Categories: الأمراض

by user

Share

Categories: الأمراض

إعداد user

شاركها مع أصدقائك

القلق وعواقبه وطرق السيطرة عليه
إن تفاقم أعراض القلق لدى الإنسان مع تفاقم صعوبات الحياة، يؤدي إلى ظهور أمراض نفسية وجسدية ما لم تتم السيطرة عليه والتخفيف منه باتباع طرق علاج صحيحة. لذلك، سنتعرّف معاً في هذا المقال على مفهوم القلق، وما هي أعراضه؟ وكيف يمكن السّيطرة عليه؟ وكيف يمكن علاجه؟

ما هو القلق ؟

القلق (الإجهاد) هو ردّ فعل بشريّ طبيعيّ يحدث للجميع، حيث يعد جسم الإنسان مهيئ لتجربة الإجهاد والتّفاعل معه، ولذلك عندما يواجه الجسم تغيّرات أو تحدّيات (ضغوط) ينتج استجابات جسديّة وعقليّة وهذا ما يسمى بالقلق. تساعد استجابات الإجهاد الجسم على التّكيّف مع المواقف الجديدة، فقد يكون التّوتّر إيجابيّاً ويبقي الإنسان يقظاً ومتحمّساً ومستعدّاً لتجنّب الخطر. فعلى سبيل المثال؛ إذا كان الشّخص لديه اختبار مهمّ قادم فقد تساعده الاستجابة للضغط على العمل بجدّية أكبر والبقاء مستيقظاً لفترة أطول، إلا أن التوتر غالبا ما يصبح مشكلة إذا تعرض الإنسان لضغوطات مستمرة ودون أخذ راحة أو فترات من الاسترخاء.  

ماذا يحدث للجسم أثناء القلق؟

يتحكّم الجهاز العصبيّ اللّاإراديّ بالجسم في معدّل ضربات القلب والتّنفّس وتغيّرات الرّؤية. حيث تساعد استجابة الجسم الدّاخليّة للضغط “استجابة القتال أو الهروب” على مواجهة المواقف العصيبة. وعندما يعاني الشّخص من إجهاد طويل الأمد (مزمن) فإنّ التّنشيط المستمرّ للاستجابة للقلق يتسبّب في تلف بعض أعضاء الجسم نتيجة تطور الأعراض الجسديّة والعاطفيّة والسّلوكيّة.

ما هي أعراض القلق ؟

تشمل الأعراض الجسدية للإجهاد ما يلي:
  1. أوجاع والآم في مختلف أنحاء الجسم.
  2. ألم في الصّدر أو شعور بأنّ القلب يتسارع.
  3. الإرهاق أو صعوبة النّوم.
  4. صداع أو دوار أو اهتزاز.
  5. ضغط دمّ مرتفع.
  6. شدّ عضليّ أو صرير في الفكّ.
  7. مشاكل في المعدة أو الجهاز الهضميّ.
  8. مشاكل جنسيّة.
  9. ضعف جهاز المناعة.
يمكن أن يؤدّي التوتر إلى أعراض عاطفيّة وعقليّة أيضاً مثل:
  1. القلق أو الانفعال.
  2. اكتئاب.
  3. نوبات ذعر.
  4. حزن.

ما علاقة القلق بالأرق وقلّة النّوم؟

يؤثّر القلق وضغوطات الحياة على سلوكيّات النّوم، فقد يصاب الأشخاص المتوترون بالأرق وقلّة النّوم، ممّا يزيد من القلق؛ ليدخل الشّخص في حلقة مفرغة من القلق والأرق. كما وجدت بعض الدّراسات ارتباطاً بين القلق والأرق ونقص فيتامين د في الجسم.

ما علاقة نقص فيتامين د بالقلق والأرق؟

وجدت بعض الدّراسات أنّ نقص فيتامين د يؤثّر على إفراز الدّوبامين والسّيروتونين، وهي الهرمونات المسؤولة عن السّعادة ونقصهما يؤدّي إلى الاكتئاب، حيث تبين أنّ نقص فيتامين د يؤدّي إلى تفاقم أعراض القلق وزيادة مشاكل الأرق واضطرابات النّوم.

كيف يمكن معالجة القلق والأرق المرتبطين بنقص فيتامين د؟

يمكن ببساطة إجراء تحليل دمويّ لمعرفة نسبة فيتامين د بالجسم وتعويض النّقص الحاصل عبر تناول المكمّلات الغذائيّة التّي تحتوي على فيتامين د. وتبلغ المستويات الطّبيعيّة من فيتامين د بالجسم 50- 125 نانومول/ل أو 20- 50 نانوغرام/مل. يجدر الإشارة إلى أن مختبرات دلتا توفر إجراء تحليل فيتامين د وهو أحد تحاليل الفيتامينات والمعادن في الجسم التي تقدمها مختبرات دلتا على هيئة باقات، حيث يمكن إجراؤها في أي فرع من فروعها المنتشرة في السعودية أو من خلال خدمة السحب المنزلي المجانية.

كيف يتعامل الأشخاص مع القلق المزمن؟

في كثير من الأحيان يحاول الأشخاص المصابون بالتوتر المزمن التّعامل معه بسلوكيّات غير صحّيّة مثل:
  1. شرب الكحوليات بكثرة.
  2. لعب القمار.
  3. الإفراط في الأكل أو الإصابة باضطراب في الأكل.
  4. المشاركة الإجبارية في الجنس أو التّسوّق أو تصفّح الإنترنت.
  5. التّدخين.
  6. تعاطي المخدّرات.

كيف يتمّ تشخيص القلق؟

إن القلق موضوع شخصيّ لا يمكن قياسه بالاختبارات، إذ يمكن فقط للشخص الذّي يعاني منه تحديد ما إذا كان موجوداَ أو لا، كما يمكنه تحديد مدى شدّته، وقد يستخدم مقدّم الرّعاية الصّحّيّة الاستبيانات لفهم الضّغوط التّي يعاني منها المريض وكيف تؤثّر على حياته. وإذا كان المريض يعاني من ضغوط مزمنة فيمكن لمقدّم الرّعاية الصّحّيّة تقييم الأعراض النّاتجة عن الإجهاد وعلاجها، كأن يتمكن من تشخيص وجود حالة من ارتفاع ضغط الدّمّ وعلاجه.

ما هي الأمراض الجسديّة التّي قد تؤدّي للمعاناة من القلق؟

المرض والمعاناة الدّائمة تؤدّي للإصابة بالقلق، وعلى وجه الخصوص الأمراض الجسديّة مثل أمراض الغدّة الدّرقيّة والسكري بنمطيه الأوّل والثّاني واضطراب قوّة الدّمّ وأمراض الجهاز الهضميّ وغيرها من الأمراض المزمنة التّي قد تلازم المريض. لكشف هذه الأمراض نحتاج للتحاليل التّالية:
  • الهرمون النّخامي المحفّز للغدّة الدّرقيّة TSH:
هو الهرمون الذّي تفرزه النّخامى لتحفيز الغدّة الدّرقيّة على إفراز هرموناتها وضبط عمل الجسم، وهذا التّحليل يستخدم لكشف اضطرابات الغدّة الدّرقيّة. تبلغ القيمة الطّبيعيّة لل TSH 0.4 – 4.0 ملليلتر وحدة دوليّة لكلّ لتر.
  • تحليل صورة الدّمّ CBC:
من أشيع التحاليل التّي يتمّ إجراؤها في المخابر، يقيس كمّيّات عناصر الدّمّ (الكريّات الحمراء والبيضاء والصّفيحات) وقيمة الهيموغلوبّين. قيمة الكريّات الحمر الطّبيعيّة 4.35 إلى 5.65 مليون كريّة بكلّ ميكروليتر من الدّمّ لدى الرجال، و3.92 إلى 5.13 مليون كريّة بكلّ ميكروليتر واحد من الدّمّ لدى النّساء. قيمة الكريّات البيض الطّبيعيّة في الدّمّ بين 3,500 – 10,500 خلية / ميكرولتر. قيمة الصّفيحات الطّبيعيّة في الدّمّ 150 – 450 ألف صفيحة/ ميكرولتر. قيمة الهيموغلوبّين الطّبيعيّة عند الرّجال من 13.2 إلى 16.6 غ/دل، وعند النّساء من 11.6 إلى 15 غ/دل. وتتمّ مقارنة قيم المريض مع هذه القيم المرجعيّة ومعرفة الحالة المرضيّة للمريض.
  • تحليل الكرياتينين:
يستخدم هذا التّحليل لاختبار وظائف الكليتين وعملهما. تبلغ نسبة الكرياتينين الطّبيعيّة في الدّمّ 0.74 إلى 1.35 ملغم/دل للرجال البالغين (65.4 – 119.3 ميكرومول/لتر) و0.59 إلى 1.04 ملغم/دل للنساء البالغات 52.2 – 91.9 ميكرومول/لتر).
  • تحاليل خمائر الكبد ALT – AST:
AST (إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات Aspartate Aminotransferase) و ALT (إنزيم ناقلة أمين الألانين Alanine transaminase) هي إنزيمات توجد غالباً في الكبد، لكن موجودة أيضاً في العضلات والأعضاء الأخرى في الجسم. تقيس تحاليل الدّمّ AST وALT كمّيّة الإنزيمات في الدّمّ، وهي تحاليل روتينيّة يشيع استخدامها للمساعدة في تشخيص تلف الكبد أو أمراضه؛ وقد تساعد أيضاً في تشخيص الحالات الصّحّيّة الأخرى. لا تحتاج هذه التّحاليل للصيام قبل إجرائها ولا لأي تحضير مسبق. القيم الطّبيعيّة لإنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT): 36-4 وحدات/لتر. القيم الطّبيعيّة لإنزيم ناقلة أمين الاسباراتات (AST): 35 – 8 وحدات/لتر.
  • تحليل غاما غلوتاميل ترانسفيراز GGT:
هو تحليل يقيس مستوى إنزيم غاما غلوتاميل ترانسفيراز في الدّمّ، إنّ هذا الأنزيم يوجد غالباً بالكبد وعند تلف الكبد فإنّه يتسرّب إلى الدّمّ ويمكن قياسه؛ لذا يفيد هذا التّحليل في تقييم وظيفة الكبد. تبلغ القيمة الطّبيعيّة لإنزيم غاما غلوتاميل ترانسفيراز في الدّمّ 5 – 40 وحدة دوليّة/لتر.
  • تحليل الكالسيوم المصحّح في الدّم:
إنّ 80% من الكالسيوم في الدّمّ يتمّ ربطه ونقله ببروتين الألبومين، لذا يقوم الطّبيب بتحليل ما يسمّى “مستوى الكالسيوم المصحّح”، والذّي خلاله يتمّ حسبان أنّ كلّ انخفاض بمقدار 1 غرام/دل في الألبومين في الدّمّ يسبّب انخفاض تركيز الكالسيوم الكلّيّ بحوالي 0.8 ملغم/دل، ويتمّ ذلك عن طريق أخذ عيّنة من الدّمّ الوريديّ للألبومين والكالسيوم الكلّيّ ومن ثمّ حساب الكالسيوم المصحّح. تركيز الكالسيوم المصحّح الطّبيعيّ هو 8.5 – 10.2 ملغ/دل، وأيّ قيمة أعلى او أقلّ تحتاج لاستشارة الطّبيب.
  • تحليل المغنزيوم:
هو من المعادن الضّروريّة بالجسم، يساعد في الحفاظ على صحّة العظام كما أنّه مهمّ لعمل القلب والأعصاب وإنتاج الطّاقة، تتمّ معايرته عن طريق أخذ عيّنة دمّ وريديّ من المريض. القيمة الطّبيعيّة للمغنزيوم بالدّمّ هي 1.7 – 2.3 ملغ/ دل.
  • تحليل البوتاسيوم K:
هو معدن مهمّ لعمل الأعصاب والعضلات والقلب بشكل خاصّ، وهو من الشّوارد التّي تعمل داخل الخلايا لذا ارتفاعه في جسم الإنسان ممكن أن تؤدّي لتوقّف القلب، لذلك تطلب معايرته في حالة الأمراض الصّحّيّة التّي تؤثّر على قيمته خوفاً على حياة المريض ولتصحيح الاضطراب سريعاً: نسبة البوتاسيوم الطّبيعيّة عند البالغين 3.5 – 5 ملي مول/ لتر. تختلف نسبة البوتاسيوم الطّبيعيّة عند الأطفال حسب العمر كما يلي: حديثي الولادة حتّى الشّهرين: 3.4 – 4.7 مل مول/ لتر. الرّضّع 2 – 12 شهر: 4.1 – 5.3 مل مول/ لتر. الأطفال الأكبر سنّاً (سنة فما فوق): 3.4 – 4.7 مل مول/ لتر.
  • تحليل الصّوديوم Na:
الصّوديوم مهمّ لعمل الأعصاب والعضلات لذا ارتفاعه أو انخفاضه أمر مهمّ ويتأثّر بأمراض الكلى والتّجفاف وامراض الغدّة الكظريّة، لهذا يطلب الطّبيب معايرته عن طريق أخذ عيّنة من دمّ المريض الوريديّ. نسبة الصّوديوم الطّبيعيّة في الدّمّ 135 – 145 ملليمول/ لتر.
  • تحليل سكر الدم الصّياميّ:
يقيس هذا الاختبار نسبة السكر في الدم بعد صيام ليلة كاملة. مستوى السكر الطّبيعيّ في الدم الصائم 99 مجم / ديسيلتر أو أقل. يشير المستوى من 100 إلى 125 مجم / ديسيلتر إلى بداية الإصابة بالسكري (عدم تحمّل السكر). القيم الأعلى من 126 مجم / ديسيلتر تشير إلى الإصابة بداء السكري.
  • تحليل فيتامين ب 12:
وهو فيتامين مهمّ لعمل الأعصاب وصحّة الجسم، وله دور في الحفاظ على صحّة العمود الفقريّ والجهاز العصبيّ المركزيّ. تتراوح القيمة الطّبيعيّة لفيتامين ب 12 بالجسم 200 – 900 نانوغرام/ مل.
  • تحليل فيتامين د:
هو فيتامين مهمّ للحفاظ على صحّة العظام والأسنان كما أنّه ضروريّ لتقوية مناعة الجسم والتّقليل من الاكتئاب واضطرابات المزاج، يمكن الحصول عليه من الطّعام والتّعرّض الكافي لأشعّة الشّمس. تبلغ المستويات الطّبيعيّة من فيتامين د بالجسم 50- 125 نانومول/ل أو 20- 50 نانوغرام/مل.
  • تحليل مخزون الحديد الفيرّتين:
تحليل مخزون الحديد (الفيرّتين) هو اختبار دمّ يقيس مستوى الفيرتين في الجسم، والفيرّتين وهو بروتين يخزّن الحديد داخل الخلايا. تكمن أهمية الحديد في إنتاج خلايا الدّمّ الحمراء حيث تقوم هذه الخلايا بنقل الأوكسجين والمغذّيّات لخلايا الجسم، ويخزّن الجسم الحديد في بروتين الفيرّتين من أجل استخدامه لاحقاً، حيث يتركّز الفيرّتين عادةً في الكبد. المستويات الطّبيعيّة لمخزون الحديد عند الإناث هي 14.7 إلى 205.1 نانوغرام / مل. المستويات الطّبيعيّة لمخزون الحديد عند الذّكور هي 30.3 إلى 565.7 نانوغرام / مل.
  • تحليل الهيموغلوبين الجلوكوزي التّراكميّ A1C:
يقيس اختبار A1C متوسّط ​​مستوى السكر في الدّمّ خلال الشّهرين أو الثّلاثة أشهر الماضية. A1C أقل من 5.7٪ طبيعيّ. A1C بين 5.7 و 6.4٪ يشير إلى بداية الإصابة بالسكري (عدم تحمّل السكر). A1C 6.5٪ أو أعلى يشير إلى الإصابة بداء السكري.

ما هي بعض الاستراتيجيّات للتخلّص من التوتر؟

لا يمكن تجنّب التوتر ولكن يمكن منعه من أن يصبح ساحقاً من خلال ممارسة بعض الاستراتيجيّات اليوميّة:
  1. القيام بالتّمارين الرّياضيّة عند الشّعور بالتوتر أو حتّى المشي لمسافة قصيرة يمكن أن يعزّز المزاج ويحسنه.
  2. في نهاية كلّ يوم يمكن التّفكير فيما أنجزته وليس ما لم تنجزه.
  3. وضع أهداف لليوم والأسبوع والشّهر سيساعد في تضييق الرّؤية على الشّعور بمزيد من التّحكّم في اللّحظة والمهام طويلة المدى.
  4. التّحدّث إلى معالج أو مقدّم الرّعاية الصّحّيّة حول المخاوف الشّخصيّة أو الضّغوطات الحياتيّة.

ما هي بعض طرق منع التوتر؟

يمكن أن تساعد العديد من الاستراتيجيّات اليوميّة على التخلّص من التوتر، نذكر منها:
  1. تجريب أنشطة الاسترخاء مثل التّأمّل واليوجا وتمارين التّنفّس واسترخاء العضلات، حيث تتوفّر هذه البرامج عبر الإنترنت وفي تطبيقات الهواتف الذّكيّة وفي العديد من الصّالات الرّياضيّة والمراكز المجتمعيّة.
  2. اتّباع نظام حياة صحّيّ، حيث يساعد تناول الطّعام بشكل صحيح وممارسة الرّياضة والحصول على قسط كافٍ من النّوم على تعامل الجسم مع التوتر بشكل أفضل.
  3. الإيجابيّة والامتنان، إذ يجب أن يحاول الشّخص الاعتراف بالأجزاء الجيّدة من اليوم أو الحياة.
  4. تقبل أنه لا يمكن التحكم في كل شيء. إذ ينصح بالبحث عن طرق التخلص من القلق بشأن المواقف التي لا يمكن تغييرها.
  5. تعلم أن تقول “لا” للمسؤوليّات الإضافيّة عندما يكون الشخص مشغولاً أو متوتراً.
  6. البقاء على اتّصال مع الأشخاص الذّين يحافظون على هدوئك ويجعلونك سعيداً ويقدّمون لك الدّعم العاطفيّ ويساعدون في الأشياء العمليّة، حيث يمكن أن يصبح الصديق أو أحد أفراد العائلة أو الجار مستمعاً جيّداَ أو يتقاسم المسؤوليات حتّى لا يصبح التوتر طاغياً.

هل تساعد الأدوية في علاج القلق؟

يوجد بعض الأدوية التي تعمل على علاج القلق والسّيطرة عليه وعلى التّوتّر وما يصاحبهما من اضطرابات مثل اضطرابات الطّعام والّنوم والأرق وغيرها. هذا النوع من الأدوية لا بد أن تؤخذ بعد استشارة الطبيب للحصول على وصفة بالدواء المناسب وتحديد الجرعة وطريقة الاستخدام للاستفادة المثلى من الدواء ولا يمكن تناولها بدون استشارة ومتابعة طبية. بعض أسماء أدوية علاج القلق:
  • المكمّلات الغذائيّة التّي تحتوي على فيتامين د للمساعدة في السّيطرة على القلق المُحدث بنقص فيتامين د بالجسم.
  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية  (SSRIs) والتي تشمل فلوكسيتين و باروكسيتين وسيرتالين التي تعمل عن طريق المساعدة في استعادة توازن مادة طبيعية معينة (السيروتونين) في الدماغ. مما يحسن مستوى الطاقة ومشاعر الرفاه ويقلل من التوتر.
  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورادرينالين  (SNRIs) التي تشمل فيلافيناكسين “، حيث تعمل على زيادة نسبة النواقل العصبية (السيريتونين والنورأدرينالين) في الجهاز العصبي، مما يعتقد بأنه يساعد الخلايا العصبية على إرسال واستقبال الرسائل فيما بينها (السيالات العصبية)، وبالتالي يساعد على تحسين المزاج وإزالة الاكتئاب.
  • البنزودبينات وهي أدوية مدرجة كأدوية مخدرة ويمنع استعمالها قانونيا وطبيا بدون رقابة طبية مشددة.

كم من الوقت يستمر التوتر؟

يمكن أن يكون التوتر مشكلة قصيرة الأمد أو طويلة الأمد اعتماداً على التّغييرات في الحياة، ويمكن أن يساعد الاستخدام المنتظم لأساليب إدارة الإجهاد في تجنّب معظم الأعراض الجسديّة والعاطفيّة والسّلوكية للتوتر.

اليوم العالمي للتوتر

لأهمية مظاهر القلق والتوتر وما ينتج عنهما من اضطرابات صحية مختلفة، خصصت مؤسسات ومنظمات الصحة العالمة اليوم العالمي للتوتر للتوعية بأهمية هذه الحالة والتأكيد على ضرورة تلقي العلاج في حال تفاقم الأعراض، وذلك في اليوم العاشر من شهر يونيو من كل عام. ويذكر في إحصائية نشرت في وزارة الصحة السعودية أن ما يقارب 4%من سكان العالم يعانون من اضطرابات القلق، وهي نسبة ليست بسيطة، لا بد من أخذها على محمل الجد والتعاون في تخفيف مظاهرها والحد منها.

ما هي باقة تحاليل القلق المتوفرة في مختبرات دلتا الطبية؟

توفر مختبرات دلتا الطبية مجموعة كبيرة من التحاليل الطبية سواء كانت فردية أو على هيئة باقات، ومن ضمنها بكل تأكيد تتوفر باقة تحاليل القلق، والذي يمكن إجراؤه في أي فرع من فروع مختبرات دلتا في السعودية أو من خلال خدمة السحب المنزلي التي توفرها مختبرات دلتا مجانا، مع ضمان الحصول على أفضل وأدق النتائج. ختاماً، علينا أن نعلم أنّ الحياة مليئة بالمتاعب والمصاعب، لذا يجب محاولة الحفاظ على إيماننا وكذلك على سلوك نمط حياة صحّيّ وممارسة الرّياضة بانتظام، والمحافظة على التّواصل مع العائلة والأصدقاء واستشارة معالج نفسيّ أو طبيب في حال فقدان السّيطرة على الأمور.

المراجع

National Institute of Mental Health. 5 Things You Should Know About Stress. US Department of Health and Human Services. Manage Stress. American Academy of Family Physicians. Stress: How to Cope Better With Life’s Challenges. Mental Health Foundation. Stress.   حقوق الصورة داخل المقال