Categories: الأمراض

by user

Share

Categories: الأمراض

إعداد user

شاركها مع أصدقائك

ما هو فيروس كورونا كوفيد 19
في العامين الأخيرين خلال جائحة كوفيد 19 أصبح جميع النّاس يعرفون ما هو فيروس كورونا كوفيد 19 ،لكن هل تعلم أنّ الفيروسات التّاجيّة (فيروسات الكورونا) هي عائلة كبيرة وتضمّ عدداً كبيراً من الفيروسات من ضمنها فيروس Covid-19؟ وهل تعلم أنّ بعضها يصيب البشر وبعضها الآخر يصيب الحيوانات (كالقطط والكلاب) ويمكن أن تنتقل للبشر؟ دعونا نتعرّف معاً على فيروس كورونا Covid-19 ما هي أعراضه؟ وما هي طرق العدوى؟ كيف نشخّصه وكيف نعالجه؟

كيف بدأ فيروس كورونا ( كوفيد 19 ) بالظّهور؟

فيروسات كورونا التّاجيّة هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التّي يمكن أن تتسبّب في عدد كبير من الأمراض تتراوح بين نزلة البرد الشّائعة والمتلازمة التّنفّسيّة الحادّة (سارس) وفيروس كوفيد-19. ظهر فيروس كورونا كوفيد-19 لأوّل مرّة في الصّين في مقاطعة ووهان وبدأ من سوق شعبيّ للحيوانات ومن ثمّ انتشر بين البشر، ولوحظ أنّه سريع الانتشار بين البشر، وبسبب تغيّر الحمض النّوويّ للفيروس تمّ تطوّر متحوّرات جديدة منه. انتشر في جميع أنحاء العالم وأصبح وباءً عالميّاً وأثر على جميع مرافق الحياة، فمثلاً بحسب موقع الإحصائيّات العالميّة Statista كان عدد الأشخاص المصابين في المملكة العربيّة السّعوديّة 798474 شخصاً،  وذلك بسبب انتقال الفيروس بين البشر بسرعة شديدة، وهو الأمر الذي دفع  بمركز الأمراض السّارية والمعدية بالتوصية بعزل المرضى حتّى الشّفاء والمساهمة بإيقاف نقل العدوى.

ما هي طرق انتقال فيروس Covid-19 بين البشر؟

  1. ينتقل فيروس كوفيد 19 بين البشر بشكل أساسيّ عن طريق الهواء والرّذاذ المُحمّل بهذا الفيروس، حيث ينتقل عن طريق السّعال والعطاس واللّعاب، وينتشر من خلال قطيرات الجهاز التّنفّسيّ الخارجة من الشّعب الهوائيّة.
  2. سقوط تلك القطيرات على الأسطح وملامسة شخص آخر لهذه الأسطح، قد تنقل العدوى له فيما إذا لمس عينه أو وجهه بيده الملوّثة.
  3. الاتّصال الشّخصيّ مثل العناق أو القبل أو المصافحة بالأيدي.

ما هي أعراض فيروس كورونا Covid-19؟

إن فترة حضانة الفيروس في الجسم وسطيّاً يومان، لذا تبدأ الأعراض بالظّهور بعد يومين لأسبوع من العدوى، وتشمل الأعراض ما يلي:
  1. الحمّى والقشعريرة.
  2. السّعال الجافّ أو الرّطب المنتج للقشع.
  3. فقدان أو تغيير حاسّة الشّمّ والتّذوّق.
  4. ضيق وصعوبة في التّنفّس.
  5. تعب ووهن عامّ.
  6. آلام مفصليّة وعضليّة.
  7. صداع غير معتاد قد يستمرّ لفترة أطول من المعتاد.
  8. احتقان في الأنف والتهاب في الحلق.
  9. إسهال وإقياء.

من هم الأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بالعدوى الخطيرة؟

  1. الأشخاص المسنّين والأطفال الصّغار.
  2. السيدات الحوامل والمدخنين.
  3. المرضى الذين لديهم أمراض أخرى مرافقة، مثل مرضى السكري والسرطان ومرضى القلب.
  4. المرضى الذين يعانون من ضعف في المناعة أو الذين يتناولون مثبّطات للمناعة.

كيف يتمّ تشخيص الإصابة بفيروس كورونا Covid-19؟

أصبح اليوم من المهمّ تشخيص فيروس كوفيد 19 لاكتشاف المرض في البداية قبل أن تتطوّر إصاباته الشديدة والمتقدّمة، حيث يتمّ تشخيص المرض لدى المرضى المصابين لعزلهم ومنع انتشار العدوى ومن أجل ذلك، يوجد العديد من الوسائل التّشخيصيّة، وهي:
  1. التّحاليل الطبية:
توجّه التّحاليل الطبية للحالة الالتهابيّة في الجسم، حيث يمكن الاستفادة من تحليل تعداد الدّمّ الكامل CBC لمعرفة عدد الكريّات البيض في الجسم وارتفاعها على حساب اللّمفاويّات يوجّه لإصابة فيروسيّة. كما يفيد تحليل قياس البروتين الالتهابيّ الارتكاسيّ في الجسم CRP في معرفة الحالة الالتهابيّة ويرتفع في حالة الإصابة بفيروس كورونا Covid-19. يمكن معايرة تحليل نازعة هيدروجين اللّاكتات LDH وترتفع في الحالات الالتهابيّة.
  • الفحوصات الشّعاعيّة:
يتمّ تصوير الصدر بالأشعة السينية chest X-rayلرؤية الكثافات الشّعاعيّة في الرّئتين (منظر الزّجاج المغشّى عند الإصابة بفيروس كوفيد-19)، وتقييم حالة المريض. كما يفيد الطّبقيّ المحوريّ للصدر في تقييم نسبة الإصابة وانتشارها ويوضّح الكثافات بدقّة.
  • اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل للنسخ العكسيّ PCR:
فحص PCR هو اختبار يكشف الحمض النّوويّ للفيروس في الجسم، ويعتبر الاختبار التّشخيصيّ المؤكّد للإصابة بالفيروس. يتمّ أخذ العيّنة من البلعوم الأنفيّ أو من اللّعاب ومن ثمّ توضع في الجهاز وتحتاج لعدّة ساعات حتّى تظهر النّتيجة. يحمل هذا الاختبار بعض السّلبية الكاذبة إذا تمّ إجراؤه في وقت مبكر من العدوى، حيث يعطي نتيجة سلبيّة ويكون المريض في فترة حضانة للفيروس ومعدٍ. يجدر الإشارة أيضا إلى أن اختبار PCR أصبح في أيّامنا هذه شرطاً للسفر في كثير من دول العالم.
  • اختبار المستضدّات:
يتمّ أخذ عيّنة من اللّعاب ووضعها على جهاز يتفاعل مع مستضّدات فيروس كوفيد الموجودة في العيّنة، ويعطي نتائج جيّدة وسريعة.

ما هي العلاجات التي تستخدم عند الإصابة بفيروس كوفيد 19؟

يتمّ اختيار العلاج المناسب حسب شدّة المرض وحسب حالة المريض الصّحّيّة وعمره، لذا تقسم العلاجات حسب شدّة المرض: علاج الحالات الخفيفة إلى المتوسّطة:
  1. المسكّنات وخافضات الحرارة مثل الباراسيتامول.
  2. مضادّات الاحتقان والسّعال بحال وجود احتقان وسعال.
  3. الإكثار من شرب السّوائل.
  4. الفيتامينات لتقوية المناعة.
  5. الرّاحة حتّى الشّفاء من أجل سلامة المريض والعزل من أجل منع انتشار العدوى.
الحالات الشّديدة:
  1. في الحالات الشّديدة من المرض قد يحتاج المريض للكورتيزونات من أجل الإصابة التّنفّسيّة وضيق النّفس، وتعطى في الفترة التّي تحدث بها عاصفة السّيتوكينات في الجسم (والسّيتوكينات هي موادّ يفرزها جهاز المناعة في الجسم عند انتشار الإصابة).
  2. لا يوجد حتّى الآن مضادّ فيروسيّ فعّال وموجّه ضدّ كوفيد-19 لكن يتمّ استخدام مجموعة من المضادّات الفيروسيّة كتجارب علاجيّة مثل نيرماتريلفير- ريتونافير- ريمديسيفير- مولنوبيرافير- سوتروفيماب.

هل تفيد المضادات  الحيويّة في علاج كوفيد-19؟

الجواب هو حتماً لا، علينا أن نكون حذرين جدّاً في هذا الموضوع، فالمضادات  الحيويّة تستخدم لعلاج الإنتانات الجرثوميّة والكوفيد هو فيروس ولا تؤثّر المضادات  الحيويّة على الفيروسات، بل قد تتطوّر الجراثيم المعنّدة على العلاج عند الاستخدام الخاطئ للمضادات. ولكن إن تطورت الحالة وأصبح هنالك مضاعفات كالالتهابات شديدة في الجهاز التنفسي فتصرف المضادات الحيوية تحت إشراف الطبيب المختص.

كيف تتمّ الوقاية من الإصابة بفيروس كوفيد-19؟

  1. اتّباع قواعد النّظافة الشّخصيّة (غسيل الأيدي واستخدام المناديل للسعال والعطاس).
  2. استخدام القناع الواقي (الكمّامة).
  3. إبقاء مسافة 1 متر بين الأشخاص.
  4. تجنّب القبل والمصافحة بالأيدي.
  5. عزل المرضى المصابين بالفيروس حتّى الشّفاء وظهور مسحة سلبيّة.
  6. تعقيم الأسطح باستمرار.
  7. أخذ اللّقاح والالتزام بتناول الجرعات الدّاعمة بانتظام.

هل يؤثر فيروس كورونا على الحمل ؟

لا يشكّل فيروس كورونا خطراً كبيراً على الحامل والجنين، لكن يمكن أن يؤثّر على الحمل ويؤدّي لمضاعفات مثل الولادة المبكرة قبل الأسبوع 37 من الحمل، وفي حالات نادرة يمكن أن يؤدّي لموت الجنين داخل الرّحم أو ولادة جنين متوفٍّ. ويتمّ تقديم العلاجات المناسبة حسب حالة المريضة وشدّة الإصابة، وفي الحالات الخفيفة يمكن الاكتفاء بالرّاحة والسّوائل.

ما مدى فعاليّة اللّقاحات في الوقاية من فيروس كورونا كوفيد 19؟

منذ بدء الجائحة تطوّرت الكثير من اللّقاحات للحدّ من انتشار فيروس كوفيد-19 بين البشر، وجميع اللّقاحات فعّالة وآمنة جدّاً في الوقاية من الإصابة، لذا يجب على الجميع الالتزام بأخذ اللّقاحات وأخذ الجرعات الدّاعمة بانتظام.

من هم الأشخاص الذّين يمكنهم أن يأخذوا لقاح فيروس كورونا كوفيد 19 ؟

  1. جميع الأشخاص الذّين تزيد أعمارهم عن 5 سنوات يمكنهم تناول جرعتي لقاح.
  2. جميع الأشخاص الذّين تزيد أعمارهم عن 12 سنة يمكنهم تناول جرعات داعمة من اللّقاح.
  3. يمكن للأشخاص المسنّين ومضعفي المناعة تناول جرعات إضافيّة معزّزة للوقاية.

ما هي فوائد أخذ لقاح كورونا كوفيد 19؟

  1. الحدّ من انتشار المرض بين البشر.
  2. منع العدوى والتّخفيف من أعباء المرض المادّية والمجتمعيّة.
  3. تقليل نسبة المرض والوفيّات بفيروس كوفيد-19.
  4. منع حدوث الإصابة الخطيرة من فيروس كوفيد-19.

ما هي الآثار الجانبيّة للقاح فيروس كوفيد-19؟

تختلف الآثار الجانبيّة حسب نوع اللّقاح، ولكن عموماً تتنوّع بين تعب ووهن بسيط وحرارة حتّى التهاب في الحلق وآلام عضليّة شديدة وصداع، لكن جميعها تزول خلال أيّام قليلة.

المراجع:

UNICEF (Covid-19 Vaccines) Scottish Government WHO Centers For Diseases Control and prevention