلال الاتصال برقم 920022723، وتحديد موعد مناسب لك؛ لسحب العينة.
- طلب خدمة السحب المنزلي من خلال الاتصال برقم 920022723.
- الذهاب للفرع المناسب والأقرب لك، وسحب العينة هناك.
- زيارة الموقع الإلكتروني، والحجز من خلال فحص علاج التوحد FRAT، وذلك بالضغط على “احجز الآن”.
يُعدُّ التشخيص المبكر مفتاحًا للحصول على أفضل نتائج العلاج، لهذا لا تدع الفرصة تفوتك وقم بحجز فحص FRAT للتوحد من مختبرات دلتا الطبية.
الأسئلة الشائعة حول فحص FRAT
من لديه طفل مصاب بالتوحد غالبًا يأتي في باله العديد والعديد من الأسئلة، لهذا لن تجد مختبرات دلتا الطبية أفضل من هذا الوقت للإجابة عن كافة أسئلة عملائها.
ما هو نقص حمض الفوليك الدماغي، وكيف يرتبط بالتوحد؟
يُعدُّ حمض الفوليك (فيتامين B9) مهمًا لنمو الدماغ، لكن لدى بعض الأطفال لا يحصل الدماغ على كمية كافية من حمض الفوليك حتى إذا كانت مستوياته في الدم طبيعية، ويُطلق على هذه الحالة اسم نقص حمض الفوليك الدماغي، أما بالنسبة للأطفال المصابين بالتوحد يُنتج الجسم أجسامًا مضادة تمنع وصول حمض الفوليك إلى الدماغ، وقد يؤثر ذلك على النمو والسلوك والنوم.
ما مدى شيوع التوحد؟
يُعتبر التوحد شائعًا جدًا اليوم، إذ يُشخص طفل واحد من بين كل 36 طفلًا بالتوحد وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وهذا يعني أن معظم المدارس تضم على الأقل عددًا قليلًا من الأطفال المصابين بالتوحد.
ما مدى شيوع مشكلة نقص حمض الفوليك لدى الأطفال المصابين بالتوحد؟
أثبتت بعض الأبحاث أن ما بين 60% إلى 70% من الأطفال المصابين بالتوحد قد يكون لديهم هذه الأجسام المضادة التي تمنع حمض الفوليك من الوصول إلى الدماغ، مع ذلك لا يعاني جميعهم من نقص حقيقي في حمض الفوليك في الدماغ ولا يحتاج جميعهم إلى علاج، لذا لا يزال هذا مجالاً للبحث المستمر.
هل جميع الأطفال الذين تكون نتيجة اختبار FRAT لديهم إيجابية مصابون بنقص حمض الفوليك الدماغي؟
لا، ليس كل الأطفال الذين تكون نتيجة اختبار FRAT لديهم إيجابية مصابين بنقص حمض الفوليك الدماغي، حيث يكشف اختبار FRAT عن وجود أجسام مضادة لمستقبلات حمض الفوليك، ولكنه يُشير إلى وجود أجسام مضادة ذاتية تُعيق نقل حمض الفوليك، ولا يُثبت انخفاض مستوى حمض الفوليك في الدماغ فعليًا.
المراجع