Categories: الأمراض

by user

Share

Categories: الأمراض

إعداد user

شاركها مع أصدقائك

سرطان الثدي ومراحل سرطان الثدي وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه

يشكل سرطان الثدي مصدر قلق للعديد من النساء منذ ظهوره الأول، وذلك لكثرة انتشاره في دول العالم، والتغيّراتٍ العديدة التي تطرأ على صحة النساء المصابات به. لذلك حرصت المراكز العلمية والجمعيات الإنسانية على توعية النساء حول هذا المرض، فخصصت شهر أكتوبر للتعريف بسرطان الثدي والتوعية حوله بطرق علمية صحيحة وتشجيع النساء على ضرورة إجراء الفحص المبكر،    بهدف تقليلل نسبة الإصابة به وإمكانية السيطرة عليه قدر الإمكان.

في المقال التالي سنجيب عن العديد من التساؤلات التي تدور في رأس السيدات حول ماهية سرطان الثدي، وأسبابه وأعراضه وطرق الكشف المبكر عنه.

يشكل سرطان الثدي مصدر قلق للعديد من النساء منذ ظهوره الأول، وذلك لكثرة انتشاره في دول العالم، والتغيّراتٍ العديدة التي تطرأ على صحة النساء المصابات به. لذلك حرصت المراكز العلمية والجمعيات الإنسانية على توعية النساء حول هذا المرض، فخصصت شهر أكتوبر للتعريف بسرطان الثدي والتوعية حوله بطرق علمية صحيحة وتشجيع النساء على ضرورة إجراء الفحص المبكر، بهدف تقليلل نسبة الإصابة به وإمكانية السيطرة عليه قدر الإمكان.

 

في المقال التالي سنجيب عن العديد من التساؤلات التي تدور في رأس السيدات حول ماهية سرطان الثدي، وأسبابه وأعراضه وطرق الكشف المبكر عنه.

 

 

 

ما هو سرطان الثدي ؟ وكيف يحدث؟

 

يحتوي نسيج الثدي على ملايين الخلايا التي تنقسم ثم تموت لتستبدل لاحقاً بخلايا جديدة. يتكون هذا النسيج عند الأنثى البالغة من شحوم ونسج ضامة وغدد صغيرة تنتج الحليب. وعند حدوث اضطراب في انقسام تلك الخلايا بصورة عشوائية وغير منضبطة، تتشكل كتلة الورم السرطاني، التي تبدأ عادةً داخل الغدّة المنتجة للحليب، ثم ومع مرور الوقت، يخترق جدار الغدة وينتشر في الأجزاء الأخرى عن طريق القنوات الليمفاوية والأوعية الدموية.

ما هي أنواع سرطان الثدي؟

تعتمد شدة الإصابة واحتمالية انتشار الخلايا السرطانية في الجسم على نوعية السرطان، إذ يوجد نوعان رئيسيان لسرطان الثدي، هما:

 

السرطان المنتشر ( الغازي)

هو تجاوز الورم حدود المنطقة المصابة، ويخترق جدار قناة الغدّة الحليبية وينتشر في الأنسجة الدهنية المحيطة بالثدي، مما يؤدي إلى انتقال هذه النقائل عبر الأوعية الدموية إلى باقي أعضاء الجسم. يعد السرطان الغازي الأكثرُ شيوعاً عند السيدات حول العالم، حيث يمثّل نسبة 16% من نسبة جميع أنواع السرطان التي تصيب الإناث، كما أن 22,9 % من السرطانات الغازية تصيب النساء.

السرطان الموضعي

وهو ورم سرطاني يبقى محصوراً في المكان الذي تكوّن فيه؛ بمعنى أنه يبقى محصورًا داخل الغدد المنتجة للحليب. إلا أنه قد ينتشر إذا أُهمِل ولم يُكتشف باكراً. وتبعاً لمعهد السرطان الدولي في الولايات المتحدة فإنّ حوالي 232 ألف امرأة و 2240 رجل يصابون بهذا المرض سنوياً في أميركا، حيث يتوفى منهم ما يزيد عن 39 ألفاً.

ما هي الأعراض التي تشير إلى احتمال الإصابة بسرطان الثدي ؟

 

لا يُظهر السرطان في المرحلة الأولى أيّة أعراض، لكن قد تظهر  بعض الأعراض لاحقا مع نموه وتزايده، والتي تعد بمثابة إنذارات خطيرة، يتوجب حينها مراجعة الطبيب فوراً. نذكر منها:

 

  1. تغير في ملمس الثدي أو الحلمة، كتورّم الحلمة أو زيادة في سماكة منطقة الإبط أو الثديين.
  2. ألم في الإبط أو الثدي خارج أوقات الدورة الشهرية (فالألم أو الاحتقان خلال الدورة يعتبر طبيعياً).
  3. تبدل ملمس الجلد وتوسع المسامات وانكماش واحمرار جلد الثدي المشابه لقشر البرتقالة.
  4.  طفح حول الحلمة أو عليها.
  5. تبدل غير مبرر لحجم أو شكل أحد الثديين، إذ يجب أن تكون السيدة معتادة على شكل ثدييها وفحصهما باستمرار أمام المرآة، عندها ستلاحظ مباشرة أي تغير فيهما.
  6. منطقة قاسية أو كتلة في الثدي، أو انكماش مفاجئ وانقلاب الحلمة.
  7. خروج مفرزات من الحلمة، وفي المراحل الأخيرة قد يخرج دم أحياناً.
  8. شحوب أو تقشر في جلد الثدي أو جلد الحلمة.

هل يمكنني الكشف عن سرطان الثدي بنفسي؟  

نعم سيدتي، فهنالك طريقة “الفحص الذاتي للكشف عن سرطان الثدي”، والذي ينصح بإجرائه شهرياً، وهو أحد الإجراءات الهامة للكشف المبكر عن المرض.   يوجد ثلاث وضعيات لهذا الفحص، يمكن اختيار الأنسب والأسهل وذلك من خلال اتباع الإجراءات التالية:  

الفحص بالنظر أمام المرآة X.  

قفي أمام المرآة وضعي يديكِ على خصرك وشدي عضلات الصدر، وراقبي ثدييكِ لملاحظة أي تغيّرات على الثدي من ناحية الحجم، والشكل، واللون، بالإضافة إلى ضرورة الانتباه لوجود أي تورم أو تغيّر في الجلد كالتقرحات أو التجعدات. وعند رفع يديكِ العلويتين مضمومتين يٌجب أن يرتفع الثديين مع بعضهما في نفس الوقت.   بعد ذلك، باستخدام السبابة والإبهام، قومي بالضغط بلطف على الحلمة وتأكدي من عدم وجود أية إفرازات، -ففي الوضع الطبيعي لا توجد أيّة إفرازات – باستثناء خروج الحليب عند المرأة المرضعة.  

الفحص في وضع الاستلقاء Y:  

استلقِ على ظهرك مع وضع وسادة تحت كتفك الأيمن. ضعي يدكِ اليمنى تحت رأسك. تفحصي ثديك الأيمن بيدك اليسرى؛ لتحسس وجود أي كتل أو أورام. اضغطي بدرجات مختلفة من الخفيفة إلى المتوسطة ثم العميقة على كل جزء في الثدي بصورة دائرية واحرصي على أن يشمل هذا الفحص كامل الثدي.  

الفحص أثناء الاستحمام Z:  

ضعي يدك اليمنى خلف رأسك. تفحصي ثديك الأيمن باستخدام أصابع يدك اليسرى. قومي بالضغط على الثدي (بدرجات متفاوتة). أعيدي الخطوات السابقة لفحص الثدي الأيسر بوضع يدك اليسرى خلف رأسك والضغط بأصابع اليد اليمنى على الثدي الأيسر. ثم تفحصي وجود أي كتل.   ينصح بإجراء هذا الفحص خلال الاستحمام حيث أن الصابون يخفف الاحتكاك ويعمل على تسهيل الإحساس بالكتل.   بعد الانتهاء من مراحل الفحص الذاتي، وعند الاشتباه بوجود أي كتلة أو تغيّر في معالم الثدي، لا بد من مراجعة الطبيب على الفور، لإجراء الاختبارات اللازمة.

ماذا يعني وجود كتلة في الثدي؟

 

كُتل الثَّدي هي زوائد أو مناطق صلبة، أحياناً تكون ملساء، ومستديرة، ومتحرِّكةً (أيّ أنها مختلفة عن بقية أنسجة الثدي)، علماً أنّه ممكن ملاحظة وجود كتلة في الثدي صدفةً أو في أثناء فحص الثدي، إذ تختلف بين الكتل مُؤلمة أو غير مؤلمة. كما أنّ كُتل الثدي هو أمر شائع الحدوث وهي غالبا كتل حميدة وليست سرطانية، خاصة لدى النساء الأصغر سناً. ومع هذا فمن المهم أنّ تراجع المرأة الطبيب المختص عند ظهور أيّ كتلة في الثدي.

 

في حال ظهور أحد الأعراض السابقة أو الشعور بوجود تكتلات في منطقة الإبط عند الفحص الذاتي، كيف يتم تشخيص الإصابة بسرطان الثدي؟

في حال الشعور بأحد الأعراض السابقة، خاصةً عند خروج إفرازات غريبة من الحلمة، أو انقلاب الحلمة إلى الداخل، أو الشعور بتغير معالم الثدي أثناء الفحص السريري، يجب التوجه إلى الطبيب فورا، لإجراء الاختبارات التشخيصية، والتي تشمل:

  • الفحص السريري للثدي: حيث يطلب الطبيب من المريضة أن تجلس أو تقف وذراعيها أعلى رأسها أو على خاصرتها، وذلك للتحري عن وجود أي كتل أو تغيير في شكل الثدي أو وجود علامات خطر.
  • الأشعة السينية (الماموغرام) أو ما يسمى الفحص الإشعاعي لسرطان الثدي: وهي من أكثر الطرق شيوعًا للكشف عن سرطان الثدي، وهي عبارة عن أشعة X ولكن بدرجة منخفضة جداً، حيث يمكن الكشف عن 85% إلى 90% من الحالات من خلالها. يوصي الأطباء بإجراء هذا الاختبار بشكل سنوي بعد عمر ال40، سواء كانت المرأة مصابة أم لا.

 

  • الرنين المغناطيسي: يستخدم هذا الاختبار عندما يشك الطبيب بوجود ورم، مع أنه لم يظهر ضمن الفحص السريري أو الماموغرام. وذلك لتحديد حجم الورم ودرجته.
  • الفحص بالأمواج فوق الصوتية: يساعد هذا التحليل بالكشف عما إذا كانت الكتلة الظاهرة في فحص الماموغرام هي كيس تحتوي على سائل، أو كتلة صلبة، أم مجرد تغيّر طبيعي في أنسجة الثدي.
  • الرشفة أو استئصال الأنسجة بالإبرة: يستعمل الطبيب الإبرة لإزالة القليل من السائل أو النسيج للكتلة التي في الثدي، ويتم فحصها في المختبر للتأكد من وجود الخلايا السرطانية أو خلوها منها.
  • خزعة الثدي: يطلبها الطبيب عند الاشتباه بوجود كتلة استمرت لمدة دورتين شهريتين، حتى وإن لم تعطِ الاختبارات السابقة دليلاً على ذلك، حيث يستئصل الطبيب الكتلة أو جزء منها لفحصها في المختبر.

كيف تُحدد مرحلة السرطان ودرجة خطورته؟

تُعتبر مرحلة الورم عاملاً حاسماً في تقرير خيارات العلاج، وتحديد إنذارِ المريض. وتُحدد درجة المرض بعد تشخيص السرطان وذلك من خلال:

  • الاختبارات الدموية.
  • صورة الثّدي الشعاعية (ماموغرام).
  • صورة صدر.
  • تصوير طبقيّ محوريٌ أو تصوير مقطعيّ بالبوزيترون PET.

وينقسم سرطان الثدي عموماً إلى 4 مراحل وهي:

  • المرحلة الأولى: يكون حجم الورم فيها أقل من 2 سنتيمتر، ويمكن تصنيف نوع السرطان على أنه موضعي.
  • المرحلة الثانية والثالثة: ويكون السرطان قد صار أكبر حجماً ووصل إلى العقد الليمفاوية في منطقة تحت الإبط.
  • المرحلة الرابعة: ويكون خلالها السرطان قد انتشر إلى مناطق أخرى من الجسم (كالعظام، الكبد، الرئتين والدماغ).

 

أسباب الإصابة بسرطان الثدي و عوامل الخطر

 

بالرغم من تطور الأبحاث في كل ما يتعلق بأنواع مرض السرطان عامة، وسرطان الثدي خصوصا، إلا أن الأسباب الرئيسية ما تزال غير محددة بدقة.

 

ولكن هناك ما يطلق عليه بالعوامل الخطرة Risk Factors للإصابة به، وتشمل:

 

  • التقدم بالسن: حيث ترتفع نسبة الإصابة لأكثر من 80% بعد سن اليأس.
  • وجود قصة عائلية، أو جينات ومورثات معينة.
  • وجود إصابة سابقة عند السيدة: حيث أن المرأة المصابة بسرطان الثدي (حتى السرطان غير الغازي) أكثر عرضةً للنكس مرة أخرى من إصابة السيدات غير المصابات به سابقاً.
  • النساء اللواتي لديهن أثداء ضخمة أو نسيج ثديّ كثيف.
  • التعرض لهرمون الإستروجين: النساء اللاتي بدأت عندهن الدورة الطمثية باكراً أو اللاتي تأخر سن الضهي لديهن، تكون نسبة خطر إصابتهن أعلى من غيرهن..
  • البدانة المكتسبة.
  • فرط استهلاك الكحول.
  • العلاج الهرموني بعد سن اليأس.
  • حبوب منع الحمل
  • التعرض المستمر للإشعاعات السينية والتصوير الطبقي المحوري يمكن أن يزيد خطر الإصابة إلى حدّ ما.

بعض الأسئلة الشائعة حول سرطان الثدي

هل أنا معرّضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي إذا أصيبت أمي أو إحدى جداتي بهذا المرض؟

تشير الإحصائيات إلى أن من خمسة إلى عشرة بالمئة من السيدات اللاتي يعانين من سرطان الثدي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بالمرض. لذلك توصى السيدة التي أصيبت قريباتها من الدرجة الأولى (الأم-الأخت- الابنة) بهذا المرض، ببداية الاستقصاء عن المرض قبل التوقيت الذي يوصي به الأطباء بعشر سنوات.

متى علي أن أبدأ بالفحص الذاتي؟ ومتى أكرره؟

يجب أن تبدئي بالفحص الذاتي عند عمر العشرين، ويجب عليكِ أن تكرريه بشكلٍ دوري، وخاصةً بعد الدورة الشهرية.

هل استئصال الثديين كإجراء وقائي يعد حلا ناجعا؟

يمكن لعمليات الاستئصال الكامل للثديين خفض احتمالات الإصابة بنسبة تزيد عن التسعين بالمئة وذلك لدى السيدات الأكثر عرضة للإصابة به، لكن الأثر النفسي لهذه العملية قد يكون خطيرًا؛ لأن الكثير من السيدات شعرن بالندم عند قيامهن بهذا الإجراء.

ما هو المعدل المناسب لإجراء تصوير الثدي الوقائي؟

يجب على السيدة أن تبدأ بالقيام بمسح الثدي عن طريق التصوير الشعاعي (الماموجرام) عند عمر الأربعين وتكرره كل عام أو عامين. هل يمكن الوقاية من سرطان الثدي؟ يمكن تقليل فرصة الإصابة من خلال أسلوب الحياة الصحي، كممارسة الرياضة، والاهتمام بالصحة  النفسية، والجسدية. أمّا بنسبة للفحوص الطبية، فيمكن إجراء فحص لاحتمالية حمل الجين الطافر BRCA 1 و2 BRCA، حيث أن وجودهم يرفع نسبة الإصابة بسرطان الثدي إلى 70%، وفي هذه الحال، يصبح التوّجه واضحا ويمكّن الطبيب من وضع خطة علاجية مناسبة..

هل يتوفر فحوصات سرطان الثدي في مختبرات دلتا؟

نعم تتوفر فحوصات سرطان الثدي في مختبرات دلتا، وذلك لأن صحتك هي جزء من مسؤوليتنا . وعليه، فإننا ندعو كل امرأة بضرورة إجراء الفحص المبكر للوقاية من سرطان الثدي، والذي يمكن إجراؤه بأفضل المعايير في مختبرات دلتا الطبية، إذ تتوفر جميع الفحوص المتعلقة بسرطان الثدي باختلاف أنواعها (الفحوص الدورية أو المراقبة) وتحاليل دلالات الأورام والواسمات السرطانية مثل: ( Cea, Ca15.3)، واختبار BRCA 1 و2 BRCA، وذلك لأن التشخيص المبكر والعلاج السليم سيؤدي إلى تغيير الحياة للأفضل.

المراجع

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/29493913

https://www.cdc.gov/cancer/breast/basic_info/what-is-breast-cancer.htm

https://www.cancer.org/cancer/types/breast-cancer.html

https://www.cancer.org/cancer/types/breast-cancer/about/what-is-breast-cancer.html