يُعد نزول دم بعد الدورة الشهرية من الحالات الشائعة التي تحدث لدى العديد من النساء، وغالبًا ما يكون نتيجة أسباب طبيعية مثل: التبويض، أو التغيرات الهرمونية، أو استخدام وسائل منع الحمل، وقد يظهر الدم بألوان مختلفة مثل: البني أو الأحمر أو الأسود، وتختلف دلالاته باختلاف السبب ووقت حدوثه.
وفي معظم الحالات يكون النزيف خفيفًا ولا يدعو للقلق، إلا أن تكراره أو استمراره لفترة طويلة أو مصاحبته لأعراض أخرى قد يشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى التقييم الطبي، وفي هذه المقالة سنتناول كل هذه الجوانب بالتفصيل.

ما هي أسباب نزول دم بعد الدورة؟
تتعدد أسباب نزول الدم بعد الدورة الشهرية، فقد تكون مرتبطة بتغيرات طبيعية في الجسم أو نتيجة بعض المشكلات الصحية، فالنزول الخفيف عارض طبيعي غالبًا ناتج عن التبويض أو الهرمونات، لكن استمراره أو غزارته يتطلب فحصًا مخبريًا فوريًا، وتشمل الأسباب الشائعة ما يلي:
التغيرات الهرمونية
يؤدي اضطراب مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون إلى حدوث نزيف خفيف بين الدورات الشهرية، ويُعد ذلك شائعًا لدى الفتيات في السنوات الأولى بعد بدء الدورة الشهرية، وكذلك النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث بسبب عدم انتظام التبويض.
نزيف التبويض
تعاني بعض النساء من نزول بقع دم خفيفة خلال فترة التبويض، والتي تحدث عادةً في منتصف الدورة الشهرية عند خروج البويضة من المبيض، ويُعد هذا النزيف مؤقتًا وطبيعيًا لدى أغلب النساء.
استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية
تسبب وسائل منع الحمل الهرمونية نزيفًا متقطعًا، خاصةً خلال الأشهر الأولى من الاستخدام؛ حيث تسبب اضطرابًا بسيطًا في الهرمونات عند استخدامها للمرة الأولى، كما يحدث النزيف أيضًا نتيجة نسيان تناول حبوب منع الحمل في مواعيدها، وتشمل وسائل منع الحمل الهرمونية ما يلي:
- حبوب منع الحمل (أحادية، وثنائية الهرمون).
- اللولب الهرموني.
- الحلقة المهبلية.
- حقن منع الحمل.
الحمل
من المُحتمل أن يحدث نزيف خفيف في بداية الحمل نتيجة انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم، وعادةً ما يحدث ذلك مبكرًا قبل معرفة الأم بالحمل، ولكن عليكِ الانتباه لأي نزيف يحدث أثناء الحمل وضرورة استشارة الطبيب بعدها مباشرة.
التهابات الجهاز التناسلي
تؤدي التهابات المهبل وعنق الرحم إلى نزول دم بين الدورات الشهرية، خاصة إذا كانت مصحوبة بإفرازات غير طبيعية أو ألم أثناء التبول، كما تسبب بعض الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل الكلاميديا، حدوث نزيف مهبلي أيضًا.
بطانة الرحم المهاجرة
تسبب بطانة الرحم المهاجرة نزيفًا حادًا وغير منتظم بين الدورات، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل آلام الدورة الشديدة، وغزارة النزيف، وآلام الحوض المزمنة.
أدوية تخثر الدم
يؤدي استخدام الأدوية المضادة للتخثر (مثل الأسبرين) إلى زيادة احتمالية حدوث نزيف بين الدورات الشهرية، حيث تعمل هذه الأدوية على تقليل قدرة الدم على تكوين الجلطات وإبطاء عملية التخثر؛ مما يجعل الأوعية الدموية الصغيرة في بطانة الرحم أكثر عرضة للنزف.
متلازمة تكيس المبايض (PCOS)
تُعد متلازمة تكيس المبايض من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعًا لدى النساء في سن الإنجاب، وتسبب اختلال مستويات الهرمونات؛ مما يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، ونزول دم خفيف بعد الدورة الشهرية.
هل نزول دم بعد الدورة أمر طبيعي؟
نعم، قد يكون نزول دم بعد انتهاء الدورة الشهرية أمرًا طبيعيًا في بعض الحالات، خاصة إذا كان النزيف خفيفًا ويحدث بصورة متقطعة نتيجة التغيرات الهرمونية أو التبويض، ومع ذلك؛ لا يُعد نزول الدم بعد الدورة الشهرية طبيعيًا دائمًا، فقد يشير أحيانًا إلى وجود مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي، ويختلف شكل النزيف من امرأة لأخرى، فقد يظهر على هيئة:
- تنقيط خفيف (Spotting): عبارة عن بضع قطرات من الدم أو إفرازات دموية بسيطة.
- نزيف مشابه للدورة الشهرية: من حيث اللون وكمية الدم.
- نزيف غزير: يتسبب في فقدان كمية أكبر من الدم، لدرجة قد تصل إلى الإعياء أو فقدان الوعي.
هل نزول دم بعد الدورة علامة على الحمل؟
لا يُعد نزول الدم بعد الدورة الشهرية علامة مؤكدة على الحمل؛ حيث توجد العديد من الأسباب الأخرى التي تسبب حدوث نزيف بعد الدورة، ولكن تلاحظ بعض النساء نزول بقع دم خفيفة في بداية الحمل نتيجة التصاق البويضة المخصبة ببطانة الرحم.
إذا كان نزول الدم مصحوبًا بتأخر الدورة أو ظهور أعراض الحمل الأخرى، مثل الغثيان أو ألم الثديين، فيُنصح بإجراء اختبار الحمل، ثم مراجعة الطبيب لتقييم الحالة بشكل دقيق.
دلالات ألوان الدم المختلفة بعد الدورة الشهرية
قد يكون لون الدم بني أو أسود، ولكل لون دلالة معينة، إليك التفاصيل:
دلالة نزول دم بني بعد الدورة
يُعد نزول دم بني بعد الدورة الشهرية من الأعراض التي تنتج غالبًا عن خروج بقايا دم قديم من الرحم، وعادةً لا يدعو ذلك للقلق إذا كان بكميات قليلة واستمر لفترة قصيرة، ولكن يكون نزول الدم البني بعد الدورة مرتبطًا ببعض الحالات الأخرى، مثل:
- التغيرات الهرمونية في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث (pre-menopause)، والتي تؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية وظهور تنقيط أو إفرازات بنية بين الدورات.
- بعض الالتهابات أو الأمراض المنقولة جنسيًا، والتي تكون مصحوبة بإفرازات غير طبيعية أو ألم في الحوض.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الدم البني متكررًا، أو مصحوبًا بألم شديد، أو رائحة كريهة، أو أعراض أخرى غير معتادة.
دلالة نزول دم أسود بعد الدورة
يُشير نزول دم أسود بعد الدورة الشهرية إلى خروج دم قديم بقي داخل الرحم أو المهبل لفترة أطول قبل خروجه؛ مما يجعله يكتسب لونًا داكنًا نتيجة تعرضه للأكسدة، ويُعد ذلك أمرًا طبيعيًا خلال الأيام الأخيرة من الدورة أو بعدها مباشرة، ومع ذلك؛ قد يشير الدم الأسود في بعض الحالات إلى مشكلة صحية، مثل:
- الإجهاض المُبكر: يظهر نزيف داكن أو إفرازات سوداء في حال فقدان الجنين قبل الأسبوع العشرين؛ حيث ينقبض الرحم للتخلص من أنسجة الحمل، ويظهر الدم باللون الأسود إذا بقي داخل الرحم لبعض الوقت قبل خروجه.
- التهابات الحوض: في حالة الإصابة بالتهابات الحوض (Pelvic Inflammatory Disease) يصاحب نزول الدم إفرازات داكنة اللون، وهي عدوى تصيب الرحم أو المبيضين أو قناتي فالوب، وغالبًا ما تنتج عن بعض الأمراض المنقولة جنسيًا مثل الكلاميديا أو السيلان.
لا يُعد الدم الأسود بعد الدورة علامة مباشرة على الإجهاض أو العدوى في جميع الحالات، فقد يكون بقايا دم قديم؛ لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان نزول الدم الأسود متكررًا، أو مصحوبًا بألم شديد، أو رائحة كريهة، أو حدث أثناء الحمل؛ لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.
ماذا يعني لون الدم بعد الدورة الشهرية؟
لا يكون لون الدم بعد الدورة بني أو أسود فقط، بل قد يكون أحمر أوورديًا، لهذا إليكم جدول بسيط يوضح ألوان الدم بعد الدورة ودلالاتها:
| لون الدم بعد الدورة | الدلالة |
|---|---|
| أحمر فاتح | نزيف حديث، يحدث بسبب التبويض أو التغيرات الهرمونية. |
| وردي | اختلاط كمية قليلة من الدم بالإفرازات المهبلية، ويرتبط عادة بالتبويض أو الحمل المبكر أو انخفاض مستويات الإستروجين. |
| أحمر داكن مع جلطات كبيرة | يشير إلى حدوث نزيف غزير، ووجود مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي. |
| بني | يدل على وجود دم استغرق وقتًا أطول للخروج من الرحم، ويظهر غالبًا بعد انتهاء الدورة الشهرية. |
| أسود | يشير إلى دم قديم تعرض للأكسدة لفترة أطول، وعادةً لا يدعو للقلق، إلا إذا كان مصحوبًا بألم شديد أو رائحة كريهة أو أعراض غير طبيعية. |
ولكن لا يمكن الاعتماد على لون الدم وحده لتحديد سبب النزيف؛ إذ يجب تقييم كمية الدم، وتوقيت حدوثه، ومدته، بالإضافة إلى الأعراض المصاحبة للوصول إلى التشخيص الصحيح، ويُنصح بمراجعة الطبيب عند تكرار النزيف أو ظهور أي أعراض غير طبيعية.
متى يكون نزول الدم بعد الدورة خطيرًا ويستدعي زيارة الطبيب؟
على الرغم من أن نزول دم بعد الدورة الشهرية يُعد طبيعيًا في كثير من الحالات، إلا أن بعض الأعراض تشير إلى وجود مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي، فمثلًا:
- حدوث نزيف غزير أو مستمر لفترة طويلة.
- تكرار نزول الدم بعد الدورة الشهرية بصورة متكررة.
- الشعور بألم شديد في الحوض أو أسفل البطن.
- ارتفاع درجة الحرارة بشكل متكرر.
- وجود إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
- ظهور النزيف بعد انقطاع الطمث.
- الشعور بالدوخة والإعياء مما يشير إلى الإصابة بفقر الدم نتيجة فقدان كمية كبيرة من الدم.
كيفية تشخيص سبب نزول الدم بعد الدورة؟
يعتمد تشخيص سبب نزول الدم بعد الدورة الشهرية على التاريخ المرضي، ونمط الدورة الشهرية، والأعراض المصاحبة، بالإضافة إلى الفحص السريري؛ لذلك يطلب الطبيب بعض التحاليل للمساعدة في تحديد السبب بدقة، ومنها:
| التحليل | الغرض منه |
|---|---|
| تحليل الحمل | يُستخدم لتأكيد أو استبعاد وجود الحمل، كما يساعد على الكشف المبكر عن بعض مضاعفات الحمل التي قد تسبب النزيف. |
| صورة الدم الكاملة | تقييم مستوى الهيموجلوبين والكشف عن الإصابة بفقر الدم الناتج عن فقدان الدم المتكرر. كما تشير زيادة عدد خلايا الدم البيضاء إلى وجود التهاب أو عدوى مهبلية. |
| تحاليل الهرمونات | يوصي الطبيب بقياس بعض الهرمونات، مثل هرمونات الغدة الدرقية (TSH وFree T4)، وهرمونات المبيض (FSH وLH)، أو هرمون البرولاكتين؛ لتشخيص الاضطرابات الهرمونية التي تؤثر في انتظام الدورة الشهرية. |
| فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا | تساعد هذه الفحوصات في الكشف عن الالتهابات الناتجة عن الأمراض المنقولة جنسيًا، والتي تسبب نزيفًا بين الدورات وإفرازات غير طبيعية. |
حددي سبب النزيف بدقة مع باقة فحوصات الهرمونات من دلتا
توفر مختبرات دلتا الطبية مجموعة متنوعة من التحاليل الدقيقة، من تحليل الحمل وصورة الدم الكاملة إلى باقة فحوصات الهرمونات الشاملة، لتشخيص أسباب نزول الدم بعد الدورة والكشف المبكر عن المشكلات الصحية المحتملة.
ما الفرق بين دم الدورة ودم الاستحاضة؟
يختلف دم الدورة الشهرية عن دم الاستحاضة كثيرًا، ويمكن التمييز بينهما بشكل مبدئي من خلال:
- دم الدورة الشهرية: هو دم طبيعي يحدث نتيجة انسلاخ بطانة الرحم مع انتهاء الدورة الهرمونية، ويكون عادةً منتظمًا من حيث الموعد، ويستمر عدة أيام، ويكون متوسطًا إلى غزيرًا في الكمية، ويصاحبه تقلصات في أسفل البطن.
- دم الاستحاضة (نزول الدم بعد الدورة الشهرية): هو نزيف غير منتظم يحدث خارج موعد الدورة الشهرية، وغالبًا يكون خفيفًا على هيئة نقاط أو إفرازات دموية بسيطة، وقد يرتبط بأسباب هرمونية أو استخدام وسائل منع الحمل أو التهابات أو مشكلات في الرحم أو المبيض.
مدى شيوع نزيف ما بعد انقطاع الطمث
يُعد نزيف ما بعد انقطاع الطمث من الأعراض التي قد تواجهها بعض النساء بعد توقف الدورة الشهرية، ويستدعي الانتباه خاصة إذا تكرر أو حدث دون سبب واضح، وتشير التقديرات إلى أن هذه الحالة تحدث لدى نحو 10% من النساء اللاتي تتجاوز أعمارهن 55 عامًا، ورغم أن النزيف قد ينتج عن أسباب بسيطة، مثل جفاف المهبل أو ترقق بطانة الرحم، فإنه قد يرتبط أحيانًا بمشكلات تحتاج إلى تقييم طبي.
من هن الأكثر عرضة للإصابة بنزيف ما بعد الدورة؟
يمكن أن يحدث النزيف المهبلي بعد انقطاع الطمث لأي امرأة، ولا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، ومع ذلك تزداد احتمالية ارتباطه ببعض الحالات الصحية، مثل تضخم بطانة الرحم أو سرطان بطانة الرحم، لدى النساء اللواتي لديهن بعض عوامل الخطر، ومنها:
- السمنة وزيادة الوزن.
- التدخين.
- الإصابة بمرض السكري أو بعض اضطرابات الغدة الدرقية.
- الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS).
- تأخر الوصول إلى سن انقطاع الطمث مقارنةً بالمتوسط، الذي يبلغ نحو 51 عامًا.
ورغم أن معظم حالات النزيف بعد انقطاع الطمث لا تكون ناتجة عن السرطان، فإن ظهوره يستدعي التقييم الطبي، فقد يكون في بعض الحالات علامة على سرطان بطانة الرحم أو عنق الرحم أو المبيض، لذلك يُنصح بمراجعة طبيب أمراض النساء لتحديد السبب وإجراء الفحوصات المناسبة.
علاج نزيف ما بعد الدورة
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع حالات نزيف ما بعد انقطاع الطمث، لأن الخطة العلاجية تعتمد أولًا على تحديد السبب، فقد يكون النزيف مرتبطًا بضمور أنسجة المهبل، أو العدوى، أو اضطرابات بطانة الرحم أو الزوائد اللحمية، وفي بعض الحالات قد يكون علامة على مرض أكثر خطورة، لذلك يبدأ العلاج عادةً بعد إجراء التقييم والفحوصات اللازمة، وقد تشمل الخيارات العلاجية:
- المضادات الحيوية: تُستخدم عندما يكون النزيف مرتبطًا بعدوى تستدعي العلاج.
- الإستروجين الموضعي أو الجهازي: قد يوصي الطبيب به لتخفيف النزيف والأعراض الناتجة عن ضمور المهبل، ويمكن استخدامه موضعيًا في صورة كريم أو حلقة أو قرص مهبلي أو جهازيًا على هيئة أقراص أو لصقات، بحسب الحالة.
- البروجستين: قد يُستخدم لعلاج بعض حالات تضخم بطانة الرحم، ويساعد على التخلص من البطانة الزائدة، ويتوافر بأشكال مختلفة، منها الأقراص والحقن والكريمات واللولب الرحمي.
- تنظير الرحم: يتيح للطبيب رؤية تجويف الرحم بوضوح، كما يمكن استخدامه في بعض الحالات لإزالة الزوائد اللحمية أو علاج أسباب معينة للنزيف.
- التوسيع والكحت (D&C): إجراء يتم خلاله إزالة جزء من بطانة الرحم، وقد يُستخدم للتشخيص أو لعلاج بعض حالات تضخم بطانة الرحم.
- استئصال الرحم: قد يكون ضروريًا في بعض الحالات، خصوصًا عند تشخيص سرطان الرحم، ويحدد الطبيب مدى الحاجة إليه ونوع العملية المناسب.
- تصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية: قد يُستخدم محلول ملحي لتوسيع تجويف الرحم مؤقتًا، ثم تُجرى الموجات فوق الصوتية للحصول على صورة أوضح واكتشاف أي تغيرات داخل الرحم.
المهم هو عدم محاولة علاج النزيف بنفسكِ قبل معرفة سببه، فحتى النزيف البسيط بعد انقطاع الطمث يستحق تقييمًا طبيًا للتأكد من عدم وجود مشكلة تحتاج إلى علاج.
أسئلة شائعة حول نزول دم بعد الدورة
هل نزول دم بعد الدورة بأسبوع طبيعي؟
نعم، يُعد نزول الدم بعد الدورة بأسبوع أمرًا طبيعيًا في بعض الحالات، خاصة إذا كان خفيفًا ويستمر لفترة قصيرة، فغالبًا ما يحدث بسبب التبويض أو التغيرات الهرمونية خلال منتصف الدورة، كما يحدث عند استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، ولكن يجب مراجعة الطبيب إذا تكرر بشكل مستمر أو كان غزيرًا.
هل التوتر النفسي يسبب نزيفًا بين الدورات؟
نعم، يؤثر التوتر على توازن الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية؛ مما يؤدي إلى اضطرابها وظهور نزيف بين الدورات خفيف أو تأخر موعد الدورة عند بعض النساء.
هل اللولب يسبب نزول دم بعد الدورة؟
نعم، يُسبب اللولب خاصةً الهرموني (والذي يمنع الحمل عن طريق إفراز بعض الهرمونات) حدوث نزيف خفيف أو تنقيط غير منتظم خلال الأشهر الأولى بعد تركيبه، ويُعد ذلك من الأعراض الشائعة نتيجة تكيف بطانة الرحم مع التغير الهرموني الجديد.
هل نزول دم بعد الدورة يمنع الحمل؟
لا، لا يمنع النزيف إمكانية حدوث الحمل، ولكن بعض الأسباب المسببة للنزيف مثل اضطرابات الهرمونات أو تكيس المبايض تؤثر على انتظام التبويض، وبالتالي تقلل فرص الحمل بشكل غير مباشر؛ لذا يجب مراجعة مقدم الرعاية الصحية للتأكد من التشخيص والسيطرة على النزيف.
متى يكون نزول الدم بعد الدورة خطيرًا؟
يُعد نزول الدم بعد الدورة الشهرية مقلقًا إذا كان غزيرًا أو متكررًا، أو إذا صاحبه ألم شديد في الحوض، أو حمى، أو إفرازات ذات رائحة كريهة، أو إذا حدث النزيف أثناء الحمل أو بعد انقطاع الطمث؛ لذا يجب مراجعة الطبيب فورًا في هذه الحالات، فقد يشير النزيف إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج المناسب.
كيف يبدو النزيف الناتج عن التوتر؟
نزيف التوتر، ويُسمى بشكل أكثر شيوعًا التبقيع الناتج عن التوتر، يظهر عادةً على شكل نزيف مهبلي خفيف جدًا أو إفرازات بنية تحدث بين فترات الدورة الشهرية المنتظمة، وغالبًا ما يكون استجابة هرمونية بسيطة، وليس دورة شهرية كاملة.
إلى متى يمكن أن يستمر نزول الدم بعد انتهاء الدورة؟
عادةً ما يستمر النزيف الخفيف أو التبقيع بعد الدورة لمدة يوم إلى يومين، وإذا كان الجسم يتخلص من الدم القديم المتبقي في نهاية الدورة الشهرية، فقد يستمر لفترة أطول قليلًا، لكن من المفترض أن يتوقف النزيف بعد انتهاء المدة المعتادة للدورة بفترة قصيرة.
المراجع
- Healthdirect Australia: Bleeding between periods
- Healthline: Brown discharge after period
- Cleveland Clinic: Postmenopausal bleeding
- Healthline: Can stress cause spotting?
عروض اليوم الوطني على فحوصات دلتا
اطمئن على صحتك مع فحص صحة الجنين NIPT — وسحب العينة من بيتك مجاناً خلال ساعات، ونتائجك على التطبيق.