تأخر الحمل: أهم الأسباب عند الزوجين وطرق التشخيص والعلاج

تأخر الحمل

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

يُعد تأخر الحمل من المشكلات الشائعة التي قد تنتج عن أسباب تتعلق بالزوج أو الزوجة أو كليهما، وقد يرتبط باضطرابات التبويض، أو مشكلات الحيوانات المنوية، أو بعض الأمراض الهرمونية والمزمنة.

تحتاج هذا التحليل؟ نجيك البيت ونسحب العينة خلال ساعات — مجاناً. احجز الآن

وفي هذا المقال سوف نتعرف على أهم أسباب تأخر حدوث الحمل، وأعراضه، والفحوصات اللازمة لتشخيصه، وأبرز طرق العلاج المتاحة لتحسين فرص الحمل.

ملاحظة طبية: المعلومات الواردة في هذا المقال لأغراض تثقيفية عامة فقط، ولا تُغني عن استشارة الطبيب المختص لتقييم الحالة الفردية.

ما هو تأخر الحمل؟

يُعرف تأخر الحمل بأنه عدم حدوث حمل رغم ممارسة العلاقة الزوجية بانتظام دون استخدام أي وسيلة لمنع الحمل، ويُعد من المشكلات الشائعة التي قد ترتبط بعوامل تخص الزوجة مثل: اضطرابات التبويض، أو الزوج مثل: وجود مشكلات في الحيوانات المنوية، وقد تكون ناتجة عن مشكلة صحية لدى كليهما تؤثر على الخصوبة.

وينقسم التأخر إلى نوعان وهما:

  • تأخر الحمل الأولي (Primary Infertility): يُطلق على الحالة التي لم يسبق فيها حدوث حمل مطلقًا، رغم ممارسة العلاقة الزوجية بانتظام دون استخدام وسائل منع الحمل.
  • تأخر الحمل الثانوي (Secondary Infertility): يُقصد به عدم القدرة على حدوث حمل مرة أخرى، رغم وجود حمل أو ولادة سابقة.

ما هي مدة تأخر الحمل الطبيعية؟

يُصنف تأخر الحمل بأنه أمرًا طبيعيًا لا يستدعي القلق إذا كان في المدة من 6 أشهر إلى عام بعد الزواج، مع ممارسة العلاقة الزوجية بشكل منتظم دون استخدام أي وسيلة لمنع الحمل، فإذا تم تخطي هذه المدة فيوصى بمراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشكلة عند أي من الزوجين تمنع حدوث الحمل.

الجدير بالذكر، تُعد مرحلة العشرينات من أفضل مراحل الإنجاب لدى المرأة، حيث أنها تتمتع خلالها بخصوبة قوية نظرًا لامتلاكها أكبر عدد من البويضات، مما يعني أنه كلما تقدمت المرأة بالعمر قلة لديها الخصوبة، مما قد ينتج عنه تأخر حدوث الحمل.

ما هي أسباب تأخر الحمل؟

يعتقد البعض أن تأخر حدوث الحمل تكون الزوجة هي المسؤولة عنه فقط، ولكن في الحقيقة لا يقتصر الأمر عليها، فقد تتمتع بخصوبة جيدة بينما يكون سبب التأخر مرتبطًا بمشكلة لدى الزوج، أو قد يشترك الطرفان معًا في وجود عوامل تؤثر في فرص الإنجاب، وفيما يلي نوضح الأسباب الخاصة بالزوجين:

أسباب تأخر الحمل عند الزوجة أسباب تأخر الحمل عند الزوج الأسباب المشتركة
تكيس المبايض: وهو اضطراب هرموني يؤثر على الدورة الشهرية ويفشل في إطلاق البويضات. قصور المبيض المبكر: يحدث عندما تتوقف المبايض عن العمل بشكل مبكر. اضطرابات الغدة الدرقية: تؤثر على التبويض وتؤدي إلى تأخر الحمل. انسداد قناة فالوب: يتسبب في عدم مرور البويضة والحيوانات المنوية. الأورام الليفية: قد تنمو داخل الرحم وتسبب إعاقة الحمل. بطانة الرحم المهاجرة: نمو أنسجة تُشبه بطانة الرحم خارج الرحم. عدد الحيوانات المنوية: إذا كان العدد أقل من 15 مليون حيوان منوي لكل ملليلتر من السائل المنوي وفق القيم المرجعية لمنظمة الصحة العالمية، يُعتبر ذلك انخفاضًا قد يعرض عملية الإخصاب للخطر. حركة الحيوانات المنوية: انخفاضها يُقلل من فرص وصول الحيوان المنوي إلى البويضة. تشوهات الحيوانات المنوية: تؤثر سلبًا على إمكانية الإخصاب. دوالي الخصية: توسع في الأوردة حول الخصيتين قد يقلل جودة الحيوانات المنوية. العمر: تقل خصوبة المرأة تدريجيًا، خاصةً بعد سن 35 عامًا. الاضطرابات الهرمونية: مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون الحليب. زيادة أو نقص الوزن: يؤثر في توازن الهرمونات لدى الزوجين. التوتر والضغوط النفسية. التدخين والكحول: يؤثران سلبًا على الخصوبة. الأمراض المزمنة وبعض الأدوية: مثل السكري غير المنضبط، وأمراض الكلى أو الكبد.

ويساعدك حساب أيام التبويض على رصد أي تغير في انتظام الدورة.

ما هي أعراض تأخر الحمل؟

لا توجد أعراض مُحددة يُمكن أن تُشير إلى تأخر حدوث الحمل بشكل مُباشر، ولكن هُناك بعض العلامات التي تظهر نتيجة وجود مشكلة تؤثر على الحمل، وتحتاج إلى مراجعة الطبيب ومن أبرزها:

  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • خروج إفرازات حليبية من الثدي دون حمل أو رضاعة، وقد يدل ذلك على ارتفاع هرمون الحليب.
  • انخفاض الرغبة الجنسية أو ضعف الانتصاب عند الرجل في بعض الحالات.
  • ألم أو تورم أو تكتل في منطقة الخصيتين.

وتنصح مختبرات دلتا في حال الشعور بأي من الأعراض السابقة ضرورة مراجعة الطبيب المختص، إذ يُساهم التشخيص المبكر في اختيار العلاج المناسب، وتحسين فرص الحمل، والحد من حدوث أي مضاعفات قد تؤثر في الخصوبة مستقبلًا لدى الزوج أو الزوجة.

ما هي الأخطاء التي يُمكن أن تمنع الحمل؟

يُمكن أن يكون تأخر الإنجاب رد فعل طبيعي من الجسم نتيجة القيام بمجموعة من الأخطاء التي تتسبب في عدم حدوث الحمل بشكل طبيعي، ومن أبرزها 3 أخطاء وهي:

عدم تحديد موعد التبويض بدقة

يُعد عدم معرفة موعد التبويض من الأسباب التي قد تؤخر الحمل، إذ ترتبط فرص الإخصاب بحدوث العلاقة الزوجية خلال الأيام الأكثر خصوبة، لذلك يُنصح بمتابعة الدورة الشهرية أو استخدام وسائل تحديد التبويض عند الحاجة، لزيادة فرص حدوث الحمل.

الاقتصار على العلاقة الزوجية في يوم التبويض فقط

يعتقد بعض الأزواج أن ممارسة العلاقة في يوم التبويض وحده تكفي لحدوث الحمل، إلا أن ذلك ليس دقيقًا؛ فالبويضة تبقى صالحة للإخصاب لمدة تتراوح بين 12 و24 ساعة فقط، بينما تستطيع الحيوانات المنوية البقاء حية داخل الجهاز التناسلي للمرأة لمدة تصل إلى 3–5 أيام، لذلك تزداد فرص الحمل عند ممارسة العلاقة خلال الأيام التي تسبق التبويض، بالإضافة إلى يوم التبويض واليوم التالي له.

ممارسة العلاقة الزوجية يوميًا

على الرغم من أن تكرار العلاقة الزوجية لا يمنع الحمل، إلا أن ممارستها يوميًا قد لا تكون ضرورية لجميع الأزواج، خاصة إذا كان لدى الرجل انخفاض في عدد أو جودة الحيوانات المنوية، لذلك يوصي الأطباء غالبًا بممارسة العلاقة يومًا بعد يوم خلال فترة الخصوبة، لأنها تضمن وجود عدد كافٍ من الحيوانات المنوية مع الحفاظ على فرص الإخصاب.

ما هو أفضل وقت لزيارة الطبيب بسبب التأخر في الحمل؟

يعتمد أفضل وقت لزيارة الطبيب عند تأخر الحمل على عدة عوامل، أهمها عمر المرأة، ومدة محاولة الحمل، بالإضافة إلى وجود أي مشكلات صحية قد تؤثر في الخصوبة. لذلك تختلف التوصيات الطبية من حالة لأخرى، كما يوضح الجدول التالي:

الحالة متى يُنصح بزيارة الطبيب؟
النساء أقل من 35 عامًا إذا لم يحدث حمل بعد عام كامل من المحاولة المنتظمة دون استخدام وسائل منع الحمل.
النساء بعمر 35 عامًا أو أكثر إذا لم يحدث حمل بعد 6 أشهر من المحاولة المنتظمة.
وجود عوامل قد تؤثر على الخصوبة يُفضل عدم الانتظار ومراجعة الطبيب مبكرًا في حال: عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها، وجود تاريخ مرضي لمشكلات المبايض أو الرحم أو قناتي فالوب، الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري أو اضطرابات الغدة الدرقية، وجود تاريخ سابق لالتهابات الحوض، أو وجود مشكلات معروفة في خصوبة الزوج.

كيف يتم تشخيص تأخر الحمل؟

تتعدد طرق تشخيص تأخر حدوث الحمل، ولكن تختلف الفحوصات المطلوبة باختلاف الحالة الصحية لكل من الزوج والزوجة، والأعراض المصاحبة، والتاريخ المرضي، ومدة تأخر الحمل، لذلك يحرص الطبيب على تقييم الزوجين معًا، لأن السبب قد يكون مرتبطًا بأحدهما أو بكليهما في الوقت نفسه.

ويبدأ التشخيص عادةً بالفحص السريري، ثم يطلب مجموعة من التحاليل والفحوصات التي تساعد في تحديد السبب ووضع الخطة العلاجية المناسبة، وفيما يلي نتعرف على هذه الفحوصات:

فحوصات الزوجة فحوصات الزوج
تحليل هرمونات التبويض (FSH، LH، Estradiol). تحليل السائل المنوي.
تحليل هرمون الحليب (Prolactin). تحاليل الهرمونات عند الحاجة (مثل التستوستيرون وFSH وLH).
تحليل هرمونات الغدة الدرقية (TSH، Free T4). تحليل هرمون الحليب (Prolactin).
تحليل مخزون المبيض (AMH). فحص دوالي الخصية إذا اشتبه الطبيب بوجودها.
سونار مهبلي على الرحم والمبيضين. أشعة أو سونار على الخصيتين عند الحاجة.
أشعة الصبغة على الرحم وقناتي فالوب (HSG). تحاليل جينية أو مناعية.

وتؤكد مختبرات دلتا الطبية أن أيًا من الفحوصات السابقة لا يتم إجراؤه بقرار فردي، بل يجب أن يُجرى وفقًا لوصف الطبيب المُعالج.

هل تتوفر تحاليل الخصوبة في مختبرات دلتا الطبية؟

نعم تتوفر تحاليل الخصوبة للرجل والمرأة في مختبرات دلتا الطبية التي تتواجد في جميع أنحاء المملكة، كما تُتيح إمكانية إجراء التحليل من المنزل، من خلال خدمة السحب المنزلي، وذلك بهدف توفير الوقت والجهد.

وتوفر مختبرات دلتا باقتي الخصوبة للمرأة والرجل، والتي تضم كل واحدة منهما 8 تحاليل، تُساعد في تقييم وظائف الهرمونات والغدد المرتبطة بالصحة الإنجابية.

هل يُمكن علاج تأخر الإنجاب؟

نعم يُمكن علاج تأخر الإنجاب ولكن نوع العلاج المُستخدم يختلف حسب نوع المشكلة ومدة التأخير، وعادةً ما تتمثل في الأنواع التالية:

طريقة العلاج الأهمية الطبية
العلاج بالأدوية يُستخدم في حالات اضطرابات التبويض أو بعض الاضطرابات الهرمونية، إذ تساعد أدوية تنشيط التبويض على زيادة فرص حدوث الحمل، ويحدد الطبيب النوع والجرعة المناسبة وفقًا للحالة الصحية.
العلاج الجراحي قد يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي لعلاج بعض الأسباب التي تعيق الحمل، مثل انسداد قناتي فالوب، أو إزالة الأورام الليفية أو بطانة الرحم المهاجرة لدى المرأة، أو علاج دوالي الخصية لدى الرجل.
التلقيح داخل الرحم (IUI) يُستخدم في بعض حالات تأخر الحمل، حيث يتم إدخال الحيوانات المنوية المحضرة معمليًا إلى داخل الرحم في وقت التبويض لزيادة فرص الإخصاب.
تقنيات الإخصاب المساعد تشمل وسائل مثل أطفال الأنابيب (IVF) والحقن المجهري (ICSI)، وتُستخدم عندما لا تنجح الطرق العلاجية الأخرى أو في حالات معينة يحددها الطبيب.

أسئلة شائعة حول تأخر الحمل

يُعد الإنجاب حلم كل الأزواج وعند تأخر حدوثه يتسبب ذلك في إثارة العديد من المخاوف والتساؤلات، التي حرصنا على جمع أبرزها والإجابة عنها فيما يلي بشكل مُبسط:

هل تأخر الحمل يعني عدم القدرة على الإنجاب نهائيًا؟

لا، تأخر الحمل لا يعني بالضرورة عدم القدرة على الإنجاب نهائيًا، فكثير من الحالات تُعالج بنجاح بعد تحديد السبب، سواء بتعديل نمط الحياة أو الأدوية أو التقنيات المساعدة، ويعتمد ذلك على السبب وعمر الزوجين.

هل يمكن حدوث حمل طبيعي بعد تشخيص ضعف التبويض؟

نعم يمكن حدوث حمل طبيعي بعد علاج ضعف التبويض في كثير من الحالات، خاصة إذا كان السبب تكيس المبايض أو اضطرابًا هرمونيًا قابلًا للعلاج بالأدوية أو تعديل نمط الحياة.

هل تكرار الإجهاض له علاقة بتأخر الحمل؟

نعم تكرار الإجهاض قد يرتبط ببعض أسباب تأخر الحمل نفسها مثل اضطرابات الرحم أو الهرمونات أو مشكلات تخثر الدم، لذلك يُنصح بإجراء فحوصات متخصصة عند تكرار الإجهاض أكثر من مرتين متتاليتين.

كم مرة يمكن تكرار محاولات التلقيح الصناعي أو الحقن المجهري؟

يختلف عدد المحاولات المسموح بها من حالة لأخرى وفقًا لتقييم الطبيب المعالج، ويعتمد القرار على استجابة الجسم للعلاج السابق والحالة الصحية العامة.

ما الفرق بين العقم وتأخر الحمل؟

تأخر الحمل يُشير إلى صعوبة حدوث الحمل بعد فترة من المحاولة المنتظمة، مع بقاء فرصة الإنجاب قائمة سواء بشكل طبيعي أو بعد العلاج، أما العقم فهو انخفاض أو فقدان القدرة على الإنجاب بسبب مشكلة تؤثر في الخصوبة.

قيّمي فرص إنجابك بدقة مع باقة فحوصات الخصوبة من دلتا

إذا كنتِ تعانين من تأخر الحمل، فإن باقة فحوصات الخصوبة المتكاملة من مختبرات دلتا الطبية تساعدك على معرفة السبب الحقيقي بدقة عالية، مع إمكانية السحب المنزلي وتفسير النتائج مع فريق طبي متخصص.

احجزي باقة فحوصات الخصوبة الآن

المصادر

وطن يحمينا وفحص يطمّنا

عروض اليوم الوطني على فحوصات دلتا

اطمئن على صحتك مع فحص صحة الجنين NIPT — وسحب العينة من بيتك مجاناً خلال ساعات، ونتائجك على التطبيق.

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

متلازمة داون هل يمكن الكشف عنها قبل الولادة - مختبرات دلتا الطبية

متلازمة داون: هل يمكن الكشف عنها قبل الولادة؟

هل يمكن الكشف عن متلازمة داون قبل الولادة؟ تعرفي على الفرق بين فحوصات التحري مثل NIPT والفحوصات التشخيصية

الأكثر قراءة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

التصنيفات

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة