التهاب المفاصل الروماتويدي

التهاب المفاصل الروماتويدي - الأعراض والأسباب وطرق العلاج

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

هل شُخِّصْتَ مؤخرًا بالتهاب المفاصل الروماتويدي، أو تشعر بالقلق بشأن مستقبلك وقدرتك على الحركة؟ يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي مرضًا مناعيًا ذاتيًا مزمنًا يسبب التهابًا وألمًا وتيبسًا وتورمًا في المفاصل، وغالبًا ما يؤثر فيها بصورة متناظرة على جانبي الجسم، وعادةً ما يتطور تدريجيًا ويؤدي إلى تلف المفاصل مما يتسبب في مضاعفات تؤثر على أجزاء أخرى من الجسم إذا لم تتم السيطرة عليه.

تحتاج هذا التحليل؟ نجيك البيت ونسحب العينة خلال ساعات — مجاناً. احجز الآن

وفي هذا المقال سوف نتعرف على فسيولوجية هذا الالتهاب وأعراضه وأسبابه، والفئات الأكثر عُرضة له، إلى جانب الفرق بينه وبين الروماتيزم، مرورًا بطرق التشخيص والعلاج، وختامًا بالإجابة عن أبرز الأسئلة الشائعة.

تنويه: هذا المحتوى لأغراض تثقيفية عامة ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص لتشخيص حالتك ووضع خطة العلاج المناسبة لك.

ما هو التهاب المفاصل الروماتويدي؟

يُعرف التهاب المفاصل الروماتويدي بأنه نوع من أنواع أمراض المناعة الذاتية، عادةً ما يُصيب مفاصل الأطراف مثل: اليدين والمعصمين، والقدمين وأصابع القدم بالإضافة إلى الكاحل، ويتميز بكونه يُصيب نفس المفاصل في جانبي الجسم؛ مما يسهل التفريق بينه وبين أنواع التهاب المفاصل الأخرى، مثل التهاب المفاصل بأنواعه المختلفة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنه في عام 2019 بلغت الإصابة حول العالم بالروماتويد نحو 18 مليون شخص، من بينهم 70% من النساء و55% منهم تتجاوز أعمارهم 55 عامًا.

ما الفرق بين الروماتيزم والتهاب المفاصل الروماتويدي؟

يخلط الكثيرون بين مصطلح الروماتيزم والتهاب المفاصل الروماتويدي، ويعتقدون أنهما وجهان لنفس المرض، ولكن في الحقيقة هناك مجموعة اختلافات جوهرية بينهما، وفيما يلي نتعرف عليها:

وجه المقارنة الروماتيزم التهاب المفاصل الروماتويدي
التعريف يُعد مصطلحًا عامًا يُستخدم لوصف مجموعة من الأمراض التي تؤثر في المفاصل والعضلات والعظام والأنسجة المحيطة بها. مرض مناعي ذاتي مزمن يُهاجم فيه الجهاز المناعي بطانة المفاصل؛ مما يُسبب التهابها وتلفها مع الوقت.
السبب يختلف حسب نوع المرض الروماتيزمي؛ فقد يرتبط بالمناعة أو الالتهاب أو تآكل المفاصل أو اضطرابات أخرى. ينتج عن تفاعل معقد بين الاستعداد الوراثي وعوامل بيئية، يؤدي إلى خلل في استجابة الجهاز المناعي.
المفاصل المصابة تختلف باختلاف المرض. غالبًا يؤثر في المفاصل الصغيرة مثل: اليدين والقدمين، وقد يصيب الركبتين والمعصمين والكاحلين وغيرها.
نمط الإصابة يختلف حسب الحالة. غالبًا يكون مُتناظرًا؛ أي يصيب المفاصل نفسها في جانبي الجسم.
الأعراض تختلف حسب المرض، وقد تشمل الألم والتورم والتيبس. مُتعددة وتشمل ألم وتورم وتيبس المفاصل وغيرها.
التشخيص يعتمد على نوع المرض المشتبه به والفحص السريري والفحوصات المناسبة. يعتمد على الأعراض والفحص السريري، إلى جانب تحاليل مثل: RF وAnti-CCP وCRP وESR، وقد تُستخدم فحوصات تصويرية.

ما هي بداية مرض الروماتويد؟

لا توجد بداية مُحددة لمرض الالتهاب الروماتويدي؛ إذ يختلف الأمر من شخص إلى آخر، خاصةً أن أعراض المرض عادةً ما تظهر بشكل تدريجي قد يصل إلى سنوات. وعلى الرغم من انقسام المرض إلى 4 مراحل، ليس شرطًا أن يصل إليها جميع المرضى:

المرحلة ما يحدث خلالها
المرحلة الأولى (المبكرة) يبدأ التهاب الغشاء الزليلي، وهو البطانة الداخلية للمفصل، وقد يُسبب ألم المفاصل وتيبسها وتورمها، ويكون التيبس غالبًا أوضح في الصباح أو بعد فترات الراحة.
المرحلة الثانية (المتوسطة) يستمر الالتهاب ويبدأ في إتلاف الغضروف الذي يغطي نهايات العظام داخل المفصل؛ ما قد يؤدي إلى زيادة الألم والتيبس وانخفاض تدريجي في نطاق حركة المفصل وصعوبة أداء بعض الحركات اليومية.
المرحلة الثالثة (الشديدة) يمتد الضرر إلى العظام، وقد يحدث تآكل فيها إلى جانب تلف متقدم في المفصل والأنسجة المحيطة به، وقد تظهر تغيرات أو تشوهات واضحة في شكل المفصل مع زيادة صعوبة الحركة واستخدامه.
المرحلة الرابعة (المتأخرة) يصل تلف المفصل إلى مرحلة متقدمة ويصبح الضرر دائمًا، مع فقدان كبير في نطاق الحركة ووظيفة المفصل، وقد يقل النشاط الالتهابي لدى بعض المرضى، لكنه لا يتوقف بالضرورة لدى الجميع، وقد يحدث تيبس شديد أو التحام للمفصل في بعض الحالات.

الفئات الأكثر عُرضة للإصابة بالروماتويد

تشير الدراسات إلى أن بعض الاختلافات الجينية قد تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، خاصةً تلك المرتبطة بجينات مستضدات الكريات البيضاء البشرية (HLA)، التي تؤدي دورًا مهمًا في تنظيم استجابة الجهاز المناعي وتمييز مكونات الجسم عن المواد الغريبة، وفقًا لمستشفى كليفلاند كلينك.

ولكن لا تقتصر الإصابة على من يحمل الجينات الوراثية فقط، بل هناك مجموعة من الأشخاص تزيد لديهم احتمالية الإصابة، ومن أبرزها:

  • النساء.
  • كبار السن.
  • المُدخنون.
  • مرضى السمنة.

أسباب الروماتويد

حتى الآن لم يتم التعرف على السبب الدقيق وراء حدوث هذا الالتهاب، لكن المعروف بشكل عام أنه ينتج عن مُهاجمة الجهاز المناعي للمفاصل، إذ يعتبرها الجسم مُهددًا للصحة فيُطلق أجسامًا مضادة تعمل على التخلص منها، ومن هنا يحدث الالتهاب، كما أن الإجهاد البدني والنفسي والتدخين قد يؤثرون أيضًا.

أعراض الروماتويد

تعتمد الأعراض على مدى تطور الالتهاب ومراحله، كما أن شدة الألم تختلف من شخص إلى آخر أي لا توجد لها قاعدة ثابتة، وتتمثل في الآتي:

  • ألم وتورم وتيبس أو حساسية في أكثر من مفصل.
  • تيبس المفاصل، ويكون أكثر وضوحًا في الصباح أو بعد البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة.
  • ظهور الأعراض في المفاصل المتناظرة على جانبي الجسم، مثل: (اليدين أو الرسغين).
  • الشعور بالإرهاق والتعب الشديد.
  • ضعف عام.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الإصابة بحمى خفيفة (نادرًا).

كيف يتم اكتشاف مرض الروماتويد؟

تتعدد طرق تشخيص الالتهاب الروماتويدي؛ إذ عادةً ما يبدأ الطبيب المختص بالتعرف على التاريخ المرضي للحالة والأعراض التي يُعاني منها المريض، ثم يقوم بالفحص السريري، وتأتي بعده مرحلة إجراء الفحوصات المخبرية والتصويرية والتي تتمثل في الآتي:

وسيلة التشخيص الهدف الطبي
تحاليل الدم تُساعد في الكشف عن علامات الالتهاب وبعض الأجسام المضادة المرتبطة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ومن أهمها: معدل ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR)، والبروتين المتفاعل C (CRP)، وعامل الروماتويد (RF)، والأجسام المضادة للببتيد السيتروليني الحلقي (Anti-CCP).
الفحوصات التصويرية تساعد على تقييم حالة المفاصل والكشف عن علامات الالتهاب أو تلف المفصل، وقد تشمل الأشعة السينية، والموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، ويُحدد الطبيب الفحص المناسب حسب الحالة.

ولا يوجد تحليل واحد يؤكد الإصابة بالروماتويد بمفرده، لذلك يعتمد الطبيب على مجموعة من النتائج والأعراض والفحص السريري للوصول إلى التشخيص. تحرص مختبرات دلتا الطبية على توضيح أهمية فحص الروماتيزم ومتى يحتاج إليه المريض، لدعم التشخيص المبكر.

هل التهاب المفاصل الروماتويدي خطير؟

نعم، قد يُشكل الالتهاب الروماتويدي خطرًا في حال عدم علاجه، ومن أبرز مُضاعفاته:

  1. تلف المفاصل أو حدوث تشوهات فيها مع تطور المرض.
  2. زيادة قابلية الإصابة ببعض أنواع العدوى، بما فيها العدوى الفيروسية.
  3. جفاف العينين والفم، وقد يرتبط ذلك بأمراض مناعية مُصاحبة في بعض الحالات.
  4. متلازمة النفق الرسغي نتيجة تأثر الأعصاب في منطقة الرسغ.
  5. زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  6. ارتفاع خطر الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية.
  7. مرض الرئة الخلالي، الذي قد يؤثر في أنسجة الرئة ووظيفتها.
  8. زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الغدد الليمفاوية.

متى تحتاج إلى مراجعة الطبيب فورًا؟ إذا صاحب الألم والتورم ضيقًا مفاجئًا في التنفس، أو ألمًا في الصدر، أو حمى مرتفعة ومستمرة، أو تورمًا شديدًا ومفاجئًا في مفصل واحد، فهذه علامات تستدعي مراجعة الطبيب أو الطوارئ دون تأخير لاستبعاد المضاعفات الخطيرة.

هل يُمكن الشفاء من التهاب المفاصل الروماتويدي؟

يُمكن السيطرة على أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي وتقليل نشاط المرض بدرجة كبيرة، لكن لا يوجد حتى الآن علاج نهائي يقضي على المرض بشكل دائم، نظرًا إلى أنه من الأمراض المُزمنة التي قد تستمر لفترات طويلة، ويُساهم العلاج المُبكر والمناسب في تقليل الالتهاب، والحد من تلف المفاصل، وتحسين القدرة على الحركة وجودة الحياة.

علاج التهاب الروماتويد

يتسبب الالتهاب الروماتويدي في تلف الغضاريف التي تعمل كحائط وقائي ضد الصدمات التي يتعرض لها المفصل، وفي حال عدم علاجها يتسبب ذلك في تشوه المفاصل وتآكل العظم نفسه، ومن هنا جاء الهدف من تعدد أنواع علاج الروماتويد للوقاية من المضاعفات السابقة، ويتمثل في الآتي:

وجه المقارنة العلاج الدوائي العلاج الجراحي
الهدف السيطرة على الالتهاب والألم، وإبطاء تلف المفاصل والحفاظ على وظيفتها. إصلاح أو استبدال المفصل المتضرر واستعادة قدر أكبر من الحركة والوظيفة.
متى يُستخدم؟ يُعد العلاج الأساسي للروماتويد، ويختار الطبيب الدواء المناسب وفقًا لنشاط المرض والحالة الصحية والاستجابة للعلاج. قد يُلجأ إليه عند حدوث تلف شديد في المفصل أو استمرار الألم وفقدان الوظيفة رغم العلاج الدوائي.
أبرز الخيارات الأدوية المعدِّلة لسير المرض (DMARDs)، الأدوية البيولوجية، مثبطات JAK، مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، الكورتيكوستيرويدات. استبدال مفصل الركبة، استبدال مفصل الورك، جراحات إصلاح المفصل أو تصحيح التشوهات.
الاستجابة العلاجية تقليل نشاط المرض والحد من تلف المفاصل على المدى الطويل. تخفيف الألم وتحسين وظيفة المفصل عند وجود تلف متقدم.

تنبيه هام: لا تُستخدم أي دواء من الأدوية السابقة إلا بوصفة طبية وتحت إشراف الطبيب المختص، لأن الجرعات وطول مدة العلاج تختلف حسب الحالة، وقد تسبب بعض هذه الأدوية آثارًا جانبية تستدعي المتابعة الدورية.

تابعي التهاب المفاصل الروماتويدي بدقة مع مختبرات دلتا الطبية

التشخيص المبكر ومتابعة معدلات الالتهاب (RF, CRP, ESR, Anti-CCP) دوريًا يساعدان في ضبط خطة العلاج والحد من تلف المفاصل على المدى الطويل. احجز فحوصات الروماتيزم والمفاصل الآن في أقرب فرع من فروع مختبرات دلتا الطبية، أو من خلال خدمة السحب المنزلي.

احجز تحاليل الروماتيزم الآن

أسئلة شائعة حول التهاب المفاصل الروماتويدي

هل التهاب المفاصل الروماتويدي هو النقرس؟

لا يُوجد تماثل بينهما؛ فالنقرس ينتج عن تراكم بلورات حمض اليوريك في المفاصل، وعادةً ما يُصيب مفصلًا واحدًا (الإبهام أو القدم) وحدوثه مفاجئ جدًا، بينما الروماتويد مرض مناعي ذاتي يصيب مفاصل متعددة في الجسم بشكل متدرج.

هل يؤثر الروماتويد على الحمل؟

نعم، قد يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي على الحمل، لكن هذا لا يعني أن الحمل غير ممكن، فكثير من النساء المصابات بالروماتويد يمكن أن يحملن ويكملن الحمل بصورة جيدة، خاصةً مع التخطيط للحمل والمتابعة الطبية المناسبة.

هل الروماتويد يُسبب عجزًا دائمًا؟

لا تعني الإصابة بالروماتويد بالضرورة حدوث عجز دائم، لكن يُمكن أن يؤدي المرض، خاصةً إذا لم تتم السيطرة على الالتهاب بشكل مناسب، إلى تلف دائم في المفاصل وتشوهها؛ مما قد يؤثر في الحركة والقدرة على أداء بعض الأنشطة اليومية.

كم يستغرق التحسن من التهاب المفاصل الروماتويدي؟

تختلف مدة التحسن من شخص لآخر، وتعتمد على نشاط المرض، وشدة الأعراض، ونوع العلاج، ومدى استجابة الجسم له، وقد يبدأ بعض المرضى في ملاحظة تحسن الأعراض خلال أسابيع من بدء العلاج، بينما قد يحتاج آخرون إلى عدة أشهر للوصول إلى تحسن واضح أو السيطرة على نشاط المرض.

المصادر

وطن يحمينا وفحص يطمّنا

عروض اليوم الوطني على فحوصات دلتا

اطمئن على صحتك مع فحص صحة الجنين NIPT — وسحب العينة من بيتك مجاناً خلال ساعات، ونتائجك على التطبيق.

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة