Categories: الأمراض

by user

Share

Categories: الأمراض

إعداد user

شاركها مع أصدقائك

السكري النوع الأول
يعد مرض السكري من أكثر الأمراض شيوعاً وله نوعان، السكري النوع الأول، والسكري لنوع الثني،ولكل منهما أعراضه وأسبابه وطرق علاجه. سنتعرف في المقال التالي على السكري النوع الأول، ما هي أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه،

ما هو مرض السكري النوع الأول؟

داء السكري النوع الأول هو مرض مناعي ذاتي مزمن (مدى الحياة) يمنع البنكرياس من صنع الأنسولين، وهو هرمون مهم ينظم كمية الجلوكوز (السكر) في الدم. وفي ظل الظروف العادية يعمل الأنسولين وفق الخطوات التالية:
  1. بعد عملية هضم الطعام وتحويل السكريات إلى سكريات أولية (جلوكوز: حيث أنه المصدر الرئيسي لإنتاج الطاقة في الجسم) ودخوله إلى مجرى الدم، يستجيب البنكرياس بإفراز الإنسولين.
  2. يساعد الإنسولين بنقل الجلوكوز من الدم إلى خلايا العضلات والدهون والكبد حتى يتمكن الجسم من استخدامه لإنتاج الطاقة أو تخزينه ليتم استخدامه لاحقا.
  3. يساعد الأنسولين الجلوكوز بالانتقال من الدم  والدخول الى العضلات والدهون وخلايا الكبد حتى يتمكن الجسم من استخدامه للحصول على الطاقة أو تخزينه لاستخدامه لاحقاُ.
  4. عندما يدخل الجلوكوز إلى الخلايا وتنخفض مستوياته في مجرى الدم فإنه يرسل إشارة إلى  البنكرياس للتوقف عن إنتاج الأنسولين.
وفي حالة السكري من النوع الأول، إذا لم يكن ما يكفي من الأنسولين، فسيتراكم الكثير من السكر في الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم، وحينها لن يتمكن للجسم استخدام الطعام المتناول للحصول على الطاقة. هذا الأمر الذي قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، أو حتى الموت إذا لم يتم علاجه. لذا يحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري النوع الأول إلى إبر الأنسولين الاصطناعي كل يوم من أجل تعويض مهام الإنسولين والقدرة على العيش والتمتع بصحة جيدة. وعلى مستوى المملكة العربية السعودية فقد اتضح نسبة المصابين بداء السكري في المجتمع السعودية هي 14.1%، وأن 28% من المصابين هم من الفئة العمرية فوق 30 عاماً. ويلعب العامل الوراثي دوراً كبيراً حيث يمثل ما بين 60 إلى 80 % من نسبة الإصابات، كما أن داء السكري لدى الأطفال من النوع الأول ناتج عن خلل جيني يحدث لدى الأطفال بسبب عوامل خلقية، وليس للوراثة أي شأن في الإصابة.

ما الفرق بين السكري النوع الأول والسكري من النوع الثاني؟

في حين أن النوع الأول من داء السكري والنوع الثاني هما شكلان من أشكال داء السكري ، على عكس مرض السكري الكاذب، الذي يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم، إلا أنهما يختلفان عن بعضهما البعض. في داء السكري النوع الثاني لا ينتج البنكرياس ما يكفي من الأنسولين و / أو لا يستخدم الجسم دائماً هذا الأنسولين كما ينبغي – عادةً بسبب مقاومة الأنسولين، حيث يمكن لعوامل نمط الحياة بما في ذلك السمنة وقلة التمارين الرياضية أن تساهم في تطور مرض السكري من النوع الثاني بالإضافة إلى العوامل الوراثية. في مرض السكري من النوع الأول لا ينتج البنكرياس أي أنسولين وهو ناتج عن رد فعل مناعي ذاتي. عادةً ما يصيب داء السكري من النوع الثاني كبار السن على الرغم من أنه أصبح أكثر شيوعاً عند الأطفال، بينما عادةً ما يتطور داء السكري من النوع الأول عند الأطفال أو الشباب ولكن يمكن أن يصاب به الأشخاص في أي عمر.

من الذي يتأثر بمرض السكري النوع الأول DM type 1 ؟

يمكن لأي شخص في أي عمر أن يصاب بداء السكري النوع الأول (DM type 1) على الرغم من أن العمر الأكثر شيوعاً عند التشخيص هو ما بين 4 إلى 6 سنوات وفي سن البلوغ المبكر (10 إلى 14 عاماً). على الرغم من أنه ليس من الضروري أن يكون أحد أفراد الأسرة مصاب بمرض السكري النوع الأول لتطوير الحالة فإن وجود فرد من العائلة من الدرجة الأولى (أحد الوالدين أو الأشقاء) مصاب بداء السكري النوع الأول يزيد من خطر الإصابة به.

ما هي أعراض مرض السكري النوع الأول ؟

تبدأ أعراض داء السكري النوع الأول عادةً بشكل خفيف وتزداد سوءً أو تزداد حدتها بشكل تدريجي وقد يحدث ذلك على مدار عدة أيام أو أسابيع أو شهور وهذا لأن البنكرياس ينتج أنسولين أقل. تشمل أعراض مرض السكري النوع الأول ما يلي:
  1. العطش الشديد.
  2. كثرة التبول بما في ذلك كثرة الحفاضات الكاملة عند الرضع والتبول اللاإرادي عند الأطفال.
  3. الجوع المفرط.
  4. فقدان الوزن غير المبرر.
  5. تعب.
  6. رؤية مشوشة.
  7. بطء التئام الجروح والقروح.
  8. عدوى الخميرة المهبلية.
إذا تأخر التشخيص يمكن أن يكون مرض السكري النوع الأول غير المعالج مهدداً للحياة بسبب مضاعفات تسمى الحماض الكيتوني المرتبط بالسكري (DKA)، وتشمل أعراض الحماض الكيتوني:
  1. رائحة نفس برائحة الفواكه.
  2. استفراغ وغثيان.
  3. ألم في البطن (في المعدة).
  4. تنفس سريع.
  5. ارتباك.
  6. نعاس.
  7. فقدان الوعي.

ما الذي يسبب مرض السكري النوع الأول؟

يتطور داء السكري النوع الأول عندما يهاجم جهاز المناعة عن طريق الخطأ خلايا البنكرياس التي تصنع الأنسولين ويدمرها، يمكن أن يحدث هذا التدمير على مدى شهور أو سنوات مما يؤدي في النهاية إلى نقص كامل في الأنسولين. على الرغم من أن العلماء لا يعرفون حتى الآن السبب الدقيق لمرض السكري النوع الأول إلا أنهم يعتقدون أن هناك مكوناً وراثياً قوياً، كما يبلغ خطر الإصابة بالمرض بدون تاريخ عائلي حوالي 0.4٪. يعتقد العلماء أن بعض العوامل مثل الفيروسات أو السموم البيئية يمكن أن تحفز جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا في البنكرياس إذا كان لدى المريض استعداد وراثي للإصابة بداء السكري من النوع الأول.

كيف يتم تشخيص مرض السكري النوع الأول؟

من السهل نسبياً تشخيص مرض السكري من النوع الأول باستخدام التحاليل الآتية:
  1. اختبار جلوكوز الدم:
يستخدم مقدم الرعاية الصحية اختبار جلوكوز الدم للتحقق من كمية السكر في الدم، قد يطلب إجراء اختبار عشوائي (بدون صيام) واختبار صيام (عدم تناول الطعام أو الشراب لمدة ثماني ساعات على الأقل قبل الاختبار). إذا أظهرت النتيجة ارتفاعاً شديداً في نسبة السكر في الدم فهذا يعني عادةً أن المريض مصاب بداء السكري النوع الأول.
  • اختبار الهيموجلوبين التراكمي (HbA1c):
إذا أشارت نتائج اختبار جلوكوز الدم إلى الإصابة بداء السكري فقد يقوم مقدم الرعاية الصحية بإجراء اختبار HbA1c، يقيس هذا الاختبار متوسط ​​مستويات السكر في الدم على مدى ثلاثة أشهر.
  • اختبار الأجسام المضادة:
يتحقق هذا الاختبار من الأجسام المضادة لتحديد ما إذا كان المريض مصاباً بداء السكري من النوع 1 أو النوع 2. الأجسام المضادة هي بروتينات تهاجم أنسجة الجسم عن طريق الخطأ، يعني وجود بعض الأجسام المضادة الذاتية الإصابة بداء السكري النوع الأول حيث لا توجد الأجسام المضادة الذاتية عادةً في الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2.
  • تحليل البول:
تحليل البول هو اختبار يفحص الجوانب البصرية والكيميائية والميكروسكوبية للبول. في حالة السكري النوع الأول من المحتمل أن يتم طلب الاختبار للتحقق من وجود الكيتونات وهي مادة يطلقها الجسم عندما يتعين عليه تكسير الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من استخدام الجلوكوز.
  • غازات الدم الشرياني:
اختبار غازات الدم الشرياني (ABG) هو اختبار دم يتطلب عينة من شريان في الجسم لقياس مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم.

كيف يتم علاج مرض السكري النوع الأول؟

يحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري النوع الأول إلى الأنسولين الاصطناعي كل يوم عدة مرات في اليوم من أجل العيش والتمتع بصحة جيدة، يحتاجون أيضاً إلى محاولة الحفاظ على نسبة السكر في الدم في نطاق صحي. نظراً لأن هناك عدة عوامل تؤثر على مستوى السكر في الدم فإن إدارة مرض السكري النوع الأول معقدة وذات طابع فردي للغاية. تشمل ثلاثة من المكونات الرئيسية لإدارة مرض السكري النوع الأول ما يلي:
  1. الأنسولين.
  2. مراقبة نسبة السكر في الدم.
  3. حساب الكربوهيدرات.
تعتمد كمية الأنسولين التي يحتاجها المريض طوال اليوم على عدة عوامل منها:
  1. الوزن.
  2. العمر.
  3. مستوى النشاط البدني.
  4. نوع الطعام الذي يتناوله المريض.
  5. مستوى السكر في الدم (الجلوكوز) في أي وقت.

هل يمكن الوقاية من مرض السكري النوع الأول؟

لسوء الحظ ليس هناك ما يمكن فعله لمنع الإصابة بمرض السكري النوع الأول. نظراً لأن داء السكري النوع الأول يمكن أن ينتشر في العائلات يمكن لمقدم الرعاية الصحية اختبار أفراد العائلة للأجسام المضادة الذاتية التي تسبب المرض. يعني وجود الأجسام المضادة الذاتية حتى بدون أعراض مرض السكري أن الشخص أكثر عرضة للإصابة بداء السكري النوع الأول.

هل يتوفر تحليل السكري في مختبرات دلتا الطبية؟

إن اختبار السكر التراكمي (HbA1c) واختبار الفركتوزامين يتطلبان دقةً في إجراء الاختبار، لذلك حرصت مختبرات دلتا الطبية الحاصلة على شهادات الاعتماد العالمية، إعطاء نتائج جيدة ودقيقة عند تحليل السكري، الأمر الذي  سيساعد طبيبك في التشخيص ووصف العلاج الصحيح. ولتجنب الوقوع بالأمراض الصامتة مثل: داء السكري، نقدم لكم العديد من الباقات التي تساعدكم على إجراء مسح عام لوظائف الجسم، والتشخيص المبكر للأمراض الخطيرة، ومراقبة الخطة العلاجية الموصوفة مثل: باقة الفحص الشامل VIP، باقة الفحص المخبري، والباقة الشاملة.

المراجع

American Diabetes Association. Carb Counting and Diabetes. Lucier J, Weinstock RS. Diabetes Mellitus Type 1. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. Type 1 Diabetes.