اختبار المشي لست دقائق: طريقة إجرائه والتحضير له وتفسير نتائجه لمرضى القلب والرئة

اختبار المشي لست دقائق

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

اختبار المشي لست دقائق (6-Minute Walk Test أو 6MWT) فحص وظيفي بسيط يقيس المسافة التي يستطيع الشخص قطعها مشيًا بسرعته الذاتية على سطح مستوٍ خلال ست دقائق. ويُعد من أكثر اختبارات الجهد استخدامًا في تقييم كفاءة الرئة والقلب والقدرة على التحمّل، لأنه يحاكي النشاط اليومي الفعلي للمريض، ولا يحتاج إلى أجهزة معقدة.

ويعتمد عليه أطباء الصدر والقلب في متابعة أمراض مثل الانسداد الرئوي المزمن، والتليّف الرئوي، وقصور القلب، وارتفاع ضغط الشريان الرئوي. فقد يشكو المريض من ضيق التنفس عند صعود بضع درجات، بينما تبدو نتائج تخطيط القلب وتحاليل الدم شبه طبيعية؛ وهنا يكشف هذا الاختبار البسيط مدى تأثر قدرته الوظيفية في الواقع. ويشرح هذا الدليل طريقة إجراء الاختبار وفق المعايير الدولية، وكيفية التحضير له، وموانعه، وطريقة قراءة نتائجه.

ما اختبار المشي لست دقائق؟

هو اختبار جهد «دون الأقصى»، أي أن المريض يمشي بالسرعة التي يختارها دون ركض، بهدف قطع أطول مسافة ممكنة خلال ست دقائق. ويُسمح له بالإبطاء أو التوقف للراحة ثم استئناف المشي، مع استمرار احتساب الوقت. وبذلك يعكس الاختبار قدرة الشخص على أداء الأنشطة اليومية أكثر مما يعكس أقصى لياقة رياضية لديه.

النتيجة الرئيسية هي مسافة المشي في ست دقائق (6MWD) بالأمتار، وتُقارن بالقيم المتوقعة بحسب العمر والجنس والطول والوزن، أو بنتائج المريض نفسه في اختبارات سابقة. ويُقاس كذلك نبض القلب، ونسبة تشبع الدم بالأكسجين (SpO2)، ودرجة ضيق التنفس والإجهاد قبل الاختبار وبعده، مع مراقبة الأكسجين والنبض طوال مدة المشي.

لماذا يهم هذا الاختبار في تقييم القلب والرئة؟

تعمل الرئتان والقلب والعضلات منظومةً واحدة أثناء المجهود: تُدخل الرئتان الأكسجين إلى الدم، ويضخه القلب إلى العضلات، وتستهلكه العضلات لإنتاج الطاقة. وأي خلل في إحدى هذه الحلقات يظهر سريعًا مع المشي في صورة ضيق تنفس، أو تسارع مفرط في النبض، أو انخفاض في تشبع الأكسجين، أو تعب مبكر يجبر المريض على التوقف.

ولهذا يمنح الاختبار الطبيب صورة متكاملة عن استجابة الجهاز التنفسي والدوري والعضلي معًا. كما تؤثر عوامل أخرى في المسافة المقطوعة، منها فقر الدم، إذ وجدت دراسات ارتباطًا بين مستوى الهيموجلوبين والمسافة المقطوعة، ولذلك قد يطلب الطبيب تحاليل مثل صورة الدم الكاملة لفهم سبب ضعف التحمّل. ولمعرفة دور الحديد في ذلك يمكن مراجعة مقال فقر الدم ونقص الحديد.

متى يطلب الطبيب اختبار المشي لست دقائق؟

  • أمراض الرئة المزمنة: مثل الانسداد الرئوي المزمن، والتليّف الرئوي، وأمراض الرئة الخلالية، والتوسع القصبي.
  • ارتفاع ضغط الشريان الرئوي: لتقدير شدة المرض وتقييم الخطورة ومتابعة الاستجابة للعلاج.
  • قصور القلب المزمن: لتقييم القدرة الوظيفية ومتابعة تطور الحالة، ويمكن الاطلاع على مقال فشل القلب الاحتقاني.
  • برامج التأهيل الرئوي والقلبي: لقياس التحسن قبل البرنامج وبعده، وتحديد شدة التمارين المناسبة.
  • التقييم قبل بعض الجراحات الكبرى: كجراحات الصدر، أو تقييم الأهلية لزراعة الرئة.
  • تقييم انخفاض الأكسجين أثناء الجهد: لتحديد حاجة المريض إلى أكسجين إضافي عند المشي.
  • حالات أخرى: مثل تقييم التحمّل لدى كبار السن، أو بعد السكتة الدماغية، أو في بعض أمراض الكبد والعضلات.

ويُفيد الاختبار أيضًا عندما يشكو المريض من ضيق التنفس عند المجهود دون سبب واضح من الفحوصات الأولية، إذ يساعد الطبيب على تحديد ما إذا كان القصور تنفسيًّا أو قلبيًّا أو ناتجًا عن ضعف اللياقة العامة.

كيف يمكنني التحضير لاختبار المشي لست دقائق؟

يساعد التحضير الجيد على الحصول على نتيجة دقيقة يمكن مقارنتها في الزيارات اللاحقة. ومن أهم الإرشادات التي تذكرها البروتوكولات الدولية ونشرات المستشفيات للمرضى:

  • الملابس والحذاء: ارتدِ ملابس مريحة تسمح بالحركة، وحذاءً مغلقًا مناسبًا للمشي.
  • الطعام: تجنّب الوجبات الثقيلة قبل الاختبار، ويُنصح عادةً بعدم الأكل خلال الساعة السابقة له على الأقل، أو بالاكتفاء بوجبة خفيفة قبل ذلك.
  • الأدوية: تناول أدويتك المعتادة، بما فيها البخاخات، ما لم يطلب منك الطبيب غير ذلك. وتُؤخذ موسعات الشعب الهوائية المستنشقة عادةً خلال الساعة السابقة للاختبار أو عند الوصول.
  • أدوات المساعدة: أحضر العصا أو المشاية إن كنت تستخدمها عادةً، وأبلغ الفريق إذا كنت تستعمل أكسجينًا أثناء المشي، لأن الاختبار يمكن إجراؤه مع الأكسجين.
  • طلاء الأظافر: يُفضَّل إزالته لأنه قد يعيق قراءة جهاز قياس الأكسجين على الإصبع.
  • الراحة قبل البدء: احرص على الوصول مبكرًا، إذ ينبغي أن يستريح المريض 15 دقيقة على الأقل قبل بدء الاختبار.
  • الإبلاغ عن المرض الحديث: إذا أُصبت مؤخرًا بعدوى صدرية أو كنت تتناول مضادًّا حيويًّا لها، فأبلغ القسم، فقد يُؤجَّل الاختبار.
  • تجنّب المجهود الشديد: لا تمارس رياضة عنيفة خلال الساعتين السابقتين للاختبار.

ويستغرق الموعد كاملًا عادةً بين 10 و20 دقيقة للاختبار الواحد، وقد يطول إذا أُجري اختباران.

كيف يُجرى الاختبار وفق المعايير الدولية؟

وضعت الجمعية الأمريكية لأمراض الصدر (ATS) عام 2002 بيانًا إرشاديًّا لإجراء الاختبار، ثم صدر عام 2014 معيار تقني مشترك بين الجمعية الأوروبية لأمراض الجهاز التنفسي (ERS) وATS حدّث هذه الإجراءات. ويؤكد المعيار أن النتائج حساسة لأي تغيير بسيط في طريقة الإجراء، ولذلك يجب توحيدها. وتتلخص الخطوات فيما يلي:

قبل المشي

  • مراجعة التاريخ المرضي والأدوية والتأكد من عدم وجود موانع.
  • جلوس المريض للراحة، ثم قياس ضغط الدم ونبض القلب ونسبة تشبع الأكسجين.
  • تعريف المريض بمقياس بورغ لضيق التنفس (من 0 إلى 10) وتسجيل درجته في الراحة.
  • قراءة تعليمات موحّدة: الهدف هو المشي أطول مسافة ممكنة خلال ست دقائق دون ركض، مع السماح بالإبطاء أو التوقف ثم الاستئناف.

أثناء المشي

  • يمشي المريض ذهابًا وإيابًا في ممر مستوٍ مستقيم، ويوصي معيار ERS/ATS بأن يكون طوله 30 مترًا على الأقل ليتوافق مع المعادلات المرجعية، وقد تستخدم بعض المراكز مسارات أقصر مع الالتزام بالمسار نفسه في كل مرة.
  • تُراقَب نسبة الأكسجين ونبض القلب باستمرار، وتُسجَّل كل دقيقة، مع تسجيل أدنى قيمة للأكسجين.
  • يستخدم الفني عبارات تشجيع موحّدة كل دقيقة فقط، مثل: «أداؤك جيد، بقيت لك خمس دقائق»، دون أن يمشي مع المريض أو يحثه بطرق أخرى، لأن ذلك يغيّر النتيجة.
  • إذا توقف المريض، يستمر احتساب الوقت، ويُدعى إلى الاستئناف متى استطاع.

بعد انتهاء الدقائق الست

  • يتوقف المريض في مكانه، وتُقاس المسافة الكلية بالأمتار.
  • تُسجَّل فورًا نسبة الأكسجين ونبض القلب ودرجة ضيق التنفس والإجهاد في الساقين.
  • يُسأل المريض عن سبب توقفه إن توقف، وعن أي أعراض مثل ألم الصدر أو الدوار.
  • يبقى المريض تحت الملاحظة نحو 15 دقيقة بعد الاختبار.

لماذا يُجرى الاختبار مرتين أحيانًا؟

بسبب ما يُعرف بـ«أثر التعلّم»، إذ يقطع المريض غالبًا مسافة أطول في المحاولة الثانية بعد أن يعتاد على الاختبار. ولذلك يؤكد معيار ERS/ATS أهمية إجراء اختبارين، مع راحة لا تقل عن 30 دقيقة بينهما إذا أُجريا في اليوم نفسه، وتُعتمد المسافة الأطول.

موانع الاختبار ومتى يُؤجَّل؟

الاختبار آمن عمومًا عند الالتزام بالمعايير ووجود فريق مدرّب، لكن هناك حالات لا يُجرى فيها أو يُؤجَّل حتى استقرار المريض. ويقرر الطبيب ذلك بعد التقييم، ومن أبرز هذه الحالات:

الفئة أمثلة
حالات قلبية غير مستقرة ذبحة صدرية غير مستقرة أو احتشاء عضلة القلب الحديث، اضطرابات نظم غير مضبوطة، قصور قلب غير مستقر، تضيق أبهري شديد مصحوب بأعراض.
حالات وعائية أو تنفسية حادة انصمام رئوي حاد أو خثار وريدي عميق حديث، ربو غير مسيطر عليه، فشل تنفسي حاد، انخفاض شديد في الأكسجين أثناء الراحة دون أكسجين إضافي.
علامات حيوية مرتفعة أثناء الراحة نبض قلب مرتفع جدًّا، أو ضغط دم مرتفع بشدة وغير مضبوط، وتعدّها إرشادات ATS موانع نسبية تستدعي تقييم الطبيب.
مشكلات حركية كسور حديثة أو آلام شديدة في المفاصل تمنع المشي بأمان.
أخرى عدوى حادة أو حالة مرضية حادة أخرى، أو عدم القدرة على فهم التعليمات واتباعها.

معايير إيقاف الاختبار فورًا

يوقف الفريق الطبي الاختبار إذا ظهرت أي من العلامات التالية، وينبغي للمريض أن يبلغ الفني فورًا عند شعوره بأي منها، لأن السلامة أهم من إكمال الدقائق الست:

  • ألم في الصدر يُشتبه في أنه ذبحة صدرية.
  • دوار متزايد أو تشوش ذهني أو فقدان التوازن.
  • ضيق تنفس لا يُحتمل.
  • تشنج في الساقين أو إجهاد عضلي شديد.
  • انخفاض مستمر في تشبع الأكسجين إلى أقل من 80%، وهو الحد الذي يتبناه معيار ERS/ATS.
  • شحوب شديد أو تعرق بارد أو أي سبب سريري آخر يراه الفريق.

ماذا يقيس الاختبار وكيف تُقرأ النتائج؟

المسافة المقطوعة

كلما زادت المسافة، كانت القدرة الوظيفية أفضل عمومًا. ففي دراسة إنرايت وشيريل المرجعية على بالغين أصحاء أعمارهم بين 40 و80 عامًا، بلغ وسيط المسافة 576 مترًا للرجال و494 مترًا للنساء، وكانت المسافة أقل لدى الأكبر سنًّا والأثقل وزنًا. غير أن هذه القيم مستخلصة من مجتمعات غربية.

البيانات السعودية

أجريت دراسة على 298 بالغًا سعوديًّا سليمًا تتراوح أعمارهم بين 16 و50 عامًا، فبلغ متوسط المسافة 409 أمتار تقريبًا (429 مترًا للذكور و386 مترًا للإناث). ووجد الباحثون أن المعادلات المرجعية الغربية بالغت في تقدير المسافة المتوقعة للسعوديين بفارق كبير، وأوصوا بعدم الاعتماد عليها في تفسير نتائج المرضى السعوديين. ولهذا يقارن الطبيب نتيجة المريض بالقيم الملائمة لمجتمعه، والأهم بنتائجه السابقة.

التغير بين اختبار وآخر

يُعد تحسّن المسافة بنحو 30 مترًا أو أكثر تغيرًا ذا أهمية سريرية لدى البالغين المصابين بأمراض تنفسية مزمنة، وفق معيار ERS/ATS، بينما يدل تراجعها بالمقدار نفسه على تدهور يستحق المراجعة.

تشبع الأكسجين ونبض القلب

يدل انخفاض تشبع الأكسجين أثناء المشي على أن الرئتين لا توفران الأكسجين الكافي عند الجهد، وقد يناقش الطبيب الحاجة إلى أكسجين إضافي أثناء الحركة. ولفهم هذه الحالة يمكن الرجوع إلى مقال نقص الأكسجين. كما يُقيِّم الطبيب سرعة ارتفاع النبض وسرعة عودته إلى معدله الطبيعي بعد التوقف.

ضيق التنفس والإجهاد

تساعد درجات مقياس بورغ في نهاية الاختبار على معرفة ما إذا كان ضيق التنفس أم تعب الساقين هو العامل المحدِّد، مما يوجه الطبيب إلى السبب الرئيسي.

وفي أمراض معينة مثل ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، تدخل مسافة المشي ضمن أدوات تقييم الخطورة التي تعتمدها الإرشادات الأوروبية، ولذلك يحرص الأطباء على قياسها بدقة وبالطريقة نفسها في كل زيارة.

عوامل تؤثر في نتيجة الاختبار

لا تعكس المسافة المقطوعة حالة القلب والرئة وحدها، بل تتأثر بعوامل عديدة ينبغي للطبيب أخذها في الحسبان عند التفسير، منها:

  • عوامل شخصية: العمر والجنس والطول والوزن، إذ تقل المسافة عادةً مع التقدم في السن وزيادة الوزن، ويقطع الأطول قامةً مسافة أطول بفضل طول الخطوة.
  • أمراض مصاحبة: مثل آلام المفاصل وضعف العضلات وأمراض الأعصاب الطرفية وفقر الدم والاكتئاب، فكلها قد تقلل المسافة دون أن يكون السبب قلبيًّا أو رئويًّا.
  • طريقة الإجراء: طول الممر، وعدد المنعطفات، وطريقة التشجيع، واستخدام الأكسجين أو أداة المشي، وإجراء محاولة تمهيدية من عدمه.
  • الدافعية والفهم: فالمريض الذي لم يفهم أن الهدف هو أطول مسافة ممكنة قد يمشي ببطء أكثر من قدرته الفعلية.
  • توقيت الأدوية: كتناول موسعات الشعب الهوائية قبل الاختبار أو بعده.

ولهذه الأسباب، تُعد مقارنة نتائج المريض بنفسه عبر الزمن، مع توحيد ظروف الاختبار، أكثر فائدة غالبًا من مقارنة رقم واحد بقيمة مرجعية عامة.

الفرق بين اختبار المشي واختبارات الجهد الأخرى

نوع الاختبار مكان الإجراء شدة المجهود أهم استخدام الأجهزة
اختبار المشي لست دقائق ممر في المستشفى أو العيادة دون الأقصى، بسرعة المريض تقييم القدرة الوظيفية والمتابعة ممر مُعلَّم، مؤقت، جهاز قياس الأكسجين
اختبار الجهد على السير المتحرك عيادات القلب متدرج حتى قرب الأقصى المساعدة في تشخيص أمراض الشرايين التاجية سير متحرك، تخطيط قلب، قياس الضغط
اختبار الجهد القلبي الرئوي (CPET) مراكز متخصصة أقصى تحديد سبب ضعف التحمل بدقة وقياس استهلاك الأكسجين دراجة أو سير، تحليل غازات التنفس
اختبار الجهد بالإيكو أو النظائر مراكز القلب متوسط إلى عالٍ أو دوائي تقييم تروية عضلة القلب أجهزة تصوير

يتميز اختبار المشي بالبساطة وانخفاض التكلفة وملاءمته لكبار السن ومرضى الرئة الذين لا يستطيعون الجري على السير المتحرك، لكنه لا يُستخدم لتشخيص أمراض الشرايين التاجية ولا يغني عن اختبارات الجهد القلبية أو عن فحص وظائف الرئة وإيكو القلب عند الحاجة إليها.

متى يُعاد الاختبار؟

يحدد الطبيب توقيت الإعادة بحسب الحالة والغرض. ففي برامج التأهيل الرئوي يُجرى عادةً في بداية البرنامج ونهايته لقياس الفائدة، وبعد بدء علاج جديد قد يُعاد بعد بضعة أشهر لتقييم الاستجابة، أما في الأمراض المزمنة المستقرة فقد يُكرر على فترات منتظمة لمتابعة مسار المرض. والمهم أن يُجرى في كل مرة بالطريقة والمسار نفسيهما قدر الإمكان، لتكون المقارنة صحيحة. ويُستحسن أن يحتفظ المريض بنسخ من تقارير الاختبارات السابقة ويعرضها على طبيبه.

كيف تحسّن مسافة المشي؟

يمكن لكثير من المرضى تحسين نتيجتهم مع الوقت عبر خطة يضعها الطبيب، تشمل غالبًا:

  • الالتزام بأدوية القلب والرئة واستخدام البخاخات بالطريقة الصحيحة.
  • الانضمام إلى برنامج تأهيل رئوي أو قلبي تحت إشراف مختص.
  • برنامج مشي تدريجي آمن، بعد استشارة الطبيب.
  • الإقلاع عن التدخين، وضبط الوزن، وعلاج فقر الدم إن وُجد.
  • تلقي اللقاحات الموصى بها لتقليل نوبات العدوى التنفسية.

دور مختبرات دلتا

يُجرى اختبار المشي لست دقائق عادةً في أقسام وظائف الرئة أو عيادات القلب والصدر في المستشفيات والمراكز المتخصصة. أما التحاليل المخبرية التي قد يطلبها الطبيب لاستكمال تقييم ضيق التنفس وضعف التحمّل، مثل صورة الدم الكاملة ومخزون الحديد وغيرها من تحاليل القلب، فيمكن إجراؤها لدى مختبرات دلتا الطبية وفق طلب الطبيب، مع إمكانية الاستفادة من خدمة سحب العيّنات من المنزل. وللاستفسار: الرقم الموحّد 920022723 (هاتف وواتساب)، والبريد info@delta-medlab.com، وصفحة الفروع.

أسئلة شائعة

كيف يمكنني التحضير لاختبار المشي لمدة ست دقائق؟

ارتدِ ملابس مريحة وحذاءً مناسبًا للمشي، وتجنّب الوجبات الثقيلة قبل الاختبار بساعة على الأقل، وتناول أدويتك وبخاخاتك المعتادة ما لم يُطلب منك غير ذلك، وأزل طلاء الأظافر، وأحضر أداة المساعدة على المشي إن كنت تستخدمها، واحضر مبكرًا لتستريح 15 دقيقة قبل البدء.

هل اختبار المشي لست دقائق مؤلم أو خطير؟

ليس مؤلمًا، وهو آمن عمومًا عند إجرائه وفق المعايير وتحت مراقبة النبض والأكسجين. وقد يشعر بعض المرضى بدوار أو ضيق تنفس مؤقت، وتكون المضاعفات الخطيرة نادرة، ويوقف الفريق الاختبار عند ظهور أي علامة تحذيرية.

هل يمكنني التوقف أثناء الاختبار؟

نعم، يُسمح بالإبطاء أو التوقف للراحة ثم الاستئناف، لكن الوقت يستمر في العد، وتُحتسب المسافة الكلية المقطوعة خلال الدقائق الست.

ما المسافة الطبيعية في اختبار المشي؟

لا يوجد رقم واحد يناسب الجميع، إذ تختلف المسافة بحسب العمر والجنس والطول والوزن والمجتمع. وقد بلغ متوسطها نحو 409 أمتار في دراسة على بالغين سعوديين أصحاء دون سن الخمسين، ويقارن الطبيب نتيجتك بالقيم المرجعية الملائمة وبنتائجك السابقة.

لماذا طُلب مني إجراء الاختبار مرتين؟

لأن المسافة تزيد غالبًا في المحاولة الثانية نتيجة التعوّد على الاختبار، ولذلك توصي المعايير الدولية بإجراء اختبارين مع راحة 30 دقيقة على الأقل بينهما، واعتماد المسافة الأطول.

هل يغني اختبار المشي عن تخطيط القلب أو فحص وظائف الرئة؟

لا، فهو يقيس القدرة الوظيفية العامة ولا يحدد التشخيص وحده، بل يُستخدم مكمّلًا لفحوصات مثل تخطيط القلب وفحص وظائف الرئة والتصوير والتحاليل التي يطلبها الطبيب.

إخلاء مسؤولية: هذا المقال للتوعية الصحية العامة ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص. يُحدد الطبيب الحاجة إلى اختبار المشي وموانعه وطريقة تفسير نتائجه بحسب حالة كل مريض.

المصادر

  1. Holland AE, et al. An official European Respiratory Society/American Thoracic Society technical standard: field walking tests in chronic respiratory disease. Eur Respir J. 2014. pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
  2. Enright PL, Sherrill DL. Reference equations for the six-minute walk in healthy adults. Am J Respir Crit Care Med. 1998. pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
  3. Alameri H, et al. Six-min walk test in a healthy adult Arab population. Respir Med. 2009. pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
  4. Pulmonary Rehabilitation Toolkit (Lung Foundation Australia). The Six-Minute Walk Test (6MWT). pulmonaryrehab.com.au
  5. Cambridge University Hospitals NHS Trust. Six-minute walk test – patient information. cuh.nhs.uk
  6. Six Minute Walk Test to assess functional capacity in chronic liver disease patients (association of 6MWD with haemoglobin). pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
  7. Cleveland Clinic. Exercise Stress Test. clevelandclinic.org

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

التصنيفات

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة