by user

Share

إعداد user

شاركها مع أصدقائك

فحص pcr
جميعنا سمعنا خلال جائحة COVID-19 عن فحص PCR لتشخيص الإصابة بهذا الفيروس، فظنّنا أنّه لا يستخدم إلّا لتشخيص فيروس كورونا ولكنّه في الحقيقة طريقة دقيقة وسريعة لكشف جميع الأمراض المعدية والتّغيّرات الجينيّة، لذا دعونا نتعرّف عليه أكثر.  
فحص pcr لتحديد الإصابة بفيروس كوفيد 19

ما هو فحص PCR ؟

يعمل اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR عن طريق إيجاد الحمض النّوويّ الرّيبيّ للكائن الحيّ المسبّب للمرض أو للخلايا غير الطّبيعيّة في العيّنة أو للتغيّرات الجينيّة في خلايا العيّنة. تحتوي معظم الفيروسات ومسبّبات الأمراض الأخرى على DNA أو RNA وهما يحملان التّعليمات الجينيّة للخلايا. على عكس العديد من الاختبارات الأخرى؛ يمكن أن يجد اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل دليلاً على المرض في المراحل الأولى من العدوى أمّا الاختبارات الأخرى فلا تكتشف المرض مبكّراً بسبب عدم وجود عدد كافٍ من الفيروسات أو البكتيريا أو مسبّبات الأمراض الأخرى في العيّنة أو لم يطوّر الجسم بعد الاستجابة الكافية من الأجسام المضادّة. يبدو أن فحص PCR يكشف بشكل موثوق عن وجودSARS-CoV-2  و قد وجدت المراجعة المنهجيّة لعامّ 2021 أنّ فحوصات هذا الفيروس كانت دقيقة في 97.2٪ من الحالات.

لماذا يستخدم فحص البوليميراز المتسلسل PCR ؟

  1. لتشخيص أمراض مثل: الإنفلونزا- مرض السّلّ- فيروس العوز المناعيّ البشريّ HIV- إيبولا- التهاب الكبد C- التهاب الكبد -Bفيروسات كورونا وأشهرها COVID-19 وغيرها الكثير من الأمراض.
  2. الكشف عن كمّيّات صغيرة من الخلايا السّرطانيّة التّي قد لا يتمّ كشفها في أنواع أخرى من الاختبارات.
  3. الأمراض الجينيّة التّي تصيب خلايا الجسم.
تشير الإرشادات الحاليّة إلى أنّه يجب على الشّخص إجراء فحص COVID-19 إذا كان لديه أعراض مرض COVID-19 حتّى بعد التّطعيم أو كان على اتّصال مع شخص مثبتة إصابته.

كيف يجرى فحص PCR ؟

 
طريقة أخذ عينة pcr
يجرى فحص PCR من خلال أخذ عيّنة من الدّمّ أو اللّعاب أو المخاط أو الأنسجة، حيث تحتوي العيّنة على الحمض النّوويّ الخاصّ بالمريض وربّما الحمض النّوويّ لمسبّبات الأمراض أو الخليّة السّرطانيّة. يتمّ وضع العيّنة في جهاز خاصّ ويضاف إنزيم يسمّى بوليميراز إلى العيّنة، مما يؤدّي إلى قيام العيّنة بإنتاج نسخ. تتكرّر عمليّة النّسخ عدّة مرّات، وبعد حوالي ساعة يتمّ إنتاج بلايين النّسخ. في حالة وجود فيروس أو مسبّب للمرض فسيتمّ الإشارة إليه على الجهاز. في فحص PCR التشخيصي يمكن للآلة اكتشاف وجود العامل الممرض بعد انتساخ المادّة الوراثيّة، ومع ذلك فإنّ بعض الفيروسات بما في ذلك SARS-CoV-2 تتكوّن من الحمض النّوويّ الرّيبيّ RNA بدلاً من الحمض النوويّ DNA. بالنّسبة لهذه الفيروسات يخضع الحمض النّوويّ الرّيبيّ لعمليّة تسمّى النّسخ العكسيّ (rtPCR) وهذا يحوّل RNA إلى DNA قبل نسخه. يتحقق فحص PCR من وجود مسبّبات الأمراض، أمّا نوع آخر من تفاعل البوليميراز المتسلسل يعرف باسم PCR الكمّيّ qPCR)) يقيس كمّيّة مسبّبات الأمراض في العيّنة، يمكن إجراء qPCR في نفس وقت PCR . يمكن أن يختلف الوقت المستغرق للحصول على نتائج من اختبار PCR من بضع دقائق إلى عدّة أيّام ومع وجود محلّل للعيّنة في المخبر تكون النّتائج سريعة.

كيف تفسّر نتائج فحص PCR ؟

اعتماداً على سبب اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل يمكن أن تشير النّتيجة الإيجابيّة إلى وجود عامل ممرض أو خلايا سرطانيّة أو تغيّرات جينيّة، وبالطّبع النّتيجة السّلبيّة تشير إلى عدم وجود المرض. يمكن أن تحدث نتيجة سلبيّة خاطئة إذا لم يكن هناك مادّة فيروسيّة أو عامل ممرض أو خلايا كافية في العيّنة للاختبار لاكتشافها، كما قد يحدث هذا إذا خضع الشّخص للاختبار بعد وقت قصير من التّعرّض للعامل الممرض.

كيف نأخذ عيّنات لفحص PCR ؟

هناك طرق مختلفة للحصول على عينة لهذا الاختبار، تشمل الطّرق الشّائعة اختبارات الدّمّ ومسحات من البلعوم الأنفيّ.
  1. عيّنة من الدّمّ: أثناء فحص الدّمّ سيأخذ المخبريّ المختصّ عيّنة دمّ من وريد في الذّراع باستخدام إبرة صغيرة، بعد إدخال الإبرة سيتمّ جمع كمّيّة صغيرة من الدّمّ في أنبوب اختبار.
  2. مسحة من الأنف: يمكن أخذ مسحة من الأنف من الجزء الأماميّ من فتحتي الأنف، يمكن أيضاً أن تؤخذ من الجزء الخلفيّ من الأنف عن طريق إجراء يُعرف باسم مسحة البلعوم الأنفيّ.
  3. اللّعاب: تكون من خلال بصق اللّعاب في أنبوب.
عادةً ما يستغرق إعطاء عيّنة لاختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل بضع دقائق فقط ولا يتطلّب أيّ تحضير، وقد يحتاج الشّخص إلى ملء استمارة باسمه وتاريخ ميلاده وسوابقه الصّحّيّة. تعتمد خطوات أخذ العيّنة على نوع العيّنة التي يتطلّبها الاختبار، فعلى سبيل المثال قد يحتاج المخبريّ إلى إدخال مسحة طويلة في فتحة أنف المريض أو قد يتمكّن المريض من القيام بذلك بنفسه. كما أنه يجب تدوير المسحة في فتحة الأنف لمدّة 10-15 ثانية قبل إزالتها وفعل الشّيء نفسه في فتحة الأنف الثّانية.

هل يحمل إجراء تحليل PCR أية مخاطر؟

عادةً لا يحمل هذا الاختبار أيّة مخاطر، لكن قد يحدث تأثيرات طفيفة بعد أخذ العيّنة. قد تعتمد التّأثيرات على نوع العيّنة، فعلى سبيل المثال يمكن أن يحدث ألم طفيف أو كدمات بعد أخذ عيّنة الدّمّ ولكنها تميل إلى الشّفاء بسرعة. قد تسبّب مسحة الأنف أو الحلق أو كليهما بعض السّعال الخفيف وعدم الرّاحة وإحساسا طفيفا بالتقيؤ، ولكن هذا سريعاً ما يزول. بالنّهاية علينا أن نعلم أنّ هذا الاختبار ساهم في كشف العديد من الأمراض مبكّراً ممّا ساهم في تقليل انتشار الأمراض وعلاجها مبكراً، كما كان له دور رئيسيّ في جائحة COVID-19 حتّى أصبح إجراؤه شرطاً للسفر في جميع أنحاء العالم.

هل يتوفر فحص PCR في مختبرات دلتا الطبية ؟

يعد هذا التحليل من أهم التحاليل الطبية التي توفرها مختبرات دلتا الطبية، كما أنها توفر تحليل PCR المعتمد للسفر في السعودية ، حيث يمكن للعميل إجراء التحليل والحصول على النتيجة الكترونيا خلال 24 ساعة. إلى جانب ذلك، توفر دلتا العديد من الفحوصات الطبية والباقات الشاملة لعدة تحاليل طبية يمكن إجراؤها في أي فرع من فروع مختبرات دلتا في السعودية أو عن طريق خدمة السحب المنزلي التي تتميز بها مختبرات دلتا الطبية.

المراجع

  • NIH National Library of Medicine
  • منظّمة الصحة العالميّة WHO
  • New England Bio Labs
  مصادر الصور في المقال 1 2