كيف يمكن الوقاية من سرطان الثدي وتقليل خطر الإصابة؟

الوقاية من سرطان الثدي بالغذاء الصحي والنشاط البدني مع الشريط الوردي

محتوى المقاله

شكراً لتواصلكم معنا! سنتواصل معكم قريباً.

تبدأ الوقاية من سرطان الثدي بالاهتمام بالكشف المبكر وإجراء الفحوص المناسبة وفقًا للعمر وعوامل الخطورة، كما يمكن تقليل احتمالية الإصابة من خلال الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، والرضاعة الطبيعية عند الإمكان، كما تُساعد معرفة التاريخ العائلي والعوامل الوراثية على تحديد الحاجة إلى متابعة طبية أكثر دقة، مع العلم أن هذه الخطوات لا تضمن منع الإصابة، فإنها تُسهم في تعزيز الوعي بصحة الثدي واكتشاف التغيرات مبكرًا.

الكشف المبكر يرفع فرص الشفاء كثيراً. قيّمي مؤشرات الخطورة لديك مجاناً. ابدئي التقييم

وفي هذا المقال سوف نتعرف على أهم المعلومات المُتعلقة بالوقاية من هذا النوع من السرطان، والفرق بين عوامل الخطر التي يمكن تعديلها وتلك التي لا يمكن تغييرها، والسن الذي يوصى ببدء الفحص فيه، وختامًا بالإجابة على أبرز التساؤلات الشائعة.

هل يُمكن الوقاية من سرطان الثدي؟

لا توجد طريقة تضمن الوقاية من سرطان الثدي بشكل كامل، حيث تتأثر احتمالية الإصابة بمجموعة من العوامل، بعضها لا يُمكن تغييره مثل: (التاريخ العائلي للمرض، العمر) بينما يمكن التأثير في بعضها الآخر من خلال اتباع نمط حياة صحي وإجراء بعض التغييرات التي قد تساعد على تقليل خطر الإصابة.

كيف يُمكن الوقاية من سرطان الثدي؟

يُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء على مستوى العالم، فوفقًا لـمنظمة الصحة العالمية شُخّصت نحو 2.3 مليون امرأة بالمرض في عام 2022، وتسبب في نحو 670 ألف وفاة. ورغم عدم وجود طريقة تضمن الوقاية منه بشكل كامل، فإن الاهتمام بالكشف المبكر واتباع بعض الإرشادات الصحية قد يُساعدان على اكتشاف المرض مُبكرًا وتقليل بعض عوامل خطر الإصابة، وفيما يلي نتعرف على أبرز الطرق:

1. فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي

لا يمنع الكشف المبكر حدوث المرض، لكنه يُساعد على اكتشافه في مرحلة مبكرة يكون فيها العلاج أسهل وفرص الشفاء أعلى، لذلك يُعد خطوة أساسية في خطة العناية بصحة الثدي. ويعتمد نوع فحص سرطان الثدي وتوقيته على العمر والتاريخ العائلي ومستوى الخطورة الشخصي، وتوصي الجمعية الأمريكية للسرطان النساء متوسطات الخطورة بما يلي:

  • من عمر 40 إلى 44 عامًا: يمكن البدء بفحص الماموجرام سنويًا بعد مناقشة الطبيب.
  • من عمر 45 إلى 54 عامًا: إجراء الماموجرام سنويًا.
  • من عمر 55 عامًا فأكثر: الماموجرام كل عامين، أو الاستمرار سنويًا، ما دامت الصحة العامة جيدة.

وفي المملكة العربية السعودية تستهدف وزارة الصحة النساء من عمر 40 إلى 69 عامًا ببرنامج التحري بالماموجرام، أما النساء الأكثر عُرضة للخطر فقد يحتجن إلى البدء في سن أصغر وفق تقييم الطبيب. ويُنصح كذلك بأن تتعرفي على الشكل الطبيعي لثدييكِ من خلال الفحص الذاتي للثدي، ومراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير جديد.

2. عوامل الخطر التي يمكن تعديلها

إلى جانب الكشف المبكر، توجد عوامل مرتبطة بنمط الحياة والتاريخ الإنجابي يمكنكِ التأثير فيها، وقد يُسهم الاهتمام بها في تقليل احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، ومنها:

  • الحفاظ على وزن صحي: ترتبط زيادة الوزن والسمنة، خاصةً بعد انقطاع الطمث، بارتفاع خطر الإصابة؛ إذ تُصبح الأنسجة الدهنية بعد انقطاع الطمث المصدر الرئيسي للإستروجين في الجسم، لذلك يُنصح بالحفاظ على وزن مناسب.
  • ممارسة النشاط البدني: تُشير الأدلة إلى أن النشاط البدني المنتظم يرتبط بانخفاض خطر الإصابة، وتوصي الجمعية الأمريكية للسرطان البالغين بممارسة 150 إلى 300 دقيقة أسبوعيًا من النشاط المعتدل، أو 75 إلى 150 دقيقة من النشاط الشديد.
  • الرضاعة الطبيعية: ترتبط الرضاعة الطبيعية بانخفاض بسيط في خطر الإصابة، خاصةً إذا استمرت لمدة عام أو أكثر، وسنوضح ذلك بالتفصيل في الفقرة التالية.
  • مراجعة العلاج الهرموني مع الطبيب: يرتبط العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث، خاصةً المركب (الإستروجين مع البروجسترون)، بزيادة خطر الإصابة، ويرتفع الخطر مع طول مدة الاستخدام وارتفاع الجرعات، لذلك ينبغي مناقشة فوائده ومخاطره وفقًا للحالة الصحية، دون إيقاف أي دواء موصوف من دون استشارة الطبيب.
  • تجنب الكحول: يرتبط تناول الكحول بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويزداد الخطر كلما زادت الكمية المتناولة، لذا يُعد تجنبه من الخطوات التي تساعد على تقليل الخطر.
  • العوامل المرتبطة بالإنجاب: قد يؤثر توقيت الحمل الأول في خطر الإصابة؛ إذ يرتبط عدم الإنجاب أو الحمل الأول في سن 35 عامًا أو أكثر بارتفاع بسيط في الخطر مقارنةً بالإنجاب الأول في العشرينيات.

وتؤكد مختبرات دلتا الطبية أن هذه الإجراءات لا تمنع الإصابة بشكل مؤكد، كما أن وجود عامل خطر لا يعني بالضرورة حدوث المرض، ولكن يتطلب المتابعة الطبية باستمرار للكشف المُبكر عن أي مؤشر أو علامة غير طبيعية في أنسجة الثدي.

هل تقلل الرضاعة الطبيعية خطر الإصابة؟

نعم، ترتبط الرضاعة الطبيعية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي، حيث أشارت الأبحاث إلى أن هذا التأثير قد يزداد مع زيادة إجمالي مدة الرضاعة الطبيعية؛ أي مجموع الأشهر التي ترضع فيها المرأة أطفالها، حتى لو كانت الرضاعة على فترات منفصلة، وقد يرتبط ذلك بالتغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الرضاعة، إذ تُقلل عدد الدورات الشهرية التي تتعرض فيها المرأة للإستروجين.

وقد وجد تحليل واسع نُشر في مجلة The Lancet شمل بيانات أكثر من 50 ألف امرأة مصابة بسرطان الثدي، أن خطر الإصابة ينخفض بنحو 4.3% مقابل كل 12 شهرًا من الرضاعة الطبيعية، إضافةً إلى انخفاض بنحو 7% مقابل كل ولادة. ومع ذلك، لا تعني الرضاعة الطبيعية عدم الإصابة تمامًا، لذا تظل الفحوص الدورية ضرورية.

عوامل الخطر التي لا يمكن تغييرها: من هن النساء الأكثر عُرضة؟

رغم أن سرطان الثدي قد يُصيب أي امرأة، فإن احتمالية الإصابة تزداد مع وجود بعض العوامل التي لا يمكن تعديلها، ووجودها لا يعني حتمية الإصابة، لكنه قد يستدعي متابعة طبية أدق أو بدء الفحص في سن أصغر، وتتمثل في الآتي:

  • التقدم في العمر: تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في السن، ووفقًا لـالجمعية الأمريكية للسرطان تُكتشف معظم الحالات لدى النساء في سن 55 عامًا فأكثر.
  • التاريخ العائلي: إذا كانت الأم أو الأخت أو الابنة قد أُصيبت بسرطان الثدي، فإن خطر الإصابة يقترب من الضعف، خاصةً إذا حدثت الإصابة في سن مبكرة، ومع ذلك فإن معظم المصابات ليس لديهن تاريخ عائلي للمرض. اقرئي أيضًا: هل سرطان الثدي وراثي؟.
  • العوامل الوراثية: يُعتقد أن ما يصل إلى 10% من حالات سرطان الثدي وراثية، وترتبط بطفرات جينية موروثة أبرزها طفرات جيني BRCA1 وBRCA2، وقد يصل خطر الإصابة مدى الحياة لدى حاملات إحدى هاتين الطفرتين إلى نحو 70%. اقرئي أيضًا: تحليل BRCA. ويمكن الكشف عن هذه الطفرات ضمن باقة الكود الوردي بعد استشارة الطبيب.
  • كثافة أنسجة الثدي: يرتفع خطر الإصابة لدى النساء اللاتي لديهن ثديان كثيفان مقارنةً بذوات الكثافة المتوسطة، حيث يحتويان على نسبة أكبر من الأنسجة الغدية والليفية مقارنة بالأنسجة الدهنية، كما قد تُصعّب الكثافة رؤية الأورام في صور الماموجرام.
  • بدء الدورة الشهرية مبكرًا أو تأخر انقطاعها: يزيد بدء الدورة في سن صغيرة أو تأخر انقطاعها من مدة تعرض الجسم للهرمونات، ما يرتبط بارتفاع بسيط في الخطر.
  • التعرض السابق للإشعاع في منطقة الصدر: خاصةً خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة.
  • الإصابة السابقة بسرطان الثدي: إذ قد يرتفع احتمال الإصابة مرة أخرى، بحسب الحالة والعلاج السابق.

الأسئلة الشائعة حول سرطان الثدي

هل نقص فيتامين د يسبب سرطان الثدي؟

لم تُثبت الدراسات أن نقص فيتامين د يُسبب سرطان الثدي، ونتائج الأبحاث حول دوره في الوقاية متضاربة، فهذا المرض ينتج عن نمو غير طبيعي في خلايا الثدي نتيجة مجموعة من العوامل الجينية والهرمونية والبيئية وغيرها، ومع ذلك يُنصح بعلاج نقص فيتامين د عند وجوده للحفاظ على صحة العظام والصحة العامة.

ما هي الأغذية التي تُحارب سرطان الثدي؟

لا توجد أطعمة محددة يمكنها منع سرطان الثدي أو علاجه بمفردها، ولكن اتباع نظام غذائي متوازن يساعد على الحفاظ على وزن صحي ودعم الصحة العامة، لذا يوصى بالحرص على تناول الخضروات والفواكه الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة والأسماك والبقوليات، مع استشارة أخصائي التغذية أو الطبيب المُعالج قبل إجراء تغييرات كبيرة على النظام الغذائي أو تناول المكملات.

كم يستغرق سرطان الثدي للانتشار؟

لا توجد مدة مُحددة يستغرقها سرطان الثدي حتى تظهر أعراضه أو ينتشر في الثدي أو الأعضاء الأخرى، حيث تعتمد المدة على نوع السرطان ودرجة الورم وخصائصه البيولوجية، مثل وجود المستقبلات الهرمونية وبروتين HER2، فبعض الأنواع تنمو ببطء على مدى سنوات، بينما ينمو بعضها الآخر بسرعة أكبر.

ما هو الأكل الممنوع لمرضى سرطان الثدي؟

لا يوجد طعام مُحدد تُمنع منه جميع مريضات سرطان الثدي، فالأمر يختلف من حالة إلى أخرى ويُحدد الطبيب المختص المُناسب والممنوع، ولكن يُفضَّل الحد من السكريات المضافة والأطعمة المصنعة واللحوم المصنعة، وخلال العلاج الكيميائي يُنصح بتجنب الأطعمة النيئة أو غير المطهوة جيدًا لتقليل خطر العدوى.

هل يوجد علاج لسرطان الثدي بدون جراحة؟

نعم، تتوفر علاجات لا تعتمد على الجراحة، مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والعلاج الهرموني والعلاج الموجه، وقد تُستخدم وحدها في بعض الحالات المتقدمة، لكن الجراحة تظل جزءًا أساسيًا من علاج معظم الحالات في المراحل المبكرة، ويعتمد اختيار علاج سرطان الثدي على الحالة الصحية العامة وطبيعة الورم ومرحلته وعمر المريضة.

ما هي نسبة الشفاء من سرطان الثدي المرحلة الأولى؟

تُعد فرص التعافي من سرطان الثدي في المرحلة الأولى مرتفعة بشكل كبير، خاصةً عند تشخيص المرض مبكرًا وبدء العلاج المناسب، ووفقًا لـالجمعية الأمريكية للسرطان تتجاوز نسبة البقاء النسبي لمدة 5 سنوات 99% عند اكتشاف السرطان الغازي وهو محصور في الثدي (بيانات 2015–2021). مع العلم أن هذه النسبة لا تُعد ضمانًا للشفاء في كل الحالات، حيث تختلف النتائج وفقًا لنوع الورم وخصائصه البيولوجية ومدى الاستجابة للعلاج.

تنويه! هذا المحتوى توعوي ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص الطبي المباشر.

المصادر

أكتوبر الوردي — شهر التوعية بسرطان الثدي

الكشف المبكر يغيّر كل شيء

قيّمي مؤشرات الخطورة لديك في 4 خطوات — مجاناً وبسرّية

أو اتركي رقمك، وتتواصل معك مختصة من دلتا:

أو اكشفي القابلية الوراثية — باقة الكود الوردي ←

هذا التقييم استبيان توعوي أولي، وليس تشخيصاً طبياً ولا بديلاً عن استشارة الطبيب.

خدماتنا بين ايديك

 

افضل الخدمات بأعلى معايير الجودة

عروضنا

استعرض أحدث العروض والباقات المتاحة حالياً.

الخدمة المنزلية

قم بسحب عينة من منزلك بكل سهولة خلال 24 ساعة

مواقعنا

اعرف أقرب فرع لك وساعات العمل بكل وضوح.

اتصل بنا

تواصل معنا لأي استفسار أو حجز خلال ثواني.

مقالات ذات صلة

تمت المراجعة بواسطة

زيارة منزلية في خلال ساعتين

نجي لك البيت نسحب العينة ونوديلك النتيجة على التطبيق

احجز تحاليلك مباشرة من جوالك

حمل التطبيق الان ..
ملفك الصحي بين يدينك

احجز فحوصاتك وتابع نتائجك وقارن بين نتائجك السابقة والحالية بكل سهولة

أكتوبر الوردي التوعية بسرطان الثدي — ابدئي تقييم مؤشرات الخطورة