الولادة المبكرة: الأسباب والأعراض وطرق الوقاية منها

أسباب وأعراض الولادة المبكرة وطرق الوقاية منها

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

الولادة المبكرة هي الولادة التي تحدث قبل اكتمال الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، والتي تحدث نتيجة اضطرابات المشيمة أو تسمم الحمل أو الإصابة بإحدى الأمراض المزمنة، أو أسباب أخرى، وترتبط بزيادة خطر تعرض الأم والطفل لبعض المضاعفات الصحية، خاصةً إذا حدثت في مراحل مبكرة من الحمل.

تحتاج هذا التحليل؟ نجيك البيت ونسحب العينة خلال ساعات — مجاناً. احجز الآن

وفي هذا المقال سوف نتعرف على ماهية هذه الولادة وأسباب وأعراض حدوثها وطرق تشخيصها، بالإضافة إلى المضاعفات المترتبة عليها وكيفية الوقاية منها، وختامًا بالإجابة عن أبرز التساؤلات الشائعة.

إخلاء مسؤولية طبية: هذا المقال لأغراض توعوية عامة فقط، ولا يُغني عن استشارة طبيب النساء والتوليد المتابع للحالة لتقييم عوامل الخطر ووضع خطة الرعاية المناسبة لكل حمل.

متى تعتبر الولادة مُبكرة؟

تُعتبر الولادة مبكرة عندما تحدث قبل اكتمال الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، أي قبل أن يكتمل نمو الجنين داخل الرحم في المدة المُحددة للحمل، مع العلم أنه كلما حدثت الولادة في وقت أبكر، زادت احتمالية احتياج المولود إلى رعاية طبية خاصة بعد الولادة؛ ويرجع ذلك إلى عدم اكتمال نمو بعض الأعضاء، وخاصةً الرئتين والجهاز العصبي.

وفي حالة اشتبه الطبيب المختص في أن الأم الحامل لديها مؤشرات تُنذر باحتمالية حدوث ولادة مبكرة، فقد يوصي حينها بإعطائها بعض الأدوية للمساعدة في تقليل المضاعفات التي قد يتعرض لها الجنين بعد الولادة، ومن أشهرها حقنة الرئة المعروفة باسم (الكورتيكوستيرويدات قبل الولادة)، والتي تعمل على تعزيز نضج الرئتين لدى الجنين؛ مما يُساعد في تقليل خطر الإصابة بمشكلات التنفس. وفيما يلي مراحل الولادة المُبكرة تبعًا لعمر الحمل:

تصنيف الولادة المبكرة عمر الحمل
ولادة مبكرة متأخرة من الأسبوع 34 إلى أقل من 37
ولادة مبكرة متوسطة من الأسبوع 32 إلى أقل من 34
ولادة مبكرة جدًا من الأسبوع 28 إلى أقل من 32
ولادة مبكرة شديدة جدًا قبل الأسبوع 28

وأعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) في تقرير سابق لها، أن نحو 13.4 مليون طفل وُلدوا قبل الأسبوع 37 من الحمل خلال عام 2020 حول العالم، مُشيرة إلى أن الولادة المبكرة تُعد السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال الأقل من 5 سنوات.

الفرق بين الولادة المُبكرة والولادة المكتملة

تعتقد بعض النساء أن مصطلح الولادة الطبيعية يقتصر على طريقة الولادة (من المهبل)، ولكنه في الحقيقة يُطلق أيضًا على الولادة المُكتملة، أي التي تتم خلال المدة المُحددة للحمل، وفيما يلي أوجه الفرق بينهما:

وجه المقارنة الولادة المكتملة (في الموعد) الولادة المبكرة
موعد الولادة من الأسبوع 37 حتى نهاية الأسبوع 42 من الحمل قبل إتمام الأسبوع 37 من الحمل
اكتمال أعضاء الجنين غالبًا ما تكون مُكتملة وجاهزة للخروج من الرحم قد تكون بعض الأعضاء وخاصة الرئتين غير مُكتملة النضج
الحاجة لرعاية خاصة بعد الولادة لا تحتاج عادةً إلى رعاية قد تحتاج رعاية في حضانة العناية المركزة حسب عمر الحمل
المُضاعفات الصحية للمولود احتمالية حدوثها منخفضة تزداد كلما بكرت الولادة عن الموعد الطبيعي

ويساعدك حاسبة موعد الولادة المتوقع على ترتيب مواعيد المتابعة والفحوصات.

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى الولادة المُبكرة؟

تلعب عدة أسباب دورًا في حدوث الولادة المُبكرة، والتي تؤثر بشكل مُباشر أو غير مُباشر على مدة الحمل، حيث أن بعضها قد يكون ناتجًا عن أمراض مُزمنة أو عيوب خلقية، والبعض الآخر ينتج عن نمط الحياة، وفيما يلي أبرزها:

عوامل الخطورة تأثيرها على الحمل
الأمراض المزمنة مثل: السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، حيث تؤثر في استقرار الحمل وتحتاج متابعة طبية دقيقة
اضطرابات المشيمة مثل: المشيمة المنزاحة أو انفصال المشيمة، تتسبب في زيادة احتمالية الولادة قبل موعدها
تسمم الحمل عادةً ما يتطلب إنهاء الحمل مبكرًا للحفاظ على صحة الأم والجنين في بعض الحالات
الحمل بأكثر من جنين يزداد خطر الولادة المبكرة في حالات الحمل بتوأم أو ثلاثة توائم مقارنة بالحمل بجنين واحد
مشكلات الرحم أو عنق الرحم قِصر أو ضعف عنق الرحم؛ مما قد يؤدي إلى بدء الولادة قبل أوانها
العدوى أو النزيف أثناء الحمل قد تُحفز انقباضات الرحم أو تؤثر في استقرار الحمل
العادات غير الصحية كالتدخين أو تعاطي المخدرات أو تناول الكحول؛ وترتبط بزيادة خطر الولادة المبكرة
عوامل أخرى مثل الحمل بعد ولادة سابقة بمدة تقل عن 6 أشهر، حدوث إجهاض سابق، القيام بحركات عنيفة بشكل مُتكرر، التعرض لصدمات جسدية

كيف أعرف أن لدي ولادة مُبكرة؟

تختلف علامات بداية المخاض من امرأة إلى أخرى، ولكن بشكل عام هُناك مجموعة من الأعراض التي تحتاج إلى مراجعة الطبيب بشكل عاجل أو الذهاب إلى أقرب مستشفى فورًا لإجراء الفحوصات اللازمة والتعرف على السبب:

  • انقباضات منتظمة لا تهدأ مع الراحة أو تغيير وضعية الجسم.
  • تقلصات أسفل البطن تشبه آلام الدورة الشهرية.
  • تغيرات في الإفرازات المهبلية، مثل: (زيادة كميتها أو نزول سائل مائي أو دم).
  • الشعور بضغط في منطقة الحوض، وكأن الجنين يدفع إلى أسفل.
  • ألم مستمر أو متقطع في أسفل الظهر.
  • تقلصات بالبطن قد يصاحبها إسهال أو تحدث بدونه.

تنبيه هام: أي نزيف مهبلي واضح، أو نزول سائل بكثرة (احتمال تمزق الأغشية)، أو تراجع ملحوظ في حركة الجنين، يستوجب التوجه الفوري إلى الطوارئ دون انتظار موعد العيادة.

كيف يتم تشخيص الولادة المبكرة؟

إذا كانت لدى الحامل أي من عوامل الخطر السابقة والتي يكون الطبيب على علم بها مُنذ الشهر الأول من الحمل، فعادةً ما تحتاج إلى مُتابعة دورية يُحددها الطبيب لإجراء الكشف السريري باستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار)، وذلك بهدف:

  • قياس عُنق الرحم ومعرفة ما إذا كان مفتوحًا جزئيًا أم مُغلقًا.
  • قياس أبعاد الجنين ومعرفة مدى تقدم الحمل، وهو ما يُساعد في التعرف على عمر الحمل واكتشاف أي خطورة مُحتملة مثل تحرك الجنين باتجاه الحوض.

وخلال أشهر الحمل عادةً ما يوصى بإجراء عدد من الفحوصات المخبرية وفقًا لمرحلة الحمل، ومن أهمها:

  • تحليل السكر الصائم والعشوائي والتراكمي.
  • تحليل البول.
  • تحاليل الأمراض الفيروسية: مثل نقص المناعة المُكتسب (الإيدز)، وفيروس الكبد الوبائي سي وبي.
  • تحليل الغدة الدرقية.
  • تحليل الفيتامينات والمعادن: مثل تحليل الحديد ومخزونه.

يُمكن إجراء تحاليل متابعة الحمل من خلال مختبرات دلتا الطبية المُنتشرة في مختلف مناطق المملكة، كما تُتيح المختبرات إمكانية إجراء التحليل من المنزل عبر خدمة السحب المنزلي، لتوفير الوقت والجهد على الحامل.

مُضاعفات الولادة المُبكرة

عادةً ما تحمل الولادة المبكرة عددًا من المخاطر التي قد تؤثر في صحة كلٍ من الأم والجنين، وتختلف شدة هذه المضاعفات باختلاف عمر الحمل وقت الولادة، حيث تزداد احتمالية حدوثها كلما وُلد الطفل في مرحلة أبكر من الحمل، ومن أبرز المضاعفات التي قد يتعرض لها المولود:

  • مشكلات في الجهاز التنفسي.
  • صعوبات في التغذية والرضاعة.
  • زيادة احتمالية الإصابة بالشلل الدماغي.
  • تأخر في النمو والتعلم.
  • بعض الاضطرابات السلوكية أو النفسية.
  • مشكلات في نمو الأسنان أو مظهرها.
  • اضطرابات في السمع أو الرؤية.
  • ضعف المناعة وزيادة قابلية الإصابة ببعض اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • الإصابة بالصفراء (اليرقان).

كما تُعد الأم التي تتعرض لولادة مُبكرة أكثر عُرضة للإصابة بـ:

  • اكتئاب ما بعد الولادة.
  • اضطراب ما بعد الصدمة.

الوقاية من الولادة المُبكرة

أعدت منظمة الصحة العالمية قائمة بأهم النصائح التي تُساعد في الحد من خطر حدوث ولادة مُبكرة، ومن أبرزها:

  • ترك فترة زمنية كافية بين الحمل والآخر.
  • المُتابعة الدورية أثناء الحمل.
  • الحرص على تناول الأطعمة الغذائية المُفيدة.
  • تناول المُكملات الغذائية مثل حمض الفوليك وفق إرشادات الطبيب.
  • الابتعاد عن تناول الكحوليات والتدخين.

وللوقاية أو محاولة تأخير الولادة المُبكرة، عادةً ما يقوم الطبيب المختص بالتدخل الطبي من خلال الطرق التالية:

الإجراء الوقائي التوضيح
البروجسترون الوقائي قد يوصي الطبيب باستخدامه للحامل التي تعاني من قِصر في عنق الرحم أو لديها تاريخ سابق للولادة المبكرة التلقائية، للمساعدة في تقليل خطر تكرارها وإطالة مدة الحمل
تطويق عنق الرحم (Cerclage) إجراء جراحي يعتمد على وضع غرزة حول عنق الرحم للمساعدة في بقائه مغلقًا، وقد يُلجأ إليه في بعض الحالات التي تعاني من ضعف أو قِصر عنق الرحم وفقًا لتقييم الطبيب

وتؤكد مختبرات دلتا الطبية على أن وسائل الوقاية السابقة لا تنطبق على جميع حالات الحمل، حيث يعتمد اللجوء إليها على تقييم الطبيب المختص لحالة الحامل، أي أنها لا تُعد إجراءًا روتينيًا لكل حامل.

أسئلة شائعة حول الولادة المبكرة

في أي أسبوع تكون الولادة المُبكرة آمنة؟

لا يوجد أسبوع تُعد فيه الولادة المبكرة آمنة بشكل كامل، حيث أن فرص نجاة الطفل وتراجع المضاعفات تزداد كلما اقترب موعد الولادة الطبيعي الذي يبدأ من الأسبوع 37 إلى 42.

هل الراحة تمنع الولادة المُبكرة؟

يوصى بالراحة بشكل عام في بداية الحمل أو عند وجود مخاطر لحدوث الإجهاض، ولكن حتى الآن لم يُثبت علميًا أنها تمنع حدوث الولادة في وقت مُبكر، كما أن قلة الحركة الزائدة عن اللازم قد تتسبب في مضاعفات أخرى أثناء الحمل مثل تكوّن الجلطات واحتباس السوائل بالجسم.

متى يُمكن أن يعيش الجنين في حالة الولادة المُبكرة؟

تزداد فرصة بقاء الجنين على قيد الحياة بعد الولادة كلما اقترب موعد ولادته من الأسبوع 37 فما بعده، وهذا لا يعني أن الأطفال الذين يولدون قبل هذه المدة يتوفون، ولكن قد يحتاجون إلى رعاية داخل الحضانة للتأكد من اكتمال أعضائهم.

هل يعيش الطفل المولود في الشهر السابع؟

يستطيع معظم الأطفال المولودين في الشهر السابع، ما بين الأسبوعين 28 و31 من الحمل، البقاء على قيد الحياة، ولكن غالبًا ما يحتاج الطفل إلى البقاء في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) لفترة تختلف من حالة إلى أخرى، حتى يكتمل نمو الرئتين وبقية الأعضاء ويصبح قادرًا على التنفس والتغذية بصورة مستقلة.

هل الولادة المبكرة تعني الولادة القيصرية؟

لا، ليس من الضروري أن تتم الولادة المبكرة قيصريًا، بل يُمكن أن تكون طبيعية عن طريق المهبل، ويتوقف اختيار الطريقة على رؤية الطبيب المختص بما يتناسب مع الحالة الصحية للأم والجنين.

هل الجماع يسبب الولادة المبكرة؟

عادةً لا يتسبب في حدوث ذلك في حال كان الحمل مُستقرًا ولا يوجد أي مؤشر لحدوث ولادة مُبكرة، ولكن يتوقف الأمر على قرار الطبيب المختص، ففي بعض الحالات قد يُنصح بتجنبه لوجود خطر مثل قِصر عنق الرحم أو نزيف الحمل أو تمزق الأغشية.

تابعي حملك بأمان مع باقات الحمل من دلتا

صممت مختبرات دلتا الطبية 3 باقات فحوصات متكاملة تتناسب مع كل مرحلة من مراحل الحمل، للمساعدة على المتابعة الدورية واكتشاف عوامل الخطر مبكرًا:

احجزي باقة متابعة الحمل الآن

المصادر

وطن يحمينا وفحص يطمّنا

عروض اليوم الوطني على فحوصات دلتا

اطمئن على صحتك مع فحص صحة الجنين NIPT — وسحب العينة من بيتك مجاناً خلال ساعات، ونتائجك على التطبيق.

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة