النزيف أثناء الحمل من أكثر ما يثير الفزع، وهو في الوقت نفسه من أكثر ما يُساء التعامل معه — فبعض الحالات لا تعني شيئًا خطيرًا، وبعضها الآخر حالة طارئة تُقاس بالساعات.
وهذا المقال يعرض أسباب النزيف بحسب مرحلة الحمل، والعلامات التي تميّز الخطير من غيره، والفحوص المخبرية التي تُبنى عليها القرارات، مع تنبيه مهم بشأن تغيّر توصيات الغلوبولين المناعي المضاد لـ D.
كم هو شائع؟
يحدث النزيف في 15 إلى 25 حالة من كل 100 حمل في الثلث الأول، أي أنّ نحو ربع الحوامل يمررن بهذه التجربة. ومن الأمانة العلمية القول إنّه لا توجد نسبة موثوقة منشورة لعدد هذه الحالات التي تستمر إلى ولادة حيّة، ولذلك لن نذكر رقمًا في هذا الشأن.
أسباب النزيف في الثلث الأول
| السبب | ما يميّزه |
|---|---|
| نزيف الانغراس | تنقيط بسيط قصير حول موعد الدورة المتوقّع، بلا ألم |
| الإجهاض المنذر | نزيف مع عنق رحم مغلق وجنين حيّ بالموجات فوق الصوتية المهبلية |
| الإجهاض المحتوم | نزيف وتقلّصات مع عنق رحم مفتوح، ولم يخرج شيء بعد |
| الإجهاض غير المكتمل | عنق مفتوح، وخروج جزئي للنواتج، واستمرار النزيف والتقلّصات |
| الإجهاض المكتمل | خرجت النواتج، وانغلق العنق، والتجويف فارغ بالتصوير |
| الإجهاض الفائت | حمل غير حيّ بلا نبض، وعنق مغلق، وغالبًا بلا نزيف |
| الحمل خارج الرحم | الحالة الطارئة — انظر القسم المخصّص |
| الحمل العنقودي | هرمون الحمل مرتفع ارتفاعًا غير متناسب مع عمر الحمل، ومظهر «العاصفة الثلجية» بالتصوير، وقيء شديد |
| الورم الدموي تحت المشيمي | تجمّع هلالي منخفض الصدى بين المشيمة وجدار الرحم؛ والتجمعات الكبيرة ترتبط بمعدل فقد أعلى (18.8% مقابل 7.7% إلى 9.2%) |
| أسباب عنقية أو مهبلية موضعية | الشتر الخارجي (وغالبًا بعد الجماع)، أو سليلة، أو التهاب. والنزيف خفيف وغير مرتبط بألم، ويُرى بالمنظار المهبلي |
الحمل خارج الرحم: ابدأ من هنا
يشكّل الحمل خارج الرحم نحو 1% إلى 2% من حالات الحمل، لكنه مسؤول عن 3% إلى 4% من الوفيات المرتبطة بالحمل.
عوامل الخطورة
- حمل سابق خارج الرحم (نسبة التكرار 10% إلى 20%).
- جراحة سابقة في قناة فالوب.
- التهاب الحوض أو عدوى الكلاميديا.
- أطفال الأنابيب والإخصاب المساعد.
- وجود لولب رحمي.
- التدخين، وتقدّم عمر الأم.
الأعراض — والفخّ التشخيصي
الثالوث الكلاسيكي (انقطاع الطمث، وألم بطني، ونزيف مهبلي) يكتمل في نحو ثلث الحالات فقط. وبالنظر إلى كل عَرَض منفردًا: ألم البطن 98.6%، وانقطاع الطمث 74.1%، والنزيف غير المنتظم 56.4%.
وتشمل الأعراض غير النمطية الإغماء، وألم طرف الكتف، وهبوط ضغط غير مفسَّر. والقاعدة السريرية: أي امرأة في سنّ الإنجاب لديها ألم بطني أو إغماء، يُستبعَد لديها الحمل خارج الرحم أولًا.
التشخيص: الموجات أولًا ثم الهرمون
الترتيب الصحيح هو الموجات فوق الصوتية المهبلية أولًا، ثم هرمون الحمل ثانيًا. وتُعرّف إرشادات NICE الحمل الأنبوبي بوجود كتلة ملحقية تتحرك مستقلة عن المبيض وتحتوي كيسًا حمليًّا بكيس مُحّي أو قطب جنيني؛ أو بعلامة «الحلقة الأنبوبية» أو كتلة ملحقية معقّدة منفصلة عن المبيض.
منطقة التمييز وهرمون الحمل
منطقة التمييز هي مستوى هرمون الحمل الذي يُفترض أن يُرى فوقه كيس داخل الرحم. وقد كانت تُذكر تقليديًّا في حدود 1,500 إلى 2,000 وحدة دولية/مل، غير أنّ الكلية الأمريكية لأطباء النساء والولادة توصي بأنه إن استُعمل هذا المفهوم فليكن الحدّ مرتفعًا بتحفّظ يصل إلى 3,500 وحدة دولية/مل، تفاديًا لإنهاء حمل داخل الرحم قابل للحياة.
وقياس واحد لهرمون الحمل لا يشخّص الحمل خارج الرحم إطلاقًا.
القياس المتسلسل خلال 48 ساعة
تعتمد NICE المعايير الآتية:
- ارتفاع أكثر من 63% خلال 48 ساعة: يرجّح حملًا داخل الرحم متطوّرًا.
- انخفاض أكثر من 50%: يرجّح حملًا فاشلًا.
- ما بين ذلك: نتيجة ملتبسة تستوجب مراجعة وحدة الحمل المبكر خلال 24 ساعة.
ومن المهم تصحيح اعتقاد شائع: القول إنّ هرمون الحمل «يتضاعف كل 48 ساعة» تبسيط مخلّ، ويسبّب طمأنة كاذبة أحيانًا وتدخّلًا غير ضروري أحيانًا أخرى. كما أنّ أقلية من حالات الحمل خارج الرحم تُظهر ارتفاعًا طبيعيًّا، وبعض حالات الإجهاض تسلك المسلك نفسه.
النزيف في الثلثين الثاني والثالث
يُسمّى النزيف من الأسبوع الرابع والعشرين فصاعدًا نزفًا سابقًا للولادة، ويُعقّد 3% إلى 5% من حالات الحمل، وهو سبب رئيس لوفيات الأمهات والمواليد.
| المشيمة المنزاحة | انفصال المشيمة | |
|---|---|---|
| الألم | غير مؤلم تقليديًّا | ألم حادّ مستمر وشديد غالبًا |
| الدم | أحمر فاتح، ظاهر، ومتكرر | قد يكون داكنًا؛ ونحو 20% مخفيّ بلا نزف ظاهر |
| توتّر الرحم | ليّن، مرتخٍ، غير مؤلم بالجسّ | متصلّب كالخشب، مؤلم، سريع التهيّج |
| حالة الجنين | مطمئنة في البداية عادةً | تخطيط قلب جنين غير طبيعي أو وفاة جنينية |
| الصدمة | متناسبة مع كمية الدم الظاهرة | أشدّ مما توحي به كمية الدم الظاهرة |
وتُضاف أسباب أخرى:
- الأوعية المنزاحة: نادرة (حالة لكل 1,200 إلى 5,000 حمل)، وتظهر بنزيف غير مؤلم عند انفجار الأغشية مع تدهور سريع جدًّا في حالة الجنين.
- تمزّق الرحم: وغالبًا ما تكون العلامة الأولى تباطؤ نبض الجنين لا الألم والنزيف الكلاسيكيان.
- المخاض المبكر مع العلامة الدموية: مخاط مصحوب بدم مع تقلّصات.
وتجدر الإشارة إلى أنّ معدلات المشيمة المنزاحة والملتصقة في ارتفاع مع ارتفاع معدلات الولادة القيصرية وأطفال الأنابيب.
عامل الريسوس والغلوبولين المضاد لـ D: تغيير مهم
أي نزيف لدى امرأة سالبة عامل الريسوس يحمل خطر التمنيع ضد مستضد D الجنيني، وهو ما يهدّد حالات الحمل اللاحقة.
وقد راجعت NICE توصياتها عام 2026م وعكست الممارسة السابقة:
- لا يُعطى الغلوبولين المضاد لـ D في الحمل خارج الرحم أو الإجهاض أو الإجهاض المنذر حتى الأسبوع 11+6 وشاملًا له (والتأريخ بالموجات فوق الصوتية لا بآخر دورة).
- يُعطى بجرعة 250 وحدة دولية فأكثر في الأسبوع 12+0 إلى 12+6 عند التدبير الدوائي أو الجراحي للحمل خارج الرحم أو الإجهاض.
- يُنظر في إعطائه في الأسبوع 12+0 إلى 12+6 عند الإجهاض المنذر مع نزيف غزير أو متكرر.
- لا يُستعمل اختبار كلايهاور لتقدير النزف الجنيني الأمومي في سياق فقد الحمل المبكر.
أما خارج سياق فقد الحمل المبكر، فيُعطى الغلوبولين خلال 72 ساعة من الحدث المُمنِّع. ويقدَّر أنّ الجرعة القياسية تُعادل نحو 30 مل من دم الجنين الكامل. ويُقاس النزف الجنيني الأمومي باختبار كلايهاور-بيتكه أو بـقياس التدفق الخلوي، والأخير يكشف ما يزيد على 0.1% ويُفضَّل عند الشكّ أو الاشتباه بنزف كبير.
علامات تستوجب الطوارئ فورًا
- تشبّع فوطة صحية خلال ساعة أو أقل، أو خروج تجلّطات أكبر من حجم البيضة.
- نزيف مع ألم بطني شديد أو من جانب واحد.
- دوخة أو إغماء أو ألم في طرف الكتف.
- أي نزيف في الثلث الثاني أو الثالث.
- حرارة 38 درجة مئوية فأكثر.
- نقص أو انعدام حركة الجنين.
- اندفاع مفاجئ للسائل.
- صداع شديد مع تغيّر في الرؤية أو تورّم مفاجئ.
- ألم في الصدر أو ضيق نفس أو نوبة تشنّج.
الفحوص المخبرية
| الفحص | الغرض |
|---|---|
| هرمون الحمل الكمّي (beta-hCG)، معادًا بعد 48 ساعة | التمييز بين حمل داخل الرحم متطوّر، وحمل فاشل، وحمل خارج الرحم |
| البروجستيرون | لا تعتمده NICE أداة فرز تشخيصية. لكنها توصي بالبروجستيرون المهبلي علاجًا لمن لديها نزيف مع حمل مؤكد داخل الرحم وسابقة إجهاض، حتى الأسبوع السادس عشر |
| صورة الدم الكاملة | فقر الدم، والصفيحات، وخطّ أساس قبل أي نزف |
| فصيلة الدم وعامل الريسوس ومسح الأجسام المضادة | قرار الغلوبولين المضاد لـ D، والتحضير لنقل الدم |
| التوافق المتصالب | عند أي نزف ذي شأن |
| شاشة التخثر والفيبرينوجين | في انفصال المشيمة والتخثر المنتشر داخل الأوعية. والفيبرينوجين أقوى منبئ منفرد: كل انخفاض بمقدار 1 غم/ل يرفع خطر النزف الشديد بعد الولادة نحو 2.63 مرة؛ وقيمة تتجاوز 4 غم/ل تعطي قيمة تنبؤية سلبية 79%؛ وقيمة 2 غم/ل فأقل تعطي قيمة تنبؤية إيجابية 100% |
| كلايهاور أو قياس التدفق الخلوي | تقدير النزف الجنيني الأمومي — ولا يُستعمل في فقد الحمل المبكر وفق NICE 2026م |
| مسح العدوى | عند الاشتباه بالتهاب عنق الرحم أو التهاب الحوض |
الوضع في المملكة
ارتفع معدل الحمل خارج الرحم في المملكة. ففي مراجعة امتدت 33 عامًا في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، بلغت النسبة 1.5% من الولادات في الفترة 2011–2013م مقابل 0.5% على المستوى الوطني في الفترة نفسها، بعد أن كانت 1% محليًّا و0.6% وطنيًّا في 2002–2004م. وفي سلسلة أخرى من المنطقة الشرقية بلغت النسبة 1.19% من 24,098 ولادة، مرتفعة من 0.92% إلى 1.51% عبر الفترة المدروسة.
ومن الأمانة الإشارة إلى أنّه لا يوجد دليل سريري سعودي منشور خاص بنزيف الحمل أو الإجهاض أو الحمل خارج الرحم، وأنّ الممارسة المنشورة محليًّا تتبع معايير NICE وACOG وRCOG.
ماذا يحدث في وحدة الحمل المبكر؟
معرفة تسلسل الإجراءات تقلّل القلق كثيرًا:
- التقييم الأولي: العلامات الحيوية، وتقدير كمية النزف، وسؤال عن آخر دورة وعمر الحمل المقدَّر وعوامل الخطورة.
- الفحص بالمنظار المهبلي لتحديد مصدر النزف — من عنق الرحم أم من داخله — ورؤية ما إذا كانت الفوهة مفتوحة أم مغلقة.
- الموجات فوق الصوتية المهبلية — وهي الفحص الحاسم، وتحدّد موضع الحمل ووجود نبض ومقاييس الكيس والجنين.
- تحاليل الدم: هرمون الحمل الكمّي، وصورة الدم، وفصيلة الدم وعامل الريسوس.
- القرار: إما طمأنة ومتابعة، أو إعادة الهرمون بعد 48 ساعة، أو تدبير عاجل.
الحمل غير معروف الموضع
مصطلح يتكرر ويثير الحيرة: ويعني هرمون حمل إيجابي مع موجات فوق صوتية لا تُظهر حملًا داخل الرحم ولا خارجه. وهو ليس تشخيصًا نهائيًّا بل حالة انتظار، وتُحلّ بالقياس المتسلسل للهرمون وإعادة التصوير. ولا يعني بالضرورة حملًا خارج الرحم، فقد يكون حملًا مبكرًا جدًّا داخل الرحم أو حملًا فاشلًا.
خيارات تدبير الإجهاض
| الخيار | ما يعنيه |
|---|---|
| الانتظاري | ترك النواتج تخرج تلقائيًّا مع متابعة؛ يناسب الحالات المستقرة، ويستغرق أيامًا إلى أسابيع |
| الدوائي | أدوية تُسرّع خروج النواتج تحت إشراف طبي |
| الجراحي | شفط أو تفريغ؛ يناسب النزف الغزير أو العدوى أو تفضيل المريضة |
والقرار مشترك بين المرأة وفريقها، ويأخذ في الحسبان النزف والألم والعدوى والتفضيل الشخصي. ولا تُذكر هنا أدوية ولا جرعات.
علامات تستوجب العودة بعد التدبير
- نزف يفوق دورتين شهريتين غزارة، أو تشبّع فوطة كل ساعة.
- حرارة 38 درجة فأكثر، أو إفراز كريه الرائحة — علامات إنتان.
- ألم شديد لا يستجيب للمسكّنات المعتادة.
- استمرار أعراض الحمل، أو بقاء اختبار الحمل إيجابيًّا بعد المدة التي حدّدها الفريق.
الإجهاض المتكرر: متى يبدأ الاستقصاء؟
يُعرَّف الإجهاض المتكرر عادةً بفقد ثلاثة حمول متتالية أو أكثر، وتبدأ كثير من المراكز الاستقصاء بعد اثنين بحسب العمر والسياق. والاستقصاء المعتاد يشمل:
- متلازمة أضداد الشحوم الفوسفورية: مضاد التخثر الذئبي، وأضداد الكارديوليبين، وأضداد بيتا-2 غليكوبروتين I — وتُعاد بفاصل اثني عشر أسبوعًا لتأكيد الإيجابية.
- تقييم تشريح الرحم بالموجات ثلاثية الأبعاد أو تصوير الرحم بالمحلول الملحي، بحثًا عن حاجز رحمي أو التصاقات أو أورام ليفية.
- النمط النووي للزوجين عند وجود مؤشرات، وتحليل نواتج الحمل وراثيًّا حين يتاح.
- فحوص الغدة الدرقية بما فيها أضداد بيروكسيداز الدرقية، وضبط السكري.
ورسالة مهمة: أكثر من نصف حالات الإجهاض المبكر المتفرّق سببها خلل صبغي عشوائي في الجنين — أي أنه ليس بسبب شيء فعلته الأم أو تركته. ولا الحركة ولا العمل ولا الجماع ولا التوتر المعتاد أسباب للإجهاض.
ما يُحضَر عند التوجّه إلى الطوارئ
- تاريخ آخر دورة شهرية وعمر الحمل المقدَّر.
- نتائج أي موجات فوق صوتية أو تحاليل سابقة لهذا الحمل.
- فصيلة دمك وعامل الريسوس إن كنت تعرفينهما.
- قائمة أدويتك كاملة، وبخاصة أي مميّع للدم.
- تقدير كمية النزف: عدد الفوط خلال كم ساعة، ووجود تجلّطات وحجمها.
- تاريخ الحمول السابقة ومضاعفاتها والعمليات الجراحية على الرحم.
الجانب النفسي
فقد الحمل حدث فقد حقيقي، ويستحق أن يُعامَل بوصفه كذلك. والحزن بعده طبيعي وقد يستمر أسابيع أو أشهر، وقد يظهر لدى الشريك أيضًا. وتوصي الإرشادات بعرض الدعم النفسي بوصفه جزءًا من الرعاية لا إضافة اختيارية.
ومن العبارات التي تؤذي رغم حسن نيتها: «كان قدر الله» قبل أن تُمنح المرأة فرصة للحزن، أو «ستحملين مرة أخرى». والأنفع عادةً هو الإصغاء دون تفسير، والاعتراف بأنّ ما حدث خسارة.
وإن استمرت أعراض الاكتئاب أو القلق أكثر من أسبوعين وأثّرت في القدرة على أداء الحياة اليومية، فذلك يستوجب تقييمًا مختصًّا. وفي المملكة يمكن التواصل مع خطّ المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية على 920033360.
أسئلة شائعة
هل كل نزيف في الثلث الأول يعني إجهاضًا؟
لا. فالنزيف يحدث في نحو ربع حالات الحمل، وله أسباب كثيرة منها الموضعي البسيط. لكنه يستوجب تقييمًا لاستبعاد الحمل خارج الرحم أولًا.
ما أخطر سبب يجب استبعاده؟
الحمل خارج الرحم. وهو مسؤول عن 3% إلى 4% من الوفيات المرتبطة بالحمل، وثالوثه الكلاسيكي يكتمل في ثلث الحالات فقط، فلا يُستبعَد بغياب الأعراض النمطية.
هل يتضاعف هرمون الحمل كل 48 ساعة؟
هذا تبسيط غير دقيق. المعيار المعتمد هو ارتفاع يتجاوز 63% خلال 48 ساعة للحمل المتطوّر داخل الرحم، وانخفاض يتجاوز 50% للحمل الفاشل.
أنا سالبة عامل الريسوس ونزفت في الأسبوع الثامن، هل أحتاج إبرة؟
وفق التوصيات المحدَّثة عام 2026م، لا يُعطى الغلوبولين المضاد لـ D قبل الأسبوع 12+0 في الإجهاض أو الحمل خارج الرحم أو الإجهاض المنذر. والقرار يعود إلى الفريق المعالج بحسب عمر الحمل بالموجات فوق الصوتية.
متى أذهب إلى الطوارئ فورًا؟
عند تشبّع فوطة خلال ساعة، أو ألم شديد من جانب واحد، أو دوخة أو إغماء، أو ألم في طرف الكتف، أو أي نزيف في الثلث الثاني أو الثالث، أو نقص حركة الجنين.
خلاصة
النزيف في الحمل شائع، لكن التعامل معه لا يحتمل التأجيل. والقاعدة العملية: في الثلث الأول يُستبعَد الحمل خارج الرحم بالموجات فوق الصوتية المهبلية أولًا ثم بقياس هرمون الحمل مرتين بفاصل 48 ساعة؛ وفي الثلثين الثاني والثالث فأي نزيف حالة طارئة حتى يثبت العكس.
وتوفّر مختبرات دلتا الطبية فحص هرمون الحمل الكمّي وفصيلة الدم وعامل الريسوس ومسح الأجسام المضادة وصورة الدم وشاشة التخثر والفيبرينوجين، بنتائج سريعة تدعم القرار السريري.
إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى ذو طابع تثقيفي عام، ولا يُغني عن التقييم الطبي العاجل. أي نزيف أثناء الحمل يستوجب مراجعة الطبيب، وبعض حالاته طارئة تُقاس بالساعات.
المصادر
- American College of Obstetricians and Gynecologists. Bleeding During Pregnancy (FAQ038). acog.org
- Hendriks E, et al. First Trimester Bleeding: Evaluation and Management. Am Fam Physician. 2019;99(3):166-174. aafp.org
- NICE. Ectopic pregnancy and miscarriage: diagnosis and initial management (NG126) — Diagnosis. nice.org.uk
- NICE. NG126 — Anti-D immunoglobulin prophylaxis (recommendations dated 2026). nice.org.uk
- ACOG Practice Bulletin No. 193: Tubal Ectopic Pregnancy. Obstet Gynecol. 2018;131(3):e91-e103. pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- RCOG Green-top Guideline No. 63: Antepartum Haemorrhage. rcog.org.uk
- RCOG Green-top Guideline No. 27b: Vasa Praevia. BJOG. 2019;126(1):e49-e61. obgyn.onlinelibrary.wiley.com
- Charbit B, et al. The decrease of fibrinogen is an early predictor of the severity of postpartum haemorrhage. J Thromb Haemost. 2007. onlinelibrary.wiley.com
- Qureshi H, et al. BCSH guideline for the use of anti-D immunoglobulin. Transfus Med. 2014. onlinelibrary.wiley.com
- Al-Turki HA. Ectopic pregnancy: trends over 33 years in a Saudi teaching hospital. Int J Gynaecol Obstet. 2015;128(1):33-35. pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- StatPearls. Placental Abruption. ncbi.nlm.nih.gov
- وزارة الصحة. صحة المرأة. moh.gov.sa
عروض اليوم الوطني على فحوصات دلتا
اطمئن على صحتك مع فحص صحة الجنين NIPT — وسحب العينة من بيتك مجاناً خلال ساعات، ونتائجك على التطبيق.