أسباب وأعراض هبوط الضغط وخيارات العلاج المتاحة: دليلك الشامل

أسباب وأعراض هبوط الضغط وأحدث العلاجات المبتكرة: دليلك الشامل

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

هبوط ضغط الدم أو انخفاض ضغط الدم هو حالة ينخفض فيها ضغط الدم إلى مستوى أقل من الطبيعي، وقد لا يسبب أي أعراض لدى بعض الأشخاص، بينما يؤدي لدى آخرين إلى أعراض مثل الدوخة أو الإغماء أو التعب نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى أعضاء الجسم الحيوية.

تحتاج هذا التحليل؟ نجيك البيت ونسحب العينة خلال ساعات — مجاناً. احجز الآن

ويُعد انخفاض ضغط الدم شائعًا لدى كثير من الأشخاص، ويعتمد العلاج على السبب الكامن وراءه وشدة الأعراض، وقد يشمل تغييرات في نمط الحياة أو علاجات يحددها الطبيب عند الحاجة.

ما هو ضغط الدم المنخفض؟

انخفاض ضغط الدم أو هبوط ضغط الدم هو حالة تنخفض فيها قراءة ضغط الدم عن المعدلات الطبيعية، ويُقاس ضغط الدم برقمين:

  • الضغط الانقباضي (الرقم العلوي) الذي يعبر عن ضغط الدم أثناء انقباض القلب.
  • الضغط الانبساطي (الرقم السفلي) الذي يعبر عن ضغط الدم أثناء استرخائه.

ويُعرف هبوط ضغط الدم عادةً بأنه انخفاض قراءة ضغط الدم إلى أقل من 90/60 ملم زئبق، مع العلم أن بعض الأشخاص قد تكون لديهم قراءات منخفضة بصورة طبيعية دون ظهور أعراض أو مشكلات صحية.

ولا يسبب هبوط ضغط الدم أعراضًا لدى جميع الأشخاص، لذلك قد لا يلاحظ الكثيرون إصابتهم به. ومع ذلك، قد يؤدي في بعض الحالات إلى الدوخة أو الإغماء أو التعب، خاصةً إذا كان مرتبطًا بمشكلة صحية كامنة مثل أمراض القلب أو اضطرابات الغدة الدرقية، وعند ظهور هذه الأعراض يُنصح بمراجعة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.

الضغط الطبيعي كم؟

يبلغ معدل ضغط الدم الطبيعي لدى معظم البالغين نحو 120/80 ملم زئبق، إذ تُوضح هذه الأرقام الحد الأقصى لضغط الدم عندما ينقبض القلب، والحد الأدنى للضغط بين ضربات القلب على الترتيب.

وإذا كان ضغط دمك مرتفعًا جدًا، فستكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض معينة مثل مرض القلب التاجي والسكتة الدماغية، لذلك يُعد الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية أمرًا مهمًا لصحة القلب والأوعية الدموية. ويمكنك الاطلاع على تفاصيل الحالة المقابلة في دليل ارتفاع ضغط الدم.

أسباب هبوط الضغط

تتعدد أسباب هبوط ضغط الدم، فقد يحدث نتيجة عامل واحد مثل الجفاف، أو بسبب عدة عوامل مجتمعة. وتشمل الأسباب الشائعة ما يلي:

الإصابات والحروق والجفاف

يمكن أن تؤدي الحروق أو الجفاف إلى انخفاض حجم الدم في الجسم، مما يسبب هبوط ضغط الدم.

تناول بعض الأدوية

تناول الأدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وخاصة الأدوية التي تسمى مدرات البول وحاصرات ألفا، يُمكن أن يُؤدي في بعض الأحيان إلى خفض ضغط الدم بشكل مفرط.

حالات طبية كامنة

مثل متلازمة فرط حركة المفاصل، أو مرض السكري، أو مرض باركنسون، أو مرض أديسون، أو الفشل اللاإرادي.

أمراض القلب

مثل قصور القلب والنوبات القلبية وعدم انتظام ضربات القلب، والتي يمكن أن تمنع القلب من ضخ الدم بشكل فعال.

نقص التغذية

قد يُؤدي نقص فيتامين ب12 أو حمض الفوليك أو الحديد إلى منع الجسم من إنتاج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء، ويمكن الاطلاع على أعراض فقر الدم للتعرف على العلامات المصاحبة.

العمر

من المرجح أن تصاب بهبوط في ضغط الدم الوضعي مع التقدم في السن.

الحمل

قد تُصاب المرأة أثناء فترة الحمل بانخفاض في معدلات ضغط الدم، وذلك الانخفاض قد يكون مؤقتًا وقد يرجع لوضعه الطبيعي بمجرد الولادة.

الوراثة

قد يكون انخفاض ضغط الدم طبيعيًا لدى بعض الأشخاص الأصحاء نتيجة عوامل وراثية، دون أن يسبب أي مشكلات صحية.

أسباب أخرى

مثل الوقوف لفترات طويلة، والحرارة، والكحول، وفرط التنفس.

أعراض انخفاض الضغط

قد لا يسبب هبوط ضغط الدم أي أعراض لدى بعض الأشخاص، خاصةً الشباب والرياضيين. ومع ذلك، قد تظهر لدى البعض الآخر أعراض تؤثر في الأنشطة اليومية، من أبرزها:

  • الضعف.
  • التعب.
  • الإغماء.
  • ضيق التنفس.
  • صعوبة التركيز.
  • ألم في الصدر.
  • الدوخة أو الدوار.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • برودة القدمين واليدين.
  • خفقان القلب، حيث يمكنك الشعور بضربات القلب بقوة أكبر.
  • ألم في الجزء الخلفي من الرقبة والكتفين عند الوقوف.

متى تظهر أعراض هبوط الضغط؟

قد تظهر أعراض هبوط الضغط في أوقات أو مواقف معينة، ومن أكثر الأنواع شيوعًا هبوط ضغط الدم الوضعي (الانتصابي) وانخفاض ضغط الدم بعد الوجبة، كما يوضح الجدول التالي:

نوع هبوط الضغط متى يحدث؟ الأعراض الشائعة
هبوط ضغط الدم الوضعي (الانتصابي) عند الوقوف بعد الجلوس أو الاستلقاء، وغالبًا خلال الثواني أو الدقائق الأولى. الدوخة، الدوار، تشوش الرؤية، الشعور بالضعف أو الإغماء.
انخفاض ضغط الدم بعد الوجبة بعد تناول وجبة كبيرة، خاصة لدى بعض كبار السن أو الأشخاص المصابين بأمراض معينة. الدوخة، التعب، الدوار، وقد يصل الأمر إلى الإغماء في بعض الحالات.

كما يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كنت تعاني أعراض انخفاض ضغط الدم بشكل متكرر أو إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة.

كيف يتم تشخيص انخفاض ضغط الدم؟

غالبًا ما يمر انخفاض ضغط الدم دون ملاحظة لفترة طويلة، إذ يُكتشف في كثير من الأحيان أثناء الفحص الروتيني، ولكن عند ظهور أعراض مثل الدوار أو الإغماء أو صعوبة التركيز، يبدأ الطبيب في البحث عن السبب الكامن وراءها.

خطوة التشخيص التفاصيل
استبعاد الأمراض الخطيرة يهدف التشخيص إلى تحديد ما إذا كان انخفاض ضغط الدم حالة بسيطة أم مرتبطًا بمشكلة صحية تستدعي العلاج. وقد يكون انخفاض ضغط الدم المستمر مرتبطًا بأمراض كامنة مثل قصور القلب أو اضطرابات الغدة الدرقية أو داء السكري.
استشارة طبية مفصلة يبدأ التشخيص عادةً بمراجعة التاريخ الطبي للمريض، بما في ذلك الأعراض والتاريخ العائلي وكمية السوائل المتناولة والأدوية المستخدمة، للمساعدة في تحديد السبب المحتمل لانخفاض ضغط الدم.
قياس ضغط الدم يُعد قياس ضغط الدم المتكرر من أهم وسائل التشخيص، سواء أثناء الجلوس أو الاستلقاء أو بعد الوقوف، للمساعدة في الكشف عن هبوط ضغط الدم الانتصابي. وفي بعض الحالات قد يُستخدم جهاز قياس ضغط الدم على مدار 24 ساعة لمراقبة التغيرات خلال اليوم.
فحوصات إضافية لتحديد السبب قد يوصي الطبيب ببعض الفحوصات بحسب الحالة، مثل: فحوصات الدم للكشف عن فقر الدم أو اضطرابات الهرمونات أو مشكلات التمثيل الغذائي؛ وتخطيط القلب وتصوير صدى القلب لتقييم بنية القلب ووظيفته؛ واختبارات الجهد لتقييم استجابة الجهاز الدوري للنشاط البدني؛ وفحوصات الغدة الدرقية أو بعض الهرمونات عند الحاجة؛ واختبار طاولة الإمالة خاصةً في حالات الإغماء المتكرر أو الاشتباه بهبوط ضغط الدم الانتصابي.

مخاطر هبوط الضغط

يركز معظم الناس على مخاطر ارتفاع ضغط الدم، لكن هبوط ضغط الدم قد يسبب بعض المشكلات الصحية أيضًا، خاصةً إذا كان شديدًا أو متكررًا أو مصحوبًا بأعراض واضحة.

وفي كثير من الحالات، قد لا يدرك المصابون أن أعراضًا مثل الدوخة أو التعب أو ضعف التركيز قد تكون مرتبطة بانخفاض ضغط الدم، مما قد يؤخر الحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

وقد ترتبط حالات هبوط الضغط الشديدة أو المستمرة ببعض المضاعفات المحتملة، من أبرزها:

  • زيادة خطر السقوط والإصابات نتيجة الدوخة أو الإغماء، خاصةً لدى كبار السن.
  • انخفاض تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، مما قد يؤثر في كفاءتها ووظائفها.
  • نقص وصول الأكسجين إلى الأنسجة والخلايا بسبب ضعف التروية الدموية.
  • صعوبة التركيز والشعور بالإرهاق، مما قد يؤثر في الأنشطة اليومية.
  • قد يؤدي الانخفاض الحاد في ضغط الدم إلى حدوث صدمة تهدد الحياة وتتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.

وعلى الرغم من أن هذه المضاعفات ليست شائعة لدى جميع المصابين بانخفاض ضغط الدم، فإن تكرار الأعراض أو شدتها يستدعي استشارة الطبيب، خاصةً عند حدوث الإغماء أو ألم الصدر أو ضيق التنفس، للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية كامنة تتطلب العلاج.

متى يجب زيارة الطبيب عند هبوط ضغط الدم؟

على الرغم من أن هبوط ضغط الدم لا يسبب مشكلات لدى كثير من الأشخاص، فإن بعض الحالات تستدعي التقييم الطبي، خاصةً إذا كانت الأعراض متكررة أو شديدة. ويُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:

  • تكرار نوبات الإغماء أو الدوخة الشديدة.
  • الشعور بألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
  • تسارع أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • الإصابة بأمراض القلب أو اضطرابات الغدة الدرقية.
  • ظهور الأعراض بعد بدء استخدام دواء جديد.
  • حدوث انخفاض مفاجئ في ضغط الدم دون سبب واضح.

متى يُعد هبوط الضغط حالة طارئة؟

يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة أو الاتصال بالإسعاف فورًا إذا صاحب هبوط ضغط الدم أي من الأعراض التالية:

  • فقدان الوعي أو عدم الاستجابة.
  • تشوش شديد في الوعي أو الارتباك.
  • شحوب شديد أو ازرقاق الجلد.
  • تعرق بارد وغزير.
  • تنفس سريع أو سطحي.
  • نبض سريع وضعيف.
  • ألم شديد في الصدر.
  • الاشتباه في حدوث صدمة نتيجة نزيف أو عدوى شديدة.

وإلى حين وصول المساعدة الطبية، يمكن الاستلقاء على الظهر ورفع الساقين للمساعدة في تحسين تدفق الدم، ما لم يكن هناك مانع طبي لذلك.

علاج انخفاض الضغط في المنزل

إليك أبرز الإجراءات المنزلية التي قد تساعد في رفع ضغط الدم وتخفيف الأعراض:

  • الاستلقاء ورفع الساقين.
  • شرب الماء أو المشروبات الغنية بالإلكتروليتات.
  • تناول الوجبات الخفيفة التي تحتوي على الملح.
  • تجنب الوقوف بطريقة مفاجئة.
  • ارتداء الجوارب الضاغطة لتحسين الدورة الدموية ومنع تراكم الدم في الساقين.
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من الوجبات الكبيرة، لأن الوجبات الدسمة قد تزيد أعراض هبوط الضغط لدى بعض الأشخاص.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام، مثل المشي أو ركوب الدراجة، للمساعدة في تحسين الدورة الدموية.
  • تجنب الوقوف لفترات طويلة، خاصةً في الأجواء الحارة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم وتجنب الإجهاد الشديد.
  • قياس ضغط الدم بين الحين والآخر، فقد يُسهم ذلك في تقييم الحالة الصحية من قِبل طبيب الرعاية الصحية.

العلاجات الدوائية لعلاج انخفاض ضغط الدم

قد لا تكفي تغييرات نمط الحياة وحدها للسيطرة على الأعراض في الحالات المزمنة أو الشديدة، وعندها قد يوصي الطبيب ببعض العلاجات الدوائية أو التدخلات الطبية بحسب سبب انخفاض ضغط الدم وشدة الأعراض. وتهدف هذه الخيارات إلى تحسين تدفق الدم ودعم استقرار ضغط الدم وعلاج الأسباب الكامنة وراء المشكلة وفقًا للحالة الصحية لكل مريض.

الخيار العلاجي التفاصيل
أدوية تضيق الأوعية الدموية تُستخدم بعض الأدوية الرافعة لضغط الدم للمساعدة في تضييق الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وقد يوصي بها الطبيب في حالات انخفاض ضغط الدم المزمن، مثل: الميدودرين (Midodrine) للمساعدة في تضييق الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم؛ والفلودروكورتيزون (Fludrocortisone) الذي يساعد الجسم على احتباس السوائل والصوديوم لزيادة حجم الدم؛ والدروكسيدوبا (Droxidopa) الذي يُستخدم بشكل خاص في حالات هبوط الضغط المرتبط باضطرابات الجهاز العصبي مثل مرض باركنسون.
العلاج بالسوائل يُعد العلاج بالسوائل خيارًا فعالًا في حالات انخفاض ضغط الدم الشديد والصدمة الناتجة عن الجفاف أو الإصابة، ويُعطى تحت إشراف طبي.

ماذا نأكل عند انخفاض الضغط؟

قد تساعد بعض الأطعمة والمشروبات في دعم مستويات ضغط الدم والتخفيف من أعراض هبوط الضغط، خاصةً إذا كان الانخفاض مرتبطًا بالجفاف أو نقص بعض العناصر الغذائية. ومن أبرزها:

الطعام أو المشروب الفائدة المحتملة
القهوة قد تُسهم في رفع ضغط الدم بشكل مؤقت لدى بعض الأشخاص بفضل محتواها من الكافيين.
الحبوب الكاملة والمكسرات والزيتون واللحوم الحمراء تحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم الصحة العامة وتساعد في الحفاظ على التوازن الغذائي.
الأسماك تُعد مصدرًا جيدًا لفيتامين ب12، الذي قد يرتبط نقصه ببعض حالات انخفاض ضغط الدم.
الأطعمة المالحة باعتدال قد تساعد زيادة تناول الملح في رفع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، ولكن يُفضل أن يكون ذلك وفقًا لتوصيات الطبيب.
الماء والسوائل يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم من أهم الخطوات للوقاية من هبوط الضغط المرتبط بالجفاف أو نقص السوائل.
البيض يُعد من المصادر الجيدة لفيتامين ب12 وحمض الفوليك، وهما من العناصر المهمة لدعم تكوين خلايا الدم.

الأسئلة الشائعة

إذا كنت تتساءل عن بعض المعلومات المتعلقة بانخفاض ضغط الدم، فإليك إجابات مختصرة لأكثر الأسئلة شيوعًا تُقدمها مختبرات دلتا الطبية:

هل انخفاض ضغط الدم خطير؟

لا يُعد انخفاض ضغط الدم خطيرًا في معظم الحالات، وغالبًا ما يكون أقل ارتباطًا بالمضاعفات الصحية مقارنةً بارتفاع ضغط الدم، خاصةً إذا لم يكن ناتجًا عن مشكلة صحية كامنة. ومع ذلك، قد يسبب أعراضًا مزعجة مثل الدوخة أو الإغماء أو صعوبة التركيز، وقد يكون أحيانًا علامة على بعض الحالات المرضية مثل أمراض القلب أو اضطرابات الغدة الدرقية أو الجفاف الشديد. لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كانت الأعراض متكررة أو ظهرت بشكل مفاجئ لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.

هل انخفاض الضغط يسبب صداع؟

نعم، قد يسبب انخفاض ضغط الدم الصداع لدى بعض الأشخاص نتيجة انخفاض تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، وقد يكون الصداع نابضًا أو مصحوبًا بالدوخة والتعب.

هل انخفاض الضغط يسبب جلطة؟

لا يُعد انخفاض ضغط الدم سببًا مباشرًا للإصابة بالجلطات أو السكتات الدماغية، ويُعد ارتفاع ضغط الدم عامل الخطر الأكثر ارتباطًا بهذه الحالات. ومع ذلك، فإن الانخفاض الشديد والمفاجئ في ضغط الدم قد يقلل تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية ويستدعي التقييم الطبي الفوري.

هل انخفاض الضغط يسبب الوفاة؟

لا يؤدي انخفاض ضغط الدم إلى الوفاة في معظم الحالات، لكنه قد يصبح خطيرًا إذا كان شديدًا ومفاجئًا أو ناتجًا عن حالة طبية طارئة مثل النزيف الحاد أو الصدمة أو بعض أمراض القلب. وفي هذه الحالات قد يؤدي انخفاض تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية إلى مضاعفات خطيرة تستدعي التدخل الطبي الفوري.

الخلاصة

هبوط ضغط الدم أو انخفاض ضغط الدم هو حالة شائعة قد لا تسبب أي أعراض لدى بعض الأشخاص، بينما قد تؤدي لدى آخرين إلى الدوخة أو التعب أو الإغماء نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى أعضاء الجسم.

وتتعدد أسباب هبوط الضغط بين الجفاف وبعض الأدوية ونقص بعض العناصر الغذائية أو بعض الأمراض المزمنة. وفي معظم الحالات يمكن السيطرة على الأعراض من خلال شرب السوائل وتعديل نمط الحياة وعلاج السبب الكامن وراء المشكلة.

ومع ذلك، يُنصح بمراجعة الطبيب عند تكرار الأعراض أو شدتها للتأكد من عدم وجود حالة صحية تستدعي التشخيص والعلاج المناسب.

تم إعداد هذا المحتوى اعتمادًا على مراجع طبية موثوقة بهدف التوعية، ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص عند ظهور الأعراض أو استمرارها.

هل الدوخة والتعب مستمران معك؟

يُعد نقص الحديد أو فيتامين ب12 أو حمض الفوليك من الأسباب التي قد تصاحب هبوط الضغط وأعراضه. تساعدك باقة فقر الدم من مختبرات دلتا الطبية على فحص هذه العناصر ومناقشة نتائجها مع طبيبك لتحديد السبب.

احجز باقة فقر الدم الآن

المصادر

وطن يحمينا وفحص يطمّنا

باقة صحتنا عزنا — 49 تحليلاً بـ499 ريال

اطمئن على صحتك مع فحص دلتا للعمر البيولوجي — وسحب العينة من بيتك خلال ساعات، ونتائجك على التطبيق.

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

نضارة البشرة والجينات ولماذا لا ينجح نفس الروتين مع الجميع - مختبرات دلتا الطبية

نضارة البشرة والجينات: لماذا لا ينجح نفس الروتين مع الجميع؟

لماذا لا ينجح نفس روتين العناية مع الجميع؟ تعرفي على دور جينات FLG وSOD2 وVDR وMTHFR في صحة
متلازمة داون هل يمكن الكشف عنها قبل الولادة - مختبرات دلتا الطبية

متلازمة داون: هل يمكن الكشف عنها قبل الولادة؟

هل يمكن الكشف عن متلازمة داون قبل الولادة؟ تعرفي على الفرق بين فحوصات التحري مثل NIPT والفحوصات التشخيصية

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة