تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال لأغراض توعوية عامة فقط، ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص لاختيار وسيلة منع الحمل المناسبة لحالتك الصحية.
تُعد وسائل منع الحمل الحديثة من أكثر الطرق فعالية لتنظيم النسل، وتشمل وسائل هرمونية مثل: (حبوب منع الحمل، واللصقات، والحلقة المهبلية، والغرسة، واللولب الهرموني)، ووسائل غير هرمونية مثل: (اللولب النحاسي، والواقي الذكري)، وتعمل هذه الوسائل بآليات مختلفة، مثل: منع الإباضة، أو زيادة سماكة مخاط عنق الرحم، أو منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، أو منع انغراس البويضة المخصبة، وتصل فعالية بعضها إلى أكثر من 99% عند الاستخدام الصحيح.
في هذا الدليل، ستتعرفين إلى كيفية عمل وسائل منع الحمل الحديثة، وأنواعها، ومدى فعاليتها، ومميزات وعيوب كل وسيلة، وكيفية اختيار الأنسب لحالتك، بالإضافة إلى الفحوصات التي تحتاجين إليها قبل البدء بإستخدامها.
ما هي وسائل منع الحمل الحديثة؟
تُعد وسائل منع الحمل طرقًا طبية آمنة وفعالة تهدف إلى منع حدوث الحمل بشكل مؤقت مع إمكانية استعادة الخصوبة بعد التوقف عن استخدامها في معظم الحالات، ومع التطور المستمر في مجال الصحة الإنجابية، أصبحت تتوفر خيارات حديثة وأكثر تنوعًا من حيث آلية العمل، ومدة الحماية، وسهولة الاستخدام؛ لتناسب الاحتياجات الصحية المختلفة، وتتوفر هذه الوسائل بخيارات متعددة تناسب الاحتياجات الصحية المختلفة، ويعتمد اختيار الوسيلة المناسبة على عوامل مثل: (العمر، والحالة الصحية، والرغبة في الإنجاب مستقبلًا، ونمط الحياة).
أنواع وسائل منع الحمل الحديثة
تتنوع وسائل منع الحمل الحديثة؛ لتلبي الاحتياجات الصحية وأنماط الحياة المختلفة، فبعضها يتطلب استخدامًا يوميًا أو أسبوعيًا، بينما يوفر بعضها الآخر حماية تمتد لعدة سنوات، كما تختلف في نسبة فعاليتها، وإمكانية استخدامها أثناء الرضاعة، وفيما يلي نستعرض أبرز أنواع وسائل منع الحمل الحديثة:

أولًا: وسائل منع الحمل الهرمونية قصيرة المفعول
حبوب منع الحمل
تحتوي حبوب منع الحمل على هرمونات تمنع الحمل عن طريق تثبيط الإباضة، وزيادة سماكة مخاط عنق الرحم؛ لمنع وصول الحيوانات المنوية، كما أن التغيرات في بطانة الرحم تقلل من احتمالية انغراس البويضة المخصبة.
نسبة فعالية حبوب منع الحمل
تصل فعاليتها إلى أكثر من 99% عند الاستخدام الصحيح والالتزام بتناولها يوميًا في الموعد نفسه، بينما تنخفض نسبة الفاعلية نتيجة نسيان الحبوب أو تأخر تناولها؛ مما يزيد من احتمالية حدوث الحمل لذلك، يُنصح باتباع تعليمات الطبيب وقراءة الإرشادات الخاصة بالدواء، مع استخدام وسيلة إضافية لمنع الحمل عند نسيان الجرعات.
طريقة الاستخدام
تُستخدم يوميًا وفق جدول محدد، أي يجب تناولها في نفس الساعة كل يوم وتستمر فعاليتها طالما يتم تناولها بانتظام.
مميزات حبوب منع الحمل
- من أكثر وسائل منع الحمل فعالية عند الاستخدام الصحيح.
- تساعد على تنظيم الدورة الشهرية.
- قد تقلل من آلام الدورة وغزارة النزيف.
- يمكن استعادة الخصوبة سريعًا بعد التوقف عنها.
عيوب حبوب منع الحمل
- تتطلب الالتزام اليومي.
- لا تحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا.
- قد تسبب آثارًا جانبية خفيفة في الأشهر الأولى مثل الغثيان أو الصداع أو التنقيط بين الدورات.
- لا تناسب بعض النساء اللاتي لديهن موانع لاستخدام الإستروجين.
أنواع حبوب منع الحمل
تنقسم حبوب منع الحمل إلى نوعين رئيسيين، ويعتمد اختيار النوع المناسب على الحالة الصحية للمرأة وتوصية الطبيب، حيث:
| الحبوب المركبة (Combined Oral Contraceptives) | تحتوي على هرموني (الإستروجين والبروجستين)، وهي الأكثر استخدامًا، حيث تعمل على منع الإباضة، وزيادة سمك مخاط عنق الرحم، وإحداث تغييرات في بطانة الرحم؛ مما يقلل من احتمالية حدوث الحمل. |
| حبوب البروجستين فقط (Progestin-only Pill أو Mini-pill) | تحتوي على هرمون البروجستين فقط، وتُعد تكون خيارًا مناسبًا للنساء المرضعات أو لمن لا يمكنهن استخدام الإستروجين بسبب بعض الحالات الصحية، مثل: (وجود تاريخ مرضي للإصابة بالجلطات الدموية، أو بعض أمراض القلب، والأوعية الدموية). |
لصقات منع الحمل
تُعد لصقات منع الحمل وسيلة هرمونية توضع على الجلد، وتحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستين؛ حيث يمتصهما الجسم تدريجيًا عبر الجلد، وتعمل هذه الهرمونات على منع الإباضة، وإعاقة وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.
نسبة فعالية لصقات منع الحمل
تصل فعالية لصقات منع الحمل إلى أكثر من 99% عند استخدامها بالطريقة الصحيحة، واستبدالها في موعدها المحدد، بينما تقل فعاليتها عند نسيان تغيير اللاصقة في موعدها.
طريقة استخدام لصقات منع الحمل
تُوضع اللاصقة مرة واحدة أسبوعيًا لمدة ثلاثة أسابيع متتالية، ثم تُزال في الأسبوع الرابع دون وضع لاصقة جديدة، وهو الأسبوع الذي تنزل فيه الدورة الشهرية عادةً، وبعد مرور سبعة أيام، تُوضع لاصقة جديدة حتى إذا استمر النزيف.
مميزات لصقات منع الحمل
- تحتاج إلى تغييرها مرة واحدة فقط أسبوعيًا؛ مما يقلل احتمال نسيانها مقارنةً بالحبوب اليومية.
- توفر فعالية عالية عند الاستخدام الصحيح.
- لا تتطلب تناول دواء يوميًا.
- تساعد على تنظيم الدورة الشهرية، وتقليل آلامها لدى بعض النساء.
عيوب لصقات منع الحمل
- قد تسبب تهيجًا أو احمرارًا خفيفًا في مكان وضع اللاصقة.
- تنخفض فعاليتها إذا لم تُستبدل في موعدها، أو إذا انفصلت عن الجلد لفترة طويلة.
- لا تكون مناسبة لبعض النساء اللاتي لا يستطعن استخدام وسائل منع الحمل المحتوية على الإستروجين.
الفئة التي تناسبها لصقات منع الحمل
تعتبر لصقات منع الحمل مناسبة للنساء اللاتي يرغبن في وسيلة هرمونية فعالة ولا يفضلن تناول حبوب يومية، ولكنها تُستخدم تحت إشراف طبي؛ للتأكد من ملاءمتها للحالة الصحية واستبعاد أي موانع للاستخدام.
الحلقة المهبلية
الحلقة المهبلية هي وسيلة هرمونية مرنة وصغيرة تُوضع داخل المهبل، وتُطلق هرموني الإستروجين والبروجستين تدريجيًا، وتعمل هذه الهرمونات على منع الإباضة، وزيادة سماكة مخاط عنق الرحم؛ مما يصعّب وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، بالإضافة إلى إحداث تغييرات في بطانة الرحم تقلل من احتمالية انغراس البويضة المخصبة.
نسبة فاعلية الحلقات المهبلية
تتراوح فعالية الحلقة المهبلية بين 91% و99%، ويعتمد ذلك على مدى الالتزام في استخدامها بالطريقة الصحيحة، حيث تحقق أعلى درجات الفعالية عند استخدامها وفق تعليمات الطبيب واستبدالها في موعدها.
مدة استخدام الحلقات المهبلية
تُوضع الحلقة داخل المهبل لمدة 21 يومًا، ثم تُزال لمدة 7 أيام، وهي الفترة التي يحدث خلالها نزيف الدورة الشهرية عادةً، ثم تُوضع حلقة جديدة بعد انتهاء الأسبوع؛ لبدء دورة استخدام جديدة.
مميزات الحلقات المهبلية
- فعالة عند الاستخدام الصحيح.
- لا تحتاج إلى التذكر اليومي مثل حبوب منع الحمل.
- تساعد على تنظيم الدورة الشهرية وتقليل آلامها لدى بعض النساء.
عيوب الحلقات المهبلية
- تسبب شعورًا بعدم الارتياح أو تهيجًا مهبليًا لدى بعض النساء.
- تتطلب الالتزام بمواعيد الإدخال والإزالة؛ للحفاظ على فعاليتها.
- لا تناسب النساء اللاتي يُمنع عليهن استخدام وسائل منع الحمل المحتوية على الإستروجين.
ولأن توقيت الفحوصات مرتبط بأسبوع محدد، تأكدي من عمر الحمل عبر حاسبة الحمل بالأسابيع والأشهر.
الفئة التي تناسبها الحلقات المهبلية
تُعد الحلقة المهبلية خيارًا مناسبًا للنساء اللاتي يرغبن في وسيلة هرمونية فعالة لا تتطلب استخدامًا يوميًا، ويفضلن استبدالها مرة واحدة شهريًا، ويجب استخدامها تحت إشراف الطبيب؛ للتأكد من ملاءمتها للحالة الصحية واستبعاد أي موانع لاستخدامها.
أنواع الحلقة المهبلية
تتوفر الحلقة المهبلية بنوعين رئيسيين من حيث طريقة الاستخدام:
| حلقة أحادية الاستخدام | تُستخدم لمدة 21 يومًا، ثم تُزال لمدة 7 أيام، وبعدها تُستبدل بحلقة جديدة في كل دورة شهرية. |
| حلقة قابلة لإعادة الاستخدام | تُستخدم لمدة 21 يومًا، ثم تُزال لمدة 7 أيام، وتُغسل وتُحفظ بالطريقة الموصى بها قبل إعادة استخدامها في الدورة التالية، ويمكن استخدامها وفق تعليمات الشركة المصنعة لمدة تصل إلى عام. |
ثانيًا: وسائل منع الحمل طويلة المفعول (LARC)
اللولب الهرموني
اللولب الهرموني هو وسيلة طويلة المفعول لمنع الحمل، عبارة عن جهاز صغير على شكل حرف T يُوضع داخل الرحم بواسطة الطبيب، ويُطلق كميات صغيرة من هرمون البروجستين، الذي يعمل على زيادة سماكة مخاط عنق الرحم؛ مما يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، كما يُحدث تغييرات في بطانة الرحم تقلل من احتمالية انغراس البويضة المخصبة، وقد يثبط الإباضة لدى بعض النساء.
نسبة فعالية اللولب الهرموني
يُعد اللولب الهرموني من أكثر وسائل منع الحمل فعالية، إذ تتجاوز فعاليته 99%، مع انخفاض احتمال حدوث الحمل إلى أقل من حالة واحدة لكل 100 امرأة خلال السنة الأولى من الاستخدام، كما لا تعتمد فعاليته على التذكر اليومي أو الشهري؛ مما يقلل من أخطاء الاستخدام.
مدة استخدام اللولب الهرموني
يوفر اللولب الهرموني حماية طويلة الأمد، وتختلف مدة فعاليته باختلاف النوع، إذ تتراوح عادةً بين 3 و8 سنوات، ويمكن للطبيب إزالته في أي وقت إذا رغبتِ في الحمل أو تغيير وسيلة منع الحمل، وتعود الخصوبة غالبًا خلال فترة قصيرة بعد إزالته.
أهم مميزات اللولب الهرموني
- من أكثر وسائل منع الحمل فعالية.
- يوفر حماية طويلة الأمد دون الحاجة إلى تذكر استخدامه.
- يمكن إزالته في أي وقت مع عودة الخصوبة سريعًا.
- مناسب للنساء اللاتي يرغبن في وسيلة طويلة المفعول ولا تؤثر على الخصوبة بعد ازالتها.
أهم عيوب اللولب الهرموني
- يتطلب تركيبه وإزالته بواسطة طبيب مدرب.
- قد يحدث نزيف غير منتظم أو تنقيط خلال الأشهر الأولى بعد التركيب.
- غير مناسب لبعض الحالات، فمثلًا عند وجود عدوى حوضية نشطة، أو سرطان الرحم أو عنق الرحم، أو نزيف مهبلي غير مُشخّص.
الفئة التي يناسبها اللولب الهرموني
يُعد اللولب الهرموني خيارًا مناسبًا للنساء اللاتي يبحثن عن وسيلة فعالة وطويلة المفعول ولا يخططن للحمل خلال السنوات المقبلة، أو لمن يعانين من غزارة الدورة الشهرية ويرغبن في وسيلة تساعد على تقليل النزيف، كما يجب تركيبه بعد تقييم الطبيب؛ للتأكد من عدم وجود موانع لاستخدامه واختيار النوع الأنسب لكل حالة.
الغرسة الهرمونية
الغرسة الهرمونية هي وسيلة طويلة المفعول لمنع الحمل، عبارة عن قرص صغير يُزرع أسفل الجلد في الجزء الداخلي من أعلى الذراع بواسطة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية، وتُطلق الغرسة هرمون البروجستين ببطء وبشكل مستمر؛ مما يمنع الإباضة، ويزيد من سماكة مخاط عنق الرحم؛ فيصعب وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة ويقلل من احتمالية انغراس البويضة المخصبة.
نسبة فعالية الغرسة الهرمونية
تُعد الغرسة الهرمونية من أكثر وسائل منع الحمل فعالية، إذ تتجاوز فعاليتها 99% عند استخدامها بالطريقة الصحيحة، ولا تعتمد فعاليتها على التذكر اليومي أو الشهري؛ مما يجعلها من أكثر الوسائل موثوقية في منع الحمل.
مدة استخدام الغرسة الهرمونية
توفر الغرسة الهرمونية حماية مستمرة من الحمل لمدة تصل إلى 5 سنوات، ويمكن للطبيب إزالتها في أي وقت إذا رغبتِ في الحمل أو تغيير وسيلة منع الحمل، وتعود الخصوبة عادةً خلال فترة قصيرة بعد إزالتها.
مميزات الغرسة الهرمونية
- فعالية عالية تتجاوز 99%.
- توفر حماية طويلة الأمد دون الحاجة إلى تذكر استخدامها.
- لا تحتوي على هرمون الإستروجين؛ مما يجعلها مناسبة لبعض النساء اللاتي لا يمكنهن استخدامه.
- يمكن إزالتها في أي وقت مع عودة الخصوبة سريعًا بعد الإزالة.
عيوب الغرسة الهرمونية
- تحتاج إلى تركيبها وإزالتها بواسطة طبيب أو مقدم رعاية صحية مدرب.
- تسبب اضطرابات في الدورة الشهرية، خاصة خلال الأشهر الأولى من الاستخدام.
- تعاني بعض النساء من آثار جانبية مثل: (الصداع أو حب الشباب أو تغيرات المزاج).
الفئة التي تناسبها الغرسة الهرمونية
تكون الغرسة الهرمونية خيارًا مناسبًا للنساء اللاتي يبحثن عن وسيلة طويلة المفعول وعالية الفعالية، أو لمن يفضلن وسيلة لا تتطلب تذكرًا يوميًا، كما تناسب أيضًا النساء اللاتي لا يمكنهن استخدام وسائل منع الحمل المحتوية على الإستروجين، ويحدد الطبيب مدى ملاءمتها للحالة الصحية قبل تركيبها
الحقن الهرمونية
حقن منع الحمل هي وسيلة هرمونية تُعطى عن طريق الحقن على فترات منتظمة، وتعمل على منع الإباضة، مما يمنع خروج البويضة من المبيض، كما تزيد من سماكة مخاط عنق الرحم؛ فيصعب وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.
نسبة فعالية الحقن الهرمونية
تصل فعالية حقن منع الحمل إلى أكثر من 99% عند الالتزام بالحصول على الحقنة في موعدها المحدد، بينما تنخفض فعاليتها مع تأخير الجرعات أو عدم الانتظام في مواعيدها.
مدة استخدام الحقن الهرمونية
تختلف مدة الحماية باختلاف نوع الحقنة، فبعضها يوفر حماية لمدة شهر واحد، بينما يوفر البعض الآخر حماية تصل إلى 3 أشهر؛ لذلك يجب الالتزام بمواعيد الجرعات للحفاظ على فعاليتها.
أنواع حقن منع الحمل الهرمونية
تنقسم حقن منع الحمل إلى نوعين رئيسيين:
| الحقن المركبة (الإستروجين + البروجستين) | توفر حماية لمدة شهر واحد، وتُعطى عادةً في العضل. |
| حقن البروجستين فقط | توفر حماية لمدة تصل إلى 3 أشهر، وتُعد من أكثر الأنواع استخدامًا. |
مميزات حقن منع الحمل الهرمونية
- فعالة في منع الحمل عند الالتزام بمواعيد الجرعات.
- لا تتطلب استخدامًا يوميًا أو أسبوعيًا.
- مناسبة للنساء اللاتي يجدن صعوبة في تذكر تناول الحبوب.
- تتميز بسهولة الاستخدام نسبيًا مقارنة ببعض الوسائل الأخرى.
عيوب حقن منع الحمل الهرمونية
- تحتاج إلى تكرار الحقن في مواعيد محددة للحفاظ على فعاليتها.
- تسبب اضطرابات في الدورة الشهرية، خاصة خلال الأشهر الأولى من الاستخدام، وقد تنقطع الدورة لدى بعض النساء مع استمرار الاستخدام.
- قد تتأخر عودة التبويض والخصوبة عدة أشهر بعد التوقف عنها لدى بعض النساء.
الفئة التي تناسبها حقن منع الحمل الهرمونية
تعتبر حقن منع الحمل خيارًا مناسبًا للنساء اللاتي يرغبن في وسيلة هرمونية فعالة لا تتطلب استخدامًا يوميًا، ولا يخططن للحمل خلال الأشهر القليلة المقبلة، ويجب اختيار نوع الحقنة المناسب واستخدامها تحت إشراف الطبيب، خاصةً في حال وجود أمراض مزمنة أو عوامل خطورة تستدعي تقييمًا طبيًا.
ثالثًا: وسائل منع الحمل غير الهرمونية
لا تعتمد وسائل منع الحمل غير الهرمونية على تغيير مستويات الهرمونات في الجسم، بل تمنع حدوث الحمل بآليات مختلفة، مثل: (منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، أو إعاقة حدوث الإخصاب)، فهي خيارًا مناسبًا للنساء اللاتي لا يرغبن في استخدام الوسائل الهرمونية أو لديهن موانع صحية لاستخدامه.
اللولب النحاسي
هو جهاز صغير على شكل حرف T يُوضع داخل الرحم بواسطة الطبيب، ويُعد من أكثر وسائل منع الحمل طويلة المفعول فعالية، إذ تتجاوز فعاليته 99% ويوفر حماية من الحمل لمدة تصل إلى 10 سنوات، ويعمل النحاس الموجود على اللولب على إعاقة حركة الحيوانات المنوية وتقليل قدرتها على تخصيب البويضة، كما يغير البيئة داخل الرحم مما يمنع حدوث الإخصاب.
لا يحتوي اللولب النحاسي على أي هرمونات؛ لذلك فهو مناسبًا للنساء اللاتي يفضلن وسيلة غير هرمونية أو لا يمكنهن استخدام الوسائل الهرمونية، ومع ذلك، قد يسبب زيادة غزارة الدورة الشهرية أو آلامها لدى بعض النساء، خاصة خلال الأشهر الأولى بعد تركيبه.
الواقي الذكري
الواقي الذكري هو غطاء رقيق يُستخدم أثناء العلاقة الزوجية لمنع وصول الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي للمرأة، وتبلغ فعاليته نحو 87% مع الاستخدام المعتاد، بينما ترتفع عند الاستخدام الصحيح في كل مرة.
يتميز الواقي بأنه الوسيلة الوحيدة ضمن وسائل منع الحمل الحديثة التي تساعد أيضًا على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، كما أنه لا يحتوي على هرمونات ولا يتطلب وصفة طبية، ومع ذلك، تعتمد فعاليته على الاستخدام الصحيح، وقد تقل في حال تمزقه أو انزلاقه أو استخدامه بطريقة غير صحيحة.
لماذا تختلف نسبة الفعالية بين وسائل منع الحمل المختلفة؟
تختلف نسبة فعالية وسائل منع الحمل باختلاف طريقة استخدامها ومدى اعتمادها على التزام المستخدم؛ فالوسائل التي تتطلب استخدامًا يوميًا أو عند كل علاقة زوجية، (مثل: حبوب منع الحمل والواقي الذكري) تكون أكثر عرضة لأخطاء الاستخدام أو نسيان الجرعات أو عدم استخدامها بالطريقة الصحيحة، مما يقلل من فعاليتها مع الاستخدام المعتاد.
في المقابل، تُعد وسائل منع الحمل طويلة المفعول، مثل: (اللولب، والغرسة الهرمونية) من أكثر الوسائل فعالية؛ لأنها توفر حماية مستمرة بعد تركيبها ولا تعتمد على التذكر اليومي أو الشهري؛ لذلك تتجاوز فعاليتها 99% في معظم الحالات عند استخدامها بالشكل الصحيح.
مقارنة بين وسائل منع الحمل الحديثة
| نوع الوسيلة | هل تحتوي على هرمونات؟ | مدة الحماية | هل تحتاج إلى تذكير؟ | هل تناسب المرضعات؟ |
| حبوب منع الحمل | نعم | تتجدد يوميًا | نعم (يوميًا) | حبوب البروجستين فقط. |
| لصقات منع الحمل | نعم | أسبوع واحد لكل لصقة | نعم (أسبوعيًا) | لا يُنصح بها عادةً في بداية الرضاعة. |
| الحلقة المهبلية | نعم | 3 أسابيع ثم أسبوع راحة | نعم (شهريًا) | لا تُعد الخيار الأول للمرضعات. |
| الحقن | نعم | شهر أو 3 أشهر | نعم | حقن البروجستيرون فقط. |
| الغرسة الهرمونية | نعم | حتى 5 سنوات | لا | نعم |
| اللولب الهرموني | نعم | 3–8 سنوات | لا | نعم |
| اللولب النحاسي | لا | حتى 10 سنوات | لا | نعم |
| الواقي الذكري | لا | يُستخدم عند كل علاقة | نعم، مع كل علاقة | نعم |
كيف تختارين وسيلة منع الحمل المناسبة؟
يعتمد اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة على احتياجات كل امرأة وحالتها الصحية، فلا توجد وسيلة مثالية تناسب الجميع، وتختلف الخيارات الموصى بها باختلاف العمر، والرغبة في الإنجاب، ووجود أمراض مزمنة أو الرضاعة الطبيعية. وفيما يلي أبرز وسائل منع الحمل التي قد تكون مناسبة في الحالات الأكثر شيوعًا

إذا كنت تخططين للحمل
إذا كنتِ تخططين للحمل خلال الأشهر المقبلة؛ فإن الوسائل قصيرة المفعول، مثل: (حبوب منع الحمل أو اللصقات أو الحلقة المهبلية) خيارًا مناسبًا؛ إذ تعود الخصوبة عادةً بسرعة بعد التوقف عن استخدامها، ويمكن أيضًا إزالة اللولب أو الغرسة في أي وقت إذا رغبتِ في الحمل، ولكن اختيار الوسيلة الأنسب يعتمد على حالتك الصحية وتوصية الطبيب.
إذا كنتِ مرضعة
خلال الرضاعة الطبيعية، يُفضل عادةً استخدام الوسائل التي لا تحتوي على الإستروجين، لأنها لا تؤثر في إدرار الحليب، وتشمل هذه الخيارات حبوب البروجستين فقط، والغرسة الهرمونية، واللولب الهرموني، واللولب النحاسي، ويحدد الطبيب التوقيت المناسب لبدء استخدام كل وسيلة بعد الولادة.
إذا كنتِ تعانين من ارتفاع ضغط الدم
لا تُعد وسائل منع الحمل المحتوية على الإستروجين مناسبة لبعض النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم، خاصة إذا كان غير مسيطر عليه، وفي هذه الحالات، يوصي الطبيب بوسائل أخرى، مثل: (اللولب الهرموني، أو اللولب النحاسي، أو الغرسة، أو حبوب البروجستين فقط)، وفقًا للحالة الصحية.
إذا كنتِ مصابة بالسكري
يمكن لمعظم النساء المصابات بمرض السكري استخدام وسائل منع الحمل بأمان، لكن يعتمد الاختيار على مدة الإصابة بالمرض، ومدى السيطرة على مستويات السكر، وما إن كان هناك مضاعفات على الأوعية الدموية؛ لذلك يجب استشارة الطبيب لاختيار الوسيلة الأنسب.
إذا كنتِ تعانين من غزارة الدورة الشهرية
إذا كانت الدورة الشهرية غزيرة أو مصحوبة بآلام شديدة، فقد يكون اللولب الهرموني من أفضل الخيارات؛ إذ يساعد على تقليل كمية النزيف وتخفيف تقلصات الدورة لدى كثير من النساء، أما اللولب النحاسي فهو يزيد من غزارة الدورة لدى بعض الحالات، خاصة في الأشهر الأولى بعد تركيبه.
إذا كنتِ مصابة ببطانة الرحم المهاجرة
تساعد بعض وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل: (الحبوب المركبة، أو الغرسة، أو اللولب الهرموني)، على تخفيف الألم وتقليل نشاط بطانة الرحم المهاجرة، ولكن اختيار العلاج يعتمد على شدة الأعراض والرغبة في الحمل مستقبلًا.
إذا كنتِ تعانين من تكيس المبايض
تساعد بعض وسائل منع الحمل الهرمونية، خاصة الحبوب المركبة، على تنظيم الدورة الشهرية وتقليل أعراض زيادة الأندروجينات، مثل: حب الشباب أو نمو الشعر الزائد، لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، ويحدد الطبيب الوسيلة المناسبة وفقًا للأعراض والحالة الصحية
ماذا يحدث إذا نسيتِ استخدام وسيلة منع الحمل؟
يؤدي نسيان استخدام بعض وسائل منع الحمل أو تأخيرها إلى انخفاض فعاليتها وزيادة احتمال حدوث الحمل، ويختلف ذلك باختلاف نوع الوسيلة ومدة التأخير؛ لذلك، فإن التصرف الصحيح يعتمد على الوسيلة المستخدمة وتوقيت نسيانها، وإليك أمثلة لعدة أنواع من وسائل منع الحمل وطريقة التعامل عند نسيانها:
نسيان حبوب منع الحمل
يعتمد تأثير نسيان حبوب منع الحمل على عدد الحبوب المنسية ونوع الحبوب (المركبة أو حبوب البروجستين فقط)، وبشكل عام، كلما زادت مدة التأخير في تناول الجرعة، ارتفع احتمال انخفاض فعالية الوسيلة.
يُنصح بتناول الجرعة المنسية بمجرد تذكرها واتباع التعليمات المرفقة بالدواء، إذا نسيت الحبوب لمدة تزيد عن يوم فقد تكونين بحاجة إلى استخدام وسيلة إضافية، (مثل: الواقي الذكري)، لعدة أيام بعدها حتى تحصلين على الحماية الكاملة، وإذا حدثت علاقة زوجية غير محمية بعد نسيان الحبوب، فقد يوصي الطبيب باستخدام وسيلة منع حمل طارئة.
تأخير موعد حقنة منع الحمل
تعتمد فعالية الحقنة على الالتزام بموعد الجرعات المحدد، كما يؤدي التأخر عن الموعد الموصى به إلى انخفاض مستوى الهرمون المسؤول عن منع الحمل، مما يزيد احتمال حدوث الإباضة.
وفي هذه الحالة، يوصي الطبيب بأخذ الحقنة فور تذكر موعدها واستخدام وسيلة إضافية مؤقتًا إلى حين الحصول على الجرعة التالية، والتأكد من استعادة الحماية الكاملة.
انفصال أو نسيان تغيير اللصقة
إذا انفصلت اللصقة عن الجلد أو لم تُستبدل في موعدها، فسوف تقل كمية الهرمونات التي يمتصها الجسم، مما يؤثر في فعاليتها.
يعتمد التصرف المناسب على مدة انفصال اللصقة أو تأخر استبدالها، لذلك يجب اتباع تعليمات الشركة المصنعة مع استشارة الطبيب، وفي هذه الحالة يكون من الضروري استخدام وسيلة إضافية لمنع الحمل خلال الأيام التالية.
نسيان استبدال الحلقة المهبلية
يؤدي ترك الحلقة المهبلية داخل المهبل لمدة أطول من المدة الموصى بها أو التأخر في إدخال حلقة جديدة بعد أسبوع التوقف إلى انخفاض فعاليتها، خاصة إذا تجاوز التأخير المدة المحددة في تعليمات الاستخدام، وفي هذه الحالات، يُنصح باستخدام وسيلة إضافية مؤقتًا إلى جانب استشارة الطبيب لمعرفة الخطوات المناسبة.
إذا خرج اللولب من مكانه
رغم أن خروج اللولب من مكانه أو تحركه يُعد أمرًا غير شائع، إلا إنه قد يحدث، خاصة خلال الأشهر الأولى بعد تركيبه أو أثناء الدورة الشهرية، مما يؤدي إلى إلى انخفاض فعاليته في منع الحمل؛ لذلك، إذا شعرتِ بأن خيوط اللولب أصبحت أطول أو أقصر من المعتاد، أو لم تتمكني من تحسسها، أو شعرتِ بوجود جزء من اللولب خارج عنق الرحم، أو صاحَب ذلك ألم شديد أو نزيف غير طبيعي، فيجب استخدام وسيلة إضافية لمنع الحمل والتوجه إلى الطبيب في أقرب وقت للتأكد من موضع اللولب.
إذا حدثت علاقة زوجية غير محمية بعد نسيان وسيلة منع الحمل أو تأخير استخدامها، فلا تترددي في استشارة الطبيب في أقرب وقت؛ فقد تكون وسائل منع الحمل الطارئة خيارًا مناسبًا في بعض الحالات إذا استُخدمت خلال الفترة الزمنية الموصى بها. وتختلف هذه الفترة حسب النوع: حبوب الليفونورجستريل تُستخدم خلال 72 ساعة (وتقل فعاليتها تدريجيًا حتى 120 ساعة)، وحبوب يوليبريستال أسيتات حتى 120 ساعة، بينما يُمكن تركيب اللولب النحاسي حتى 5 أيام من وقت العلاقة وهو الأعلى فعالية. وكلما كان الاستخدام أبكر كانت الفعالية أعلى.
الآثار الجانبية المحتملة لوسائل منع الحمل
تختلف الآثار الجانبية لوسائل منع الحمل باختلاف نوع الوسيلة وتركيبتها الهرمونية والحالة الصحية لكل امرأة، كما أن كثيرًا من هذه الأعراض تكون مؤقتة وتتحسن خلال الأشهر الأولى من الاستخدام، بينما قد تستدعي بعض الأعراض مراجعة الطبيب لتقييم الحاجة إلى تغيير الوسيلة، وإليك أشهر الأعراض:
زيادة الوزن
لا توجد أدلة قوية على أن معظم وسائل منع الحمل الهرمونية تسبب زيادة ملحوظة في الوزن، ورغم ذلك، تلاحظ بعض النساء تغيرًا بسيطًا في الوزن نتيجة احتباس السوائل أو تغير الشهية، بينما ارتبطت بعض أنواع الحقن الهرمونية بزيادة الوزن لدى بعض المستخدمين نتيجة زيادة الشهية لديهن.
اضطراب الدورة الشهرية
تؤدي بعض وسائل منع الحمل إلى تغيرات في نمط الدورة الشهرية، خاصة خلال الأشهر الأولى من الاستخدام، وتشمل هذه التغيرات التنقيط بين الدورات، أو قلة النزيف، أو انقطاع الدورة مؤقتًا، ويختلف ذلك حسب نوع الوسيلة.
الشعور بالغثيان
تشعر بعض النساء بالغثيان الخفيف عند بدء استخدام بعض الوسائل الهرمونية، خاصة التي تحتوي على الإستروجين، لكنه غالبًا ما يتحسن مع استمرار الاستخدام أو عند تناول الدواء بعد الطعام.
التأثير على الرغبة الجنسية
تلاحظ بعض النساء تغيرًا في الرغبة الجنسية، سواء بالزيادة أو النقصان، بينما لا تلاحظ أخريات أي تغير، ويعتمد ذلك على عوامل متعددة، منها نوع الوسيلة والحالة الصحية والعوامل النفسية.
زيادة خطر الإصابة بالجلطات
تزيد بعض وسائل منع الحمل المحتوية على الإستروجين من خطر الإصابة بالجلطات الدموية، خاصة لدى النساء المدخنات، أو اللاتي تجاوزن 35 عامًا، أو لديهن تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بالجلطات، أما الوسائل التي تحتوي على البروجستين فقط أو الوسائل غير الهرمونية، فقد تكون أكثر ملاءمة لبعض هذه الحالات.
ارتفاع ضغط الدم
تسبب بعض وسائل منع الحمل المحتوية على الإستروجين ارتفاعًا طفيفًا في ضغط الدم لدى بعض النساء، لذلك يُنصح بقياس ضغط الدم قبل استخدامها ومتابعته دوريًا، خاصة لدى من يعانين من ارتفاع ضغط الدم أو عوامل الخطورة القلبية.
الصداع
تعاني بعض النساء من الصداع، خاصة خلال الأشهر الأولى من استخدام الوسائل الهرمونية، ولكن إذا كان الصداع شديدًا أو مفاجئًا أو مصحوبًا بأعراض عصبية، فيجب مراجعة الطبيب فورًا.
التأثير على الحالة المزاجية
تلاحظ بعض النساء تغيرات في المزاج، مثل: التقلبات المزاجية أو الشعور بالحزن أو العصبية، بينما لا تعاني أخريات من أي تغير، وإذا كانت هذه الأعراض شديدة أو مستمرة، فقد يوصي الطبيب بتغيير وسيلة منع الحمل.
استخدام وسائل منع الحمل بعد الولادة
يعتمد اختيار وسيلة منع الحمل بعد الولادة على عدة عوامل، أهمها الرضاعة الطبيعية، ونوع الولادة، والحالة الصحية للأم؛ لذلك يجب اختيار الوسيلة المناسبة بالتشاور مع الطبيب، وإليك تفسيرًا لكل حالة:
أثناء الرضاعة الطبيعية
يُفضل عادةً استخدام الوسائل التي لا تحتوي على الإستروجين خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، مثل حبوب البروجستين، أو الغرسة، أو اللولب؛ لأنها لا تؤثر في إدرار الحليب.
بعد الولادة الطبيعية
يمكن البدء ببعض وسائل منع الحمل خلال الأيام أو الأسابيع الأولى بعد الولادة، بينما يحتاج بعضها الآخر إلى الانتظار حتى يحدد الطبيب الوقت المناسب.
بعد الولادة القيصرية
يمكن استخدام معظم وسائل منع الحمل بعد الولادة القيصرية، لكن يعتمد توقيت البدء على سرعة التعافي، وخطر الجلطات، والرضاعة الطبيعية، وتقييم الطبيب.
ما هي وسائل منع الحمل الطارئة ومتى تُستخدم؟
وسائل منع الحمل الطارئة هي وسائل تُستخدم لتقليل احتمال حدوث الحمل بعد الجماع غير المحمي أو عند فشل وسيلة منع الحمل، مثل تمزق الواقي الذكري، أو نسيان تناول حبوب منع الحمل، أو تأخر الحصول على حقنة منع الحمل.
وتشمل هذه الوسائل حبوب منع الحمل الطارئة، أو اللولب النحاسي في بعض الحالات إذا تم تركيبه خلال الفترة الزمنية المناسبة، وتكون وسائل منع الحمل الطارئة أكثر فعالية كلما استُخدمت في وقت مبكر بعد العلاقة الزوجية، أي في أقرب وقت ممكن — وتمتد الفترة المتاحة حتى 72 ساعة لحبوب الليفونورجستريل و120 ساعة لحبوب يوليبريستال أسيتات أو اللولب النحاسي لكنها لا تُعد وسيلة منع حمل منتظمة، ولا توفر حماية من العلاقات اللاحقة أو من الأمراض المنقولة جنسيًا، لذلك ينبغي استخدامها فقط في الحالات الطارئة واستشارة الطبيب أو الصيدلي عند الحاجة.
متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟
راجعي الطبيب أو توجهي إلى الطوارئ إذا ظهرت أي من الأعراض التالية أثناء استخدام وسائل منع الحمل:
- ألم شديد أو ضغط في الصدر.
- ضيق مفاجئ في التنفس.
- تورم أو ألم شديد في إحدى الساقين.
- صداع شديد ومفاجئ أو يختلف عن المعتاد.
- تشوش الرؤية أو فقدانها بشكل مفاجئ.
- نزيف مهبلي غزير أو مستمر.
- ألم شديد في البطن أو الحوض.
- اصفرار الجلد أو العينين.
- الاشتباه بحدوث الحمل مع وجود اللولب.
ما الفحوصات التي قد تحتاجين إليها قبل اختيار وسيلة منع الحمل؟
لا تحتاج جميع النساء إلى إجراء تحاليل مخبرية قبل استخدام وسائل منع الحمل، لكن قد يوصي الطبيب ببعض الفحوصات وفقًا للحالة الصحية وعوامل الخطورة، وتشمل:
- قياس ضغط الدم.
- اختبار الحمل عند وجود احتمال للحمل.
- تحاليل الهرمونات في حالات محددة، مثل: (اضطرابات الدورة الشهرية، أو الاشتباه بوجود تكيس المبايض).
- سكر الدم إذا وُجدت عوامل خطورة للإصابة بالسكري.
- دهون الدم لدى بعض النساء المعرضات لخطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
- تقييم التاريخ المرضي والعائلي، خاصة فيما يتعلق بالجلطات، وأمراض القلب، والسرطان
يوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات قبل بدء استخدام بعض وسائل منع الحمل، خاصةً لدى النساء اللاتي لديهن أمراض مزمنة أو عوامل خطورة قلبية، وتوفر مختبرات دلتا الطبية مجموعة واسعة من التحاليل المخبرية بنتائج دقيقة، مع إمكانية حجز موعد وسحب العينات من المنزل في العديد من المناطق، مما يساعد على استكمال التقييم الطبي بسهولة واتخاذ القرار العلاجي المناسب.
أسئلة شائعة حول وسائل منع الحمل الحديثة
هل تسبب وسائل منع الحمل العقم؟
لا، لا تسبب معظم وسائل منع الحمل الحديثة العقم، فهي تمنع الحمل بصورة مؤقتة، وتعود الخصوبة بعد التوقف عنها أو إزالة الوسيلة في معظم الحالات.
متى تعود الخصوبة بعد التوقف عن وسائل منع الحمل؟
يعتمد ذلك على نوع الوسيلة المستخدمة، حيث تعود الخصوبة سريعًا بعد التوقف عن الحبوب أو إزالة اللولب أو الغرسة، بينما قد يتأخر التبويض عدة أشهر بعد التوقف عن بعض حقن منع الحمل.
هل تحمي وسائل منع الحمل من الأمراض المنقولة جنسيًا؟
لا، لا تحمي معظم وسائل منع الحمل، مثل الحبوب واللولب والغرسة والحقن، من الأمراض المنقولة جنسيًا، ويُعد الواقي الذكري الوسيلة الوحيدة التي تساعد على تقليل خطر انتقال هذه العدوى عند استخدامه بالطريقة الصحيحة.
هل تختلف وسيلة منع الحمل المناسبة حسب العمر؟
نعم، قد تختلف الوسيلة المناسبة باختلاف العمر والحالة الصحية والرغبة في الإنجاب، كما تؤخذ في الاعتبار عوامل أخرى، مثل الأمراض المزمنة، والرضاعة الطبيعية؛ لذلك يجب اختيار الوسيلة بالتشاور مع الطبيب.
الفحوصات قبل اختيار وسيلة منع الحمل مع مختبرات دلتا الطبية
قبل اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة، قد يوصي طبيبك بإجراء بعض الفحوصات الأساسية مثل قياس ضغط الدم وسكر الدم وتحاليل الهرمونات، وتوفر مختبرات دلتا الطبية باقة فحص ما قبل الزواج الشاملة، إلى جانب إمكانية حجز موعد وسحب العينات من المنزل بسهولة.
المصادر
عروض اليوم الوطني على فحوصات دلتا
اطمئن على صحتك مع فحص صحة الجنين NIPT — وسحب العينة من بيتك مجاناً خلال ساعات، ونتائجك على التطبيق.