الإنفلونزا الموسمية: الأعراض والأسباب وطرق العلاج والوقاية

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

تُعد الإنفلونزا الموسمية عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي وتنتشر بسهولة من شخص لآخر، خاصة خلال فصل الشتاء وفي الأماكن المزدحمة، وتتشابه أعراضها مع حساسية الأنف، إلا أنها غالبًا ما تبدأ بشكل مفاجئ وتسبب الحمى، والسعال، وآلام العضلات، والإرهاق الشديد، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى الأطفال، والحوامل، وكبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة.

تعريف الإنفلونزا الموسمية

تُعرف الإنفلونزا الموسمية على أنها عدوى فيروسية تصيب الأنف والحلق والرئتين، وتنتشر بسهولة من شخص لآخر، خاصة خلال فصل الشتاء وفي الأماكن المزدحمة، وتحدث نتيجة الإصابة بفيروسات الإنفلونزا التي تُجدد سلالاتها باستمرار؛ مما يجعل الإصابة أكثر انتشارًا.

تسبب فيروسات الإنفلونزا الموسمية أعراضًا تظهر بشكل مفاجئ، مثل: (الحمى، والسعال، والتهاب الحلق، وسيلان أو انسداد الأنف، وآلام العضلات، والصداع، والشعور بالإرهاق العام)، ويتعافى معظم المصابين خلال أسبوع تقريبًا مع الراحة، وشرب السوائل، والعلاج المناسب لتخفيف الأعراض، ولكن تتعرض بعض الحالات لمضاعفات تستدعي الرعاية الطبية. 

توجد أربعة أنواع رئيسية من فيروسات الإنفلونزا هي: (A وB وC وD)،  فيروسات النوعين A وB هي الأكثر انتشارًا فهي المسؤولة عن معظم حالات الإنفلونزا الموسمية التي تصيب البشر كل عام، بينما يسبب النوع C أعراضًا خفيفة في الغالب، أما النوع D فيصيب الماشية فقط. 

أسباب الإنفلونزا الموسمية

تحدث الإنفلونزا الموسمية بسبب الإصابة بفيروسات الإنفلونزا التي تصيب الجهاز التنفسي، ويُعد فيروسا الإنفلونزا من النوعين A وB  المُسببات الرئيسيان لمعظم حالات الإنفلونزا الموسمية التي تصيب البشر كل عام.

تتميز هذه الفيروسات بقدرتها على التغير المستمر؛ مما يؤدي إلى ظهور سلالات جديدة في كل موسم؛ لذلك، لا توفر الإصابة السابقة أو لقاح العام الماضي حماية كاملة من السلالات المنتشرة في الموسم الجديد، وهو ما يفسر الحاجة إلى الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية سنويًا.

وتزداد معدلات الإصابة خلال فصلي الخريف والشتاء، نتيجة زيادة الاختلاط بين الأشخاص وقضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة؛ مما يسهل انتقال الفيروس، خاصة في المدارس، وأماكن العمل، ووسائل النقل، والتجمعات الكبيرة مثل: موسم الحج والعمرة. 

طرق انتقال عدوى الإنفلونزا

تنتقل الإنفلونزا الموسمية بسهولة من شخص لآخر، خاصة في الأماكن المزدحمة أو سيئة التهوية، وتشمل أبرز طرق انتقال العدوى ما يلي:

  • الرذاذ التنفسي: وهو الطريقة الأكثر شيوعًا، إذ ينتقل الفيروس عبر الرذاذ المتطاير عند سعال أو تحدث الشخص المصاب ضمن مسافة متر تقريبًا.
  • ملامسة الأسطح الملوثة: ينتقل الفيروس عند لمس الأسطح أو الأدوات الملوثة بإفرازات الجهاز التنفسي، ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم قبل غسل اليدين.
  • الجسيمات الهوائية الدقيقة: طبقًا للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، فقد ينتقل الفيروس عبر جسيمات دقيقة تبقى معلقة في الهواء لفترة قصيرة، خاصة في الأماكن المغلقة ذات التهوية غير الجيدة.

أعراض الإنفلونزا الموسمية

تبدأ أعراض الإنفلونزا الموسمية فاجأة، وتختلف شدتها من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)، وقد يصاحبه الشعور بالقشعريرة.
  • السعال الجاف، والذي يستمر حتى بعد تحسن الأعراض الأخرى.
  • التهاب الحلق.
  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • الصداع.
  • آلام العضلات والمفاصل.
  • الشعور بالتعب والإرهاق الشديد، والذي قد يؤثر في القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

ورُغم أن معظم الحالات تتحسن خلال أيام؛ فإن بعض الأشخاص قد يصابون بأعراض شديدة أو مضاعفات تستدعي مراجعة الطبيب، خاصة إذا كانوا من الفئات الأكثر عرضة للخطر. 

مدة حضانة فيروس الإنفلونزا

تُعرف فترة حضانة الفيروس على أنها المدة بين الإصابة بالفيروس وظهور الأعراض، وتتراوح عادةً بين يوم وأربعة أيام أي بمتوسط يومين تقريبًا، وخلال هذه الفترة لا يشعر المصاب بأي أعراض، لكنه يكون قادرًا على نقل العدوى إلى الآخرين. 

كم تستمر أعراض الإنفلونزا؟

يتعافى معظم المصابين بالإنفلونزا الموسمية خلال أسبوع تقريبًا دون الحاجة إلى علاج خاص، ولكن قد تختلف مدة التعافي حسب العمر، والحالة الصحية، وشدة الإصابة،  يوضح الجدول التالي المدة المتوقعة لأبرز أعراض الإنفلونزا:

أعراض الانفلونزا المدة المتوقعة
الحمى من 3 إلى 5 أيام
التهاب الحلق وسيلان أو انسداد الأنف من 5 إلى 7 أيام
آلام العضلات والمفاصل من 5 إلى 7 أيام
السعال قد يستمر أسبوعين أو أكثر
التعب والإرهاق قد يستمر عدة أيام أو أسبوع لدى بعض الأشخاص

إذا استمرت الأعراض لفترة أطول من المتوقع، أو ازدادت شدتها، فيجب مراجعة الطبيب للحصول على التقييم والعلاج المناسب.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يتحسن معظم المصابين بالإنفلونزا الموسمية خلال أسبوع، ومع ذلك ينبغي مراجعة الطبيب إذا:

  • استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع دون تحسن ملحوظ.
  • ارتفعت درجة الحرارة، واستمرت عدة أيام أو عادت مرة أخرى بعد أن انخفضت.
  • ازداد السعال سوءًا أو استمر لفترة طويلة.
  • ظهرت أعراض شديدة أو غير معتادة.
  • كان المصاب من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل: (الأطفال الصغار، والحوامل).

يساعد التشخيص والعلاج المبكر على تقليل خطر حدوث المضاعفات، خاصة لدى الأشخاص الأكثر ذوي المناعة الضعيفة. 

الفرق بين الإنفلونزا والزكام وكوفيد-19 وRSV

تتشابه الإنفلونزا الموسمية مع الزكام، وكوفيد-19، والفيروس المخلوي التنفسي (RSV) في العديد من الأعراض، ومع ذلك، توجد بعض الفروقات التي تساعد في التعرف على المرض، ويظل التشخيص المخبري الوسيلة الأكثر دقة لتحديد الفيروس المسبب للعدوى، ويوضح الجدول التالي أبرز الفروقات بين هذه الأمراض:

  الإنفلونزا الموسمية الزكام كوفيد-19 الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)
سبب المرض فيروسات الإنفلونزا A أو B فيروسات متعددة، أبرزها الفيروسات الأنفية.  فيروس SARS-CoV-2 الفيروس المخلوي التنفسي. 
الحمى شائعة، وشديدة.  نادرة  شائعة تظهر عند بعض الفئات، مثل: الأطفال. 
السعال جاف وقد يستمر أسبوعين أو أكثر.  خفيف إلى متوسط.  شائع وقد يكون شديدًا.  شائع، ويصاحبه صفير عند الأطفال
مدة المرض نحو أسبوع، وقد يستمر السعال لفترة أطول.  من 7 إلى 10 أيام.  تختلف حسب شدة الحالة.  من أسبوع إلى أسبوعين. 
العلاج علاج داعم، وقد تُستخدم مضادات الفيروسات خلال أول 48 ساعة للحالات المناسبة.  علاج بسيط لتخفيف الأعراض علاجات داعمة للمناعة، وقد تُستخدم مضادات الفيروسات للحالات عالية الخطورة.  لا يوجد علاج مضاد للفيروس، ويعتمد العلاج على تخفيف الأعراض والرعاية الداعمة. 
اللقاح لقاح سنوي يُوصى به لجميع الأشخاص بعمر 6 أشهر فأكثر، خاصة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.  لا يوجد لقاح.  تتوفر عدة لقاحات يُوصى بها وفق الفئة العمرية والحالة الصحية.  يتوفر اللقاح لبعض الفئات، مثل: (كبار السن والحوامل، بالإضافة إلى أجسام مضادة وقائية للرضع). 

يساعد هذا الجدول في توضيح الفروقات بين أكثر الفيروسات التنفسية شيوعًا، لكنه لا يغني عن التشخيص السريري واستشارة الطبيب، ونظرًا لتشابه الأعراض بين هذه الأمراض؛ فقد يوصي الطبيب بإجراء اختبارات تشخيصية مثل: (تحليل PCR)؛ لتحديد الفيروس المسبب للعدوى واختيار العلاج المناسب. 

طرق تشخيص الإنفلونزا

يعتمد تشخيص الإنفلونزا الموسمية على تقييم الطبيب للأعراض والتاريخ المرضي، وقد يوصي بإجراء بعض الفحوصات لتأكيد الإصابة، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة، أو عند الحاجة إلى التمييز بين الإنفلونزا وغيرها من الفيروسات التنفسية، وتشمل طرق تشخيص الإنفلونزا ما يلي:

1. التشخيص السريري

يعتمد الطبيب على الأعراض، مثل: (الحمى المفاجئة، والسعال، وآلام العضلات)، وكذلك تقييم الحالة الصحية للمريض، وفي كثير من الحالات، يكون ذلك كافيًا لتشخيص الإنفلونزا خلال موسم انتشارها.

2. اختبار الإنفلونزا السريع (Rapid Influenza Diagnostic Test)

يُجرى هذا الاختبار باستخدام مسحة من الأنف أو الحلق، ويُظهر النتيجة خلال فترة قصيرة؛ مما يساعد على الكشف السريع عن الإصابة بفيروس الإنفلونزا.

 3. تحليل PCR

يُعد تحليل PCR من أكثر الفحوصات دقة لتشخيص الإنفلونزا؛ إذ يكشف المادة الوراثية للفيروس، ويمكنه تحديد نوع فيروس الإنفلونزا، كما يساعد بدقة على التمييز بين الإنفلونزا وكوفيد-19 والفيروس المخلوي التنفسي (RSV) عند تشابه الأعراض. 

علاج الإنفلونزا الموسمية

يعتمد علاج الإنفلونزا الموسمية على تخفيف الأعراض وتقليل خطر المضاعفات، ويلخص الجدول التالي طرق العلاج:

العلاج المنزلي يُناسب جميع الحالات، ويشمل
  • الراحة.
  • الإكثار من شرب السوائل. 
  • تناول غذاء متوازن. 
  • البقاء في المنزل حتى زوال الحمى.
مضادات الفيروسات يُعطى تحت إشراف الطبيب، وللحالات الشديدة، كما أنها تكون أكثر فاعلية عند بدء العلاج خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض. 
خافضات الحرارة ومسكنات الألم تُعد أدوية مُساعدة؛ لتخفيف الأعراض ولكن يجب الالتزام بالجرعات الموصى بها.

مضاعفات الإنفلونزا الموسمية

يتعافى أغلب المرضى خلال فترة وجيزة من الإصابة، ولكن قد تؤدي الانفلونزا إلى مشكلات صحية خطيرة، خاصة لدى، (الأطفال الصغار، والحوامل، وكبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة أو ضعف المناعة)، وتشمل أبرز مضاعفات الإنفلونزا الموسمية:

  • الالتهاب الرئوي، وهو من أكثر المضاعفات شيوعًا، ويتطلب العلاج في المستشفى.
  • تفاقم الأمراض التنفسية المزمنة، مثل الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن COPD.
  • التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الأذن نتيجة عدوى بكتيرية ثانوية، خاصة لدى الأطفال.
  • الجفاف بسبب ارتفاع الحرارة، ونقص تناول السوائل. 

لقاح الإنفلونزا الموسمية

يُعد لقاح الإنفلونزا الموسمية أفضل وسيلة للوقاية من الإصابة، وتقليل خطر المضاعفات الشديدة، خاصة لدى الفئات ضعيفة المناعة، وتوصي الجهات الصحية بالحصول على اللقاح كل عام؛ وذلك نظرًا لأن فيروسات الإنفلونزا تغير من الحمض النووي الخاص بها في كل موسم، واليك أهم المعلومات حول اللقاح:

الفئات الأكثر حاجة إلى اللقاح اللقاح مناسب لجميع الأشخاص من عمر 6 أشهر فأكثر، ويوصى باعطائه إلى:
  • الأطفال.  
  • الحوامل. 
  • كبار السن. 
  • العاملين في القطاع الصحي. 
  • مرضى الأمراض المزمنة أو المناعية.
موعد أخذ اللقاح يُفضل الحصول عليه قبل بداية موسم الإنفلونزا، ويُنصح عادةً بتلقيه خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، مع إمكانية أخذه لاحقًا خلال فصل الشتاء. 
هل يمنع اللقاح الإصابة تمامًا؟ لا، لكنه يقلل خطر الإصابة، ويخفف شدة المرض، ويحد من خطر المضاعفات، ويقلل معدل الدخول إلى المستشفى (hospitalization).  
عدد مرات أخذ اللقاح مرة واحدة كل عام؛ لأن سلالات فيروس الإنفلونزا تتغير باستمرار، ويتم تحديث اللقاح ليتوافق مع السلالات الأكثر انتشارًا.

يُعد اللقاح خيارًا مفيدًا للفئات الأكثر عرضة للإصابة؛ فحتى إذا أُصبت بالإنفلونزا بعد تلقي اللقاح، فإن المرض يكون في الغالب أقل شدة، مع انخفاض خطر حدوث المضاعفات مقارنةً بغير المطعمين.

الإنفلونزا خلال الحج والعمرة

تزداد احتمالية الإصابة بالإنفلونزا الموسمية خلال الحج والعمرة بسبب كثافة التجمعات، والاختلاط المباشر بين أعداد كبيرة من الأشخاص القادمين من مختلف دول العالم؛ مما يسهل انتقال الفيروس، ولتقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا خلال أداء المناسك، يُنصح بما يلي:

  • الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية قبل السفر بمدة لا تقل عن أسبوعين؛ لمنح الجسم الوقت الكافي لتكوين المناعة.
  • غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو استخدام معقم اليدين الكحولي عند عدم توفر الماء.
  • ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، خاصة عند وجود أعراض تنفسية أو مخالطة أشخاص مصابين.
  • تغطية الفم والأنف عند السعال باستخدام منديل أو ثنية المرفق.
  • تجنب ملامسة العينين والأنف والفم قبل تنظيف اليدين.
  • الحفاظ على الترطيب والتغذية الجيدة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة لدعم الجهاز المناعي.
  • تجنب مخالطة الآخرين عند ظهور أعراض الإنفلونزا، وطلب الرعاية الطبية إذا كانت الأعراض شديدة أو استمرت في التفاقم.

طرق الوقاية من الإنفلونزا

يمكن تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا الموسمية والحد من انتشارها باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية اليومية، وتشمل:

  • الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي: فهو الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من المرض وتقليل خطر المضاعفات.
  • غسل اليدين: باستخدام الماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية قبل تناول الطعام.
  • تجنب مخالطة الأشخاص المصابين: بالحفاظ على مسافة مناسبة عند انتشار العدوى.
  • تنظيف وتعقيم الأسطح كثيرة اللمس مثل: (مقابض الأبواب، والهواتف، ولوحات المفاتيح) بشكل منتظم.
  • تهوية الأماكن المغلقة: خاصة في المنزل أو مكان العمل.
  • البقاء في المنزل عند الإصابة: وذلك حتى زوال الحمى وتحسن الأعراض؛ لتقليل انتقال العدوى إلى الآخرين. 

أسئلة شائعة حول الانفلونزا الموسمية 

هل الإنفلونزا الموسمية معدية؟

نعم، تُعد الإنفلونزا الموسمية من الأمراض شديدة العدوى، وتنتقل من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال، كما تنتقل عند ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم، ويستطيع المصاب نقل العدوى قبل ظهور الأعراض بيوم تقريبًا وحتى 5 إلى 7 أيام بعد بدايتها. 

هل يمكن الإصابة بالإنفلونزا أكثر من مرة؟

نعم، يمكن الإصابة بالإنفلونزا أكثر من مرة، سواء خلال مواسم مختلفة أو حتى في الموسم نفسه إذا كانت العدوى ناجمة عن سلالة مختلفة من فيروس الإنفلونزا؛ لذلك يُوصى بالحصول على لقاح الإنفلونزا سنويًا. 

هل المضادات الحيوية تعالج الإنفلونزا؟

لا، لأن الإنفلونزا مرض فيروسي، بينما تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية فقط، وقد توصف المضادات الحيوية تحت إشراف الطبيب إذا حدثت عدوى بكتيرية ثانوية، مثل: (الالتهاب الرئوي أو التهاب الجيوب الأنفية البكتيري). 

هل يحتاج مريض الإنفلونزا إلى تحليل PCR؟

لا ليس دائمًا، ففي كثير من الحالات يعتمد الطبيب على الأعراض والفحص السريري لتشخيص الإنفلونزا، وقد يوصي بإجراء تحليل PCR إذا كانت الأعراض شديدة، وهناك احتمالية للإصابة بفيروسات أخرى، (مثل: كوڤيد19).

هل تختلف أعراض الإنفلونزا عند الأطفال؟

نعم، تختلف قليلًا، فقد يعاني الأطفال من من القيء أو الإسهال، كما أنهم أكثر عرضة لبعض المضاعفات، مثل: التهاب الأذن، أو تورم الحلق. 

هل الإنفلونزا خطيرة على الحوامل؟

نعم؛ حيث تزيد الإنفلونزا من خطر حدوث مضاعفات لدى الحوامل؛ وقد تؤثر على الجنين إذا كانت الإصابة شديدة؛ لذلك يُنصح بطلب الرعاية الطبية فورًا عند ظهور أعراض الإنفلونزا. 

المراجع 

Seasonal influenza ECDC

Influenza viruses CDC 

Influenza overview 

the Difference between Flu, RSV, COVID-19, and the Common Cold

Influenza vaccines

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة