by user

Share

إعداد user

شاركها مع أصدقائك

فيتامينb2
فيتامين B2 هو أحد الفيتامينات التي يحتاجها الإنسان بشكل يومي، له دور في الحفاظ على صحة الجسم وأداء وظائفه بالشكل الأمثل. سنتعرف في هذا المقال على فيتامين B2 وفوائده، ومصادره، والأعراض المرافقة لنقص تركيزه في الجسم.

ما هو فيتامين B2 ( الريبوفلافين)؟

فيتامين B2، أو ما يعرف بالريبوفلافين Riboflavin ، هو أحد فيتامينات B الثمانية؛ التي تساعد في دعم الوظائف المسؤولة عن إمداد الجسم بالطاقة الكافية لأداء وظائفه على أكمل وجه. يعتبر الفيتامين B2 من الفيتامينات المنحلة بالماء، يُطرح عن طريق البول، ولا يمكن للجسم تخزين سوى كميات صغيرة منه، ومن هنا تأتي الحاجة للاستهلاك اليومي له ضمن الغذاء اليومي للفرد.

ما هي فوائد فيتامين B2 ؟

  • تزويد الجسم بالطاقة:
إذ يدخل فيتامين B2 في استقلاب البروتينات، الدسم، الكربوهيدرات (السكريات) للحصول على الطاقة وبذلك يساعد في تحويل العناصر الغذائية إلى طاقة جسدية يستخدمها الجسم لأداء وظائفه المختلفة، بما فيها: وظائف الجهاز العصبي والهضمي وإنتاج الهرمونات، ومن هنا يأتي دوره في تنظيم الغدة الدرقية والغدة الكظرية ونمو الجسم بشكلٍ عام.
  • الحفاظ على صحة العين:
يساعد فيتامين B2 على الوقاية من الأمراض التي تصيب العين كالسادCataract  (إعتام عدسة العين)، القرنية المخروطية Keratoconus ، الزرقGlaucoma .
  • تعزيز صحة القلب:
يساهم فيتامين B2 في تنظيم مستويات الهوموسستئين Homocysteine  (وهو حمض أميني، قد تؤدي زيادته إلى تضيق في الشرايين إضافة إلى الإصابة بالعديد من الأمراض القلبية).
  • علاج فقر الدم ومنع تطوره:
يعدّ فيتامين B2 أحد الفيتامينات الهامّة لإنتاج كريات الدم الحمراء وتزويدها بالحديد، كما يساعد في نقل الأوكسجين لخلايا الجسم المختلفة.
  • له خصائص مضادة للأكسدة وبالتالي يساهم في الوقاية من الإصابة بالسرطان:
يعمل فيتامين B2 كمضاد للأكسدة يتحكم بالجذور الحرة الضارة داخل الجسم (وهي جزيئات تخرّب الخلايا والحمض النووي DNA مؤدية لاضطرابات عديدة بالجسم) وبذلك يدعم جهاز المناعة، فالريبوفلافين Riboflavin ضروري لإنتاج الجلوتاثيون Glutathione  وهو مضاد أكسدة ومزيل للعديد من سموم الكبد. كما وجدت الدراسات أنّ تناول فيتامين B2 يرتبط عكسياً ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان القولون Colon cancer  وسرطان الثدي Breast cancer .
  • حماية الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي:
يساهم فيتامين B2 في حماية بطانة الجهاز الهضمي بما فيها من جزيئات مناعية وبذلك يملك دوراً هاماً في الدّفاع ضد الأمراض وامتصاص أكبر قدر ممكن من العناصر الغذائية.
  • تخفيف الصداع بما في ذلك الشقيقة Migraine :
ثبت أن تناول مكملات الريبوفلافين Riboflavin، خاصة في حالات نقصه، يفيد كعلاج طبيعي للصداع ويقلل من تكرار نوبات الشقيقة.
  • حماية الجلد والشعر:
يملك فيتامين B2 دوراً أساسياً في الحفاظ على مستويات الكولاجين المسؤول عن صحة الجلد والشعر، فالكولاجين يحافظ على حيوية البشرة ويمنع ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد قدر الإمكان، كما يقلل من الوقت اللازم لشفاء الجروح، ويقي من التهاب الجلد وتشقق الشفاه، ويساعد على تأخير ظهور علامات الشيخوخة.
  • الوقاية من بعض الأمراض العصبية:
يؤمّن فيتامين B2 حماية للأعصاب، وقد يمنع تطوّر بعض الاضطرابات العصبية، مثل مرض باركنسون، الشقيقة، والتصلب المتعدد. فهو يعمل كمضاد للأكسدة يساعد على تشكيل الميالين Myelin  (وهي مادة دهنية تحيط بمحوار بعض الخلايا العصبية، وبالتالي يزيد من قدرة هذه الخلايا على نقل الإشارات العصبية)، كما يدعم وظيفة المتقدّرات (أحد مكونات الخلية المسؤولة عن نتاج الطاقة)، ويدخل في استقلاب الحديد.  

ما هي مصادر فيتامين B2 ؟

يوجد الريبوفلافين بشكلٍ طبيعي في الطعام، كما يمكن إضافته إلى الطعام حيث أنّه يتوافر كمكمّلٍ غذائي. وأيضاً يمكن للبكتيريا الموجودة في الأمعاء أن تنتج كميات صغيرة منه، ولكنها غير كافية لتلبية الاحتياجات الغذائية للجسم من هذا الفيتامين. كذلك فلا بدّ من الإشارة إلى أنّ الكمية العظمى من هذا الفيتامين تُمتص عن طريق الأمعاء. ومن الأطعمة الحاوية عليه نذكر:
  • الحليب ومشتقاته (الألبان، الأجبان).
  • البيض.
  • اللحوم (لحم البقر، الخنزير، الدواجن كالديك الرومي والدجاج)، واللحوم العضوية (كبد وكلى البقر).
  • الأسماك (خاصة سمك السالمون) وعشب البحر.
  • الحبوب كالليما، الفاصوليا البيضاء، البازيلاء.
  • خبز الحبوب الكاملة، والخبز المدعّم، وخبز نخالة القمح.
  • المكسرات كاللوز.
  • الخضراوات كالسبانخ، البقدونس، البروكلي، الهندباء الخضراء، الجرجير، البطاطا الحلوة، القرع.
  • نبات الهليون، الخرشوف، الحريف، الكشمش، الأفوكادو، ثمر الورد، الميرميّة.
  • الفطر.
  • دبس السكر.
  • خلاصة الخميرة.
وباعتبار أنّ فيتامين B2 قابل للذوبان في الماء، فإن طهي الأطعمة يمكن أن يؤدي إلى فقدانه أو إنقاص كميته في الطعام.

ماهي النسبة الطبيعية من فيتامين B2 ؟

إنّ الحاجة اليومية من الريبوفلافين الموصى بها، تختلف حسب عمر الشخص وجنسه، وبالتالي فإنها تكون على الشكل التالي:
  • الرضع:
  • 0-6 أشهر: 0.3 ملغ/يوم
  • 7-12 شهرًا: 0.4 ملغم/يوم
  • الأطفال:
  • 1-3 سنوات: 0.5 ملغ/يوم
  • 4-8 سنوات: 0.6 ملغ/يوم
  • 9-13 سنة: 0.9 ملغ/يوم
  • المراهقون والبالغون:
  • الذكور بعمر 14 سنة فما فوق: 1.3 ملغ/يوم
  • الإناث من عمر 14 إلى 18 سنة: 1 ملغ/يوم
  • الإناث بعمر 19 سنة فما فوق: 1.1 ملغ/يوم
  • الحمل والإرضاع:
  • النساء الحوامل: 1.4 ملغ
  • النساء المرضعات: 1.6 ملغ

ما هي أعراض نقص فيتامين B2 ؟

معظم الأشخاص الأصحاء الذين يتناولون نظاماً غذائياً متوازناً يحصلون على ما يكفي من الريبوفلافين Riboflavin . ومع ذلك، قد يكون كبار السن ومدمنو الكحول معرّضين لخطر نقصه بسبب سوء التغذية. وتشمل أعراض نقص الريبوفلافين ما يلي:
  • التعب.
  • تباطؤ النمو.
  • الاضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • الاضرابات الجلدية (خاصة شقوق وتقرّحات حول زوايا الفم، طفح جلدي، وحكة).
  • تورّم وألم في الحلق.
  • لسان متوزم أرجواني اللون.
  • إرهاق العين وعدم وضوح الرؤية، ممكن أن تصل لمرحلة الساد في حالات النقص الشديد.
  • حساسيّة للضوء.
  • تساقط الشعر.
  • فقر دم.
  • الاكتئاب.
غالباً ما يترافق نقص الريبوفلافين Riboflavin  مع نقص العناصر الغذائية الأخرى. وفي معظم الحالات، يكون نقصه قابلاً للعكس ما لم يحدث تغيرات تشريحية مثل السادCataract .  

ما هي طريقة علاج نقص فيتامين B2 ؟

إنّ مكمّلات الريبوفلافين Riboflavin متاحة، ولكن يبقى زيادة الاعتماد على الأطعمة الغنية بفيتامين B2 في النظام الغذائي خياراً أفضل. حيث أنّ هذه الأطعمة تحتوي على كمّيةٍ جيدة من الريبوفلافين Riboflavin، كما أنّها توفّر أيضاً مجموعة من الفيتامينات والمعادن الأخرى المهمة لصحة الجسم. ولكن لا بدّ من الإشارة إلى ضرورة أخذ استشارة الطبيب قبل تناول أيّ مكملات غذائية.

ما هي الآثار الجانبية لمكملات فيتامين B2 ؟

بالعموم يعتبر فيتامين B2 آمناً، حيث أنّه من النادر أن تسبّب الجرعة الزائدة أي اختلاطات، لأنَّه وكما ذكرنا يمتص الجسم الفيتامين ويطرح الكميات الإضافية في البول، حيث يمكن للجسم أن يمتص ما يصل إلى حوالي 27 ملغ منه، ويطرد الفائض. ومع ذلك، فمن الممكن أن تسبّب زيادة الجرعة آثار جانبية، خاصّةً أنها يمكن أن تتداخل مع أدوية أخرى مثل:
  • الأدوية المضادة للكولين: يمكن أن تؤثر على المعدة والأمعاء، ويمكن أن تزيد من كمية الريبوفلافين Riboflavin التي يتم امتصاصها في الجسم.
  • أدوية الاكتئاب (مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات): من الممكن أن تقلّل كمية الريبوفلافين Riboflavin في الجسم.
  • الفينوباربيتالPhenobarbital  (اللومينال): قد يزيد الفينوباربيتال من سرعة تحلل الريبوفلافين Riboflavin في الجسم.
  • البروبينسيد، بينيميد (وهو دواء يستخدم في علاج مرض النقرس): يمكن أن يزيد من كمية الريبوفلافين Riboflavin التي يتم امتصاصها في الجسم.
كذلك تبيّن أنّ الكميات العالية جداً من فيتامين B2 قد تؤدي إلى الحكة، والخدر، والحرقان أو الوخز، والبول الأصفر أو البرتقالي والحساسية للضوء.

هل يتوفر تحليل فيتامين b2 في مختبرات دلتا الطبية؟

توفر مختبرات دلتا الطبية مجموعة كبيرة من التحاليل الطبية سواء كانت فردية أو على هيئة باقات، ومن ضمنها بكل تأكيد يتوفر تحليل فيتامين B2 وهو تحليل من باقة تحاليل الفيتامينات والمعادن التي تقدمها مختبرات دلتا، والذي يمكنك إجراؤه في أي فرع من فروع مختبرات دلتا في السعودية أو من خلال خدمة السحب المنزلي التي توفرها مختبرات دلتا مجانا، وتضمن لك الحصول على أفضل وأدق النتائج.