أعراض السكري من النوع الثاني: العلامات المبكرة ومعايير التشخيص ومتى يجب الفحص

السكري

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

أبرز أعراض السكري من النوع الثاني هي: العطش المستمر، وكثرة التبول خاصة ليلًا، والتعب والإرهاق، وفقدان الوزن دون محاولة، إضافة إلى تشوّش الرؤية، وبطء التئام الجروح، وتكرار الالتهابات الفطرية والحكة في المنطقة التناسلية، والتنميل في القدمين أو اليدين. لكن هذه الأعراض تتطور ببطء على مدى سنوات، وكثير من المصابين لا يشعرون بأي عرض، ولذلك يُكتشف المرض غالبًا بتحليل دم روتيني.

يشرح هذا الدليل الأعراض الشائعة والأقل شيوعًا وسبب ظهورها، والفئات الأكثر عرضة، ومتى يجب الفحص حتى دون أعراض، ومعايير التشخيص المعتمدة في معايير الرعاية الصادرة عن الجمعية الأمريكية للسكري (ADA)، والعلامات التي تستدعي التوجه إلى الطوارئ.

ما السكري من النوع الثاني؟

السكري من النوع الثاني مرض مزمن يرتفع فيه سكر الدم بسبب اجتماع أمرين: مقاومة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين، وعجز البنكرياس تدريجيًا عن إفراز كمية كافية منه لتعويض هذه المقاومة. ويرتبط المرض بزيادة الوزن وقلة النشاط البدني والوراثة والتقدم في العمر. وللتعمق في الآلية، اقرأ عن مقاومة الإنسولين.

ومع استمرار ارتفاع السكر دون ضبط، تتأثر الأوعية الدموية الكبيرة والصغيرة، فيزيد خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية، وتتضرر الكلى والعينان والأعصاب. لذا فإن الاكتشاف المبكر يتيح بدء العلاج ونمط الحياة الصحي قبل حدوث المضاعفات.

حجم المشكلة في المملكة العربية السعودية

وفق نشرة إحصاءات الحالة الصحية لعام 2024 الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، كان السكري أبرز الأمراض المزمنة لدى البالغين بعمر 15 عامًا فأكثر، بنسبة 9.1% بحسب ما أفاد به المشاركون أنفسهم. ولأن هذه النسبة تعتمد على الإبلاغ الذاتي، فهي لا تشمل من يحملون المرض دون أن يعلموا به، ولذلك يُرجَّح أن يكون الانتشار الفعلي أعلى.

الأعراض الشائعة للسكري من النوع الثاني

تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) والمعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (NIDDK) الأعراض التالية:

  • كثرة التبول، خاصة في الليل.
  • العطش المستمر.
  • الشعور بالتعب الشديد.
  • فقدان الوزن دون محاولة.
  • الجوع المتكرر حتى بعد الأكل.
  • تشوّش الرؤية.
  • بطء التئام الجروح والقروح.
  • الحكة حول الأعضاء التناسلية أو تكرار الالتهابات الفطرية.
  • التنميل أو الوخز في القدمين أو اليدين.

ويشير NIDDK إلى أن أعراض النوع الثاني قد تتطور ببطء على مدى سنوات، وأن كثيرًا من المصابين لا تظهر عليهم أعراض، أو تكون خفيفة إلى درجة لا يلاحظونها، وقد يكتشفون المرض فقط عند ظهور إحدى مضاعفاته.

لماذا تظهر هذه الأعراض؟

كثرة التبول والعطش

حين يتجاوز سكر الدم قدرة الكلى على إعادة امتصاصه، يتسرب الغلوكوز إلى البول ويسحب معه الماء والأملاح، فيزداد حجم البول وعدد مرات التبول، ثم يشعر الشخص بالعطش لتعويض السوائل المفقودة، وقد يلاحظ جفاف الفم.

التعب وفقدان الوزن

بسبب مقاومة الإنسولين لا تستطيع الخلايا استخدام الغلوكوز بكفاءة رغم وفرته في الدم، فيشعر الشخص بالإرهاق والجوع. ومع فقدان السكر في البول، يخسر الجسم سعرات حرارية، وقد يبدأ بتكسير الدهون والعضلات، فينقص الوزن دون محاولة. ويستحق أي فقدان وزن غير مفسَّر تقييمًا طبيًا، لأن له أسبابًا أخرى أيضًا، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية الذي يشرحه مقال الغدة الدرقية والنحافة.

تشوّش الرؤية

تؤدي التقلبات الكبيرة في سكر الدم إلى تغيّر محتوى الماء في عدسة العين، فيتغير انكسار الضوء مؤقتًا وتصبح الرؤية ضبابية. وغالبًا يتحسن ذلك مع ضبط السكر، لكن استمراره يستدعي فحص العين لاستبعاد اعتلال الشبكية.

بطء التئام الجروح وتكرار الالتهابات

يضعف ارتفاع السكر المزمن بعض وظائف الجهاز المناعي، ويؤثر في الدورة الدموية الدقيقة، فتتأخر الجروح في الالتئام وتتكرر الالتهابات الجلدية والفطرية والتهابات المسالك البولية.

علامات أقل شيوعًا لا يجب تجاهلها

علامات جلدية

  • الشواك الأسود (Acanthosis nigricans): بقع داكنة مخملية الملمس في ثنايا الرقبة والإبطين والفخذين، وهي علامة مرتبطة بمقاومة الإنسولين، وتذكرها معايير الجمعية الأمريكية للسكري ضمن عوامل الخطر التي تستدعي الفحص.
  • الزوائد الجلدية الصغيرة في الرقبة والإبطين، وكثيرًا ما تصاحب السمنة ومقاومة الإنسولين.
  • جفاف الجلد والحكة وتكرار الالتهابات الفطرية بين الأصابع وحول الأظافر وفي ثنايا الجلد.

علامات عصبية

قد يبدأ اعتلال الأعصاب السكري بوخز أو حرقة أو ألم لاذع في أطراف القدمين يزداد ليلًا، ثم ضعف الإحساس تدريجيًا. وخطورة ضعف الإحساس أن الجروح الصغيرة في القدم قد لا تُلاحظ فتتفاقم. وقد تتأثر الأعصاب اللاإرادية أيضًا، فتظهر دوخة عند الوقوف، أو امتلاء سريع وغثيان بعد الأكل نتيجة بطء إفراغ المعدة، أو مشكلات في المثانة.

علامات في الفم واللثة

تزداد أمراض اللثة لدى مرضى السكري، كالتهاب اللثة ونزفها وتراجعها. وتذكر معايير الجمعية الأمريكية للسكري أمراض اللثة ضمن الحالات التي قد تستدعي فحص السكر، لذا فإن زيارة طبيب الأسنان بانتظام جزء من الرعاية.

علامات جنسية وبولية

قد يظهر ضعف الانتصاب لدى الرجال نتيجة تأثر الأوعية الدموية والأعصاب، وقد يكون من أوائل العلامات. وتتكرر لدى النساء الالتهابات الفطرية المهبلية والتهابات المسالك البولية.

علامات ترتبط بأمراض مصاحبة

يرتبط السكري من النوع الثاني كثيرًا بارتفاع ضغط الدم واضطراب الدهون، خاصة ارتفاع الدهون الثلاثية وانخفاض الكوليسترول النافع، وبالكبد الدهني وانقطاع النفس في أثناء النوم. فالشخير المرتفع والنعاس النهاري الشديد قد يكونان إشارة إلى مشكلة أيضية تستحق التقييم. ولمعرفة العلاقة بين السكر والدهون، اقرأ أسباب ارتفاع الدهون الثلاثية.

اطمئن على مستويات السكر... وابدأ الوقاية مبكرًا

باقة متكاملة تضم أهم الفحوصات لمتابعة مستويات السكر في الدم وتقييم المؤشرات المرتبطة به، سواء للمتابعة الدورية أو للاطمئنان على صحتك.

السكرى 1

من الأكثر عرضة للإصابة؟

تحدد معايير الجمعية الأمريكية للسكري لعام 2026 عددًا من عوامل الخطر، منها:

  • زيادة الوزن أو السمنة (مؤشر كتلة الجسم 25 فأكثر، أو 23 فأكثر لدى ذوي الأصول الآسيوية).
  • وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالسكري.
  • ارتفاع ضغط الدم (130/80 مم زئبق فأكثر أو تناول علاج له).
  • انخفاض الكوليسترول النافع HDL إلى أقل من 35 ملغ/دل، أو ارتفاع الدهون الثلاثية إلى أكثر من 250 ملغ/دل.
  • تاريخ من أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • متلازمة تكيس المبايض لدى النساء.
  • قلة النشاط البدني.
  • علامات مقاومة الإنسولين، مثل الشواك الأسود، والكبد الدهني المرتبط بالاضطراب الأيضي.

كما تعدّ المعايير المصابين بمقدمات السكري، والنساء اللواتي أصبن بسكري الحمل، فئات تحتاج إلى فحص منتظم، وتنبّه إلى مراقبة فئات أخرى مثل من لديهم أمراض اللثة أو تاريخ من التهاب البنكرياس أو يتناولون أدوية ترفع السكر.

متى يجب فحص السكر حتى دون أعراض؟

توصي معايير الجمعية الأمريكية للسكري بما يلي:

الفئة التوصية
البالغون بأي عمر مع زيادة الوزن أو السمنة وعامل خطر واحد أو أكثر يُنظر في إجراء الفحص
جميع البالغين الآخرين يبدأ الفحص من عمر 35 عامًا
من كانت نتائجهم طبيعية إعادة الفحص كل 3 سنوات على الأقل، وأقرب من ذلك بحسب النتيجة وعوامل الخطر
المصابون بمقدمات السكري الفحص سنويًا
النساء اللواتي أصبن بسكري الحمل الفحص كل 1–3 سنوات على الأقل

أما من تظهر عليه أعراض السكري، فلا ينتظر موعد الفحص الدوري، بل يجري التحليل في أقرب وقت.

كيف يُشخَّص السكري من النوع الثاني؟

يعتمد التشخيص على تحاليل الدم وفق المعايير التالية الواردة في معايير الرعاية للجمعية الأمريكية للسكري لعام 2026 (لغير الحوامل):

التحليل طبيعي مقدمات السكري السكري
السكر التراكمي HbA1c أقل من 5.7% 5.7–6.4% 6.5% فأكثر
سكر الصيام (8 ساعات على الأقل) أقل من 100 ملغ/دل 100–125 ملغ/دل 126 ملغ/دل فأكثر
اختبار تحمل الغلوكوز (بعد ساعتين من 75 غرامًا) أقل من 140 ملغ/دل 140–199 ملغ/دل 200 ملغ/دل فأكثر
سكر عشوائي مع أعراض واضحة — 200 ملغ/دل فأكثر

وفي غياب ارتفاع واضح لا لبس فيه، يتطلب التشخيص تأكيدًا بتحليل ثانٍ، سواء بتكرار الاختبار نفسه أو بإجراء اختبار مختلف. ويُعدّ تحليل السكر التراكمي عمليًا لأنه لا يحتاج إلى صيام، لكن قد تتأثر دقته في بعض حالات فقر الدم واعتلالات الهيموغلوبين، فيختار الطبيب حينها اختبارًا آخر.

تحاليل إضافية بعد التشخيص

  • ملف الدهون.
  • وظائف الكلى، ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول للكشف المبكر عن تأثر الكلى.
  • وظائف الكبد.
  • فحص قاع العين لدى طبيب العيون.
  • فحص القدمين للإحساس والنبض والجلد.

الفرق بين النوع الأول والنوع الثاني

وجه المقارنة النوع الأول النوع الثاني
السبب تدمير مناعي لخلايا بيتا المنتجة للإنسولين مقاومة الإنسولين مع نقص تدريجي في إفرازه
سرعة ظهور الأعراض سريعة خلال أيام إلى أسابيع، وقد تكون شديدة بطيئة خلال سنوات، وقد تغيب
العمر المعتاد أكثر شيوعًا لدى الأطفال والشباب، لكنه قد يحدث بأي عمر أكثر شيوعًا لدى البالغين، ويزداد لدى الأصغر سنًا مع السمنة
الحماض الكيتوني شائع عند التشخيص أقل شيوعًا، لكنه ممكن
العلاج الإنسولين ضروري منذ البداية نمط الحياة والأدوية الفموية أو الحقن، وقد يحتاج إلى الإنسولين لاحقًا

وتشير معايير الجمعية الأمريكية للسكري إلى أن صغر العمر عند التشخيص (أقل من 35 عامًا)، وانخفاض مؤشر كتلة الجسم، وفقدان الوزن غير المقصود، والحماض الكيتوني، والارتفاع الشديد في السكر، سمات قد ترجّح النوع الأول لدى البالغين، وقد يلزم حينها إجراء تحاليل الأجسام المضادة.

مقدمات السكري: المرحلة التي يمكن التدخل فيها

قبل الإصابة بالسكري من النوع الثاني يمر معظم الأشخاص بمرحلة تُسمّى «مقدمات السكري»، يكون فيها السكر أعلى من الطبيعي لكنه لم يبلغ حد التشخيص: سكر تراكمي بين 5.7% و6.4%، أو سكر صيام بين 100 و125 ملغ/دل، أو قراءة بين 140 و199 ملغ/دل بعد ساعتين في اختبار تحمل الغلوكوز. وتوضح معايير الجمعية الأمريكية للسكري أن الخطر في هذه المرحلة متدرّج، ويزداد بصورة أكبر كلما اقتربت القيم من الحد الأعلى.

ولا تسبب مقدمات السكري أعراضًا في الغالب، كما تذكر NHS، ولذلك لا تُكتشف إلا بالتحليل. وأهميتها أنها فرصة حقيقية للتدخل: فتعديل الغذاء وزيادة النشاط البدني وإنقاص الوزن الزائد قد يؤخر التطور إلى السكري أو يمنعه. ويُعاد فحص المصابين بها سنويًا.

هل تختلف الأعراض بين الفئات؟

لدى النساء

تتكرر لدى المصابات الالتهابات الفطرية المهبلية والتهابات المسالك البولية. كما أن متلازمة تكيس المبايض، وسكري الحمل السابق، كلاهما تستدعي الانتباه إلى الفحص الدوري، حتى مع غياب الأعراض.

لدى كبار السن

قد تكون الأعراض أقل وضوحًا، فلا يشعر المسن بالعطش بالقدر المتوقع، وقد تظهر الحالة على هيئة تعب عام أو تشوش ذهني أو سقوط متكرر أو التهابات متكررة. ولذلك لا يُعتمد على الأعراض وحدها في هذه الفئة.

لدى الأطفال والمراهقين

أصبح السكري من النوع الثاني يظهر في أعمار أصغر مع انتشار السمنة وقلة الحركة. وتذكر NHS أن الأعراض نفسها تظهر لدى الأطفال والبالغين. ومن المهم التفريق بينه وبين النوع الأول الذي تظهر أعراضه بسرعة، ويحدد الطبيب التحاليل اللازمة لذلك.

أخطاء شائعة في تفسير الأعراض

  • نسب العطش وكثرة التبول إلى الحر أو كثرة شرب الماء: في الأجواء الحارة يكثر شرب الماء طبيعيًا، لكن استمرار العطش الشديد وكثرة التبول الليلي يستدعيان الفحص.
  • نسب التعب إلى ضغط العمل وقلة النوم فقط: التعب المستمر دون سبب واضح يستحق تحليلًا بسيطًا للسكر.
  • الاعتماد على جهاز القياس المنزلي للتشخيص: أجهزة قياس السكر المنزلية مفيدة لمتابعة المرضى، لكن التشخيص يعتمد على تحاليل المختبر وفق المعايير المعتمدة.
  • الاطمئنان لغياب الأعراض: غياب الأعراض لا ينفي الإصابة، ولذلك تُعدّ الفحوص الدورية أساسية لمن لديهم عوامل خطر.
  • تأجيل الفحص بعد نتيجة «حدّية»: نتيجة ضمن مقدمات السكري ليست مطمئنة تمامًا، بل تستلزم تغيير نمط الحياة والمتابعة السنوية.

متى تكون الحالة طارئة؟

توجّه إلى الطوارئ فورًا إذا ظهرت:

  • عطش شديد جدًا مع تبول متكرر جدًا وعلامات جفاف، كجفاف الفم الشديد ونقص البول لاحقًا.
  • غثيان وقيء متكرر أو ألم في البطن، خاصة مع رائحة فواكه في النفس أو تنفس سريع وعميق.
  • تشوش ذهني أو نعاس شديد أو صعوبة في الاستيقاظ.
  • قراءة سكر مرتفعة جدًا في جهاز القياس المنزلي مع إعياء.
  • جرح في القدم يتغير لونه أو تفوح منه رائحة أو تصاحبه حمى.
  • ألم في الصدر أو ضعف مفاجئ في جانب من الجسم أو صعوبة في الكلام.

فقد تشير هذه العلامات إلى حالات طارئة مثل حالة فرط سكر الدم مفرط الأسمولية أو الحماض الكيتوني السكري أو إلى أزمة قلبية أو دماغية.

الأعراض والمضاعفات: كيف ترتبطان؟

بعض ما يُظن أنه «أعراض مبكرة» قد يكون في الحقيقة بدايات مضاعفات حدثت بصمت قبل التشخيص، مثل التنميل في القدمين، أو تغيرات الرؤية، أو ضعف الانتصاب، أو وجود الألبومين في البول. لذلك تُجرى فحوص العين والكلى والقدمين عند التشخيص، لا بعد سنوات. ويمكنك التعرف على تفاصيل مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها.

والخبر الجيد أن ضبط السكر وضغط الدم والدهون، والإقلاع عن التدخين، يحدّ بوضوح من تقدم هذه المضاعفات.

ماذا تفعل إذا لاحظت هذه العلامات؟

  1. لا تنتظر اختفاء الأعراض، واحجز تحليل سكر الصيام أو السكر التراكمي في أقرب وقت.
  2. راجع طبيبك بالنتيجة، حتى لو كانت ضمن مقدمات السكري.
  3. ابدأ بخطوات نمط الحياة الصحي: تقليل المشروبات المحلاة والسكريات المضافة، وزيادة الخضراوات والألياف، والمشي بانتظام.
  4. إن كان لديك زيادة في الوزن، فاعلم أن معايير الجمعية الأمريكية للسكري تستهدف فقدان 5–7% على الأقل من الوزن لدى المصابين بمقدمات السكري لتقليل خطر التطور إلى السكري.
  5. اطلب خطة غذائية مخصصة من أخصائي تغذية، كما يوضح دليل الحمية الغذائية العلاجية.
  6. لا تبدأ أي دواء أو مكمل لعلاج السكر من تلقاء نفسك، فالطبيب يحدد العلاج وجرعاته.

خطوات وقائية مدعومة بالأدلة

لا يمكن تغيير بعض عوامل الخطر، كالعمر والوراثة، لكن كثيرًا منها قابل للتعديل. ومن الخطوات العملية المدعومة بتوصيات منظمة الصحة العالمية والجمعية الأمريكية للسكري:

  • الحد من السكريات الحرة: توصي منظمة الصحة العالمية بألا تتجاوز 10% من الطاقة اليومية، أي نحو 50 غرامًا لمن يستهلك 2000 سعرة حرارية، ويُفضّل خفضها إلى 5%.
  • استبدال المشروبات المحلاة والعصائر بالماء، وهي توصية صريحة في معايير الجمعية الأمريكية للسكري.
  • زيادة الألياف: 25 غرامًا يوميًا على الأقل من مصادر طبيعية، و400 غرام على الأقل من الخضراوات والفواكه، وفق منظمة الصحة العالمية.
  • اختيار الكربوهيدرات قليلة المعالجة كالحبوب الكاملة والبقوليات بدل الخبز الأبيض والحلويات.
  • النشاط البدني المنتظم وتقليل فترات الجلوس الطويلة.
  • إنقاص الوزن الزائد تدريجيًا، مع متابعة طبية عند الحاجة.
  • الفحص الدوري بحسب العمر وعوامل الخطر، لأن الاكتشاف المبكر يتيح التدخل قبل المضاعفات.

التحاليل في مختبرات دلتا

توفر مختبرات دلتا تحاليل التشخيص والمتابعة، مثل سكر الصيام والسكر التراكمي واختبار تحمل الغلوكوز عند طلب الطبيب، إضافة إلى ملف الدهون ووظائف الكلى وتحليل الألبومين في البول، مع خدمة سحب العيّنات من المنزل.

أسئلة شائعة

هل يمكن أن أكون مصابًا بالسكري من النوع الثاني دون أي أعراض؟

نعم. كثير من المصابين لا يلاحظون أي عرض، أو تكون الأعراض خفيفة جدًا، ولهذا توصي الإرشادات بالفحص الدوري لمن لديهم عوامل خطر، ولجميع البالغين بدءًا من عمر 35 عامًا.

هل الحكة والالتهابات الفطرية المتكررة علامة على السكري؟

قد تكون كذلك، خاصة الحكة حول الأعضاء التناسلية وتكرار الالتهابات الفطرية، لأن ارتفاع السكر يهيئ بيئة مناسبة لنمو الفطريات. وتستدعي فحص السكر.

هل التنميل في القدمين يعني أنني مصاب بالسكري؟

ليس بالضرورة، فللتنميل أسباب أخرى، منها نقص فيتامين B12 وأمراض الغدة الدرقية. لكنه من علامات اعتلال الأعصاب السكري، ويستحق تقييمًا طبيًا وتحليل السكر.

هل قراءة سكر مرتفعة واحدة تعني الإصابة؟

لا. في غياب أعراض واضحة يلزم تأكيد النتيجة بتحليل ثانٍ. والطبيب هو من يفسّر النتائج ويضع التشخيص.

هل يمكن عكس مقدمات السكري؟

يمكن في كثير من الحالات تأخير التطور إلى السكري أو منعه بتعديل نمط الحياة وإنقاص الوزن الزائد وزيادة النشاط البدني، مع المتابعة السنوية للتحاليل.

هل يجب الصيام قبل تحليل السكر التراكمي؟

لا يحتاج تحليل السكر التراكمي إلى صيام، أما تحليل سكر الصيام فيتطلب الامتناع عن الطعام والمشروبات المحتوية على سعرات حرارية لمدة 8 ساعات على الأقل.

إخلاء مسؤولية: هذا المقال لأغراض التوعية العامة، ولا يغني عن التشخيص والعلاج على يد طبيب مختص. الأعراض المذكورة قد تشترك مع حالات أخرى، ولا يُشخَّص السكري إلا بتحاليل الدم وتقييم الطبيب.

المصادر

  1. American Diabetes Association Professional Practice Committee. 2. Diagnosis and Classification of Diabetes: Standards of Care in Diabetes—2026. Diabetes Care. 2026;49(Suppl 1):S27–S49. pmc.ncbi.nlm.nih.gov
  2. American Diabetes Association Professional Practice Committee. 5. Facilitating Positive Health Behaviors and Well-being to Improve Health Outcomes: Standards of Care in Diabetes. Diabetes Care. pmc.ncbi.nlm.nih.gov
  3. World Health Organization. Healthy diet – fact sheet. who.int
  4. NHS. Symptoms of type 2 diabetes and how it’s diagnosed. nhs.uk
  5. NIDDK. Symptoms & Causes of Diabetes. niddk.nih.gov
  6. Saudi Gazette (via Zawya). GASTAT: Health status of 97.4% of Saudi population rated good or higher – 2024 Health Status Statistics Bulletin. zawya.com

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة